الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 742

الأمن العام يطلق حملة لتسوية أوضاع العمال الأجانب والسوريين

أعلنت المديرية العامة للأمن العام عن بدء تسوية أوضاع العمال والعاملات العرب والأجانب، إضافة إلى السوريين غير المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، الذين دخلوا لبنان بصورة شرعية للعمل قبل تاريخ 10/11/2025 وخالفوا أنظمة الإقامة والعمل.

ودعت المديرية الأفراد والمؤسسات والشركات التي تستخدم عمالاً وعاملات أجانب بصورة غير قانونية إلى التقدم لدى الدوائر المعنية في وزارة العمل قبل 31/03/2026 لتسجيل العمال وتقديم طلبات تسوية أوضاعهم، والتي تشمل: نقل الكفالة، تحويل الصفة، تعديل الفئة، والحصول على إجازة عمل. بعد ذلك، يتوجب مراجعة مراكز الأمن العام الإقليمية لاستصدار الإقامة المتوافقة مع طبيعة عملهم.

وشددت المديرية على أن انتهاء فترة التسوية سيليها إطلاق حملة مشتركة مع وزارة العمل لملاحقة المخالفات المتعلقة بالعمالة الأجنبية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق أصحاب العمل والعمال المخالفين.

الحرب بين “إسرائيل” وإيران “مسألة وقت”؟

يشكّك مسؤولون إقليميون ومحللون في صحة ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأميركية خلال الصيف “أبادت” برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ويحذّر هؤلاء المسؤولون من أن اندلاع حرب جديدة بين “إسرائيل” وإيران قد يكون مسألة وقت فقط.

وكان الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الذي كان يهدف إلى الحد من تخصيب إيران لليورانيوم، قد انتهى في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأعيد فرض العقوبات الصارمة على طهران، وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات بشأن برنامجها النووي باتت مجمدة، بينما يقدر أن لدى إيران مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي لإنتاج 11 سلاحا نوويا، تقول إيران إنه دفن تحت الأنقاض، فيما يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه نقل إلى موقع آمن.
وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، أن إيران تواصل تطوير موقع تخصيب جديد يُعرف باسم “جبل الفأس”، وترفض السماح للمفتشين الدوليين بدخوله أو تفتيش أي مواقع نووية أخرى غير المعلنة رسميا، ما أدى إلى حالة من الجمود الخطير، فلا مفاوضات جارية، ولا يقين بشأن مصير المخزون النووي الإيراني، ولا وجود لأي إشراف مستقل.

ويرى مسؤولون خليجيون أن هذا الوضع يجعل من هجوم إسرائيلي جديد على إيران احتمالاً شبه مؤكد، في ظل اعتبار “إسرائيل” أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديداً وجودياً.

ونقل التقرير عن علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن إيران من المرجح أن ترد على أي هجوم إسرائيلي قادم بعنف أكبر من ردها في حزيران/يونيو الماضي، موضحاً أن مسؤولين إيرانيين أبلغوه بأن مصانع الصواريخ تعمل دون توقف، وأنهم “يأملون في إطلاق 2000 صاروخ دفعة واحدة لإغراق الدفاعات الإسرائيلية، بدلاً من 500 على مدى 12 يوما كما حدث سابقاً”.

وأشار واعظ إلى أنه لا توجد مؤشرات على أن هجوما جديداً بات وشيكاً، “لكن إسرائيل تشعر أن مهمتها لم تكتمل ولا ترى سببا لعدم استئناف الصراع”، بينما تضاعف إيران استعدادها للجولة المقبلة من المواجهة.

وتواجه طهران عزلة غير مسبوقة عن الغرب منذ عقود، بينما عززت القوى الإقليمية العربية، مثل السعودية ومصر والإمارات، نفوذها على واشنطن وعلى الرئيس ترامب عبر التعاون الاقتصادي والعسكري، خاصة في ما يتعلق بمحاولة إيجاد تسوية دائمة لحرب غزة.

