الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 347

إشتباكات في حلب.. قتلى وجرحى ونزوح عشرات العائلات (فيديو)

أفادت وزارة الداخلية السورية، بمقتل طفل ووالدته وإصابة 15 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال، جراء اشتباكات اندلعت مع قوات سوريا الديمقراطية في مناطق سكنية بمدينة حلب.

في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل امرأة وإصابة 17 آخرين، نتيجة اشتباكات استخدمت خلالها أسلحة ثقيلة وقذائف دبابات من قبل فصائل تابعة لحكومة دمشق في مدينة حلب.

وقال محافظ حلب إنّ قوات سوريا الديمقراطية استهدفت بالرصاص وإطلاق النار العشوائي أحياءً في وسط المدينة، ولا سيما المناطق القريبة من أماكن احتفالات الأهالي المسيحيين.

وذكرت “الإخبارية السورية” أنّ عشرات العائلات أخلت منازلها واتجهت نحو المناطق الغربية من مدينة حلب، تجنبًا لتوسّع الاشتباكات.

من جهتها، حمّلت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عمّا وصفته بـ“الهجمات”، وما قد تخلّفه من تداعيات خطيرة.

كما أفادت وكالة “سانا” بأنّ اشتباكات بالرشاشات الثقيلة اندلعت في عدد من أحياء مدينة حلب.

مادورو: الاعتداءات الأميركية لن تؤثر في فنزويلا وحدها

قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن بلاده لم ترتكب أي فعل يبرر الترهيب العسكري الأميركي، مضيفاً: القوات الأميركية شنت 28 هجوماً على سفن مدنية في الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن إعدام 104 أشخاص خارج نطاق القضاء.

وأضاف مادورو: هذه الحوادث ليست معزولة بل هي ممارسة منهجية للاستخدام القاتل للقوة، خارج كل إطار قانوني دولي. وتؤكد فنزويلا مجدداً توجهها نحو السلام لكنها تعلن بوضوح مطلق أنها مستعدة للدفاع عن سيادتها، وسلامة أراضيها ومواردها.

كما حذر بمسؤولية من أن الاعتداءات الأميركية لن تؤثر في فنزويلا وحدها، مضيفاً: الحصار والقرصنة ضد تجارة الطاقة الفنزويلية سيؤثران في إمدادات الطاقة، وسيضران باقتصادات أميركا اللاتينية والكاريبي.

كما دعا مادورو في رسالته دول الكاريبي وأميركا اللاتينية والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى إدانة أعمال العدوان والقرصنة.

وأردف: لنتكاتف معاً من أجل المطالبة بوقف فوري للانتشار العسكري والحصار والهجمات المسلحة، الدفاع عن فنزويلا اليوم هو دفاع عن السلام والشرعية الدولية والاستقرار العالمي.

خروقات متواصلة في غزة

قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة جباليا، شمال قطاع غزة.

كما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

رشقات نارية بإتجاه الضهيرة

أطلق جيش الإحتلال الإسرائيلي رشقات نارية من موقع “الجرداح” بإتجاه بلدة الضهيرة في جنوب لبنان.

والإثنين، نفذ الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “المرج” بإتجاه أطراف بلدتي مركبا وحولا، بالتوازي مع إطلاق رشقات رشاشة بإتجاه بلدة الضهيرة.

وعلى صعيد الغارات، شن الإحتلال غارة من مسيرة إستهدف فيها سيارة على طريق القنيطرة – المعمارية – قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء.

لجنة الصحة تقر تنظيم الرعاية الصحية المنزلية

كشف رئيس لجنة الصحة النائب بلال عبدالله، أن “اللجنة أنهت مناقشات اقتراح القانون الذي ينظم عمل مؤسسات الرعاية الصحية المنزلية”، وقال: “نزف إلى اللبنانيين خبرا إيجابيا وسط هذه العتمة”.

وعقب اجتماع اللجنة، قال عبدالله: “خطونا الخطوة الأولى باتجاه تكريس الرعاية الصحية المنزلية كنوع من الخدمة الاستشفائية الطبية التي ستقدم إلى أهلنا وذويهم في منازلهم بأعلى المعايير العلمية، والهدف أن نسمح لكل مريض مهما كانت حاله بأن يستطيع تلقي الرعاية الصحية المطلوبة في حال كانت هناك إمكانية أن يتلقى هذه الرعاية في منزله بين أهله وذويه، ليكون المريض مرتاحا بينهم، ويكونون هم مرتاحون أكثر. وفي الوقت نفسه، هناك توفير كبير على الكلفة الصحية”.

