السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 416

آلاف الماسات واللؤلؤ سرقت من اللوفر!

سُرقت أكثر من 8 آلاف ماسة و200 لؤلؤة من متحف اللوفر نتيجة عملية سطو وقعت في 19 أكتوبر، وفقاً لبيانات تحقيق فرنسية.

وكان مع لصوص المتحف 8482 جوهرة ماسية، و35 زمردة، و34 ياقوتة زرقاء، و212 لؤلؤة، كانت تُزيّن ثماني قطع مجوهرات تمكنوا من حملها.

وغادرت حافلة صغيرة ودراجات نارية وسيارة برج (رافعة مركبة)، التي استخدمها المجرمون، نفس الحي السكني في بلدية أوبرفيلييه، الضاحية الشمالية لباريس، في صباح يوم الحادث.

وفي خريف عام 2025، شهد المتحف أيضا عملية سطو مدوية، حيث تسلل الجناة في إلى المتحف وسرقوا تسع قطع مجوهرات، من بينها تيجان وأقراط وقلائد ودبابيس خاصة بملكات وإمبراطورات فرنسا.

ووجدت إحداها، وهي تاج الإمبراطورة أوجيني دي مونتيجو التالف، وأعيدت إلى المتحف.

ويقدّر الضرر الناجم عن السطو بـ 88 مليون يورو.

وتم توقيف عدة أشخاص للاشتباه في تورطهم في السطو، وتم توجيه الاتهام لخمسة منهم، ولم تعثر على المجوهرات المسروقة.

وأصدرت ديوان المحاسبة الفرنسي، تقريراً ذكر أن إدارة متحف اللوفر يجب أن تعيد النظر في الأولويات المالية للمتحف لصالح تعزيز الأمن.

وأكد رئيس الديوان، بيير موسكوفيسي، أن المدققين أعادوا النظر في الحسابات الأولية لتكلفة الترميم الشامل للوفر، ورفعوا إجمالي ميزانية المشروع إلى 1.15 مليار يورو.

العثور على إمراة تسعينية مشنوقة بحبل

عُثر صباح يوم الاثنين، على جثة السيدة زهية عيد (92 عاماً) في فراشها، مخنوقةً بحبل، داخل منزلها العائلي عند مفترق بلدة الشيخ محمد، في محافظة عكار شمال لبنان.

وقد حضرت القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لتبيان ظروف الوفاة.

كما حضر فريق من الصليب الأحمر اللبناني لنقل الضحية إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، حيث سيُجري الطبيب الشرعي الكشف عليها وإصدار تقريره.

والسيدة عيد كانت تعيش بمفردها في المنزل منذ وفاة زوجها، وكانت تنتظر يومياً زيارة “سِلفتها” التي كانت تتولى تأمين الطعام واحتياجاتها الأساسية. إلا أنه، وعند دخولها اليوم إلى المنزل، وجدتها جثةً هامدة وعلى رقبتها حبل، ما أثار الشكوك حول احتمال وجود عمل جرمي.

وفي هذا السياق، أوضح مختار البلدة عفيف بيطار في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن الوضع المادي للمرحومة ليس جيداً، ما يُضعف فرضية الجريمة بدافع السرقة.

وشدّد بيطار على رفض التسرّع في اعتبار الحادثة جريمة قتل، مؤكداً ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وتقرير الطبيب الشرعي، لا سيما في ظل غياب أي دوافع واضحة لارتكاب جريمة من هذا النوع.

نتنياهو يعرض على ترامب خطة هجوم ضد إيران!

يسعى رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للحصول من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على ضوء أخضر لشن هجوم “إسرائيلي” جديد على إيران، من دون مشاركة أميركية مباشرة.

ويستقبل ترامب نتنياهو، في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميريكية، في 29 كانون الأول الجاري.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن نتنياهو سيعرض على ترامب معلومات استخباراتية محدثة تتعلق بإيران وحركة “حماس” و”حزب الله”، في محاولة لإقناعه بخطورة ما تعتبره تل أبيب تسارعاً في إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية.

واعتبرت مصادر الصحيفة، أن موافقة ترامب على ضربة “إسرائيلية” منفردة ضد طهران، ستُعد إنجازًا كبيرًا لنتنياهو، في ظل إدراك الاحتلال أن الولايات المتحدة لا ترغب بالانخراط المباشر في مواجهة عسكرية جديدة.