في المقابل، تحافظ هذه الدول على علاقاتها مع إيران لتجنب حرب إقليمية جديدة، حسبما أوضحت سانام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد “تشاتام هاوس”، مشيرة إلى أن تلك الدول تدرك قدرة إيران، رغم ضعفها، على زعزعة الاستقرار عبر قواتها الخاصة أو وكلائها في لبنان والعراق واليمن والخليج.

وقالت سوزان مالوني، مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد “بروكينغز”، إن “إيران أضعف مما كانت عليه منذ الغزو الأميركي للعراق، لكنها ليست ضعيفة لدرجة أن تصبح غير مؤثرة”، مضيفة أن ضعفها الحالي يجعلها أكثر قابلية للتعامل بالنسبة لدول الخليج، لكنها في الوقت نفسه “أكثر خطورة بسبب يأسها”.

وحذر مسؤولون إسرائيليون منذ حزيران/يونيو من أنهم مستعدون لضرب إيران مجدداً إذا اقتربت من إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، وأقر الإسرائيليون بأن برنامج إيران النووي تضرر لكنه لم يدمر بالكامل، خاصة بعد أن أوقف ترامب حرب حزيران/يونيو قبل تحقيق أهدافها النهائية.

وقال هـ. أ. هيليير، الزميل في مركز التقدم الأميركي والمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، إن “إسرائيل تريد ضمان احتواء البرنامج النووي الإيراني، لكنها لا تثق في المفاوضات لتحقيق ذلك، لذا يبدو أنها تعتزم توجيه ضربة جديدة، بينما تعيد إيران البناء وتستعد لجولة أخرى من الصراع”.

وأضاف أن الدول العربية تعمل مع ترامب لضمان فرض قيود على “إسرائيل”، التي تسعى لترسيخ هيمنتها الإقليمية بعد تدمير غزة و”حماس” و”حزب الله” وإضعاف إيران. وأوضح أن المسؤولين العرب يشجعون محادثات نووية جديدة بين واشنطن وطهران، لكنهم لا يبدون تفاؤلاً كبيراً.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، في خطاب بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، أن العداء الأميركي لإيران “متجذر بعمق”، وقال إن “الطبيعة المتغطرسة لأميركا لا تقبل إلا بالاستسلام”، في تصريحات فسّرتها الصحيفة على أنها تهدف إلى عرقلة أي مفاوضات جديدة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة قدمت “شروطاً غير مقبولة ومستحيلة”، تشمل محادثات مباشرة ووقفاً كاملاً وقابلاً للتحقق لتخصيب اليورانيوم، مؤكداً رفض طهران لهذه الشروط، لكنها لا تزال منفتحة على مفاوضات غير مباشرة ضمن شروط محددة، من بينها ضمان عدم وقوع أي هجمات عسكرية أو ضغوط اقتصادية إضافية، وتعويضات عن أضرار الحرب، وهي مطالب ترفضها واشنطن، وحذر عراقجي “إسرائيل” من “عواقب وخيمة” إذا نفذت أي هجوم جديد.

وأشار واعظ إلى أن الجمود الدبلوماسي داخل إيران أثار نقاشاً داخلياً حول الخيارات المقبلة، إذ يرى بعض المسؤولين أن على طهران تقديم تنازلات وعقد صفقة مع ترامب لتجنب الانهيار الاقتصادي، بينما يفضل آخرون المواجهة، معتبرين أن التعامل مع الرئيس الأميركي “أمر مستحيل” بعد انسحابه من اتفاق 2015 وقصفه مواقع إيرانية دعماً لـ”إسرائيل” أثناء مفاوضات سابقة.

واتفق الطرفان داخل إيران على أن مواجهة جديدة مع “إسرائيل” باتت حتمية، وأن البلاد تضاعف استعدادها لهذه الجولة أملاً في تحقيق “توازن جديد يمحو الشعور بضعفها”.

