الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 743

أردوغان: الجهود مستمرة للعثور على الجثمان الأخير

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن العثور على 19 جثمانًا من ضحايا طائرة الشحن العسكرية التي سقطت مؤخرًا، مؤكّدًا استمرار الجهود للعثور على الجثمان الأخير.

كما أفاد أردوغان بأن فرق البحث نجحت في تحديد موقع الصندوق الأسود للطائرة، ما يمهّد لبدء التحقيقات لتحديد أسباب الحادث وتقصّي ملابساته بدقة.

يشار إلى أن السلطات التركية تعمل حاليًا على استكمال عمليات الإنقاذ والتحقيق، وسط حزن وصدمة عامة إثر الحادث الذي وقع في الأيام الأخيرة.

95 حالة عنف أسري في تشرين الاول!

كشفت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، عن “عدد الشكاوى من حالات ​​العنف الأسري​​ المبلّغ عنها على الخط الساخن 1745 لديها لشهر تشرين الاول 2025”.

واشارت الى انها “جاءت على الشكل التالي: عنف جسدي:86 -عنف جنسي:0 -عنف معنوي:9 -عنف اقتصادي:0 -غير ذلك:0”.

واوضحت أن “هذا التقرير الشهري شمل عدد الاتصالات المتعلقة بحالات العنف الجسدي والجنسي والنفسي والاقتصادي التي تتلقاها القوى الأمنية عبر الخط الساخن 1745 والتي يتمّ التبليغ عنها من قبل الضحية أو أفراد الأسرة أو كل من يشهد عليها، بالإضافة إلى تحديد هوية الجاني أو الجانية بالنسبة إلى الضحية”.

توقيف سيارة بحوزة ركابها مواد مخدرة في الهري

أوقفت شرطة بلدية الهري – البترون، في إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلدة،  سيارة “مرسيدس” ليلا ، حيث عثرت بحوزة ركّابها على كمية من المواد المخدرة والممنوعات.

وقد تبين أن شخصين من بينهم مطلوبان بمذكرات توقيف عدة تتعلق بعمليات سرقة وإطلاق نار في فترات سابقة.

تم تسليم الموقوفون والمضبوطات إلى شعبة المعلومات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وناشدت البلدية الاهالي، مثمنة  “حرصهم ومساهمتهم في الحفاظ على أمن وسلامة البلدة  ويشكلان عنصرا أساسيا في دعم جهود البلدية”، كما طلبت “التواصل مع أحد عناصر شرطة البلدية أو مع رئيس البلدية في حال ملاحظة أي حركة أو تصرف مريب، بخاصة إن تعاونكم أساس في ضمان أمن وسلامة الجميع “.

احتيال ضخم بالعملات المشفرة في هونغ كونغ

أعلنت سلطات هونغ كونغ، الأربعاء، عن توقيف عشرات الأشخاص على خلفية واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المالي المرتبطة ببورصة العملات المشفرة “جي بي إي إكس” (JPEX)، والتي بلغت قيمتها نحو 1.6 مليار دولار هونغ كونغي (ما يعادل 206 ملايين دولار أميركي).

ووفق ما أفادت الشرطة، فإن التحقيقات في القضية بدأت منذ سبتمبر/أيلول 2023، بعد اتهام البورصة بممارسة أنشطة مشبوهة والترويج لمنتجاتها دون ترخيص قانوني، ما أدى إلى خسائر فادحة بين المستثمرين.

وذكرت الشرطة أن عدد المعتقلين وصل إلى 80 شخصاً، من بينهم 16 وُجهت إليهم تهم التآمر لارتكاب احتيال، بينما لا يزال آخرون قيد التحقيق. وأكدت السلطات أن القضية تعتبر الأكثر تعقيداً في تاريخ هونغ كونغ في مجال الاحتيال المالي، مع تسجيل أكثر من 2,700 بلاغ وشكاوى من ضحايا تعرضوا لخسائر بملايين الدولارات.

وأشارت الشرطة إلى أن بعض المتورطين فرّوا خارج البلاد، حيث أصدر الإنتربول نشرات حمراء للقبض عليهم، فيما جُمّدت أصول المشتبه بهم بقيمة تزيد عن 200 مليون دولار هونغ كونغي.

وقال كبير مفتشي مكافحة الجريمة إرنست وونغ إن التحقيقات مستمرة، مع التأكيد على عدم استبعاد توقيف المزيد من الأشخاص في الأيام المقبلة، في إطار مسعى لمكافحة الفساد والاحتيال المالي وحماية المستثمرين في الأسواق المالية.