وفي حزيران الماضي شن الاحتلال بدعم أميركي حرباً على إيران استمر 12 يوماً، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.

وكان رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اتصل بقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، وأبلغه أن “إسرائيل قلقة بشأن مناورة للصواريخ بدأها الحرس الثوري الإيراني قبل أيام”.

وأبلغ زامير كوبر، بأن تحركات الصواريخ الإيرانية الأخيرة وغيرها من خطوات عملياتية قد تكون غطاءً لهجوم مفاجئ، وحثّ على تنسيق “أميركي إسرائيلي” بشأن الاستعدادات الدفاعية.

قنبلة صوتية بين علما الشعب والضهيرة

ألقت محلقة معادية قنبلة صوتية بين بلدتي علما الشعب والضهيرة، في جنوب لبنان.

وأتى ذلك بالتزامن مع تحليق الطيران الاستطلاعي على علو منخفض، في أجواء مناطق مختلفة من الجنوب وبعلبك.

ساعر ليهود أوروبا: تعالوا إلى أرض “إسرائيل” وعودوا إلى الديار

دعا وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر، اليهود في الدول الغربية إلى الهجرة إلى الكيان هرباً من تصاعد ما وصفه بـ”معاداة السامية”، وذلك بعد أسبوع من مقتل 15 شخصاً بإطلاق نار في فعالية عيد “حانوكا” على شاطئ بوندي في سيدني.

وقال ساعر:” يحق لليهود العيش بأمان في كل مكان، لكننا نشهد اليوم اضطهاد اليهود في جميع أنحاء العالم، ولدينا تجربة تاريخية معينة”، مضيفاً:” أدعو اليوم اليهود في إنجلترا وفرنسا وأستراليا وكندا وبلجيكا: تعالوا إلى أرض إسرائيل وعودوا إلى الديار”.

وكان الهجوم على فعالية “عيد حانوكا” في سيدني مستوحى من أيديولوجية تنظيم “داعش”، وفق السلطات الأسترالية.

واتهم ساعر السلطات البريطانية، بعدم اتخاذ إجراءات للحد من “موجة سامة من معاداة السامية”، بعد هجوم خارج كنيس يهودي في مانشستر، أودى بحياة شخصين وأصاب أربعة آخرين.

ويتيح “قانون العودة” الصهيوني، لأي يهودي في العالم الاستقرار في الاحتلال والحصول على الجنسية، بما يشمل الأشخاص الذين لديهم جدّ يهودي واحد على الأقل.

مسيّر في أجواء بعلبك

حلق طيران مسير معادي، على علو متوسط في أجواء مدينة بعلبك، وضواحيها.

وأتى ذلك بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية في مناطق مختلفة، بالجنوب اللبناني.

أسعار النفط ترتفع!

ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، بعد أن ذكر مسؤولون أن الولايات المتحدة اعترضت ناقلة نفط في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي، “غرب تكساس الوسيط” لشهر شباط المقبل، بنسبة 1.15% إلى 57.17 دولاراً للبرميل.

فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي، مزيج “برنت” للشهر نفسه بنسبة 1.07% إلى 61.12 دولاراً للبرميل.