وقال عبدالله: “الاقتراح الذي أُقر اليوم يحاكي المعايير العالمية، واطلعنا على تجارب دول كثيرة تشبه لبنان، دول متطورة أكثر، ودول متخلفة عن لبنان، ولكن حاولنا أن نوائم بين كل هذه المسائل ونقدم اقتراحا يحاكي حاجات الناس والمجتمع، مع الأخذ في الاعتبار إمكانيات الجهات الضامنة، وجهوزية الجهات المعنية لتقديم الخدمة بين الأطباء والممرضات في هذا الموضوع”.

وأضاف: “هذا الاقتراح أقرته لجنة الصحة اليوم، ونشكر منظمة القطاع الخاص في هذا الملف، والنقابات المهنية، والجهات الضامنة، والمشاركين معنا، والقوى الأمنية والمدنية، والتعاونية، والضمان، ووزارة الصحة”.

وأردف عبدالله: “هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، على قاعدة أن ننهي النقاش بهذا الملف في اللجان الأخرى المعنية، ونحن نتحدث عن الإدارة والعدل والمال والموازنة، ونأمل أن يكون بين أيدينا في القريب العاجل قانون “الهوم كير” والرعاية الصحية المنزلية، فهذه الرعاية موجودة جزئيا في بعض المستشفيات، لكنها على قاعدة القطاع الخاص، من دون أي تغطية”.

كارثة إنسانية أم فبركة مزعومة؟

عاش سكان قطاع غزة خلال الأيام الماضية أوضاعًا إنسانية قاسية، في ظل تفاقم أزمة الفيضانات التي اجتاحت مخيمات ومناطق سكنية واسعة، نتيجة تأثر القطاع بالمنخفض القطبي “بيرون” لأكثر من أسبوع، ما أدى إلى غرق خيام ومنازل مؤقتة وتشريد آلاف النازحين.

وبالتزامن مع تداول عشرات المشاهد التي توثّق حجم المعاناة الإنسانية، والتفاعل الدولي معها عبر مطالبات لـ”إسرائيل” بالسماح بإدخال معدات الإيواء والكرفانات، نشطت حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولات لتشكيك الرأي العام بهذه المشاهد واتهامها بالفبركة.

ورصدت “وكالة سند” سلسلة منشورات وتغريدات لحسابات إسرائيلية زعمت أنّ صور الفيضانات والمعاناة الإنسانية في غزة “مفبركة” أو “مولّدة بالذكاء الاصطناعي”، في محاولة لنزع المصداقية عن الشهادات الميدانية وتشتيت التفاعل العالمي المتضامن مع السكان.

ونشرت هذه الحسابات مقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ادّعت زورًا أنّ فلسطينيين قاموا بنشرها، وتظهر فيها مشاهد مبالغ بها لتدفق المياه أو لمعاناة أطفال ونساء تحت الأمطار الغزيرة، بل وصل الأمر إلى عرض مشاهد أطفال يلعبون وسط الثلوج، في أخطاء بصرية واضحة.

وسعت الحسابات ذاتها إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية “فبركة” هذه المقاطع، واستخدمتها ذريعة للتشكيك بصحة صور الغرق والمعاناة الحقيقية، لا سيما تلك التي توثّق أوضاع الأطفال والنازحين.

وشاركت عشرات الحسابات الدعائية الإسرائيلية في إعادة نشر هذه المواد على نطاق واسع، في إطار حملة منظمة هدفت إلى السخرية من الكارثة الإنسانية والتقليل من آثارها، عبر تقديم محتوى غير حقيقي على أنه دليل على “تضليل فلسطيني”، بحسب زعمها.

وتعكس هذه الحملة نمطًا تضليليًا متكررًا، يقوم على نشر محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي ثم اتهام  بصناعته، في مسعى واضح للتشكيك بالمعاناة الفعلية لسكان غزة ونزع التعاطف الدولي معهم.

“الطاقة”: ستعاد مناقصة الغاز أويل بعد 15 يوماً

أعلن المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه أنه “تم فض عروض مناقصة تأمين غاز أويل لمدة ستة أشهر لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان وتقدم عارض وحيد. لذا، ستعاد المناقصة وفق دفتر شروطها المنشور على منصة هيئة الشراء العام بعد ١٥ يوما، وفق ما تنص عليه القوانين ذات الصلة”.

