الخميس, فبراير 12, 2026
Home Blog Page 589

طقس مستقر

يؤثر على لبنان استقرار جوي يستمر لعدة أيام، مع بقاء الطقس بارداً نتيجة سيطرة الرياح الشمالية الباردة، وذلك حتى يوم الجمعة.

تفاصيل طقس الخميس:
• الحالة العامة: طقس مشمس، مستقر وبارد
• درجات الحرارة: بين 9 و17 درجة على الساحل، بين 0 و13 في البقاع، وبين 4 و12 درجة على ارتفاع 1000 متر
• الرطوبة السطحية ساحلاً: بين 40 و75 في المئة
• الرياح: شمالية، سرعتها بين 10 و40 كلم/س
• الضغط الجوي السطحي: 1019 hPa
• الانقشاع: جيد
• حال البحر: منخفض الموج (نحو 40 سم)، وحرارة سطح المياه 22 درجة

توقعات الأيام المقبلة:
• الجمعة: غائم جزئياً، مع درجات حرارة تتراوح بين 8 و18 درجة على الساحل، وبين 0 و13 في البقاع، وبين 5 و11 درجات على ارتفاع 1000 متر. الرياح شمالية سرعتها بين 10 و40 كلم/س.
• السبت: طقس متقلب وغائم جزئياً، مع احتمال تساقط رذاذ محلي، ودرجات حرارة بين 12 و19 درجة على الساحل، وبين 2 و16 في البقاع، وبين 7 و14 درجة على ارتفاع 1000 متر. الرياح جنوبية غربية سرعتها بين 10 و40 كلم/س.

إستقرار أسعار الذهب

استقرت أسعار الذهب، في ظل مؤشرات على توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نحو سياسة تيسير نقدي.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4332.29 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد سجل ارتفاعًا بأكثر من 1% في وقت متأخر من جلسة أمس الأربعاء. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة مماثلة بلغت 0.2% إلى 4364.70 دولارًا للأوقية.

وفي المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مكاسبه المبكرة بعد أن لامس أعلى مستوى له في نحو أسبوع خلال جلسة أمس الأربعاء، الأمر الذي حدّ من مكاسب المعدن النفيس المقوّم بالعملة الأميركية.

استهداف في الطيبة؟ (صورة)

شن العدو الاسرائيلي غارة من مسيرة بصاروخين، مستهدفةً شاحنة صغيرة، في الطيبة، جنوب لبنان، وتحدثت المعلومات الأولية عن وقوع إصابات.

Image
https://al-jareeda.com/archives/774006

“الميكانيزم” ملهاة.. الحوار في مكان آخر

 | جورج علم |

 

“الزفة” عند “الميكانيزم”. العرس في مكان آخر!

وهنا يجوز السؤال عن إجتماع باريس اللبناني ـ الفرنسي ـ الأميركي ـ السعودي، حول أيّ دعم للجيش، لأي دور، ومهمة؟ وهل حدود البحث تنتهي عند حصرية السلاح جنوب الليطاني، وشماله، أم ينطلق منه نحو الآفاق البعيدة بحثاً عن أي أمن وإستقرار بعد إنتهاء مهمّة “اليونيفيل”، وخروج العرس التفاوضي مع زفّة “الميكانيزم” نحو مواصفات اليوم التالي، طبقاً لما يحضّر من موقع للبنان على خريطة الشرق الأوسط الجديد؟!

آخر الكلام أن حوار “الميكانيزم” وفق خصوصيتها، يحظى بدعم عربي ودولي متزايد.

البيان الذي صدر عن الإتحاد الأوروبي الثلاثاء الماضي، وفيه من التصريح ما يغني عن التوضيح.

تلاقي المساعي المصريّة ـ القطريّة ـ العمانيّة ـ الخليجيّة على دعم الحوار، بعدما تحرّر من بذّته العسكريّة، وتشيّك بـ”السموكن” الدبلوماسي.

ظاهرة الوفود بإتجاه بيروت، من أعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى الموفدين، من دول شقيقة وصديقة، إلى مبادرة قيادة الجيش بدعوة رؤساء البعثات الدبلوماسيّة المعتمدة القيام بجولة أستطلاعيّة في الجنوب.

مقابل هذا الدعم الدبلوماسي، أزعج حوار “الميكانيزم” كلاّ من “إسرائيل”، وإيران.

الأولى لا تريده، لأنه يخرّب عليها مشروعها التوسعي نحو “إسرائيل الكبرى”.