لبنان على طاولة “الشطرنج” الأميركيّة ـ الإسرائيليّة

 | جورج علم |

يودّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، العام 2025، بمراسم غير تقليديّة. إجتماع ثنائي يحبس أنفاس كثيرين، كون الأول “شرطي العالم” بإمتياز، فيما يحاول الثاني أن يلعب دور “شرطي” الشرق الأوسط.
ينعقد لقاء الرجلين عند عتبة العام الجديد 2026. وعلى الطاولة ملفان، الأول يتناول كل المواضيع العالقة والتي لم تنجز خلال العام المنصرم، فيما يتناول الثاني الأهداف التي يفترض تحقيقها وفق روزنامة العام الجديد.
هناك غزّة، والعمل على تنفيذ المرحلة الثانية الأكثر تعقيداً. هناك سوريا، وقد تورطّت الولايات المتحدة عسكريّاً، بحجّة الإقتصاص من “داعش”. هناك العراق، وتعاظم الضغوط بإتجاه حصر السلاح، من “الحشد الشعبي” إلى سائر “الفصائل المسلّحة”. هناك إيران، وعودة الحديث عن إستهداف إسرائيلي محتمل للصواريخ الباليستيّة والمحطات النوويّة.
ويبقى لبنان عالقاً بين مسار تفاوضي، وآخر عدواني تختار منه “إسرائيل” ما تشاء من “بنك الأهدف”.
يفترض أن يكون ملف هذا اللبنان مدرجاً على الطاولة المباحثات، مع إنتهاء المهلة المحدّدة للجيش جنوب الليطاني، وإستعداده لبدء المرحلة الثانية من حصر السلاح إنطلاقاً من شماله، ومحاولات تسليحه، وتمكينه، إذا ما صدقت توقعات إجتماع باريس الثلاثي الأميركي ـ السعودي ـ الفرنسي بعقد مؤتمر الدعم في السابع من كانون الثاني المقبل.
ويبدو أن التطابق في وجهات نظر الرجلين حول “الميكانيزم” غير مكتمل المواصفات. كلّ يريده مساراً هادفا لتحقيق مصالحه. ترامب يسعى لفرض هيمنة أميركيّة كاملة على مقدّرات لبنان الإقتصاديّة، فيما يريد نتنياهو تحويله حديقة أمنية – إقتصادية خلفية وفق مشروعه في الشرق الأوسط الجديد.
نقطة التلاقي الوحيدة بينهما، تختصر بتفاهمهما المشترك على إبعاد إيران عن دوحة “الميكانيزم”، وإبطال أيّ تأثير لها على سير المفاوضات، في ظلّ التقارير الإعلاميّة التي تتحدّث عن تمسّك “حزب الله” بسلاحه، وإسترداد عافيته القتاليّة، والمعنويّة، وسعيه الدؤوب إلى قلب الطاولة على رؤوس من حولها عندما تتوافر له الظروف والإمكانات.
واللافت أن طهران لا تتبرأ من هذه المزاعم، بل على العكس تحاول أن تؤكد حرصها الدؤوب على غسل قدميها عند الشاطىء اللبناني في مياه المتوسط الدافئة. والدليل أن الأصوات المسؤولة الصادرة من طهران تحمل رسائل واضحة إلى من يعنيهم الأمر تؤكد الحرص على دعم “حزب الله” بالمال والسلاح والخبرات والتقنيات كي يبقى وفيّا لإلتزاماته، وسنداً لمشروعها في المنطقة.
ولا يتوانى نتنياهو عن توظيف هذه الرسائل لخدمة مطامعه التوسعيّة، والدليل أن الماكينة الإعلاميّة لديه تقوم بأوسع حملة مبرمجة قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، تتحدّث عن قدرات “حزب الله”، وسعيه الهادف إلى إعادة بناء ترسانته العسكريّة، وموارده الماليّة. وهو من حيث المبدأ لا يحتاج إلى حجّة ليبرّر إعتداءاته، بل يقدم على تنفيذ ما يؤمن به غير عابئ بردود الفعل العالمية الشاجبة والمستنكرة. همّه الوحيد إستمرار الدعم الأميركي لما يقدم عليه، وإذا لم يتأمن، فعلى الأقل الصمت، وعدم الإنتقاد.
ويصفه بعض الإعلام الأميركي “بقنّاص فرص”، وإستبق وصوله إلى واشنطن بإستغلال حوار “الميكانيزم” ليطرح من خارج السياق عناوين طموحة، منها ضمان عودة آمنة لمستوطني الشمال وفتح النقاش حول التعاون الاقتصادي.
لم يشر صراحة إلى “المنطقة الإقتصاديّة الخالصة”، لكّنه ذكّر من يهمّه الأمر، بـ”منطقة ترامب الإقتصاديّة في الجنوب”، أو ما يعرف بالمنطقة العازلة، المنزوعة السلاح، على طول الحدود مع فلسطين المحتلّة!
طموحه في ذلك لم يعد مجرّد “أضغاث أحلام”. ما يقوم به في الجوار السوري متطابق تماماً لما يحاوله في الجنوب. طموحه أن يربط شبكة مصالحه على إمتداد المسارين اللبناني والسوري، يريدهما مساراً واحداً متكامل المواصفات التي يطمح اليها، وفي طليعتها “تطبيع”، وضمانات أمنيّة، وشبكة إقتصادية تغيّر من المفاهيم السياسيّة – الإجتماعيّة السائدة، قاعدتها الإستقرار كحتميّة لا بدّ منها لتحقيق الإزدهار، والإزدهار كحتمية لا بدّ منها لتغيير سلوك المجتمعات بحيث تنصرف الطاقات الشابة المنتجة نحو الوفرة والبحبوحة، والحياة الكريمة، واللحاق بركب التطور والحداثة، ودخول العصر من باب الإنتاج، والإبداع، وشقع المداميك، بديلاً عن وحشة الفراغ، والهدم، وجلد الذات.
وتبقى آمال اللبنانيّين معلّقة على حسن التدبير والتقرير الأميركي في التعاطي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي النهم، والجموح.
العيون شاخصة إلى اللقاء المرتقب بين الرجلين. والآمال ضعيفة، مشوّشة حول ما ستنتهي اليه محادثاتهما حول لبنان المتدحرج من هضبة الفراغ، والفوضى، والفساد، والإنهيار. وما يزيد من مقدار الشكوك والإلتباس، الخطاب الرسمي الأميركي الذي لا يستند إلى منطق حصري، ولا إلى قاعدة صلبة يمكن البناء عليها. مورغان أورتاغوس تدعم وجهة نظر نتنياهو حول ما يريده من “الميكانيزم”. توم برّاك متقلّب، متعدد المواقف، تارة يقول بضرورة حصر السلاح، ويحمّل السلطة اللبنانيّة مسؤولية تنفيذ ما إتخذته من قرارات بهذا الشأن، وتارة أخرى يقول “بتحييده”، ويقرّ بعجز السلطة عن حصره عن طريق القوّة. تارة يقول بضم لبنان إلى سوريا، وتارة أخرى يطالب بدعم الجيش لتمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها. بدوره يبادر وزير الخارجية ماركو روبيو ليضيف مصطلحا جديداً متعدد الوجوه، والمقاربات. يقول إنه لا يريد لـ”حزب الله” أن يعاود بناء قدراته، ولا يريد أن يكون سلاحه موجها ضدّ “إسرائيل”! لكنه لم يقل ضدّ من يريده أن يكون موجّهاً، ولتحقيق أيّ هدف!
وتحت وابل من الإستفهامات التي لا حدّ لها، يبقى لبنان مطروحاً على طاولة “الشطرنج” الأميركيّة ـ الإسرائيلية حول الشرق الأوسط. يطلّ على مشارف الـ2026 أقرعاً، لا مظلّة عنده تحميه من زخّات الأعاصير المتآلبة عليه من الشرق والغرب، ولا تقيه لسعات شمس التطورات الحارقة. “فركونته” موصولة بالقطار الأميركي السريع الذي يحمل الشرق الأوسط نحو محطات جديدة، لا تزال ـ لغاية الآن – مجهولة المواصفات والمقاصد!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=ac_t

