السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 449

بريطانيا تعلن انهيار محادثات الانضمام إلى صندوق الدفاع الأوروبي

أعلنت بريطانيا أن محادثات الانضمام إلى صندوق الدفاع التابع للاتحاد الأوروبي (إس إيه إف إي) انهارت، مما يمثل انتكاسة كبرى لجهود إعادة ضبط العلاقات بعد خروج بريطانيا من التكتل، وهي الجهود التي لاقت ترحابا كبيرا بهدف تعزيز دفاعات القارة.

وقال وزير العلاقات الأوروبية في بريطانيا نيك توماس-سيموندز “رغم أنه من المخيب للآمال أننا لم نتمكن من اختتام المناقشات بشأن مشاركة بريطانيا في الجولة الأولى من صندوق الدفاع الأوروبي، فإن صناعة الدفاع في بريطانيا ستظل قادرة على المشاركة في المشروعات من خلال الصندوق بشروط دولة ثالثة”.

وأضاف “أُجريت المفاوضات بحسن نية، لكن موقفنا كان واضحا دائما والمتمثل في أننا لن نوقع إلا على الاتفاقيات التي تخدم المصلحة الوطنية وتوفر قيمة مقابل المال”.

وسبق أن عبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في أيار الماضي، بـ”العصر الجديد” في علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بعد إبرام اتفاق لإعادة ضبط العلاقات الدفاعية والتجارية التي سمحت لبريطانيا بالتفاوض للانضمام إلى صندوق قيمته 173 مليار دولار لإعادة تسليح أوروبا.

لكن قبل يومين من الموعد النهائي لاختتام المحادثات، قالت بريطانيا إن التوصل إلى اتفاق ليس ممكنا.

وبموجب شروط الصندوق، يجب أن تضمن عقود التوريد ألا تزيد نسبة تكلفة المكونات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي أو من دول مشاركة أخرى مثل أوكرانيا على 35%.

الصومال تواجه “حالة طوارئ” بسبب الجفاف

حذّرت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية من أن الصومال يواجه حالة طوارئ متفاقمة بسبب الجفاف، حيث جفت مساحات شاسعة من البلاد بعد انقطاع الأمطار لأربعة مواسم، ما يُعرّض الملايين لخطر الجوع والنزوح.

وأعلنت الحكومة الفيدرالية في الصومال بشكل رسمي “حالة الطوارئ” بسبب الجفاف، وناشدت المجتمع الدولي “تقديم مساعدات عاجلة مع استمرار تدهور الأوضاع” في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.

وتعد بونتلاند من بين المناطق الأكثر تضرراً، حيث تقدر السلطات الصومالية أن “نحو مليون شخص بحاجة إلى الدعم، بما في ذلك 130 ألف شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة المنقذة للحياة”. كما يواجه 89 موقعاً للتغذية التكميلية و198 مركزاً للصحة والاستقرار في الإقليم نقصاً حاداً في الإمدادات.

ويُفاقم نقص التمويل الأزمة في الصومال، حيث لم تُموّل خطة الاستجابة الإنسانية للصومال لعام 2025 سوى بنسبة 23.7%، ما أدى إلى تخفيضات كبيرة في المساعدات. وانخفض عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات غذائية طارئة من 1.1 مليون شخص في آب إلى 350 ألف شخص فقط في تشرين الثاني الحالي.

ومن المتوقع أن يواجه ما لا يقل عن 4.4 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي حتى كانون الأول، بينما من المتوقع أن يعاني 1.85 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد حتى منتصف 2026.

من جهتها، حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” من استمرار الجفاف والحرارة في معظم أنحاء البلاد، ولا سيما في المناطق الوسطى والشمالية، مضيفة أنه “من المرجح أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار إلى تفاقم أزمة المياه والحد من تجدد المراعي في معظم المناطق”.

إستقالة يرماك جاءت قبل مناقشة خطة السلام مع فريق ترامب

أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي  أن استقالة مدير مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك جاءت قبل يوم واحد فقط من سفره إلى ميامي، حيث كان من المقرر أن يلتقي فريق الرئيس الأميركي دونالد  ترامب لبحث خطة محتملة للسلام في أوكرانيا.