ونقلت الصحيفة عن رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إن الوكالة تعتقد أن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب نجا من الحرب، لكن وضعه الحالي غير واضح في غياب التفتيش الدولي، مقدراً أن لدى إيران نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة النووية.

وأشار واعظ إلى أن الاهتمام الإقليمي يتركز حالياً على الوضع في غزة، موضحاً أن السعوديين يسعون لتعزيز أمنهم عبر معاهدة دفاع مشترك مع باكستان وبتحقيق ضمانات أمنية أميركية مماثلة لتلك التي حصلت عليها قطر، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حركة “حماس” هناك، وهو ما أثار غضب ترامب.

وختمت سانام فاكيل بالقول إن تراجع إيران يُعد فرصة لدفعها إلى تقليص دعمها لوكلائها في المنطقة، مشيرة إلى أن “هناك نافذة محدودة لتنازلات إضافية من إيران الأضعف والأكثر عزلة، لكن الخشية تبقى من أن أي حرب جديدة بينها وبين إسرائيل ستجعلها أقل التزاما بالقيود السابقة”.

بالفيديو – حريق في الأشرفية

اندلع حريق في الأشرفية⁩ شارع عبد الوهاب – مبنى الراهبات، لم تعرلف أسبابه حتى اللحظة.

وقد توجهت فرق الإطفاء في الدفاع المدني لإخماد الحريق، قبل تمدده.

توقيف ألماني ـ بولندي خطّط لسلسلة اغتيالات

أوقفت السلطات الألمانية شخصاً يحمل الجنسيتين الألمانية والبولندية، للاشتباه في تخطيطه لشن هجمات على سياسيين ومسؤولين حكوميين بارزين في البلاد.

وأوضحت النيابة العامة الفيدرالية أن الموقوف يبلغ من العمر 49 عاما وينتمي إلى حركة “مواطني الرايخ” اليمينية المتطرفة، وهي جماعة معروفة بمعارضتها لشرعية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسبق أن تورطت في مؤامرات تستهدف تنفيذ اغتيالات وانقلابات.

وبحسب السلطات الألمانية، بدأ الرجل منذ حزيران / يونيو الماضي باستخدام ما يعرف بـ”الشبكة المظلمة” أو “دارك ويب” لنشر دعواته إلى العنف، واستهداف شخصيات عامة وسياسيين بارزين، من بينهم المستشار السابق أولاف شولتس، وقد نشر المشتبه به أسماء أهداف محتملة، وأصدر ما وصفه المحققون بـ”أحكام إعدام”، بالإضافة إلى تعليمات لصنع عبوات ناسفة وطلب تبرعات بعملات مشفرة لتقديم مكافآت لمنفذي الهجمات.

وكان الموقوف “فردًا معزولًا”، ولم يكن له شركاء مباشرون في تنفيذ المخطط، ما جعل تحركاته أقل كشفا حتى تدخلت السلطات الألمانية لضبطه في مدينة دورتموند غرب البلاد الاثنين، قبل عرضه على قاض لتحديد ما إذا كان سيتم وضعه قيد الاعتقال الاحتياطي.

وتشكل الجماعات اليمينية المتطرفة، تهديدًا مستمرًا للأمن الوطني، ففي الأعوام الماضية، قامت السلطات بتفكيك شبكات وخلايا يشتبه في إعدادها لمؤامرات اغتيالات وانقلابات، كان أبرزها تفكيك شبكة في دجنبر 2022 بتهمة التخطيط لانقلاب والانتماء إلى حركة “مواطني الرايخ”، وشملت المحاكمات ثلاثة إجراءات منفصلة في ربيع 2024، ضمت زعماء الشبكة وجنودًا سابقين من النخبة الألمانية، وهو أرستقراطي ألماني يدعى هنري الثالث عشر، ويُعرف باسم الأمير رويس.

نجوم هوليوود إلى الفاتيكان للقاء البابا

أعلن الفاتيكان أن نحو ثلاثين نجمًا من نجوم هوليوود سيلتقون بالبابا ليو الرابع عشر مطلع الأسبوع المقبل، منهم الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلان الأميركيان كريس باين وآدم سكوت.

