الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 4

“إسرائيل” في حالة “تأهب قصوى”!

كشفت وكالة “رويترز” أن الكيان الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران.

ونقلت “رويترز” عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحث مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إمكانية التدخل الأميركي في إيران.

انسحاب مقاتلي “قسد” من حلب

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية ـ قسد”، الأحد، انسحاب مقاتليها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بعد أيام من الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان: “وصلنا إلى تفاهم يُفضي إلى وقف إطلاق النار، وتأمين إخراج الجرحى، والمدنيين العالقين، والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا”.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” “خروج الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم قسد من حي الشيخ مقصود في حلب نحو شمال شرق سوريا”.

وكانت قد وردت تقارير متضاربة من المدينة، السبت، إذ أعلنت السلطات وقف القتال، وقالت إنها بدأت بإخراج المقاتلين الأكراد من حلب نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية، في حين سارعت الأخيرة إلى نفي الإعلان.

واندلعت الاشتباكات بين القوات الكردية والجيش، الثلاثاء، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في حلب، وأدت المعارك إلى مقتل 21 مدنياً على الأقل، وفق أرقام من الطرفين، ونزوح 155 ألف شخص من الحيين، بحسب محافظ حلب.

وجاءت المعارك على وقع تعثّر المفاوضات بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية ـ قسد”، منذ توقيع اتفاق ينصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وأفادت “قوات سوريا الديمقراطية” بأن انسحاب المقاتلين تم “بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب”.

وجاء إعلان “قسد” انسحاب المقاتلين الأكراد، بعدما عقد المبعوث الأميركي توم براك لقاءً، السبت، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، دعا بعده “جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس ووقف الأعمال القتالية فوراً”.

خيارات ترامب العسكرية ضد إيران.. ومخاوفه!

أطلعت القيادة العسكرية الأميركية الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الخيارات المحتملة لشن هجوم على إيران، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين.

واشارت الصحيفة إلى أنه “تم إطلاع ترامب في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية في إيران.. لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا، لكن المسؤولين قالوا إنه يفكر بجدية في الموافقة على شن ضربة”.

وأشارت إلى أنه تم عرض على الرئيس الأميركي “خيارات”، بما في ذلك شن ضربات على “أهداف غير عسكرية” في طهران.

كما صرح مسؤولون أميركيون كبار للصحيفة بأن بعض الخيارات تتضمن مهاجمة قوات الأمن المشاركة في مواجهة الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، ذكرت “نيويورك تايمز” أن السلطات الأميركية تدرك أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية وتؤدي إلى هجمات انتقامية ضد أفراد عسكريين ودبلوماسيين أميركيين في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى للصحيفة إن القادة الأميركيين في الشرق الأوسط سيحتاجون إلى وقت لإعداد الدفاعات تحسبا لضربات انتقامية محتملة في حال الموافقة على شن هجوم ضد إيران.

احتجاجات إيران: 116 قتيلاً.. والقضاء يحذّر: من يشارك سيُعتبر “عدواً لله”

دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني، الأحد، في حين وصلت حصيلة القتلى جراء أعمال العنف المرتبطة بالتظاهرات إلى 116 قتيلاً على الأقل، بحسب ما أفاد به نشطاء.

ومع انقطاع الإنترنت في إيران وقطع خطوط الهاتف، أصبح تقييم التظاهرات من الخارج أكثر صعوبة. لكن حصيلة القتلى في الاحتجاجات ارتفعت إلى ما لا يقل عن 116 قتيلاً وأكثر من 2600 معتقل، وفقاً لـ”وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” ومقرها الولايات المتحدة.

ويقوم التلفزيون الرسمي الإيراني بالإبلاغ عن الضحايا في صفوف قوات الأمن، وقد أقرّ باستمرار الاحتجاجات حتى صباح الأحد، مع خروج تظاهرات في طهران وفي مدينة مشهد المقدسة في الشمال الشرقي.

وأشار المرشد الأعلى علي خامنئي إلى حملة قمع قادمة، رغم التحذيرات الأميركية.

وصعّدت طهران من تهديداتها، يوم السبت، حيث حذّر المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيُعتبر “عدواً لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام.

وذكر البيان، الذي نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، أن حتى أولئك الذين “ساعدوا مثيري الشغب” سيواجهون هذه التهمة.

وجاء في البيان: “يجب على المدعين العامين، بعناية ودون تأخير، ومن خلال إصدار لوائح اتهام، إعداد الأرضية للمحاكمة والمواجهة الحاسمة مع أولئك الذين يسعون من خلال خيانة الأمة وخلق حالة من عدم الأمان إلى فرض هيمنة أجنبية على البلاد. يجب إجراء المحاكمات دون لين أو شفقة أو تساهل”.

وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه العلني للمتظاهرين، قائلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما كما لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”!

ونقلت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركيين مجهولين، ليل السبت، أن ترامب قد عُرضت عليه خيارات عسكرية لتوجيه ضربة لإيران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.

وحذّرت وزارة الخارجية الأميركية بشكل منفصل قائلة: “لا تلعبوا مع الرئيس ترامب. عندما يقول إنه سيفعل شيئاً، فهو يعنيه”.

مادورو: أنا مقاتل!

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من سجنه في مدينة بروكلين الأميركية لمحاميه أنه “بخير وليس حزينا، وأنه مقاتل!”، وذلك في أول تصريح له منذ اختطافه في 3 كانون الثاني، على يد القوات الأميركية.

ونقل هذه التصريحات نجله النائب في الجمعية الوطنية، نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، موضحًا خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، السبت، أن المحامين أبلغوه أن والده قوي.

ونقل عنه قوله: “نحن لسنا حزينين (في إشارة أيضا إلى زوجته سيليا فلوريس)، نحن بخير، نحن مقاتلون”.

ووجه مادورو الابن، نداء علنيا للفنزويليين للخروج إلى الشوارع والتوحد ضد ما وصفه بأنه تهديد للسيادة الوطنية، متعهدا بالدفاع عن “الثورة” والتعبير عن الوحدة والمقاومة في أعقاب اعتقال والده في عملية نفذتها القوات الأميركية.

واعتبر مادورو غيرا أنه “في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدا، تحدد الروح الثورية هويتنا. الوحدة هي مفتاح السير على خطى قائدنا تشافيز وتوجيهات رئيسنا نيكولاس مادورو”.

وقد أعلنت كاراكاس، يوم الجمعة الماضي، أنها بدأت مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين.

من جهتها، أكدت واشنطن أن دبلوماسيين أميركيين  زاروا العاصمة الفنزويلية للبحث في مسألة إعادة فتح السفارة.

وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية بأن الإدارة “على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.

من جهتمها، حثت وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت، مواطنيها الموجودين في فنزويلا على مغادرة البلاد “فورا”، مشيرة إلى مخاطر قيام جماعات مسلحة بنصب الحواجز بحثا عن مواطنين أميركيين.

وكانت واشنطن قد اختطفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في إطار عملية عسكرية أميركية خاصة نفذتها قوات النخبة في كاراكاس مطلع عام 2026، انتهت بنقله إلى نيويورك لمحاكمته في قضايا تهريب المخدرات والأسلحة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن.

تفاصيل مثيرة لتسوية طلاق بيل غيتس التي بلغت 78 مليار دولار!

قدّم الملياردير ومؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس مبلغاً قدره 7.88 مليار دولار كجزء من تسوية طلاقه من زوجته السابقة ميليندا فرينش.

وذكر تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية أن هذه الدفعة جاءت على شكل تبرّع متعدد المليارات إلى مؤسسة “بيفوتال” الخاصة بميليندا فرينش غيتس، وهي مؤسسة تعمل على دعم وتمكين النساء.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن هذا التبرّع يُعد الأكبر من نوعه في التاريخ، مشيرة إلى أن المعلومات ظهرت من خلال إقرارات ضريبية.

ويُعد هذا التبرّع جزءاً من تسوية الطلاق التي بلغت قيمتها الإجمالية نحو 76 مليار دولار.

وتشير الوثائق الضريبية التي رصدها مراقبون لعام 2025 إلى أن هذا المبلغ، البالغ نحو 7.88 مليار دولار، يمثل الدفعة الأكبر حتى الآن من إجمالي مبلغ 12.5 مليار دولار كانت ميليندا قد اقترحته لدعم مؤسستها الجديدة بعد استقالتها من مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” المشتركة.

ورغم أن التفاصيل الكاملة لكيفية سداد المبالغ المتبقية لا تزال غير واضحة تماماً، إلا أن ممثلي منظمة “بيفوتال” المدافعة عن حقوق المرأة أكدوا أن هذه التبرّعات تتماشى مع الالتزامات التي قطعها غيتس لضمان استمرار التأثير الخيري لميليندا بعيداً عن كيانهما المشترك السابق.

وكان الزوجان، اللذان أنجبا ثلاث بنات، قد انفصلا في عام 2021 بعد زواج دام 27 عاماً.

وعقب الطلاق، استقالت ميليندا فرينش غيتس من منصبها بصفتها نائبة رئيس في مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” في مايو 2024.

بعد الهزة الأرضية في لبنان.. خبير الزلازل الهولندي يحذّر من “زلزال كبير”!

بعد الهزة الأرضية التي ضربت الساحل اللبناني مقابل العاصمة بيروت، أطل مجدداً خبير الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس وحذّر من “زلزال كبير”.