الثانيّة تخشى مفاعيله في حال نجاحه، كونه سيكون على حساب دورها، ونفوذها.

وضع الطرفان لبنان أمام خيار صعب: إما حرب أهليّة إذا ما حاول حصر السلاح بالقوّة. أو حرب إسرائيليّة إذا لم ينفّذ حصر السلاح! وبالتالي لم يبق للولايات المتحدة من حجر أساس تبني عليه مصداقيتها، نظراً للتناقض الفادح في مواقفها الرسميّة تجاه لبنان، خصوصاً بعدما إنفجر الدمّل الإيراني، وخرج ما كان مستوراً إلى العلن، وكشفت الحملات الإعلاميّة المتبادلة ما بين بيروت وطهران كل الزغل الذي يسمّم العلاقات. وأخذ المجتمع الدولي علماً بأن الأزمة المتفاقمة أبعد من نظريّة “حصر السلاح”، إنها أزمة “حصر الإرث”، وهل يقتصر على اللبنانييّن وحدهم كأصحاب حق، أم يجب أن يؤخذ برأي الدخيل الذي يدّعي شراكة الخبز والملح؟!

حاولت “إسرائيل” الضغط بقوّة على الزناد. تريد حرباً تدميريّة. حجتها أن السلاح باق، وفي كلّ مرّة يطلّ فيها الشيخ نعيم قاسم عبر الشاشة الصغيرة، يوفّر لها رزمة جديدة من المحفّزات التي تشجعها على المضي قدماً في تنفيذ مشروعها الإلغائي للبنان، وحيثيته، ودوره، ورسالته، وتنفيذ تهديدها بإعادته إلى “العصر الحجري”.

وفي ظروف إقتصاديّة بالغة الدقّة، أقدمت طهران على التخلّص من “ورقة التين” عندما أعلنت صراحة وقوفها بوجه الحكومة، ومنعها من تنفيذ قرارها الرامي إلى “حصر السلاح”، ودعوتها “حزب الله” نهاراً جهاراً إلى التمسك بسلاحه. حجتها أن “الحصر” إنما هو مطلب أميركي ـ إسرائيلي، وهي غير راغبة أن تقدمّ “ما تملكه”، أو “تمون عليه” مجاناً، وقبل أن تجلس وجهاً لوجه، حول طاولة حوار متكافىء!

ويحاول لبنان، الدولة الطريّة العود، الخروج من هذه “الشرنقة” كي لا يختنق. لا يريد حرباً أهليّة. وغير قادر على مواجهة الآلة العسكريّة الأميركيّة – الإسرائيليّة. وضاق ذرعاً من المزايدات، ومن الخطاب السياسي الشعبوي الذي يعطيه من طرف اللسان حلاوة، ويروغ منه، كما يروغ…!

لقد إستجاب للطلب الأميركي، وقَبِل بالمفاوضات، ورفع مستوى التمثيل، وإختار شخصيّة مدنيّة لرئاسة الوفد، مقابل منع “إسرائيل” من تنفيذ ما تخطط له من تدمير للبنى التحتيّة. إلاّ أن الإيراني إعتبر أن هذا المسار، في حال تنفيذه، قد ينال من عافية لبنان، لا من عافية الحزب المستمدة من عافية سلاحه! وإنه يدرك في العمق بأن الهدف المتوخىّ من التصعيد أبعد من “حزب الله”. الهدف منع إكتمال هالة الهلال!

حجّته ان الإسرائيلي لم يتمكّن من “حماس”. ورغم آلاف أطنان القنابل التي دمّر بها القطاع، والمجازر التي إرتكبها، ما زالت “الحركة” لغاية الآن تفاوض. تتمتع بحضور. تقاوم. وترفض عروض التخلي عن السلاح. شأنها في ذلك، شأن “حزب الله”، وبالتالي فإن المحور الممانع لم يفقد نبضه. ووحدة الساحات لم تتقطع كامل أوصالها. حتى توم برّاك أقرّ يوماً بأنه لا يمكن نزع سلاح الحزب بالقوة. ثم دعا إلى “تحييده” بديلاً من المطالبة بنزعه. أما أمّ الموقف المدوّية لديه، فكانت دعوته إلى “ضم لبنان لسوريا”.