وسينضم المخرجون الحائزون على جوائز الأوسكار سبايك لي وجورج ميلر وجوس فان سانت إلى جمهور خاص في الفاتيكان مع البابا ليو، أول بابا من الولايات المتحدة.

وأعلن الفاتيكان في بيان أن البابا “أبدى رغبته في تعميق الحوار مع عالم السينما.. واستكشاف الإمكانات التي يوفرها الإبداع الفني لمهمة الكنيسة وتعزيز القيم الإنسانية”.

وغالبًا ما تشهد المناسبات البابوية حضور كرادلة كاثوليك رفيعي المستوى، لكنها نادرًا ما تشمل نجومًا من هوليوود.

لكن البابا الراحل فرنسيس استضاف فعالية في الفاتيكان، في يونيو/حزيران 2024، لفنانين فكاهيين، من بينهم مقدمو البرامج الكوميدية الأميركية كونان أوبراين وستيفن كولبير وجيمي فالون.

ومن بين الذين سيشاركون في فعالية السبت المقبل مع البابا: الممثلة الأميركية أليسون بري، والممثلان الأميركيان ديف فرانكو وفيغو مورتنسن، والمخرجة البريطانية جوانا هوج، والمخرج البريطاني توني كاي، والمخرجة الأميركية جوليا تيمور.

وقبل الفعالية الجديدة، عرض الفاتيكان أربعة من الأفلام المفضلة لدى البابا، وهي: “إنها حياة رائعة” (1946)، و”صوت الموسيقى” (1965)، و”أناس عاديون” (1980)، و”الحياة جميلة” (1997).

الدفاع المدني: ساعدنا بإجلاء مواطنين نتيجة الهزة

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني، أن الهزة الأرضية التي سجلت قبل ظهر اليوم بقوة ٥,٣٦ درجات على مقياس ريختر شعرت بها عدة مناطق لبنانية، دفعت سكان طرابلس لمغادرة منازلهم هلعًا.

وأوضح البيان أن عناصر الدفاع المدني نفذوا مهمات ميدانية في المدينة لتأمين سلامة المواطنين، ومساعدة النازحين الذين لجأوا إلى معرض رشيد كرامي الدولي.

وأشار البيان إلى أن الفرق قامت بتفقد المدينة والتأكد من خلوها من أي مخاطر محتملة، مع استمرار جهوزيتها الكاملة لمواكبة أي تطورات ناجمة عن النشاط الزلزالي في المنطقة.

دريان: لم نتخل أبداً عن القضية الفلسطينية

أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن دار الفتوى لم تتخل أبداً عن القضية الفلسطينية.

وقال دريان في كلمة له خلال مشاركته في القمة الدولية للمساعدات الإنسانية لغزة التي عقدت في إسطنبول بعنوان “من أجل غزة”: “منذ اللحظة الأولى للعدوان الصهيوني على أهلنا في غزة لم نتوان لحظة عن مساندتها في المواقف والتصريحات بل وصلنا لقلب غزة للوقوف مع أهلنا”.

وتابع: “نحن في دار الفتوى لم نتخل أبدا عن القضية الفلسطينية منذ سنوات بل منذ عقود من الزمان، كنا في لبنان الرائدين في دعم القضية الفلسطينية من أجل تحريرها من العدو الصهيوني المغتصب، ودار الفتوى منذ عقود أنشأت صندوق الخير لإغاثة الشعب الفلسطيني وقدمنا من إمكاناتنا المتواضعة كل الدعم لأهل غزة، من مساعدات غذائية وعينية ومالية في أصعب الظروف في هذه الحرب، وهذا واجبنا تجاه أهلنا وتجاه قضيتنا، وقد وصلنا حتى في أشرس المعارك على غزة إلى قلب غزة بمساعداتنا الإنسانية وما زال صندوق الخير التابع لدار الفتوى يقوم إلى الآن وسيبقى يقدم الدعم اللازم حسب قدرتنا وطاقاتنا لغزة ولأهل غزة”.

