أعلن وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، بناء 1200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بيت إيل شمال رام الله، مضيفاً:” سنعمل على إنشاء مواقع استيطانية في شمال قطاع غزة”.
وشدد كاتس على أن الاحتلال لن يخرج أبداً من قطاع غزة.
وأضاف كاتس:” نحن موجودون في سوريا ولبنان وداخل غزة”، لافتاً الى أن قوات الاحتلال “لن تتزحزح ولو قيد أنملة من أماكن سيطرتها”، معتبراً أن الجيش سيفصل ببن “الجهاديين الارهابيين” وبين البلدات المسيطر عليها.
ورأى أن حكومة الاحتلال هي “حكومة استيطانية”، وتعمل على تطبيق “سيادتها” عملياً في الضفة الغربية، قائلاً:” لا نثق على أي جهة في الدفاع عن أنفسنا وبلداتنا غير الجيش ومعنويات مواطنينا”.
وكان “المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر” قد صادق على خطة لإنشاء 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة من شأنها تصعيد التوتر في الأراضي الفلسطينية.
وتشمل الخطة توسيع نطاق الاستيطان، وتعزيز الوجود الصهيوني في مناطق عدة بالضفة.
ويأتي ذلك في ظل انتقادات دولية متصاعدة لسياسات التوسع الاستيطاني، التي تُعدّ مخالفة للقانون الدولي، وسط تحذيرات من تداعياتها على فرص الحل السياسي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.