وكتب في حصابه على منصة “X” : ” كن على أهبة الاستعداد، فمن المحتمل حدوث زلزال أكبر عقب ذروة النشاط الزلزالي اليوم”.

وأضاف: “تجربة زلازل تركيا عام 2023 أظهرت أنّ الهزّات التي تبلغ قوتها نحو 4 درجات قد تشكّل أحيانا مؤشّرا تمهيديا لحدثٍ أكبر، إلا أنّ المواقع الدقيقة للزلازل تبقى، إلى حدٍّ كبير، غير قابلة للتنبؤ، ما يستدعي الحذر من الجزم أو التهويل”.

“تكتل الاعتدال”.. بين “أبو عمر” والبعريني!

| غاصب المختار |

كان اتصال “الأمير” الوهمي “أبو عمر” بالنائب محمد سليمان، عضو “تكتل الاعتدال الوطني” خلال اجتماعه قبيل الاستشارات النيابية، بمثابة المدخل المنتظر لإعلان انقسام “التكتل”، بعد توصية “الأمير” لأعضاء “التكتل” بتسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة، بينما كان توجه التكتل تسمية الرئيس نجيب ميقاتي “نظراً لعلاقة الصداقة التي تربط ميقاتي بأعضاء التكتل”. لكن اتصال “الأمير” لم يكن السبب الرئيسي او الأساسي لخروج النائبين وليد البعريني وأحمد رستم من “التكتل”، بل كانت أسباب أخرى متراكمة وصفتها المصادر بأنها “قلوب مليانة” أدت إلى انفصالهما والاعلان عن تموضع سياسي جديد.

وبحسب معلومات “الجريدة”، استغل النائب البعريني المواقف التي أعلنها عضو التكتل النائب أحمد الخير، بعد انكشاف فضيحة “أبو عمر” وسرد كل التفاصيل المتعلقة بإتصاله بالنائب سليمان، وانقلاب الموقف من تسمية ميقاتي إلى تسمية سلام، وتأكيده أن ليس هناك سابق معرفة بين أعضاء التكتل وبين “أبو عمر” باستثناء النائب سليمان. وكانت لدى النائب البعريني توجهات قديمة للإنفصال عن “التكتل”، الموصوف بالاعتدال والوسطية بين الاصطفافات السياسية والحزبية القائمة في المجلس النيابي، وهي الصفة التي ميزته عن باقي الكتل النيابية. وقد راودته أفكار بتشكيل تكتل جديد في الانتخابات النيابية المقبلة، وقد باشر التمهيد لها بالتقرب من رئيس الحكومة نواف سلام حيث زاره قبل يومين مع النائب رستم، وبإتصالات مع النائب فؤاد مخزومي و”القوات اللبنانية” وغيرهما، لجس النبض حول امكانيات التحالف والدعم في انتخابات عكار المقبلة.

وترد المصادر المتابعة توجه البعريني بالإنفصال وتشكيل تكتل جديد أو الانضمام إلى تكتل آخر قوي، إلى اعتقاده أنه يتمتع بحيثية شعبية وسياسية كبيرة تؤهله لتشكيل تكتل شمالي أو سياسي جامع، على صعوبة تحقيق ذلك.

أمّا “تكتل الاعتدال” فلا زال قائماً عمليا بأعضائه الأربعة: أحمد الخير وسجيع عطية وعبد العزيز الصمد ومحمد سليمان وأمين السر النائب السابق هادي حبيش، وتقول مصادره لـ”الجريدة” ان النواب الأربعة مع حبيش (المرشح عن المقعد الماروني في عكار) هم نواة لتكتل سيتم تشكيله إذا جرت الانتخابات في أيار المقبل، بضم عضوين سنّي وعلوي بديلاً للبعريني ورستم. ولو تأجلت سيبقى “التكتل” قائماً حتى إجرائها. وفي الحالتين سيبقى “التكتل” على خياره السياسي المعتدل الوسطي، ولن يدخل في أي اصطفافات سياسية أو حزبية، لأنه يعتقد أنه حقق بهذا الخيار السياسي حيثية سياسية وشعبية لا بأس بهاـ ولعب أدواراً سياسية مهمة.