وأضاف دريان: “أطلقنا توجيهات واضحة وصريحة لجميع العلماء في لبنان لتخصيص الخطبة الثانية من يوم الجمعة لفلسطين والدعاء لأهلنا بالنصر والتمكين ودعونا كل المسلمين في لبنان لدعم غزة في كل المجالات التي تحتاج اليها، وجمعت التبرعات من أهلنا في لبنان بكل صدقية وأمانة وسلمت لصندوق الخير التابع لدار الفتوى الذي يعمل على إيصالها إلى مستحقيها. نعم نحن في لبنان مساندون، مساندة مهمة لإخواننا شعب فلسطين الصامد الذي نعتز بدفاعه عن أرضه وعرضه رغم ارتقاء آلاف الشهداء وسقوط الجرحى والمعوقين، لن تستطيع إسرائيل أن تكسر إرادة أهل غزة وأنا أقول اليوم أنه بفضل مساعدتكم جميعا لغزة لن تنكسر إرادة أهل غزة من جديد”.

69,185 شهيدًا بعدوان غزة

أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية – غزة التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 3 شهداء انتشال و 4 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول 2025):
• إجمالي الشهداء: 245
• إجمالي الإصابات: 627
• إجمالي الانتشال: 532

وعليه، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69,185 شهيدًا 170,698 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.

ترامب يضغط على هرتسوغ لإنقاذ نتنياهو.. ولابيد يرد بالقانون

أفادت القناة “12” العبرية بأن الرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ تلقى رسالة موقعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدعوه فيها للنظر في إصدار عفو عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير: “نقول للرئيس هرتسوغ استمع إلى ترمب وأصدر عفوا عن نتنياهو في القضايا الملفقة، لأن ذلك هو الإجراء الصحيح”.

وردّ يائير لابيد قائلاً: “القانون الإسرائيلي ينص على أن الشرط الأول للحصول على عفو هو الاعتراف بالذنب والتعبير عن الندم على الأفعال التي قام بها طالب العفو”.

يُذكر أن نتنياهو يواجه عدة قضايا قانونية تتعلق بالفساد والاحتيال، وأثارت هذه القضايا جدلاً واسعًا في “إسرائيل” وخارجها. ترامب، الذي كان داعمًا قويًا لنتنياهو خلال فترة رئاسته، يعارض المحاكمات ويطالب بحمايته عبر العفو الرئاسي، وهو إجراء يثير جدلاً سياسيًا وقانونيًا، إذ يُنظر إليه على أنه تدخل أميركي في شؤون القضاء الإسرائيلي.

في الوقت نفسه، يعكس موقف بن غفير ومحاولته الضغط على الرئيس هرتسوغ، الانقسام السياسي الحاد في إسرائيل حول قضية العفو والتعامل مع ملفات الفساد.

 

جيش الاحتلال يواجه 11 ألف “صدمة نفسية”!

أكدت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن أطول حرب خاضتها “إسرائيل” في تاريخها “خلّفت وراءها عدداً كبيراً من الجنود المصابين بصدمات نفسية”.
وأشارت الصحيفة إلى إنه مع تزايد عدد المصابين بأمراض نفسية بعد عامين من الحرب مع “حماس”، تتزايد التقارير عن اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب ومشاكل الصحة النفسية الأخرى بين الجنود، وكذلك حالات الانتحار.

