سُرقت أكثر من 8 آلاف ماسة و200 لؤلؤة من متحف اللوفر نتيجة عملية سطو وقعت في 19 أكتوبر، وفقاً لبيانات تحقيق فرنسية.
وكان مع لصوص المتحف 8482 جوهرة ماسية، و35 زمردة، و34 ياقوتة زرقاء، و212 لؤلؤة، كانت تُزيّن ثماني قطع مجوهرات تمكنوا من حملها.
وغادرت حافلة صغيرة ودراجات نارية وسيارة برج (رافعة مركبة)، التي استخدمها المجرمون، نفس الحي السكني في بلدية أوبرفيلييه، الضاحية الشمالية لباريس، في صباح يوم الحادث.
وفي خريف عام 2025، شهد المتحف أيضا عملية سطو مدوية، حيث تسلل الجناة في إلى المتحف وسرقوا تسع قطع مجوهرات، من بينها تيجان وأقراط وقلائد ودبابيس خاصة بملكات وإمبراطورات فرنسا.
ووجدت إحداها، وهي تاج الإمبراطورة أوجيني دي مونتيجو التالف، وأعيدت إلى المتحف.
ويقدّر الضرر الناجم عن السطو بـ 88 مليون يورو.
وتم توقيف عدة أشخاص للاشتباه في تورطهم في السطو، وتم توجيه الاتهام لخمسة منهم، ولم تعثر على المجوهرات المسروقة.
وأصدرت ديوان المحاسبة الفرنسي، تقريراً ذكر أن إدارة متحف اللوفر يجب أن تعيد النظر في الأولويات المالية للمتحف لصالح تعزيز الأمن.
وأكد رئيس الديوان، بيير موسكوفيسي، أن المدققين أعادوا النظر في الحسابات الأولية لتكلفة الترميم الشامل للوفر، ورفعوا إجمالي ميزانية المشروع إلى 1.15 مليار يورو.


