الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 5

ميزات جديدة في “واتساب”!

أعلنت منصة “واتساب” عن طرح مجموعة من الميزات الجديدة داخل المحادثات الجماعية، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وتنظيم النقاشات، خصوصًا في المجموعات الكبيرة.

أبرز الإضافات الجديدة كانت ميزة وسوم الأعضاء (Member Tags)، التي تسمح لكل مستخدم بتحديد اسم أو صفة مميزة داخل كل مجموعة، بحيث يمكن للآخرين معرفة دوره أو علاقته بالمجموعة.

فعلى سبيل المثال، قد يظهر أحد المستخدمين باسم “والد آنا” في مجموعة عائلية، أو “حارس مرمى” في مجموعة رياضية، بما يسهل التعرف على الأعضاء ودورهم بسرعة.

كما أضافت “واتساب” ميزة الملصقات النصية، والتي تتيح تحويل أي كلمة يكتبها المستخدم إلى ملصق يمكن استخدامه مباشرة ضمن حِزم الملصقات الخاصة، دون الحاجة لإرسالها أولًا داخل المحادثة، ما يعزز التفاعل ويضفي لمسة مرحة على المحادثات.

وشملت التحديثات الجديدة تذكيرات الفعاليات، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إعداد تنبيهات مخصصة للأعضاء عند إنشاء أي حدث داخل المجموعة، ما يساعد على عدم نسيان المواعيد المهمة أو الأنشطة الجماعية.

تأتي هذه التحديثات ضمن جهود “واتساب” المستمرة لتعزيز قدرات الدردشة الجماعية، بعد أن أطلقت سابقًا مزايا مثل مشاركة ملفات كبيرة تصل إلى 2 غيغابايت، وإرسال الوسائط عالية الدقة، ومشاركة الشاشة، وإجراء مكالمات صوتية جماعية داخل المجموعات.

ويعكس هذا التحديث تركيز “واتساب” على جعل المجموعات أكثر تنظيمًا ومرونة، لتلبية احتياجات المستخدمين الشخصية والمهنية على حد سواء.

إنجاز أكاديمي متميز للجامعة اللبنانية!

اختارت منظمة الصحة العالمية الدكتورة مهى حطيط من الجامعة اللبنانية لتكون مستشارة تقنية في جنيف لـ3 سنوات، تقديرا لخبرتها في الأمن الغذائي والاستدامة البيئية للأغذية الحيوانية.

وأعلنت الجامعة اللبنانية في بيان، عن إنجاز أكاديمي متميز، حيث اختيرت الدكتورة مهى حطيط، أستاذة وباحثة بكلية الصحة العامة، ضمن 20 خبيرا عالميا لتتولى دور مستشارة تقنية في منظمة الصحة العالمية بمقرها في جنيف لمدة ثلاث سنوات.

وستركز حطيط في مهمتها على الاستدامة البيئية للأغذية ذات الأصل الحيواني، وهو محور أساسي في السياسات الصحية والغذائية العالمية الحديثة.

يذكر أن كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية حققت تفوقا بحثيا بإنجاز أكثر من 100 دراسة علمية في هذه المجالات، مما يبرز دورها الريادي في دعم السياسات الصحية على الصعيدين الوطني والدولي.

إقفال محل أجبان وألبان في صور

أقفل المراقب الصحي محمد جابر مع مراقبين في وزارة الإقتصاد وبلدية صور، وبتوجيه من رئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال، وبمؤازرة من شرطة البلدية، محل لبيع الألبان والأجبان في مدينة صور، وذلك لإفتقار المحل لشروط سلامة الغذاء، من حيث النظافة والتبريد وانتهاء صلاحية المنتوجات، مما قد يسبب أضرارًا صحية بالغة.

أميركا تعلن “حرباً” على الأطعمة الفائقة المعالجة والسكريات المضافة

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “معركة” على الأطعمة الفائقة المعالجة والسكريات المضافة، وحضّت الأميركيين على إعطاء الأولوية للأطعمة الطبيعية، كالفاكهة والخضر واللحوم الحمراء، في توصياتها الغذائية الجديدة.

وقال وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور من البيت الأبيض: “اليوم، تُعلن حكومتنا معركة على السكريات المضافة. فالأطعمة الفائقة المعالجة والمليئة بالمواد المضافة والسكريات والملح ضارة بالصحة وينبغي تجنّبها. رسالتي واضحة: تناولوا طعامًا طبيعيًا”.

ولخّصت وزيرة الزراعة الأميركية بروك رولينز التوصيات قائلة: “ينبغي تناول مزيد من البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والحبوب الكاملة والخضر والفاكهة”.

وفي هذه التوصيات الجديدة التي تُحدَّث كل خمس سنوات، حضّت السلطات الأميركية على تجنّب استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة والغنية بالسكريات المضافة، مثل الوجبات الجاهزة، ورقائق البطاطا، والحلويات المُصنَّعة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، واستبدالها بوجبات منزلية الصنع.

