تجددت الاشتباكات، صباح الخميس، بمدينة حلب شمالي سوريا، بين الجيش السوري ومقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” ـ “قسد”.
وذكرت وكالة “سانا” أن مقاتلي “قسد” استهدفوا حي الشيخ طه في حلب بالمدفعية، ومنطقة الليرمون ودوار شيحان بالرشاشات الثقيلة.
وقال الجيش السوري إنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في “الهروب من بطش تنظيم قسد” داخل أحياء بحلب.
وذكرت المصادر أن الجيش السوري استقدم آليات ثقيلة، وراجمات صواريخ، وسرايا حرارية، وكذلك سرايا الشاهين التي تتضمن مسيرات، وذلك بعد تطويق الحيين وتأمين سكانهما، مؤكدة أن الحسم العسكري بات أقرب من أي وقت مضى في حال خرق الهدنة.
وبحسب المصادر، ركزت التحركات الحكومية، في الوقت نفسه، على تأمين ممرات آمنة لخروج المدنيين، دون إعلان تقدم بري واسع داخل مناطق سيطرة قسد.
ومن جهته، أعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من 3 آلاف مدني، معظمهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور، مشيرا إلى أن فرقه قدمت الإسعافات الأولية ونقلت العائلات إلى مراكز إيواء مؤقتة شملت 9 مساجد داخل المدينة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن نحو 80% من سكان الحيين غادروا منازلهم استجابة لدعوات الإخلاء، وسط نزوح واسع النطاق يعكس القلق من اتساع رقعة المواجهات.
وبحسب المرصد السوري، فقد سجل التصعيد الأخير، منذ الثلاثاء الماضي، 15 قتيلا بينهم 10 مدنيين (4 سيدات وطفلان في الشيخ مقصود والأشرفية، 3 آخرين في الميدان)، و60 جريحا بينهم أطفال وسيدات، إضافة إلى 5 عسكريين (1 من الأسايش، 4 من وزارة الدفاع).













