كشفت مصادر كولومبية أن كولومبيا أرسلت قوات إلى حدودها مع فنزويلا لأسباب إنسانية، وذلك في وقت “يسعى الجيش الكولومبي إلى احتواء مقاتلي جيش التحرير الوطني الذين أدانوا التدخل الأميركي الأخير”.
وأكد المصدر أن الولايات المتحدة، لم تُخطر كولومبيا مسبقًا قبل تنفيذ عمليتها داخل الأراضي الفنزويلية.
وأضاف مصدر كولومبي: “كنا على علم بخطط محتملة لاعتقال مادورو ولكن لم نكن نعلم متى أو كيف ستنفذ”.