“قسد” تقصف حلب.. قتلى وجرحى واستهداف منشآت طبية

قُتل شاب ووالدته وأُصيب ٨ أشخاص بينهم طفلان واثنان من عناصر الدفاع المدني جراء قصف استهدف محيط منشآت طبية في حلب، بحسب وزارة الصحة السورية، التي أكدت أن هذا القصف عمل مرفوض ويُعد جريمة بموجب القانون والأخلاق وسيادة الدولة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية أنّ الجيش رصد نشاطًا عدوانيًا لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” إثر مهاجمتها حواجز، نافياً صحة ما تروّجه قسد حول الأحداث، ومؤكدًا أنّ قواتها دائمًا تكون البادئة بالاعتداء.

وأضاف أنّه رغم الوساطات، لم تلتزم قسد بالاتفاقات، واستهدافها لأحياء حلب السكنية يدل على عدم رغبتها في إعادة الإعمار، فيما تلتزم الحكومة السورية ضبط النفس وتسعى لتغليب الحلول السلمية.

قانون الفجوة المالية بين مؤيد ومعارض.. هل تشكل لجنة وزارية للملف؟

ذكرت مصادر سياسية لقناة “الجديد”، أن التصعيد الذي بلغ مشارف صيدا لا يفاجئ، فـ”إسرائيل” ستستمر بالضغط وستتقدم بعيداً عن الحدود، لإجبار لبنان على القبول بالمطالب الإسرائيلية.

إلى جانب ذلك، قالت مصادر وزارية لـ”الجديد”: النقاش كان تقنياً بحتاً علماً بأنه خلال الجلسة تبيّن أن عدداً غير قليل من الوزراء لم يتمكن من فهم مشروع قانون الفجوة المالية، وكيفية إعادة الودائع فالموضوع المالي شائك وفيه قراءة بالأرقام والحسابات، وقد بدت عصيّة على بعضهم.

وأضافت: نحن أيضاً من المودعين ولدينا أموال في المصارف ولن نقبل بالانتقاص لا من حقوقنا، ولا من حقوق اللبنانيين.

وبحسب معلومات “الجديد”، اقترح بعض الوزراء تشكيل لجنة وزارية لمتابعة الملف، لكن رئيس الحكومة رفض لتسريع إنهائه وإحالته إلى مجلس النواب.

كما تبنّى وزراء اللقاء الديمقراطي والثنائي الشيعي ونائب رئيس الحكومة طارق متري طرح وزير الإعلام، فيما تحفظ باقي الوزراء.

وبحسب مصادر صحافية، فإن وزراء “القوات” اعرضوا على المبادئ العامة التي أرسي عليها قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، واعتبروه أنه لن يعيد الودائع ولن يؤمّن المحاسبة كما يجب ما يتطلّب مراجعة المبادىء والأرقام قبل البتّ بالنص.

كما طالبوا بإدخال المساءلة الشاملة والمحاسبة كبند أساسي في القانون وإلا لن يصوّتوا لصالحه، فأجاب رئيس الحكومة “عندما نصل الى المادة الخاصة بهذا الموضوع نضيف هذه الملاحظة”.

“الدعم السريع” تستخدم مستشفى النهود غطاءً لمرتزقتها الكولومبيين في السودان

أفاد مكتب طوارئ دار حَمَر،أنّ قوات “الدعم السريع” أحضرت طواقم فنية كولومبية لإدارة منظومة مسيّرات من داخل مستشفى النهود المرجعي في ولاية غرب كردفان. وأوضح المكتب أنّ الطواقم اتخذت من المستشفى غطاءً لتحصين نفسها من الضربات الجوية، في انتهاك للقوانين الدولية التي تحمي المنشآت الصحية، وتحويلها إلى دروع بشرية ومقار عسكرية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة ممارسات وصفها مراقبون بـ”الإجرامية” من قبل “قوات الدعم السريع”، بحسب تحقيق صحيفة “الغارديان” البريطانية، الذي كشف عن شبكة شركات تمول وتجنّد المرتزقة الكولومبيين للقتال في السودان، وتورطهم في جرائم حرب وإبادة جماعية، خصوصاً في مدينة الفاشر جنوب غرب البلاد، حيث تشير التقديرات إلى سقوط نحو 60 ألف قتيل.

وأشار التحقيق إلى أنّ شقة في لندن، مسجلة باسم شركة “Zeuz Global”، مرتبطة بشبكة تجنيد المرتزقة، وأن مؤسسي الشركة خضعوا لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي لتوظيفهم مرتزقة كولومبيين لصالح قوات الدعم السريع.

وتتهم وزارة الخزانة الأميركية المواطن الكولومبي الإيطالي ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا، ضابط عسكري متقاعد يقيم في الإمارات، بتجنيد جنود كولومبيين سابقين وإرسالهم إلى السودان عبر وكالة توظيف أسستها مع زوجته كلوديا فيفيانا أوليفروس فوريرو، التي فُرضت عليها أيضاً عقوبات أميركية.