مسير في أجواء الجنوب

حلقت طائرات الاستطلاع المعادية فوق معظم مناطق الجنوب اللبناني، ولا سيّما أجواء جبشيت، حاروف، الدوير، الشرقية، دير الزهراني، رومين، حومين الفوقا، وعين قانا.

كما سُجّل تحليق مُكثّف فوق مدينة النبطية ومناطق يحمر الشقيف، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، حومين الفوقا، جرجوع، عرب صاليم، وعين قانا.

توقيف سارقي منازل في إقليم الخرّوب

أوقفت قوى الأمن الداخلي كل من ب. ش. (مواليد عام 1993، لبناني)، و ب. ش. (مواليد عام 2001، لبناني)، بعملية نوعيّة في محلّة زوق مكايل، على متن درّاجة آليّة، تمّ ضبطها، وهما من أصحاب السّوابق الجرميّة، ويوجد بحق الأوّل مذكّرة توقيف بجرم سرقة.

وذلك بعد توافرمعطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام أشخاص مجهولين بعمليّات سرقة من داخل منازل في منطقة إقليم الخرّوب، وبخاصةٍ في بلدَتَي شحيم وعانوت، حيث كثّفت الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد أفراد عصابة السّرقة وتوقيفهم.

بالتّحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة إقدامهما على تنفيذ العديد من عمليّات السّرقة من داخل منازل في بلدتَي شحيم وعانوت، وذلك بعد رصد المنازل والتّأكّد من عدم وجود قاطنيها، والدّخول إليها، بعد منتصف الليل، بواسطة الكسر والخلع، وأنّ من ضمن المسروقات أسلحة ومبالغ ماليّة، وأجهزة خلويّة، تمّ تصريفها كلها داخل مخيم صبرا، وصرفت المبالغ الماليّة على أمور شخصيّة، بالإضافة إلى اعترافهم بمحاولات سرقة عدة باءت بالفشل.

تم حجز الدّرّاجة عدليًّا وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفَين، وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.