لقد أثار هذا الدبلوماسي حفيظة الكثيرين. وأفسح المجال أمام طائفة من الأسئلة حول حقيقة الموقف الأميركي؟ وهل من مشروع لهذا اللبنان ضمن إستراتيجيّة أميركية شاملة لبحار المنطقة، ويابستها، أم مجرّد سياسة زبائنيّة؟ وهل يعبّر عن رأيه الشخصي عندما يطلق المواقف الجارحة، والإتهامات المهينة للبنان، وللشعب اللبناني؟ أم يعبّر عن مواقف إدارته، كونه المبعوث الرسمي للرئيس الأميركي، وسفيره لدى سوريّا؟

حاول زميله في عوكر السفير ميشال عيسى أن “يكحلها”، لكن ربما “عماها”! حاول التخفيف من نسبة الإحتقان ضدّ مواقف برّاك الصادمة، لكنه لم يتمكّن من إنتزاع ثقة الغالبية.

اللبنانيون لا ينتظرون مواقف بهلوانيّة. ينتظرون ما إذا كان الأميركي يريد فعلاً أن تتفق وتتوافق زفّة “الميكانيزم” مع ما يريدونه من الحوار، حتى تكتمل المراسم، وتعمّ الفرحة!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

غارة على جرود بوداي

غارة على أطراف الريحان والجبور (فيديو)

شن العدو الاسرائيلي غارة على أطراف الريحان والجبور، في جنوب لبنان.

https://twitter.com/Aljareedalb/status/2001569329436115350?s=20

المقترح الأميركي لجنوب الليطاني: الوظيفة الخطِرة لـ”آلية التحقّق”!

 | كيان الأسدي |

في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، كشف رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون عن تلقّي لبنان مقترحًا أميركيًا جديدًا، وُضع تحت عنوان “تنظيم آلية العمل جنوب نهر الليطاني”، ويقوم في جوهره على ما يُسمّى “آلية التحقّق”. غير أن التدقيق في مضمون هذا المقترح، وفي السياق الذي وُلد فيه، يكشف أنه يتجاوز البعد التقني أو الإجرائي، ليشكّل تحوّلًا خطيرًا في طبيعة الدور المطلوب من الدولة اللبنانية، وتحديدًا من الجيش اللبناني، في منطقة تُعدّ من أكثر المناطق حساسية في الصراع مع العدو الإسرائيلي.
ينصّ المقترح، بحسب ما كُشف، على أن يقوم الجيش اللبناني بعمليات تحقق وتفتيش لأي مبنى أو موقع يُشتبه وفق التقدير الإسرائيلي باحتوائه على وسائل قتالية. وتبدأ الآلية بأن يرفع جيش الاحتلال الإسرائيلي “حالة الشك” إلى لجنة “الميكانيزم”، التي بدورها تُبلغ الجيش اللبناني، ليقوم الأخير بالتدخل الميداني والتفتيش، في محاولة لإثبات أو نفي الادعاءات، تحت تهديد القصف.
لكن الإشكالية الجوهرية في هذا الطرح تكمن في مصدر الاشتباه نفسه، وفي الجهة التي تملك حق إطلاقه وتحديد توقيته وأهدافه. فحين يكون العدو الإسرائيلي هو من يحدّد مواضع الشك، ويقود عمليًا مسار التفتيش عبر قنوات دولية، فإن ذلك يُخرج العملية من إطار السيادة الوطنية، ويُدخلها في دائرة الابتزاز السياسي والأمني.
هذا المقترح، الذي جاء ثمرة مسار تفاوضي مدني لبناني اتّسم بمرونة مفرطة، يقابله تمادٍ إسرائيلي واضح في فرض الشروط ورفع سقف المطالب. وهو ما يوحي بأن ما يُقدَّم على أنه “آلية لمنع التصعيد”، ليس سوى صيغة جديدة لإدارة الصراع بأدوات لبنانية، وبأثمان داخلية يدفعها اللبنانيون أنفسهم.
الأخطر في هذا المقترح أنه يسعى، ضمن رؤية أميركية ـ إسرائيلية مشتركة، إلى جعل الجيش اللبناني أداة التنفيذ الميداني الأساسية جنوب الليطاني. وهو ما يضع المؤسسة العسكرية في موقع بالغ الحساسية، إذ قد تتحوّل، من حيث لا تريد، إلى طرف مباشر في احتكاك مع الأهالي، وخصوصًا في القرى الجنوبية التي قد تُستهدف منازلها بذريعة التفتيش والتحقق.
ولم يأتِ هذا الطرح من فراغ، بل سبقته خطوات عملية جرى تنفيذها على الأرض، وكأنها اختبار مبكر لمدى قابلية تطبيق هذه الآلية. فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، نيّته تنفيذ ضربة على منزل في بلدة يانوح الجنوبية، قبل أن يُبلِغ لجنة “الميكانيزم”، التي أوعزت بدورها إلى الجيش اللبناني بالتدخل.
وعلى إثر ذلك، نُفّذت عمليات تفتيش متكررة للمنزل، ثم طُلب من الجيش اللبناني حفر شبكة تصريف مياه تحت الأرض، بذريعة الاشتباه بوجود أسلحة لـ”حزب الله”. ورغم كل هذه الإجراءات، وتحت إشراف قوات “اليونيفيل”، لم يُعثر على أي دليل يُثبت صحة المزاعم الإسرائيلية، ما أسقط الرواية الأمنية التي بُني عليها التدخل برمّته.
ومع ذلك، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجد في هذا النموذج ما يلبّي أهدافه السياسية والأمنية. فمن جهة، ينطوي هذا الأسلوب على بعدٍ إذلالي واضح، يُراد منه إخضاع البيئة الجنوبية وإشعارها بأنها موضع اشتباه دائم. ومن جهة أخرى، يحمل في طيّاته مآلات مستقبلية بالغة الخطورة، قد تؤدي إلى تصادم مباشر بين الجيش اللبناني والأهالي، وهو تصادم لا يبدو عرضيًا، بل يخدم استراتيجية أعمق.
الهدف النهائي، وفق هذا المنظور، هو شيطنة أهالي الجنوب، وتحويلهم في الخطاب الدولي إلى عبء أمني، تمهيدًا لتبرير سياسات التهجير القسري أو الطوعي، والعمل لاحقًا على فرض منطقة أمنية عازلة تُفرغ الأرض من سكانها، وتُحوّل الجنوب إلى مساحة مراقَبة، خاضعة لشروط العدو ومصالحه.
من هنا، لا يمكن التعامل مع هذا المقترح بوصفه إجراءً تقنيًا عابرًا، بل ينبغي قراءته كحلقة في مسار متكامل يستهدف إعادة هندسة الواقع الأمني والاجتماعي في جنوب لبنان إلى حساب السيادة الوطنية، والاستقرار الأهلي، ودور الدولة نفسه.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

