أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان السادس منذ تولي الأخير منصبه، معتبراً أن “التعاون بين البلدين يزداد قوة كما لم يحدث من قبل”.
وقال نتنياهو إن الرئيس ترامب شدد على التزامه بتفكيك سلاح حركة “حماس” ونزع السلاح من قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا إعادة آخر جثة أسير صهيوني محتجز في غزة، وأن الجهود جارية لتحقيق ذلك.
وأضاف نتنياهو أن موقفه وموقف ترامب تجاه إيران مشترك، مؤكداً عدم السماح لتجديد البرنامج النووي الإيراني أو ترميم صناعة الصواريخ البالستية، ومؤكداً أن أي هجوم محتمل من إيران سيكون له تداعيات خطيرة للغاية.
كما أعرب عن دعمه للشعب الإيراني في “مظاهراته من أجل الحرية والعدالة”، معتبراً أن الوقت الحالي قد يكون حاسماً لاتخاذ الشعب الإيراني قراره بشأن مستقبله.
وتطرق نتنياهو إلى السياسة الصهيونية تجاه فنزويلا، مؤكداً دعم الاحتلال للقرار الأميركي والعملية التي نفذتها الولايات المتحدة هناك، مشيراً إلى أن حكومته اتخذت قرارات مصيرية خلال الحرب لمواجهة ضغوط خارجية وداخلية، بما في ذلك اتخاذ خطوات لمواجهة التهديدات الإيرانية.













