شن العدو الإسرائيلي غارة مستهدفاً فيها المبنى المحدد في قرية المنارة في البقاع الغربي.
وتقع بلدة المنارة عند أسفل السفح الغربي لسلسلة جبال لبنان الشرقية، وهي تتبع إدارياً قضاء البقاع الغربي، وتتميز بتنوعها الطائفي.
شن العدو الإسرائيلي غارة مستهدفاً فيها المبنى المحدد في قرية المنارة في البقاع الغربي.
وتقع بلدة المنارة عند أسفل السفح الغربي لسلسلة جبال لبنان الشرقية، وهي تتبع إدارياً قضاء البقاع الغربي، وتتميز بتنوعها الطائفي.
شن العدو الإسرائيلي غارة بـ 4 صواريخ، مستهدفاً فيها المبنى المحدد بقرية عين التينة، في البقاع الغربي.
وأفادت مصادر أن محاولات الجيش اللبناني لم تنجح عبر لجنة “الميكانيزم”، في منع العدو من استهداف المنزل المهدد في بلدة عين التينة البقاعية والذي يبعد عن حاجز الجيش مسافة 50 مترًا وذلك بسبب إصرار العدو على الاعتداء، ما دفع الجيش إلى إخلاء الحاجز.
ورد اتصال إلى مركز الدفاع المدني في بلدة عنقون، قضاء صيدا، وعلى إثره تم إخلاء مبنى البلدية احتياطيًا، مع دعوة الأهالي إلى الانتباه وأخذ الحيطة والحذر.
بدورها، أكدت بلدية عنقون أن لا صحة لأي تهديد للمبنى البلدي ولم يرد أي اتصال بهذا الشأن، داعيةً لعدم تداول معلومات غير مؤكدة.
أكد مصدر قيادي في حركة “حماس” أن الاحتلال يختلق ذرائع كاذبة لتبرير عدوانه المتكرر على غزة ولبنان.
ووصف المصدر مزاعم الاحتلال حول وجود بنية عسكرية في لبنان بأنها ذرائع واهية، تهدف لتبرير العدوان، مشدداً على أن محاولات الاحتلال فرض معادلات اشتباك وفق مقاسه “لن تمر”.
ودعا المصدر الدول الضامنة للاتفاق في غزة، إلى تحمل مسؤولياتها تجاه اعتداءات الاحتلال وخروقه المتكررة.
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان السادس منذ تولي الأخير منصبه، معتبراً أن “التعاون بين البلدين يزداد قوة كما لم يحدث من قبل”.
وقال نتنياهو إن الرئيس ترامب شدد على التزامه بتفكيك سلاح حركة “حماس” ونزع السلاح من قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا إعادة آخر جثة أسير صهيوني محتجز في غزة، وأن الجهود جارية لتحقيق ذلك.
وأضاف نتنياهو أن موقفه وموقف ترامب تجاه إيران مشترك، مؤكداً عدم السماح لتجديد البرنامج النووي الإيراني أو ترميم صناعة الصواريخ البالستية، ومؤكداً أن أي هجوم محتمل من إيران سيكون له تداعيات خطيرة للغاية.
كما أعرب عن دعمه للشعب الإيراني في “مظاهراته من أجل الحرية والعدالة”، معتبراً أن الوقت الحالي قد يكون حاسماً لاتخاذ الشعب الإيراني قراره بشأن مستقبله.
وتطرق نتنياهو إلى السياسة الصهيونية تجاه فنزويلا، مؤكداً دعم الاحتلال للقرار الأميركي والعملية التي نفذتها الولايات المتحدة هناك، مشيراً إلى أن حكومته اتخذت قرارات مصيرية خلال الحرب لمواجهة ضغوط خارجية وداخلية، بما في ذلك اتخاذ خطوات لمواجهة التهديدات الإيرانية.
جرى قطع الطريق في أنان بين صيدا وجزين، تحسبًا للضربة المحتملة من العدو الإسرائيلي، وكان العدو قد أطلق إنذارات لعدد من القري اللبنانية وهي: أنان قضاء جزين، كفرحتى قضاء صيدا، عين التينة والمنارة في البقاع الغربي.
استهدفت مدفعية العدو الصهيوني، الوادي بين الضهيرة وعلما الشعب بعدد من القذائف، وذلك بالتزامن مع إنذارات أطلقها جيش العدو لعدد من القري اللبنانية وهي: أنان قضاء جزين، كفرحتى قضاء صيدا، عين التينة والمنارة في البقاع الغربي.
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على قطيع أغنام ببلدة الرفيد، في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى نفوق 5 رؤوس منها.
أفادت معلومات ميدانية بأنّ دورية تابعة لقوات “اليونيفل” تصدت لمحلّقة إسرائيلية أثناء وجودها في ساحة بلدة ميس الجبل جنوب لبنان.
تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، يوم الاثنين، بـ”حمل السلاح مجدداً”، في مواجهة تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد عملية خطف رئيس فنزويلا المجاورة نيكولاس مادورو، في نهاية الأسبوع في عملية عسكرية أميركية.
وقال بيترو الذي كان عضو مجموعة مسلحة، وتعرّض لإهانات وتهديدات من ترامب على مدى الأشهر الأخيرة، على منصة “إكس”: “حلفت بألا ألمس سلاحاً بعد الآن.. لكن من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجدداً”.
وحذّر ترامب، من أن على بيترو “أن ينتبه”، واصفاً أول زعيم يساري لكولومبيا، بأنه “رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة”.