عُثر صباح يوم الاثنين، على جثة السيدة زهية عيد (92 عاماً) في فراشها، مخنوقةً بحبل، داخل منزلها العائلي عند مفترق بلدة الشيخ محمد، في محافظة عكار شمال لبنان.
وقد حضرت القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لتبيان ظروف الوفاة.
كما حضر فريق من الصليب الأحمر اللبناني لنقل الضحية إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، حيث سيُجري الطبيب الشرعي الكشف عليها وإصدار تقريره.
والسيدة عيد كانت تعيش بمفردها في المنزل منذ وفاة زوجها، وكانت تنتظر يومياً زيارة “سِلفتها” التي كانت تتولى تأمين الطعام واحتياجاتها الأساسية. إلا أنه، وعند دخولها اليوم إلى المنزل، وجدتها جثةً هامدة وعلى رقبتها حبل، ما أثار الشكوك حول احتمال وجود عمل جرمي.
وفي هذا السياق، أوضح مختار البلدة عفيف بيطار في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن الوضع المادي للمرحومة ليس جيداً، ما يُضعف فرضية الجريمة بدافع السرقة.
وشدّد بيطار على رفض التسرّع في اعتبار الحادثة جريمة قتل، مؤكداً ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وتقرير الطبيب الشرعي، لا سيما في ظل غياب أي دوافع واضحة لارتكاب جريمة من هذا النوع.













