الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 449

نوايا إسرائيلية مقلقة رغم إيجابية لبنان!

ذكرت صحيفة “الأنباء الإلكترونية” أنّ “إسرائيل” صعّدت منذ السابع من تشرين الأول 2023 اعتداءاتها في المنطقة، مستهدفةً عدة عواصم إقليمية، بالتوازي مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتوسّع المستوطنات في الضفة الغربية.

وترى الصحيفة أنّ هذا التصعيد يعكس عدم التزام تل أبيب بأي مسار سلام أو قرارات دولية.

وأوضحت المعلومات أنّ هناك ضغوطًا دولية تُمارس على “إسرائيل” لوقف الاعتداءات، مع التحذير من أنّ التطورات القادمة قد تكون غير متوقعة وتتفاقم سريعًا.

وأشارت إلى أنّ “إسرائيل”، حتى الساعة، لا تبدو ملتزمة بأي خطوة جدّية في مقابل المبادرات اللبنانية، مؤكدةً فصل عمل “الميكانيزم” عن اعتداءاتها المستمرة.

وفيما ركّز لبنان على أولوية ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية، شدّد الرئيس الجمهورية العماد جوزاف  عون على متابعة هذا الملف بكل جدية، إلا أنّ تل أبيب لم تظهر أي تجاوب حقيقي مع هذه الجهود، مستمرة في سياساتها التي تُعرقل تطبيق القرارات الدولية وتزيد التوترات الإقليمية.

توغل صهيوني في ريف القنيطرة

توغلت دورية تابعة لجيش الإحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الحانوت وبلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.

وامس السبت، توغلت دورية تابعة للإحتلال  في منطقة “مزرعة الفتيان” بريف القنيطرة، جنوب سوريا، وفق ما أفادت معلومات سورية.

سلام: المرحلة الثانية لحصر السلاح تبدأ بين ضفتي الليطاني والأولي

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، والتي من المتوقع أن تبدأ قريبًا، ستشمل المنطقة الممتدة بين ضفتي نهر الليطاني جنوبًا ونهر الأولي شمالًا، فيما ستتوزع المرحلة الثالثة على بيروت وجبل لبنان، والمرحلة الرابعة على البقاع، تليها باقي المناطق.

وفي حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضح سلام أن ما قامت به المؤسسة العسكرية أدى إلى بسط سلطة الدولة بالكامل على المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني وصولًا إلى الحدود الجنوبية، باستثناء النقاط التي تحتلها “إسرائيل”، والتي يجب أن تنسحب منها دون إبطاء.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء سينعقد في بداية العام الجديد لتقييم نتائج المرحلة الأولى، مؤكدًا ضرورة قيام “إسرائيل” بخطوات مقابلة ووقف اعتداءاتها وخروقاتها لقرار وقف الأعمال العدائية.

وشدد سلام على أن هذه الاعتبارات لا تمنع لبنان من المضي في المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والتي تشمل منطقة كبيرة نسبيًا بين شمال نهر الليطاني ومنطقة نهر الأولي.

وأمس السبت، أكد سلام ن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني باتت على وشك الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل شمال نهر الليطاني، وفق الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بتكليف من الحكومة، وذلك خلال إستقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، السفير سيمون كرم.

رشقات رشاشة بإتجاه كفرشوبا

أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشة من موقع “رويسات العلم” بإتجاه بعض المنازل في بلدة كفرشوبا.

وفي وقتٍ سابق، أطلق الإحتلال رشقات رشاشة من موقع “الرمثا” بإتجاه مزرعة بسطره.

وأمس السبت، شن الإحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة إستهدف فيها الطريق الواقعة بين بلدتي الطيبة وعدشيت القصير.

مديرة الاستخبارات الأميركية: روسيا تتجنب حرباً أوسع مع “الناتو”

قالت مديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد إن تقييم أجهزة الاستخبارات يشير إلى أن روسيا تسعى لتجنب الانزلاق إلى حرب أوسع نطاقاً مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”

وأوضحت غابارد أن التقديرات تؤكد أن موسكو “لا تمتلك حالياً القدرة على غزو واحتلال أوكرانيا بأكملها”، متسائلة عن كيفية قدرتها على “غزو أوروبا في ظل هذه المعطيات”.

وأضافت أن “دعاة الحرب في الدولة العميقة” يسعون لتقويض جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى إحلال السلام في أوكرانيا وأوروبا.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإجراء حوار مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

“الكاكاو” يحمي الأوعية الدموية!

كشفت دراسة حديثة أن تناول مشروب “الكاكاو” الغني بالفلافانول قبل فترات الجلوس الطويلة قد يحافظ على صحة الأوعية الدموية في الجسم.

وشملت الدراسة 24 شابًا بصحة جيدة تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بحسب لياقتهم القلبية التنفسية: عالية ومنخفضة.

خضع المشاركون لجلسة جلوس استمرت ساعتين بعد تناول مشروب “كاكاو” عالي الفلافانول أو مشروب وهمي منخفض الفلافانول، مع قياس وظيفة البطانة الوعائية في الذراعين والساقين.

