أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “معركة” على الأطعمة الفائقة المعالجة والسكريات المضافة، وحضّت الأميركيين على إعطاء الأولوية للأطعمة الطبيعية، كالفاكهة والخضر واللحوم الحمراء، في توصياتها الغذائية الجديدة.
وقال وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور من البيت الأبيض: “اليوم، تُعلن حكومتنا معركة على السكريات المضافة. فالأطعمة الفائقة المعالجة والمليئة بالمواد المضافة والسكريات والملح ضارة بالصحة وينبغي تجنّبها. رسالتي واضحة: تناولوا طعامًا طبيعيًا”.
ولخّصت وزيرة الزراعة الأميركية بروك رولينز التوصيات قائلة: “ينبغي تناول مزيد من البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والحبوب الكاملة والخضر والفاكهة”.
وفي هذه التوصيات الجديدة التي تُحدَّث كل خمس سنوات، حضّت السلطات الأميركية على تجنّب استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة والغنية بالسكريات المضافة، مثل الوجبات الجاهزة، ورقائق البطاطا، والحلويات المُصنَّعة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، واستبدالها بوجبات منزلية الصنع.
وبينما كانت التوصيات السابقة تركّز على تناول “اللحوم الخالية من الدهون”، أوصت الإرشادات الجديدة بتناول “مجموعة متنوعة من البروتينات من مصادر حيوانية، كالبيض والدواجن والمأكولات البحرية واللحوم الحمراء، ومن مصادر نباتية كالفاصوليا والبازلاء والعدس والمكسرات والبذور وفول الصويا”، كما شجّعت على استخدام طرق طهي غير القلي، كالتحميص والشواء.
ودعت التوصيات الأميركيين إلى تناول الفاكهة والخضر كاملة.
ومع أنّ الإرشادات الجديدة تثير تساؤلًا بشأن إمكانية تحمّل مختلف شرائح المجتمع تكلفة هذه الأطعمة، ذُكر في مقدمتها أنّ “إدارة ترامب تعمل على ضمان أن تكون مختلف الأسر قادرة على تحمّل تكلفة شرائها”.
وأظهرت بيانات أميركية نُشرت خلال هذا الصيف أن أكثر من نصف السعرات الحرارية التي تناولها الأميركيون بين عامي 2021 و2023 كانت من أطعمة فائقة المعالجة، وهو رقم قياسي عالمي.