الأمن العام يطلق حملة لتسوية أوضاع العمال الأجانب والسوريين

أعلنت المديرية العامة للأمن العام عن بدء تسوية أوضاع العمال والعاملات العرب والأجانب، إضافة إلى السوريين غير المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، الذين دخلوا لبنان بصورة شرعية للعمل قبل تاريخ 10/11/2025 وخالفوا أنظمة الإقامة والعمل.

ودعت المديرية الأفراد والمؤسسات والشركات التي تستخدم عمالاً وعاملات أجانب بصورة غير قانونية إلى التقدم لدى الدوائر المعنية في وزارة العمل قبل 31/03/2026 لتسجيل العمال وتقديم طلبات تسوية أوضاعهم، والتي تشمل: نقل الكفالة، تحويل الصفة، تعديل الفئة، والحصول على إجازة عمل. بعد ذلك، يتوجب مراجعة مراكز الأمن العام الإقليمية لاستصدار الإقامة المتوافقة مع طبيعة عملهم.

وشددت المديرية على أن انتهاء فترة التسوية سيليها إطلاق حملة مشتركة مع وزارة العمل لملاحقة المخالفات المتعلقة بالعمالة الأجنبية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق أصحاب العمل والعمال المخالفين.

الحرب بين “إسرائيل” وإيران “مسألة وقت”؟

يشكّك مسؤولون إقليميون ومحللون في صحة ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأميركية خلال الصيف “أبادت” برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ويحذّر هؤلاء المسؤولون من أن اندلاع حرب جديدة بين “إسرائيل” وإيران قد يكون مسألة وقت فقط.

وكان الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الذي كان يهدف إلى الحد من تخصيب إيران لليورانيوم، قد انتهى في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأعيد فرض العقوبات الصارمة على طهران، وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات بشأن برنامجها النووي باتت مجمدة، بينما يقدر أن لدى إيران مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي لإنتاج 11 سلاحا نوويا، تقول إيران إنه دفن تحت الأنقاض، فيما يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه نقل إلى موقع آمن.
وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، أن إيران تواصل تطوير موقع تخصيب جديد يُعرف باسم “جبل الفأس”، وترفض السماح للمفتشين الدوليين بدخوله أو تفتيش أي مواقع نووية أخرى غير المعلنة رسميا، ما أدى إلى حالة من الجمود الخطير، فلا مفاوضات جارية، ولا يقين بشأن مصير المخزون النووي الإيراني، ولا وجود لأي إشراف مستقل.

ويرى مسؤولون خليجيون أن هذا الوضع يجعل من هجوم إسرائيلي جديد على إيران احتمالاً شبه مؤكد، في ظل اعتبار “إسرائيل” أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديداً وجودياً.

ونقل التقرير عن علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن إيران من المرجح أن ترد على أي هجوم إسرائيلي قادم بعنف أكبر من ردها في حزيران/يونيو الماضي، موضحاً أن مسؤولين إيرانيين أبلغوه بأن مصانع الصواريخ تعمل دون توقف، وأنهم “يأملون في إطلاق 2000 صاروخ دفعة واحدة لإغراق الدفاعات الإسرائيلية، بدلاً من 500 على مدى 12 يوما كما حدث سابقاً”.

وأشار واعظ إلى أنه لا توجد مؤشرات على أن هجوما جديداً بات وشيكاً، “لكن إسرائيل تشعر أن مهمتها لم تكتمل ولا ترى سببا لعدم استئناف الصراع”، بينما تضاعف إيران استعدادها للجولة المقبلة من المواجهة.

وتواجه طهران عزلة غير مسبوقة عن الغرب منذ عقود، بينما عززت القوى الإقليمية العربية، مثل السعودية ومصر والإمارات، نفوذها على واشنطن وعلى الرئيس ترامب عبر التعاون الاقتصادي والعسكري، خاصة في ما يتعلق بمحاولة إيجاد تسوية دائمة لحرب غزة.

في المقابل، تحافظ هذه الدول على علاقاتها مع إيران لتجنب حرب إقليمية جديدة، حسبما أوضحت سانام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد “تشاتام هاوس”، مشيرة إلى أن تلك الدول تدرك قدرة إيران، رغم ضعفها، على زعزعة الاستقرار عبر قواتها الخاصة أو وكلائها في لبنان والعراق واليمن والخليج.

وقالت سوزان مالوني، مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد “بروكينغز”، إن “إيران أضعف مما كانت عليه منذ الغزو الأميركي للعراق، لكنها ليست ضعيفة لدرجة أن تصبح غير مؤثرة”، مضيفة أن ضعفها الحالي يجعلها أكثر قابلية للتعامل بالنسبة لدول الخليج، لكنها في الوقت نفسه “أكثر خطورة بسبب يأسها”.