وأظهرت النتائج أن الجلوس المطول تسبب في تدهور وظيفة الأوعية عند تناول المشروب الوهمي، في حين حافظ مشروب “الكاكاو” الغني بالفلافانول على صحة الأوعية بشكل كامل، بغض النظر عن مستوى اللياقة البدنية للمشاركين.

وأرجع الباحثون الفائدة إلى قدرة فلافانولات “الكاكاو” على تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، المسؤول عن استرخاء وتوسع الأوعية الدموية.

وتشير الدراسة إلى أن استهلاك “الكاكاو” الداكن قبل الجلوس لفترات طويلة يمثل وسيلة وقائية بسيطة لدعم صحة القلب والأوعية الدموية، مع التأكيد على أهمية النشاط البدني وتقليل الجلوس لفوائد صحية شاملة.

“فانغا” 2026: توقعات صادمة للفضاء والحروب والكوارث الطبيعية!

تداولت وسائل إعلام وتقارير نبوءات العرافة البلغارية العمياء فانغا لعام 2026، والتي أشارت إلى أحداث كبرى مشابهة لتوقعاتها السابقة مثل هجمات 11 أيلول /سبتمبر وجائحة كورونا.

وتشمل أبرز توقعاتها للعام المقبل احتمال تواصل البشر مع حضارة جديدة في تشرين الثاني/نوفمبر، ووصول مركبة فضائية ضخمة إلى الأرض، وهو ما وصفه البعض بأنه “نقطة تحول تاريخية للبشرية”، رغم تشكيك العلماء والحكومة الأميركية في أي دليل على وجود كائنات فضائية.

وحذرت فانغا من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة نتيجة تصاعد التوترات بين قوى كبرى تشمل الصين وروسيا والولايات المتحدة، إلى جانب موجة كوارث طبيعية تشمل زلازل هائلة وثورانات بركانية وعواصف مناخية متطرفة، قد تؤثر على نحو 8% من مساحة الأرض.

وعلى الصعيد العلمي والتقني، توقعت العرافة تطوير اختبارات دم للكشف المبكر عن السرطان، وسيطرة الذكاء الاصطناعي على صناعات رئيسية، ما قد يؤدي إلى تغييرات واسعة في سوق العمل وظهور وظائف جديدة، من بينها منصب “رئيس وكلاء الذكاء الاصطناعي”.

كما توقعت فانغا تطورات مهمة في مجال الفضاء، بما في ذلك استخراج الطاقة من كوكب الزهرة عام 2028، مع بدء التحضيرات العملية لهذه المشاريع في عام 2026.

ومن المتوقع أيضا أن يشهد العام المقبل مرحلة تأسيسية لتقنيات إنتاج الأعضاء الصناعية، بما في ذلك تجارب زرع كلى خنازير معدلة وراثيا وأجهزة كبد اصطناعية وأنسجة حية مطبوعة ثلاثية الأبعاد.

ورغم شعبيتها الكبيرة بين متابعيها، يحذر الخبراء من أن نبوءات فانغا تخمينية ولا تستند إلى أسس علمية مثبتة. ومع ذلك، تنتشر توقعاتها لعام 2026 على نطاق واسع على الإنترنت وتثير جدلاً واسعاً حول مستقبل التكنولوجيا والطب والكوارث الطبيعية.

روسيا تطلق دواءً مناعياً جديداً لعلاج سرطان الرئة

سجلت وزارة الصحة الروسية دواءً مناعياً جديداً لعلاج سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، مع توقعات بخفض كبير في تكاليف العلاج مقارنة بالعلاجات المماثلة.

وأكد المكتب الإعلامي لشركة “بتروفاكس فارم”، الشركة المنتجة للدواء،  أنّ وزارة الصحة اعتمدت مثبط PD-1 الجديد المعروف باسم “أريما” لعلاج هذا النوع من السرطان.

وأوضحت الشركة أنّ إنتاج الدواء سيتم وفق دورة متكاملة بالتعاون مع مركز “غاماليا” الوطني للأبحاث في علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، بما في ذلك تصنيع المادة الفعالة، مشيرةً إلى أنّ الدواء الجديد سيسهم في خفض التكاليف بما يصل إلى 7.5 مليار روبل مقارنةً ببدائل مثبطات PD-1/PD-L1 المتوفرة حالياً.

من جهته، أكد ميخائيل تسيفيروف، رئيس شركة “بتروفاكس”، أنّ إدخال أساليب العلاج المناعي الحديثة في الممارسة السريرية يحسن بشكل ملحوظ من فرص شفاء المرضى ويقلل من معدل الوفيات، مشيراً إلى أنّ تكلفة العلاج غالباً ما تحدد إمكانية استخدامه على نطاق واسع، رغم توفر عدة أدوية مناعية للأطباء الروس.

قرى فلسطينية في مرمى السيطرة الإسرائيلية!

تتآكل فكرة قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية تدريجياً، قرية بعد قرية وبستان زيتون بعد آخر، في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي والعنف المرتبط به، وفق تحقيق مطول نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

يركز التقرير على معاناة المزارعين الفلسطينيين الذين يواجهون يومياً مستوطنين متطرفين يسعون للسيطرة على الأراضي بالقوة، غالباً تحت حماية الجيش الإسرائيلي أو برعايته غير المباشرة.