وبينما كانت التوصيات السابقة تركّز على تناول “اللحوم الخالية من الدهون”، أوصت الإرشادات الجديدة بتناول “مجموعة متنوعة من البروتينات من مصادر حيوانية، كالبيض والدواجن والمأكولات البحرية واللحوم الحمراء، ومن مصادر نباتية كالفاصوليا والبازلاء والعدس والمكسرات والبذور وفول الصويا”، كما شجّعت على استخدام طرق طهي غير القلي، كالتحميص والشواء.

ودعت التوصيات الأميركيين إلى تناول الفاكهة والخضر كاملة.

ومع أنّ الإرشادات الجديدة تثير تساؤلًا بشأن إمكانية تحمّل مختلف شرائح المجتمع تكلفة هذه الأطعمة، ذُكر في مقدمتها أنّ “إدارة ترامب تعمل على ضمان أن تكون مختلف الأسر قادرة على تحمّل تكلفة شرائها”.

وأظهرت بيانات أميركية نُشرت خلال هذا الصيف أن أكثر من نصف السعرات الحرارية التي تناولها الأميركيون بين عامي 2021 و2023 كانت من أطعمة فائقة المعالجة، وهو رقم قياسي عالمي.

ترامب يوقع انسحاب أميركا من 66 منظمة دولية بينها 31 تابعة للأمم المتحدة!

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً رئاسياً يقضي بإنسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة، بزعم أنها تتعارض مع المصالح القومية الأميركية.

وأوضح البيت الأبيض، في بيان صدر مساء الأربعاء، أن القرار جاء لأن هذه المنظمات “لم تعد تخدم المصالح الأميركية”، مشيراً إلى أن تحركها يتعارض مع المصالح القومية للولايات المتحدة.

ولم يوضح البيان أسماء المنظمات المشمولة بالانسحاب.

وكان ترامب سبق أن انسحب، في الأيام الأولى من ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في 20 يناير/كانون الثاني 2025، من اتفاق باريس للمناخ ومن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما أوقف التمويل المخصص لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

تجدد الاشتباكات في حلب

تجددت الاشتباكات، صباح الخميس، بمدينة حلب شمالي سوريا، بين الجيش السوري ومقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” ـ “قسد”.

وذكرت وكالة “سانا” أن مقاتلي “قسد” استهدفوا حي الشيخ طه في حلب بالمدفعية، ومنطقة الليرمون ودوار شيحان بالرشاشات الثقيلة.

وقال الجيش السوري إنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في “الهروب من بطش تنظيم قسد” داخل أحياء بحلب.

وذكرت المصادر أن الجيش السوري استقدم آليات ثقيلة، وراجمات صواريخ، وسرايا حرارية، وكذلك سرايا الشاهين التي تتضمن مسيرات، وذلك بعد تطويق الحيين وتأمين سكانهما، مؤكدة أن الحسم العسكري بات أقرب من أي وقت مضى في حال خرق الهدنة.

وبحسب المصادر، ركزت التحركات الحكومية، في الوقت نفسه، على تأمين ممرات آمنة لخروج المدنيين، دون إعلان تقدم بري واسع داخل مناطق سيطرة قسد.

ومن جهته، أعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من 3 آلاف مدني، معظمهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور، مشيرا إلى أن فرقه قدمت الإسعافات الأولية ونقلت العائلات إلى مراكز إيواء مؤقتة شملت 9 مساجد داخل المدينة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن نحو 80% من سكان الحيين غادروا منازلهم استجابة لدعوات الإخلاء، وسط نزوح واسع النطاق يعكس القلق من اتساع رقعة المواجهات.

وبحسب المرصد السوري، فقد سجل التصعيد الأخير، منذ الثلاثاء الماضي، 15 قتيلا بينهم 10 مدنيين (4 سيدات وطفلان في الشيخ مقصود والأشرفية، 3 آخرين في الميدان)، و60 جريحا بينهم أطفال وسيدات، إضافة إلى 5 عسكريين (1 من الأسايش، 4 من وزارة الدفاع).

الاحتلال يزعم رصد إطلاق صاروخ من غزة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه “رصد عملية إطلاق صاروخ فاشلة من مدينة غزة باتجاه الكيان”.

وقال جيش الاحتلال: القذيفة داخل أراضي قطاع غزة، وهاجمنا بشكل دقيق نقطة إطلاقها.

 

عراقجي: لتعزيز العلاقات مع لبنان

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى لبنان تأتي في لحظة اعتبرها “بالغة الأهمية”، مشيرًا إلى أن هدفها الأساسي هو بحث مختلف الملفات الثنائية والإقليمية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة، خلال حديثه عقب وصوله إلى مطار بيروت، يوم الخميس.