إنتحال صفة موظف أممي و”المعلومات” توقف المتورطين (صورة)

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه وبتاريخ 05-12-2025 ادّعى المواطن ن. ن. (مواليد عام 1952) أنّ مجهولًا دخل منزله في محلّة سدّ البوشرية منتحلًا صفة موظف لدى الأمم المتحدة، ثمّ شهَرَ بوجهِهِ مسدّسًا حربيًّا وحجزه وزوجته داخل المرحاض قبل أن يقوم بسرقة حقيبة بداخلها مجوهرات بقيمة خمسين ألف دولارٍ أميركي ومبلغ مالي قيمته أربعة آلاف دولار أميركي

على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها في موقع حصول العمليّة ومحيطها. وبنتيجة المتابعة التّقنيّة والاستعلاميّة، توصّلت شعبة المعلومات، في خلال ساعات معدودة، إلى كشف المتورطين في عمليّة السّلب، وهم

ر. ي. (مواليد العام 1967، لبناني)، وهو أحد أقارب المدّعي

ح. ض. (مواليد عام 1970، لبناني)

ح. س. (مواليد عام 1961، سوري)، وهو من أصحاب السّوابق بجرم سرقة

وبتاريخ 6-12-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات من الشّعبة من تحديد مكان المذكورين، حيث نفّذت عمليّات توقيف متزامنة، فتم توقيف الأول في الزلقا على متن سيارة نوع فولسفاكن وضبطت بحوزته مبلغ ثلاثة آلاف وسبعمائة وأربعين دولارًا أميركيًّا وكميّةً من المجوهرات المسروقة.

وأوقفت الثاني في محلّة سن الفيل وضبطت بحوزته مبلغ خمسمائة دولار أميركي.