ويستعرض التقرير قصة المزارع السبعيني رزق أبو نعيم، الذي تتعرض أرض عائلته ومصادر رزقها بشكل متكرر للاعتداء، من خلال دخول المستوطنين بأغنامهم إلى بساتين الزيتون، والاستيلاء على المياه، وتخريب المحاصيل، واقتحام المنازل ليلاً.

ويشير التقرير إلى أن المستوطنات الجديدة، بدءًا من بؤر غير قانونية تتحول لاحقاً إلى مستوطنات دائمة، تدفع الفلسطينيين تدريجياً إلى ترك أراضيهم، فيما تتوسع السيطرة الإسرائيلية باستخدام الطرق والأسوار لعزل القرى وتقييد حركة السكان وفصل المزارعين عن أراضيهم.

ويضع التقرير هذه الوقائع ضمن سياق سياسي أوسع، موضحاً أن ما يحدث منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يعكس سياسة توسع استيطاني ممنهجة لحكومة الإحتلال  الإسرائيلية اليمينية، تهدف إلى تقويض “حل الدولتين”.

ويؤكد التقرير أن العنف لا يقتصر على مصادرة الأراضي، بل يشمل مضايقات واعتداءات جسدية وعمليات قتل، إضافة إلى إغلاق القرى ونصب الحواجز وهدم المنازل، في واقع يسوده انعدام العدالة والخوف الدائم.

ويستشهد التقرير بعدد من القرى التي تعرضت لهجمات مستمرة، منها المغير وشرق المعرجات، موضحاً أن هذه القرية النموذجية أصبحت محاصرة بالمستوطنات، ما دفع سكانها إلى مساحات أصغر وفصلهم عن أراضيهم وسبل عيشهم.

ويبرز التقرير تصاعد المضايقات والهجمات شبه اليومية منذ عام 2024، وبلغت ذروتها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بمعدل ثماني حوادث يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء الأمم المتحدة توثيق الانتهاكات قبل 20 عاماً، متزامناً مع موسم قطاف الزيتون الحاسم للمزارعين الفلسطينيين.

كما يسلط التقرير الضوء على استخدام الأوامر العسكرية وتصنيف الأراضي كأدوات لحرمان الفلسطينيين من أراضيهم حتى عند امتلاكهم وثائق ملكية رسمية، ويروي حوادث مقتل فلسطينيين، منها الشاب الأميركي سيف الله مسلت في مواجهات مع مستوطنين قرب بلدة سنجل، وسط روايات متضاربة بين شهود العيان والإحتلال  الإسرائيلي.

ويخلص التقرير إلى أن الوجود الفلسطيني الحر في الضفة الغربية بات مهدداً بشكل غير مسبوق، وأن التغييرات الجارية على الأرض قد تكون غير قابلة للتراجع، ما يضع مستقبل الدولة الفلسطينية والسلام المنشود في مهب الريح.

الجيش السوداني يشن هجمات على مواقع “الدعم السريع”

شن الجيش السوداني ضربات جوية على مواقع قوات الدعم السريع في بلدة برنو شمال غرب مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان، مُلحقًا خسائر في صفوفها، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الدعم السريع سيطرته على البلدة، وفق ما أفادت معلومات عسكرية

وتشهد ولاية جنوب كردفان معارك مستمرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ عدة أيام، حيث تحاصر قوات الدعم، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية شمال، مدينتي كادوقلي والدلنج، أكبر مدن الولاية.

من جهتها، أكدت وزيرة شؤون مجلس الوزراء السودانية لمياء عبد الغفار أن السودان ينشد سلامًا يحافظ على سيادته ووحدته واستقلاله دون تدخلات خارجية، مطالبة بتصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية” بعد الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين.

وارتفع عدد النازحين من منطقة هجليج في ولاية غرب كردفان إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض إلى نحو 1700 نازح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بعد رحلة نزوح شاقة هربًا من القتال وانعدام مقومات الحياة.

وقالت لمياء عبد الله، مفوضة العون الإنساني بولاية النيل الأبيض، إن الغذاء في مخيمات النازحين غير كافٍ، مشيرة إلى أن الظروف المعيشية قاسية، ومطالبة بمضاعفة الدعم المقدم لهم.

من جهته، توقع محمد رفعت، رئيس بعثة منظمة الهجرة العالمية في السودان، نزوح ما بين 90 ألفًا إلى 100 ألف شخص إذا استمر القتال في كادوقلي، محذرًا من تأثير القتال على نحو نصف مليون شخص في مدينة الأُبَيِّض.

وأضاف أن النازحين يفرون من مناطق مثل بابنوسة وكادوقلي والأُبَيِّض، فيما يظل الكثير من المدنيين عالقين في القرى المجاورة.

وأكد المسؤول الأممي أن نقص التمويل يحد بشكل كبير من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم اللازم، ما يزيد من معاناة المدنيين النازحين.