روسيا حظرت نشاط منظمة هيومن رايتس ووتش

أفادت وكالة “أ ف ب”، بأن “روسيا أدرجت منظمة هيومن رايتس ووتش على لائحة المنظمات “غير المرغوب فيها” الجمعة، ما يعني فعليا حظر نشاط المنظمة على أراضيها”.

ووبحسب الوكالة “لم تقدم روسيا سببا للقرار، ولم يصدر تعليق فوري عليه من منظمة هيومن رايتس ووتش التي اضطرت إلى إغلاق مكاتبها في روسيا عام 2022”.

منذ أن شنت روسيا هجومها على أوكرانيا في شباط 2022، حظرت وزارة العدل نشاط عشرات المنظمات التي تنتقد سياسة الكرملين أو سلوك موسكو في الحرب.

وقد دانت هيومن رايتس ووتش التي تحقق في انتهاكات الجيوش والحكومات في أنحاء العالم وتنشر تقارير عنها، الحرب مرارا واتهمت الجيش الروسي بارتكاب “سلسلة من الانتهاكات” تنفيها موسكو.

إضرابات وإحتجاجات تُلغي عشرات الرحلات الجوية في إيطاليا

تسببت إضرابات واحتجاجات عمالية في إيطاليا، في إلغاء عشرات الرحلات الجوية وتعطل خدمات القطارات في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجاً على سياسات حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، بما يشمل زيادة الإنفاق العسكري ودعمها لـ”إسرائيل”.

ودعت نقابة “يو.إس.بي” العمالية ومنظمات أصغر إلى حراك ليوم واحد، ما أدى إلى إلغاء 27 رحلة على الأقل من مطار مالبينسا في ميلانو و17 رحلة على الأقل في مطار بولونيا، بالإضافة إلى اضطراب الرحلات في مطارات ليناتي ومطارا نابولي والبندقية. وأعلنت شركة الطيران الإيطالية “إيتا” إلغاء 26 رحلة داخلية بسبب الإضرابات.

وعلى صعيد النقل البري، أُلغيت رحلات قطارات في المحطات الرئيسية في روما وتورينو وميلانو وجنوة، فيما مُنعت القطارات من التوقف في محطة لامبرات في ميلانو. كما تعطلت خدمات النقل العام في روما وعدة مدن أخرى.

وشارك المئات من المحتجين في مسيرات في تورينو وجنوة، ولوّح البعض بالأعلام الفلسطينية، بينما حاول ناشطون في البندقية منع الوصول إلى مكاتب شركة الدفاع الإيطالية “ليوناردو”، قبل أن تفرقهم الشرطة باستخدام خراطيم المياه.

وأعلنت نقابة “يو.إس.بي” عن تنظيم يوم احتجاجي جديد السبت، احتجاجاً على ما وصفته بـ”ميزانية الحرب” لعام 2026، التي تُعطي الأولوية للإنفاق العسكري على قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.

من جانبها، وصفت رئيسة الوزراء ميلوني الميزانية بأنها “جادة ومتوازنة ومسؤولة”، مشيرة إلى تخفيضات ضريبة الدخل على أصحاب الدخل المتوسط لدعم الاقتصاد الإيطالي المتأثر بالركود.

هولندا تعمل على صياغة برنامج لعودة الأوكرانيين إلى وطنهم

أعلنت الحكومة الهولندية، يوم الجمعة، أنها تعمل على وضع برنامج للعودة الطوعية للاجئين الأوكرانيين إلى وطنهم وتحديث نظام تمويل مراكز استقبال طالبي اللجوء.

وجاء في بيان للحكومة الهولندية: “في إطار خطتها طويلة الأمد، تسعى الحكومة الهولندية إلى ترتيب عودة الأوكرانيين طوعا إلى وطنهم، ولتحقيق هذه الغاية تعمل هولندا على صياغة برنامج بهذا الخصوص”.

وتعتزم سلطات هولندا ربط برنامج العودة الطوعية، بعملية إعادة الإعمار الأوكرانية. وستقدم هولندا مبلغا ماليا للأوكرانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، بما في ذلك المساعدة في الحصول على وثائق السفر وترتيبات النقل والعودة.

وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم الحكومة بدمج العديد من برامج التمويل الحالية لإيواء طالبي اللجوء في مراكز الاستقبال لمختلف فئات اللاجئين. ومن المقرر أن يدخل النظام الجديد حيز التنفيذ في الأول من تموز عام 2026.

وذكر البيان أنه عند انتهاء صلاحية توجيه الاتحاد الأوروبي في 5 أيار 2027، سيتمكن الأوكرانيون المقيمون في هولندا من الحصول على تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات، مما يضمن لهم الحق في الإقامة في البلاد ويسمح لهم بالمساهمة في تنمية المجتمع.

تتوقع السلطات الهولندية أن يتمكن الأوكرانيون المقيمون في هولندا من دفع إيجار مساكنهم وتأمينهم الصحي بأنفسهم. وسيقوم مجلس الوزراء الهولندي قريبا بصياغة تفاصيل حقوق الأوكرانيين وواجباتهم.

في وقت سابق، أفادت قناة RTL Nieuws، نقلا عن مصادر، أن الحكومة الهولندية تخطط لإلزام اللاجئين الأوكرانيين العاملين بدفع الإيجار والتأمين الصحي. وتُعِدّ وزيرة اللجوء والهجرة، منى كايزر، هذا الاقتراح.

يعيش في هولندا حوالي 120 ألف لاجئ أوكراني، منهم حوالي 95 ألفًا في مراكز إيواء اللاجئين التابعة للبلديات. يُمنح الأوكرانيون حق اللجوء في هولندا بموجب توجيه من الاتحاد الأوروبي، وقد مُدد هذا التوجيه عدة مرات منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

الشيخ قاسم: الحكومة مسؤولة عن ردع العدوان

رحّب نائب الأمين العام  “لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بزيارة البابا المرتقبة إلى لبنان، كاشفًا أنّ الحزب كلّف أعضاء من المجلس السياسي بزيارة السفارة البابوية “للقيام بالواجب”، معربًا عن أمله في أن تُسهم الزيارة في إحلال السلام ووقف العدوان على لبنان.

وأكد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار يُعدّ يوم انتصار للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان، “لأننا استطعنا منع العدو من تحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء المقاومة والقضاء عليها، وهذا لم يتحقق”.

وأشار إلى أنّ الاتفاق الراهن “يشكّل مرحلة جديدة” تتحمّل فيها الدولة مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني، معتبرًا أنّ العدوان يجب أن يتوقف وأن يتم الإفراج عن الأسرى.

وأوضح قاسم أنّ توقف إطلاق النار جاء نتيجة الصمود وأداء المقاومين الأسطوري على الخطوط الأمامية، وصمود الأهالي، وساندة حركة أمل والجيش.

وشدّد على أنّ قوة المقاومة تستند إلى “دماء الشهداء، التمسك بالأرض، العائلات الشريفة، والروح الوطنية”، مؤكدًا أن العدو “فشل في إنهاء المقاومة رغم كل ما فعله”.

وتساءل :“أليس ما يجري عدوانًا على رئيس الجمهورية لأنه يتصرف بحكمة؟ وعلى الجيش وقيادته لسعيه إلى تحرير الأرض؟ أليس هناك عدوان على الاقتصاد تمارسه الخزانة الأميركية؟”، معتبرًا أنّ العدوان الإسرائيلي هو عدوان على كل لبنان، وأنّ الاحتلال الجوي الإسرائيلي “ما زال قائمًا في السماء”.

وفي رسالة مباشرة إلى الحكومة، قال إنّها أعلنت رغبتها في الدفاع والتصدي، “لكن لا يمكن أخذ الحقوق دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين. فلترِنا الحكومة كيف تردع العدو”.

وقال  إنّ الدولة بجيشها وشعبها هي أول مسؤول عن الردع، متسائلًا: “ماذا فعلت أشكال الردع؟ هل حرّرت؟ هل حمت؟ هل منعت العدو من الاستقرار سياسيًا؟”، ماذا فعلت المقاومة في مجال الردع، أخرجت العدو عام 2000 ولغاية 2023 ردعته بالحماية”.

