السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 448

بزيشكيان: سنبقى بجانب لبنان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره اللبناني جوزاف عون  إن طهران ستبقى إلى جانب لبنان، قائلاً:” أن سياسة بلاده الثابتة تركز على دعم الاستقرار والازدهار في البلاد”.

وأضاف بزشكيان أنه يعارض أي أعمال من شأنها إثارة التوتر في المنطقة، مشدداً على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

قنبلتان مضيئتان على يارون

ألقى الإحتلال الإسرائيلي قنبلتين مضيئتين بإتجاه حرش بلدة يارون بهدف إشعال الحرائق.

نحلة بوجه شيطاني وقرون صغيرة!

اكتشف الباحث الأسترالي الدكتور كيت بريندرغاست نحلة جديدة فريدة من نوعها في منطقة غولدفيلدز بغرب أستراليا، خلال دراسة الزهرة البرية المهددة بالانقراض “ماريانثوس أكويلوناريوس”. و

وتميزت النحلة بوجود نتوءات صغيرة تشبه القرون على وجهها، مما يمنحها مظهراً مختلفاً تماماً.

وتنتمي النحلة، التي أطلق عليها اسم “ميغاشيلي لوسيفر”، إلى تصنيف فرعي من جنس النحل قاطع الأوراق “ميغاكايل”، ويعد هذا أول نوع جديد يتم وصفه في هذه المجموعة منذ أكثر من 20 عاماً.

وقد تم تأكيد النوع الجديد باستخدام تحليل الحمض النووي، وأكدت المقارنات مع المتاحف أن النحلة فريدة تماماً.

ويشير اسم “لوسيفر” إلى “حاملة النور” باللاتينية، بينما ترمز أيضاً إلى “الشيطان”، في إشارة إلى نتوءات الوجه التي تشبه القرون لدى الأنثى، وقد استوحي الاسم جزئياً من مسلسل “لوسيفر” على نتفليكس.

وأكد بريندرغاست أن الاكتشاف يبرز غموض الملقحات المحلية في أستراليا وإمكانية وجود العديد من الأنواع غير المكتشفة، حتى في المناطق المدروسة جيداً.

كما أعرب عن قلقه بشأن تهديدات الحفاظ على النحل والزهرة البرية بسبب التعدين وتغير المناخ واضطراب الموطن، مشدداً على أهمية فهم أنواع النحل والنباتات التي تلقحها لحماية النظم البيئية.

ويتزامن الاكتشاف مع أسبوع الملقحات الأسترالي، الذي يحتفي بأهمية الملقحات في الحفاظ على التنوع البيولوجي وصحة النظام البيئي وإنتاج الغذاء.

الأساتذة المتعاقدون يهدّدون: صرف مستحقاتنا أو تحركات على الأرض

أكدوا الأساتذة المتعاقدون أنهم “الأكثر تهميشًا في وزارة التربية، التي تحتجز مستحقاتهم وتستثنيهم من القوانين عن سابق إصرار وترصد”. وأضافوا: “من أمل بحل بدعة التعاقد إلى حجز مستحقاتهم، ومن قبض شهري إلى ثلاثة أشهر بلا أي راتب، ومن تطبيق القانون لدفع بدل النقل إلى وضع الملفات طي النسيان، لم يعد أحد يعلم متى ستُصرف أجورنا”.

وطالب الأساتذة وزارة التربية بصرف المستحقات المتأخرة عن العام الماضي والفصل الأول من هذا العام قبل أي حديث آخر، مشيرين إلى أن حقوقهم لم تُراعى رغم وجودها في موازنة 2026 وحوافز شهرية بالدولار لم تُدفع.

وأشار البيان إلى أن رابطة الأساتذة المتعاقدين أطلقت حملة للتثبيت أو التفرغ شملت ورشًا حقوقية وجولات مع نواب لجنة التربية والكتل السياسية، حيث أبدت الكتل تعاونًا وأكدت استعدادها لإعداد قوانين عادلة ومنصفة. وأوضح الأساتذة أن المتابعة مستمرة مع النواب الذين أبلغوا الرابطة أنهم بصدد إعداد موقف رسمي باسم تكتلاتهم لمناقشته لاحقًا.

