قدّم الملياردير ومؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس مبلغاً قدره 7.88 مليار دولار كجزء من تسوية طلاقه من زوجته السابقة ميليندا فرينش.
وذكر تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية أن هذه الدفعة جاءت على شكل تبرّع متعدد المليارات إلى مؤسسة “بيفوتال” الخاصة بميليندا فرينش غيتس، وهي مؤسسة تعمل على دعم وتمكين النساء.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن هذا التبرّع يُعد الأكبر من نوعه في التاريخ، مشيرة إلى أن المعلومات ظهرت من خلال إقرارات ضريبية.
ويُعد هذا التبرّع جزءاً من تسوية الطلاق التي بلغت قيمتها الإجمالية نحو 76 مليار دولار.
وتشير الوثائق الضريبية التي رصدها مراقبون لعام 2025 إلى أن هذا المبلغ، البالغ نحو 7.88 مليار دولار، يمثل الدفعة الأكبر حتى الآن من إجمالي مبلغ 12.5 مليار دولار كانت ميليندا قد اقترحته لدعم مؤسستها الجديدة بعد استقالتها من مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” المشتركة.
ورغم أن التفاصيل الكاملة لكيفية سداد المبالغ المتبقية لا تزال غير واضحة تماماً، إلا أن ممثلي منظمة “بيفوتال” المدافعة عن حقوق المرأة أكدوا أن هذه التبرّعات تتماشى مع الالتزامات التي قطعها غيتس لضمان استمرار التأثير الخيري لميليندا بعيداً عن كيانهما المشترك السابق.
وكان الزوجان، اللذان أنجبا ثلاث بنات، قد انفصلا في عام 2021 بعد زواج دام 27 عاماً.
وعقب الطلاق، استقالت ميليندا فرينش غيتس من منصبها بصفتها نائبة رئيس في مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” في مايو 2024.