وقال عراقجي في تصريح من مطار بيروت إن “المنطقة تواجه تهديدات كبيرة لم يسبق لها مثيل، خصوصًا من جانب الكيان الصهيوني”، معتبرًا أن إسرائيل “تواصل انتهاك التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان”، وأن “أجزاء من الأراضي اللبنانية ما زالت تحت الاحتلال رغم الاتفاق”.

وأضاف الوزير الإيراني أنه سيجري سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، تشمل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزير الخارجية، بهدف “تبادل وجهات النظر واستعراض التحديات التي تواجه المنطقة”.

وأوضح عراقجي أن طهران “ترغب في إقامة علاقات شاملة مع لبنان”، معربًا عن تطلع بلاده إلى تطوير مجالات التعاون، خصوصًا في القطاعات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز العلاقات الثنائية “على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.

وشدد على أن لبنان “يمثل شريكاً أساسياً في المنطقة”، وأن إيران “مستمرة في التشاور مع حكومات ودول الجوار بما يخدم الاستقرار الإقليمي”.

ولفت إلى متانة العلاقات بين إيران ولبنان، كاشفًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الماضي بلغ 110 ملايين دولار، في مؤشر قال إنه “يعكس الإمكانات والفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي أكثر فأكثر”.

وأكد عراقجي أن زيارته إلى بيروت تحمل هدفًا ثانيًا يتمثل في “تعزيز العلاقات المميزة بين البلدين”، موضحًا أن طهران وبيروت ترتبطان منذ سنوات طويلة بـ”شراكات قائمة على الاحترام المتبادل في مختلف المجالات”.

وفي الشق الإقليمي، شدّد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده “لا ترغب بالحرب”، مؤكدًا في المقابل أن طهران “جاهزة لأي وضعية كانت”، سواء في مواجهة التصعيد أو في الذهاب إلى طاولة التفاوض.

ورأى عراقجي أن الحوار مع الولايات المتحدة يبقى “ممكنًا”، شرط أن يستند إلى “الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، لافتًا إلى أن خيار التفاوض لا يلغي استعداد إيران الدفاعي.

وردًا على سؤال من مراسل قناة “الجديد”، علق عراقجي على الهجمات الأخيرة ضد بلاده بالقول: “الهجوم السابق على إيران فشل، وإذا جرى تكراره سيفشل مجددًا”، مضيفًا: “نحن لا نريد الحرب، لكننا في جاهزية لها”.

توقيف صاحب سوابق بجرائم سرقة ونشل

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامة، توقيف صاحب سوابق بجرائم سرقة ونشل، ومطلوب للقضاء بموجب مذكرتَين عدليّتَين بجرائم سرقة ومخدّرات، وهو ع. د. (مواليد عام 1988، فلسطيني).

وقد جاء ذلك بعد أن توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخصٍ مجهول بتنفيذ عمليّات سرقة درّاجات آليّة في مناطق بيروت والضّاحية الجنوبيّة، وانتشار فيديو على مواقع التّواصل الاجتماعي، يوثّق قيامه بسرقة درّاجة آليّة في محلّة الجناح، وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات المكثّفة، وبعد أن توصّلت الشّعبة إلى تحديد هويّته.

بتاريخ 31-12-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة برج البراجنة.

اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة تنفيذه عمليّة سرقة الدّرّاجة من محلّة الجناح، إضافةً إلى إقدامه على تنفيذ العديد من عمليّات سرقة الدّرّاجات الآليّة، برفقة آخرين، وذلك بمعدل درّاجة إلى ثلاث درّاجات في الأسبوع، من مناطق عدّة في الضّاحية الجنوبيّة وبيروت، منها: عين الرّمانة، “سيتي سنتر”، طريق المطار، والجناح. كما أفاد أنّه كان يقوم ببيع الدّرّاجات المسروقة إلى أحد الأشخاص داخل مخيّم برج البراجنة، بسعرٍ يتراوح ما بين مائة وخمسين دولار وتسعمائة دولار أميركي. كما اعترف بتعاطي المخدّرات من نوع “باز” التي يستحصل عليها من مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، وأنّه قبل حوالَي أربعة أيام، تمكّن من الفرار بعد تعرّضه لإطلاق نار في أثناء قيامه بسرقة دراجة آليّة من بيروت، في حين أوقف شريكه.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف سائر المتورطين.

بلاسخارت: إعلان الجيش سيطرته جنوب الليطاني “تطور عظيم”

علقت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت، على بيان الجيش الصادر حول خطة السلاح، بشكل إيجابي.

وقالت على منصة “إكس”: “انه لتطور عظيم ان نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني. هذا بلا شك تقدم لافت، لكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين انجازه. انّ الإنجاز المفصلي الذي اعلن اليوم، يعكس التزام السلطات اللبنانية كما يعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم 24 تشرين الثاني 2024”.