وأكد البيان أن الرابطة تستعد لتحركات على الأرض لمتابعة إقرار قانون التفرغ أو التثبيت بعد استكمال استعداداتها، مطالبة مجلس النواب بالتحرك لتثبيت حقوق الأساتذة المتعاقدين.

الأطفال والشيخوخة المبكرة!

أظهرت دراسة جديدة أن إنجاب الأطفال قد يقلّص متوسط عمر الأمهات، خصوصاً اللواتي يعشن في ظروف بيئية صعبة مثل المجاعات.

وبحسب الباحثين في جامعة “جرونينجن” الهولندية، الذين حللوا سجلات الكنائس في فترة المجاعة الفنلندية الكبرى بين 1866 و1868، فإن النساء اللواتي أنجبن خلال هذه الفترة فقدن حوالي ستة أشهر من حياتهن لكل طفل أنجبنه.

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور إيوان يونغ، أن هذا الانخفاض في العمر مرتبط بالضغط الجسدي الكبير على الأمهات خلال الحمل والرضاعة، حيث تتحوّل طاقة إصلاح خلايا الجسم إلى طاقة لدعم الولادة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض لاحقاً.

وأضافت الدراسة أن التأثير كان واضحاً لدى النساء اللواتي أنجبن عدداً كبيراً من الأطفال، ولم يُلاحظ لدى من عشن قبل أو بعد المجاعة، ما يشير إلى دور الظروف البيئية الصعبة في تعزيز هذا الارتباط.

وأشار يونغ إلى أن النتائج تعكس جزءاً من العلاقة البيولوجية بين الإنجاب وطول العمر، والتي تزداد حدة عند غياب فترات النقاهة الكافية بين الولادات.

وأكّد الباحثون أن هذه النتائج تستند إلى بيانات تاريخية، وأن تطبيقها على النساء في القرن الحادي والعشرين يتطلب أخذ التحسينات الكبيرة في الرعاية الصحية ونمط الحياة بعين الاعتبار، إلا أن الأمر قد يظل وارداً في مناطق من العالم التي تشهد ارتفاعاً في معدل الإنجاب وظروفاً معيشية صعبة، مثل بعض دول إفريقيا جنوب الصحراء.

أرقام المقبولين لرتبة دركي متمرن

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة عن أرقام المرشحين المقبولين الجدد لرتبة دركي متمرن من الذكور والإناث، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم 17 تاريخ 4/12/2024، والذي يقضي بتطويع دركيين متمرنين من بين المدنيين والعناصر الفعلية في القوى المسلحة.

وأوضحت المديرية أن بعض المرشحين لم يلتحقوا أو انسحبوا، فيما واجه آخرون أسباباً صحية حالت دون متابعة دورة التنشئة العسكرية والمسلكية.

ودعت المديرية المقبولين الجدد إلى الاطلاع على أرقام ترشيحهم عبر الرابط المخصص، والالتحاق بمعهد قوى الأمن الداخلي في عرمون حتى الساعة 17:00 من يوم الاثنين 24/11/2025، مصطحبين معهم الأمتعة والحاجيات المحددة في الرابط المخصص.

وأشارت المديرية إلى وجوب التزام المتمرنين الذكور بحلاقة شعرهم بالكامل، وعدم اصطحاب أي مأكولات أو أجهزة إلكترونية (خاصة الهواتف والساعات الذكية)، أو أدوية دون وصفة طبية، أو سجائر، أو منشطات ومكملات غذائية.

كما نبهت المديرية إلى أن عدم الالتزام بالموعد المحدد يُعتبر بمثابة عدم الرغبة في متابعة التطوع.

مُنظف بدل القهوة؟

فتحت السلطات التركية تحقيقاً عاجلاً بعد حادثة تسمّم شابة تبلغ من العمر 26 عاماً داخل أحد المقاهي في إسطنبول، حيث نُقلت على الفور إلى المستشفى في حالة حرجة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادثة غير متعمّدة، ونجمت عن خطأ بشري، بعد استخدام منظف صناعي للأطباق بدلاً من المواد المعتادة في تحضير القهوة. وأوضحت التحقيقات أن امرأة في الخمسين من عمرها كانت قد عبّأت مواد التنظيف في زجاجات مشابهة لتلك المستخدمة في المقهى الذي تديره ابنتها.