وبالنسبة لإجراء الانتخابات، فتعتقد المصادر أنها مرهونة بالتطورات الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة، لا سيما إذا حصلت ضربة عسكرية جديدة لإيران ودخل “حزب الله” على خط الإسناد مجدّداً، أو إذا حصلت تغييرات سياسية كبيرة في إيران وبعض دول المنطقة وبخاصة في سوريا، تنعكس بحكم الواقع السياسي والجغرافي على لبنان.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

 

“هشاشة السياسيين” في لبنان.. “طبيعية”!

| مرسال الترس |

فوجئ معظم اللبنانيين بحجم هشاشة شريحة واسعة من أهل السياسة، استناداً إلى الوقائع التي تكشفت عن قضية الأمير السعودي المزعوم “أبو عمر”، الذي تبين أنه لم يكن سوى مواطن لبناني “عادي جداً”، ولا يمت بصلة إلى أي من الأوساط السياسية أو الاجتماعية، لكنه استطاع أن يؤثر في مسائل محورية، وأن يُحدث تبدلاً جوهرياً في بعض الوقائع. فهل مثل هذه الأمور طارئة فعلاً، أم أن لها جذوراً عميقة في الأداء السياسي في هذا الوطن؟

المتداول أن مختلف الحيثيات السياسية في لبنان الذي نال استقلاله من أكثر من ثمانية عقود، كانت مبنية على التأثر برأي الخارج، أو الاستقواء به، على الشركاء في الوطن، من منطلق أن كل فريق يتوجس من الآخرين، ربما لأنهم جميعاً كانوا يمثلون أقليات، لم تستطع طوال هذه السنوات أن تضع الأسس الحقيقية والراسخة للمواطنية، ولذلك كان يسهل على أي خارج، يرغب في إيجاد موطئ قدم له في بلاد الأرز، أن يجد الأرض الخصبة لمبتغاه!

المخضرمون في السياسية يتذكرون جيداً كيف دعم الانكليز أول رئيس لجمهورية لبنان بعد الاستقلال، بشارة الخوري، في وجه مرشح الإدارة الفرنسية إميل إده. وتكرّر الأمر مع الرئيس الثاني كميل شمعون في وجه المرشح حميد فرنجية الذي كان شبه ضامن لفوزه قبل 24 ساعة، وصولاً إلى تأثير قادة مصر ولا سيما الرئيس جمال عبد الناصر في المسارات السياسية..

وبعد حرب السنتين، ودخول الجيش السوري إلى لبنان، تحت راية “قوات الردع العربية”، باتت لقادته الكلمة الفصل في الانتخابات الرئاسية والنيابية. واستمر هذا السيناريو حتى العام 2005 حين تم إخراجه بضغوط دولية وإقليمية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وتلا ذلك تأثيرات عواصم عربية محددة لإيصال هذه الشخصية الرئاسية، أو رسم خريطة ذلك القانون الانتخابي. ليظهر جلياً في العقدين الأخيرين كيف بات لـ “الأمبراطور” الأميركي بالتعاون مع حلفائه الإقليميين، أن يُحدد أسلوب الحكم في هذه العاصمة العربية أو تلك (طرابلس الغرب، تونس، بغداد ودمشق.. وصولاً إلى بيروت على سبيل المثال)، وإلاّ هي بصدد مواجهة “ربيع” أو “انتفاضة” أو “ثورة”، من دون وجود أي قدرة للشعوب أن تحدّد هذا المسار أو ذاك بنفسها!

الثابت لدى المؤرخين، أن هذه المنطقة التي تسمى كنعانية أو فينيقية أو أي مسمى آخر، كانت على الدوام مسرحاً للقتال بين الفراعنة في مصر جنوباً، والأشوريين أو الكلدانيين في بلاد ما بين النهرين شرقاً، والحثيين شمالاً.. وبالتالي اعتادت أن ترفع ولاءها لمن يصل إليها قبل الآخر، حتى باتت تلك النمطية راسخة في أذهان الشعوب التي توطنت على هذه الأرض حتى العظم، من دون القدرة على ابتداع آلية حكم مستقلة فعلاً، أو سيادية من دون تدخلات!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

 

احتجاجات في أميركا رفضًا لمقتل امرأة برصاص شرطي

أقدم آلاف الأشخاص، يوم السبت، على التظاهر في مينيابوليس، هاتفين باسم المرأة التي قُتلت برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك في المدينة، وسط غضب عارم من استخدام القوة في حملة القمع التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الهجرة.

وأعلن منظمو الاحتجاجات عن تنظيم أكثر من ألف تظاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد مقتل رينيه نيكول غود (37 عامًا) برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جدًا الأربعاء، بينما كانت تحاول على ما يبدو الفرار بسيارتها.

وتجمع الآلاف في متنزه مغطى بالثلوج قرب موقع إطلاق النار، رافعين لافتات تطالب بخروج إدارة الهجرة والجمارك من مينيسوتا.

وفي بداية الاحتجاج، أطلق هتاف “قولوا اسمها!” فردّت الحشود بصوت واحد “رينيه غود!”.

أما في فيلادلفيا، فقد سار متظاهرون تحت المطر من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المنطقة، كذلك شهدت نيويورك وواشنطن وبوسطن تعبئة.

ومن المقرّر تنظيم مزيد من الاحتجاجات، يوم الأحد.