وحذر مسؤولون إسرائيليون منذ حزيران/يونيو من أنهم مستعدون لضرب إيران مجدداً إذا اقتربت من إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، وأقر الإسرائيليون بأن برنامج إيران النووي تضرر لكنه لم يدمر بالكامل، خاصة بعد أن أوقف ترامب حرب حزيران/يونيو قبل تحقيق أهدافها النهائية.

وقال هـ. أ. هيليير، الزميل في مركز التقدم الأميركي والمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، إن “إسرائيل تريد ضمان احتواء البرنامج النووي الإيراني، لكنها لا تثق في المفاوضات لتحقيق ذلك، لذا يبدو أنها تعتزم توجيه ضربة جديدة، بينما تعيد إيران البناء وتستعد لجولة أخرى من الصراع”.

وأضاف أن الدول العربية تعمل مع ترامب لضمان فرض قيود على “إسرائيل”، التي تسعى لترسيخ هيمنتها الإقليمية بعد تدمير غزة و”حماس” و”حزب الله” وإضعاف إيران. وأوضح أن المسؤولين العرب يشجعون محادثات نووية جديدة بين واشنطن وطهران، لكنهم لا يبدون تفاؤلاً كبيراً.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، في خطاب بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، أن العداء الأميركي لإيران “متجذر بعمق”، وقال إن “الطبيعة المتغطرسة لأميركا لا تقبل إلا بالاستسلام”، في تصريحات فسّرتها الصحيفة على أنها تهدف إلى عرقلة أي مفاوضات جديدة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة قدمت “شروطاً غير مقبولة ومستحيلة”، تشمل محادثات مباشرة ووقفاً كاملاً وقابلاً للتحقق لتخصيب اليورانيوم، مؤكداً رفض طهران لهذه الشروط، لكنها لا تزال منفتحة على مفاوضات غير مباشرة ضمن شروط محددة، من بينها ضمان عدم وقوع أي هجمات عسكرية أو ضغوط اقتصادية إضافية، وتعويضات عن أضرار الحرب، وهي مطالب ترفضها واشنطن، وحذر عراقجي “إسرائيل” من “عواقب وخيمة” إذا نفذت أي هجوم جديد.

وأشار واعظ إلى أن الجمود الدبلوماسي داخل إيران أثار نقاشاً داخلياً حول الخيارات المقبلة، إذ يرى بعض المسؤولين أن على طهران تقديم تنازلات وعقد صفقة مع ترامب لتجنب الانهيار الاقتصادي، بينما يفضل آخرون المواجهة، معتبرين أن التعامل مع الرئيس الأميركي “أمر مستحيل” بعد انسحابه من اتفاق 2015 وقصفه مواقع إيرانية دعماً لـ”إسرائيل” أثناء مفاوضات سابقة.

واتفق الطرفان داخل إيران على أن مواجهة جديدة مع “إسرائيل” باتت حتمية، وأن البلاد تضاعف استعدادها لهذه الجولة أملاً في تحقيق “توازن جديد يمحو الشعور بضعفها”.

ونقلت الصحيفة عن رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إن الوكالة تعتقد أن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب نجا من الحرب، لكن وضعه الحالي غير واضح في غياب التفتيش الدولي، مقدراً أن لدى إيران نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة النووية.

وأشار واعظ إلى أن الاهتمام الإقليمي يتركز حالياً على الوضع في غزة، موضحاً أن السعوديين يسعون لتعزيز أمنهم عبر معاهدة دفاع مشترك مع باكستان وبتحقيق ضمانات أمنية أميركية مماثلة لتلك التي حصلت عليها قطر، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حركة “حماس” هناك، وهو ما أثار غضب ترامب.

وختمت سانام فاكيل بالقول إن تراجع إيران يُعد فرصة لدفعها إلى تقليص دعمها لوكلائها في المنطقة، مشيرة إلى أن “هناك نافذة محدودة لتنازلات إضافية من إيران الأضعف والأكثر عزلة، لكن الخشية تبقى من أن أي حرب جديدة بينها وبين إسرائيل ستجعلها أقل التزاما بالقيود السابقة”.

بالفيديو – حريق في الأشرفية

اندلع حريق في الأشرفية⁩ شارع عبد الوهاب – مبنى الراهبات، لم تعرلف أسبابه حتى اللحظة.

وقد توجهت فرق الإطفاء في الدفاع المدني لإخماد الحريق، قبل تمدده.

توقيف ألماني ـ بولندي خطّط لسلسلة اغتيالات

أوقفت السلطات الألمانية شخصاً يحمل الجنسيتين الألمانية والبولندية، للاشتباه في تخطيطه لشن هجمات على سياسيين ومسؤولين حكوميين بارزين في البلاد.