وكشفت وزارة “الأمن” الإسرائيلية أنها وثّقت ما يقرب من 11 ألف جندي يعانون إصابات نفسية منذ الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويمثل هذا العدد أكثر من ثلث إجمالي الجنود، البالغ عددهم 31 ألف جندي، الذين يعانون مثل هذه الإصابات في جميع الحروب التي خاضتها “إسرائيل” منذ عام 1948. وتُعرّف الوزارة إصابات الصحة النفسية بأنها اضطراب ما بعد الصدمة، والقلق، والاكتئاب، ومشاكل الصحة النفسية الأخرى.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن حالات الانتحار ارتفعت أيضاً. ففي العقد الذي سبق الحرب، بلغ متوسط عدد الجنود الذين انتحروا في جيش الاحتلال 13 جندياً سنوياً. ومنذ الحرب، ارتفع العدد، حيث انتحر 21 جندياً العام الماضي، وفقاً لبيانات جيش الاحتلال. ولا تشمل هذه الأرقام الجنود الذين انتحروا بعد مغادرتهم جيش الاحتلال.

وذكر تقرير نشره الكنيست الإسرائيلي الشهر الماضي أن 279 جندياً إضافياً حاولوا الانتحار في الفترة من يناير/كانون الثاني 2024 إلى يوليو/تموز 2025 لكنهم نجوا.
وقالت ليمور لوريا، نائبة المدير العام ورئيسة إدارة إعادة التأهيل بوزارة الحرب الصهيونية: “هناك الآن فهم حقيقي بأن الإصابات النفسية لها عواقب عميقة وأن العلاج ضروري وعملي”.

وقالت: “نشهد اختلافاً بين الأجيال. ففي حين لم يطلب العديد من المحاربين القدامى الجرحى من الحروب السابقة المساعدة قط، فإن جرحى اليوم يستجيبون بشكل مختلف تماماً”.
ويعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى معالجة الأزمة النفسية المتفاقمة بين جنوده، مُجنّداً مئات من ضباط الصحة النفسية لمواجهة تداعيات الحرب المستمرة على جبهات متعددة.

وقد أرسل خبراء إلى الخطوط الأمامية لمساعدة الجنود أثناء القتال، وأنشأ خطاً ساخناً، ووفّر جلسات علاج جماعي للمقاتلين بعد انتهاء خدمتهم.
ورغم هذه الإجراءات، يُحذّر خبراء من أن “إسرائيل” ليست مُجهّزة بعد للتعامل مع هذا الحجم من الإصابات النفسية، وهي ثغرة أقرت بها إدارة إعادة التأهيل، قائلةً إن الأزمة تؤثّر على النظام الصحي الوطني بأكمله.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن عدد من الجنود وعلماء النفس قولهم إن كثيرين منهم يفتقرون إلى الهدف ويجدون صعوبة في التركيز أو إقامة العلاقات، فيما يسيطر عليهم شعور متزايد باليأس مع استمرار الحرب.

وفي مواجهة هذا الواقع، ظهرت مبادرات لدعم “المحاربين القدامى”، منها مزرعة “باك تو لايف” في كيبوتس “سدوت يام”، التي أسسها آسي ناف تخليداً لذكرى صديقه أمير (داني) يارديناي، وهو مقاتل سابق في وحدة نخبوية انتحر العام الماضي بعد معاناة طويلة لاضطراب ما بعد الصدمة منذ حرب غزة عام 2014.
تحوّلت المزرعة إلى ملاذ لعشرات الجنود الصهاينة السابقين، حيث يشاركون في جلسات علاجية تشمل الاستشارات النفسية والعلاج بالحيوانات.
وقال عالم النفس جاي فلومان، أحد مستشاري المزرعة، إن “التحدي الرئيسي هو إعادة دمج المحاربين القدامى في الحياة المدنية، ومساعدتهم على التعايش مع ذكرياتهم وربطهم من جديد بالحياة”.

وأقرت مديرة برنامج إعادة التأهيل، لوريا، بأن “وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية لا تزال قائمة بين الجنود”، مؤكدةً أن “مكافحة هذه الوصمة أولوية قصوى”.

وأشارت إلى أن البرنامج يعمل على “جبهات متعددة”، تشمل حملات توعية عامة، وتعاوناً مع وسائل الإعلام، وبرامج تفاعلية مع المحاربين القدامى الأصغر سناً مثل مزارع العلاج والرياضات المغامرة.