وكما شدد على  أنّ المواجهة مع الاحتلال منذ عام 2023 “منعت العدو من الاستقرار”، مؤكداً أنّ هذا النهج مستمر بالتكامل مع الدولة، وداعيًا الحكومة إلى “الاستثمار بقدرات الشعب للوصول إلى طرد الاحتلال”.

وقال  الشيخ قاسم إنّ “لا تفويض لأي جهة بالتخلي عن قوة لبنان، بل التفويض هو لتحرير الأرض والأسرى”، مشدداً على ضرورة البناء على إرادة اللبنانيين التي ظهرت في مسيرة الحمراء “التي رفعت شعار طرد العدو كهدف جامع عابر للطوائف”.

وأضاف أنّ من يصفهم بـ”خدّام إسرائيل في لبنان” هم قلة، لكنهم “يسعون لزعزعة الاستقرار تنفيذاً للأوامر الأميركية”.

وفي ما يخص الاستراتيجية الدفاعية، أعلن قاسم جهوزية حزب الله للنقاش، “لكن ليس تحت الضغط ولا سعياً لاتفاق جديد أو تنازل عن عناصر قوتنا”.

وأكد أنّ المقاومة “حاضرة وقوية، كالجبال في وجه الرياح”، لافتاً إلى أنّ تصعيد التهديدات الإسرائيلية مؤخراً “جاء بعد فشل محاولات الفتنة بين الشعب والجيش”، معتبراً أنّ هذه التهديدات “لا تقدّم ولا تؤخر”.

كما شدد  على أنّ الشعب اللبناني “لا يستسلم ولا يُهزم… وهيهات منا الذلة”.

وأشار  الأمين العام إلى  أنّ المشروع الإسرائيلي لا يقتصر على القتل والاحتلال، بل يتعدّاه إلى “الإبادة وإقامة إسرائيل الكبرى”، مؤكداً أن المقاومة والشعب والحلفاء والجيش “لن يقبلوا أن يكون لبنان حديقة خلفية للعدو”.

وقال الشيخ  قاسم إنّ “الأعمار بيد الله، لكن قرار العزّة بيدنا. إذا دافعنا فتحنا أفقاً للكرامة، وإذا استسلمنا فتحنا باباً للذل”، مضيفاً: “سنكون أحراراً في أرضنا ولن نقبل الذل”.

ودعا الحكومة التي أعلنت التصدّي إلى وضع خطط عملية للمواجهة تستند إلى قدرات الجيش والشعب، مؤكداً أنّ أمامها “خيارات عديدة”. وأضاف: “ما وارد نستسلم.. سنصمد وندافع، ولن تذهب دماء شهدائنا هدراً. والأجدى لجميع المواطنين التوحّد في مواجهة الأجنبي”.

وتوقّف  الشيخ قاسم عند عملية بيت جن، معتبراً أنّها “تؤكد أن الشعب السوري لن يقبل الاستسلام لإسرائيل”. قائلاً : “العدو لن يؤلمنا من دون أن يتألم”.

الشيخ قاسم: من حقنا الرد وسنحدد التوقيت لذلك

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، خلال الاحتفال التأبيني للقائدي الشهيد هيثم علي الطبطبائي “أبو علي” ورفاقه الشهداء، أنّ الشهيد ترك “بصمة مهمة في مرحلة تاريخية حساسة”، مشيرًا إلى أنّ شخصيته جمعت بين الإيمان والتنظيم والتقوى والرؤية الاستراتيجية.

وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ الشهيد الطبطبائي امتلك “صفات عظيمة في التخطيط والجرأة والإدارة الحكيمة في قلب المعركة، والاستعداد الدائم لما بعدها”، معتبرًا أنّه نموذج يتلاقى مع مسيرة الشهداء القادة.

ولفت إلى أنّ السيد الطبطبائي التحق بصفوف المقاومة منذ عام 1984، وكان منذ اللحظات الأولى مقبلًا على طريق الجهاد، مؤكّدًا أنّ مسيرته تمثل نموذجًا للالتزام والتفاني في الدفاع عن القضية والمقاومة، وأدار مشرةع قوات النجبة بين عامي 2008 و2012.