وأوقفت الثّالث في محلّة النّبعة، على متن الدرّاجة الآليّة المستخدمة في عمليّة السّرقة وضبطت بحوزته أوراقًا نقديةً مزيّفةً، وقبّعة لون أسود، ومسدّسًا بلاستيكيًّا (المستخدم في عملية السّرقة)

بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم، وأنهم عملوا على تقسيم المبلغ المالي المسروق فيما بينهم، وأن الأوّل لم يتصرف سوى بقطعتين من المجوهرات بحيث قام ببيعها لمحلين في محلّة برج حمود، وأنّ المبلغ المالي المضبوط بحوزته هو ثمن المجوهرات المباعة، وأنّ السيّارة التي أوقف على متنها قام بشرائها بالمبلغ المالي المسروق. أمّا باقي المجوهرات المسروقة فقد تم ضبطها معه

أعيدت المجوهرات المضبوطة إلى المدّعي، وتم حجز السيّارة والدرّاجة عدليًّا

أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

أميركا تُحارب بجيوش الآخرين!

 | مرسال الترس |

بات واضحاً أن الإدارة الأميركية، في الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، الذي رسمت الصحافة البريطانية اكثر من علامة استفهام حول ملفه الصحي، تتجه نحو إنهاء الحروب على الكرة الأرضية، كي يحصل سيد البيت الأبيض على جائزة “نوبل” للسلام التي أفلتت من يديه هذه السنة. ولذلك فهو، منذ دخوله المكتب البيضاوي للمرة الثانية، راح يُطلق التهديدات ضد هذه الدولة أو تلك، ثم يلجأ إلى محاورتها، ابتداء من الصين، إلى فنزويلا وكولومبيا اللتين قد تكونا استثناء باعتبارهما من ضمن الحديقة الخلفية للأمبراطورية الأميركية!
نهاية الأسبوع الماضي، تعرضت القوات الأميركية الموجودة في شرق سوريا لنكسة، تمثلت بإطلاق أحد عناصر الحماية في المنظومة الجديدة للأمن السوري النار على ضباط أميركيين في مدينة تدمر، ما أدّى الى مصرع إثنين منهم ومدني مترجم، وتبين أن مطلق النار ذو أصول “داعشية”. وبعد ساعات، إنبرى “المتعدد المهام” السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك لاطلاق التهديد التالي: “أي هجوم على الأميركيين، سيُقابَل بعقاب سريع وحاسم”. وسارع العديد من المتابعين الى التعليق ساخرين: “لعل القوات الأميركية ستنسحب من الأراضي السورية سريعاً، كما حصل معها في بيروت عام 1983 إثر تفجير مقر المارينز بشاحنة مفخخة أسفرت عن مصرع أكثر من مئتين وأربعين جندياً، وإتهمت واشنطن “حزب الله” بأنه يقف وراء الهجوم!
اللافت أن الجيش الأميركي رد على واقعة ذلك التفجير بعد إثنتين وأربعين عاماً، عندما دعم بكل قنابله الذكية وقدراته الاستخبارية والتقنية جيش العدو الاسرائيلي في الاقتصاص من أعلى الكوادر في “حزب الله” وصولاً الى أمينيه العامين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
فهل سينتظر الجيش الأميركي أربعة عقود لكي يتم القضاء على داعش تماماً على الأراضي السورية، كما ادّعى براك الذي بات مشهوراً بإطلاق التصاريح البعيدة كل البعد عن اللياقة الديبلوماسية، وبخاصة أن عديد القوات الأميركية الموجود في سوريا محدود جداً كما أشار براك؟ أم أن إدارته ستوكل تلك المهمة إلى “الأمن السوري” مع تقديم ما يلزم من دعم. لاسيما أن التسريبات التي رافقت لقاءات الرئيس أحمد الشرع، بعد زيارته الرئيس ترامب في البيت الأبيض، قد تضمنت توافقاً على التنسيق بين الجانبين من أجل القضاء على “داعش”، خصوصاً أن تصريح براك قد إنتهى بتضمن العبارة التالية: “نُرحّب بالتزام الرئيس السوري، الذي يُشاركنا عزمنا على تحديد هوية مرتكبي الهجوم في تدمر، ومعاً سنقضي على الإرهاب في سوريا”!
إضافة الى ذلك، من المتداول أن الإدارات الأميركية المتعاقبة قد تحاشت زج جيوشها في الحروب، حتى الكبرى منها، باستثناء ظروف محددة تكون واثقة فيها من النتائج الإيجابية، لأن أي انتكاسة كبيرة غالباً ما تأتي نتائجها قاصمة في الانتخابات التي تلي، لذلك فهي تخطط دائماً للمحاربة بالآخرين!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

مسيّر في أجواء مرجعيون

حلق الطيران المسيّر المعادي في أجواء مرجعيون، منذ يوم الاربعاء، وحتى صباح يوم الخميس.