وأوقفت الأجهزة الأمنية الشخص الذي حضّر القهوة ومالكة المقهى، فيما أُغلق المقهى احترازياً لحين انتهاء التحقيقات.

ويُتابع الفريق الطبي علاج الشابة في قسم العناية المركزة، حيث أكّد مدير صحة إسطنبول أن حالتها تشهد تحسناً ملحوظاً بعد فصلها عن جهاز التنفّس الاصطناعي، وبدأت تتخذ خطوات إيجابية نحو التعافي.

بول كوستيلو.. المصصم الذي كتب أناقة الأميرة ديانا!

توفي بول كوستيلو، المصمم الشخصي السابق للأميرة ديانا، عن عمر يناهز 80 عامًا بعد صراع مع المرض، بحسب بيان صادر عن علامته التجارية التي تحمل اسمه.

كوستيلو، المصمم الأيرلندي البارز، كان وراء بعض أشهر إطلالات الأميرة ديانا، واستمر في إدارة علامته الخاصة حتى وفاته، محاطًا بعائلته في لندن يوم الجمعة الماضي.

ولد كوستيلو في دبلن عام 1945، ودرس في أكاديمية غرافتون لتصميم الأزياء قبل الانتقال إلى باريس والانطلاق في مسيرته المهنية ضمن غرفة نقابة الأزياء الراقية.

وقالت العلامة التجارية في بيانها: “نعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة بول كوستيلو بعد صراع مع المرض. كان محاطًا بزوجته وأولاده السبعة، وتوفي بسلام في لندن. نرجو منكم احترام خصوصية العائلة في هذه الفترة”.

إلغاء تدابير سير الأحد

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنه بتاريخ 23-11-2025 ستُقام جمعية بيروت ماراتون “سباق السيّدات” بإشراف الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، تحت عنوان “شو قصّتك” في منطقة جونيه، على خمس مراحل ولمسافة 5 كلم.

وينطلق السباق من السوق القديم في جونيه مقابل ملعب فؤاد شهاب الساعة 6:30 صباحًا وصولًا إلى المجمّع العسكري، على أن تعود المسافة على الطريق نفسه.

وبناءً عليه، سيتم إقفال المسلك من مستديرة أبي نصر باتجاه بلدية جونيه – ساحة جونيه مرورًا بالسوق القديم باتجاه الشير وباتجاه ATCL مستديرة المجمّع العسكري، وبالاتجاه المعاكس شارع المركزية – ساحة جونيه باتجاه السوق القديم، اعتبارًا من الساعة 5:00 صباحًا ولغاية انتهاء السباق.

وطلبت المديرية من المواطنين التقيد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي واتباع اللافتات التوجيهية لتسهيل حركة السير ومنع الازدحام.

حساسية “الغلوتين”!

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ملبورن الأسترالية ونشرت نتائجها في مجلة ذا لانسيت أن حساسية “الغلوتين” غير السيلياكية لا تنجم بالضرورة عن الغلوتين نفسه، بل عن تفاعل الأمعاء والدماغ وتأثير عوامل أخرى مثل الكربوهيدرات القابلة للتخمير ومكونات القمح الأخرى، بالإضافة إلى توقعات وتجارب الأفراد مع الطعام.

وأوضحت الباحثة الرئيسية، الأستاذة المساعدة جيسيكا بيزيكيرسكي، أن غالبية الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يعانون من حساسية الغلوتين لا يتفاعلون فعليًا مع الغلوتين، وأن أعراضهم مثل الانتفاخ وآلام الأمعاء والتعب غالبًا ما تُحفز بعوامل أخرى مرتبطة بالطعام أو الاستجابات النفسية.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن حساسية “الغلوتين” غير السيلياكية يجب إعادة تعريفها كجزء من طيف التفاعل بين الأمعاء والدماغ، بما يشبه متلازمة القولون العصبي، وليس اضطرابًا مرتبطًا بـ”الغلوتين” بشكل مباشر.

وأضافت بيزيكيرسكي أن هذه النتائج لها آثار مهمة على الأفراد الذين يتبعون حميات غذائية صارمة بناءً على اعتقاد خاطئ، وعلى الأطباء وصانعي السياسات لتوجيه رسائل صحة عامة دقيقة، مؤكدة أهمية الجمع بين التعديلات الغذائية والدعم النفسي لضمان رعاية فعالة وصحية.