وأوضحت النيابة العامة الفيدرالية أن الموقوف يبلغ من العمر 49 عاما وينتمي إلى حركة “مواطني الرايخ” اليمينية المتطرفة، وهي جماعة معروفة بمعارضتها لشرعية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسبق أن تورطت في مؤامرات تستهدف تنفيذ اغتيالات وانقلابات.

وبحسب السلطات الألمانية، بدأ الرجل منذ حزيران / يونيو الماضي باستخدام ما يعرف بـ”الشبكة المظلمة” أو “دارك ويب” لنشر دعواته إلى العنف، واستهداف شخصيات عامة وسياسيين بارزين، من بينهم المستشار السابق أولاف شولتس، وقد نشر المشتبه به أسماء أهداف محتملة، وأصدر ما وصفه المحققون بـ”أحكام إعدام”، بالإضافة إلى تعليمات لصنع عبوات ناسفة وطلب تبرعات بعملات مشفرة لتقديم مكافآت لمنفذي الهجمات.

وكان الموقوف “فردًا معزولًا”، ولم يكن له شركاء مباشرون في تنفيذ المخطط، ما جعل تحركاته أقل كشفا حتى تدخلت السلطات الألمانية لضبطه في مدينة دورتموند غرب البلاد الاثنين، قبل عرضه على قاض لتحديد ما إذا كان سيتم وضعه قيد الاعتقال الاحتياطي.

وتشكل الجماعات اليمينية المتطرفة، تهديدًا مستمرًا للأمن الوطني، ففي الأعوام الماضية، قامت السلطات بتفكيك شبكات وخلايا يشتبه في إعدادها لمؤامرات اغتيالات وانقلابات، كان أبرزها تفكيك شبكة في دجنبر 2022 بتهمة التخطيط لانقلاب والانتماء إلى حركة “مواطني الرايخ”، وشملت المحاكمات ثلاثة إجراءات منفصلة في ربيع 2024، ضمت زعماء الشبكة وجنودًا سابقين من النخبة الألمانية، وهو أرستقراطي ألماني يدعى هنري الثالث عشر، ويُعرف باسم الأمير رويس.

نجوم هوليوود إلى الفاتيكان للقاء البابا

أعلن الفاتيكان أن نحو ثلاثين نجمًا من نجوم هوليوود سيلتقون بالبابا ليو الرابع عشر مطلع الأسبوع المقبل، منهم الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلان الأميركيان كريس باين وآدم سكوت.

وسينضم المخرجون الحائزون على جوائز الأوسكار سبايك لي وجورج ميلر وجوس فان سانت إلى جمهور خاص في الفاتيكان مع البابا ليو، أول بابا من الولايات المتحدة.

وأعلن الفاتيكان في بيان أن البابا “أبدى رغبته في تعميق الحوار مع عالم السينما.. واستكشاف الإمكانات التي يوفرها الإبداع الفني لمهمة الكنيسة وتعزيز القيم الإنسانية”.

وغالبًا ما تشهد المناسبات البابوية حضور كرادلة كاثوليك رفيعي المستوى، لكنها نادرًا ما تشمل نجومًا من هوليوود.

لكن البابا الراحل فرنسيس استضاف فعالية في الفاتيكان، في يونيو/حزيران 2024، لفنانين فكاهيين، من بينهم مقدمو البرامج الكوميدية الأميركية كونان أوبراين وستيفن كولبير وجيمي فالون.

ومن بين الذين سيشاركون في فعالية السبت المقبل مع البابا: الممثلة الأميركية أليسون بري، والممثلان الأميركيان ديف فرانكو وفيغو مورتنسن، والمخرجة البريطانية جوانا هوج، والمخرج البريطاني توني كاي، والمخرجة الأميركية جوليا تيمور.

وقبل الفعالية الجديدة، عرض الفاتيكان أربعة من الأفلام المفضلة لدى البابا، وهي: “إنها حياة رائعة” (1946)، و”صوت الموسيقى” (1965)، و”أناس عاديون” (1980)، و”الحياة جميلة” (1997).

الدفاع المدني: ساعدنا بإجلاء مواطنين نتيجة الهزة

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني، أن الهزة الأرضية التي سجلت قبل ظهر اليوم بقوة ٥,٣٦ درجات على مقياس ريختر شعرت بها عدة مناطق لبنانية، دفعت سكان طرابلس لمغادرة منازلهم هلعًا.

وأوضح البيان أن عناصر الدفاع المدني نفذوا مهمات ميدانية في المدينة لتأمين سلامة المواطنين، ومساعدة النازحين الذين لجأوا إلى معرض رشيد كرامي الدولي.

وأشار البيان إلى أن الفرق قامت بتفقد المدينة والتأكد من خلوها من أي مخاطر محتملة، مع استمرار جهوزيتها الكاملة لمواكبة أي تطورات ناجمة عن النشاط الزلزالي في المنطقة.