كما أشار إلى أنّ استهداف أبرز شخصية في مسار القتال وترميم القدرات هدفه النيل من المعنويات وإحداث بلبلة داخل الصفوف، مؤكداً أنّ هذا الهدف “لم ولن يتحقق”.

وشدد على أنّ المقاومة مستمرة على الخط نفسه، وبالعزيمة ذاتها، مهما تصاعدت محاولات الاغتيال والضغط.

وقال الشيخ قاسم:” نحن مقاومة وحزب متماسك يمتلك جذورًا وأصولًا راسخة قدّمنا آلاف التضحيات، لكننا في كل مرحلة نتمكن من استعادة القدرة واستبدال القيادات بكل قوة وثبات”، مضيفاً: هدف الاغتيال لم يتحقق ولن يتحقق، ونقول للإسرائيليين: لأبي علي إخوةٌ كثيرون”.

وتساءل: “ماذا ستفعلون بعد هذا العمل الإجرامي الكبير؟”:هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة من حقنا الرد سنحدد التوقيت لذلك”.

كما شكر الشيخ قاسم اليمن وإيران والعراق والمرجعية والحشد، و الفصائل الفلسطينية.

تدمير منازل وإعتقالات في الضفة الغربية

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتدمير عدد من المنازل في المناطق الجنوبية الغربية من مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت المعلومات  أن قوات الاحتلال طردت عائلة من منزلها في منطقة الثغرة بمدينة طوباس، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، كما اعتقلت القوات 3 شبان من مخيم الفارعة جنوب المدينة، واعتُدي عليهم بالضرب.

وفي محافظة طولكرم، شمال الضفة، تعرض سكان بلدة بيت ليد لهجوم من قبل المستوطنين.

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدتي كفر مالك وسلواد في محافظة رام الله، حيث اندلعت فجر الجمعة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين في سلواد شمالي شرق رام الله، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة في عدة مدن وبلدات.

ويأتي ذلك بعد يومين من إطلاق “الاحتلال” وجهاز “الشاباك” عملية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية.

وقد نددت قوى المقاومة الفلسطينية بهذه الاعتداءات، مؤكدة أنّ الشعب الفلسطيني سيواجه هذه الجرائم “بكل قوة وصلابة”، في ظل استمرار تجاهل المجتمع الدولي لما يجري.

أزمة رياضية بين واشنطن وطهران.. إيران تقاطع قرعة كأس العالم 2026 وتطلب من “فيفا” التدخل

أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم مقاطعة قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن بعد رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني، بمن فيهم رئيس الاتحاد مهدي تاج.

وتستضيف الولايات المتحدة نهائيات مونديال 2026 إلى جانب كندا والمكسيك. وستُقام معظم المباريات، بما في ذلك المباراة النهائية، على الأراضي الأميركية.

وكان المنتخب الإيراني ضمن مقعده إلى كأس العالم الصيف المقبل في آذار/مارس، وتم تصنيفه ضمن المستوى الثاني في القرعة، وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وصرّح المتحدث باسم الاتحاد الإيراني للتلفزيون الرسمي: “أبلغنا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن القرارات المتخذة لا علاقة لها بالرياضة، وأن أعضاء الوفد الإيراني لن يشاركوا في قرعة كأس العالم”.

وأفادت قناة “فارزيش 3” الرياضية أن الولايات المتحدة لم تُصدر تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني، بمن فيهم رئيس الاتحاد مهدي تاج.

وحسب القناة، حصل أربعة أعضاء من الوفد، بمن فيهم مدرب المنتخب الوطني أمير قلعة نويي، على تأشيراتهم للسفر إلى الولايات المتحدة.

وندّد رئيس الاتحاد الايراني بالقرار الأميركي ووصفه بأنه “سياسي”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء “مهر”.

وأضاف: “أبلغنا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد (جاني) إنفانتينو، أن هذا موقف سياسي بحت، وأن على الفيفا التوقّف عن هذا السلوك”.