الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 313

طرح مبادرة لوقف إطلاق النّار في السودان

طرح رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، مبادرة لوقف شامل لإطلاق النار في بلاده، تحت إشراف دولي وإقليمي، مؤكدًا أن “السودان دفع ثمنًا باهظًا نتيجة النزاع المستمر منذ أكثر من عام”.

وأكد إدريس أن “المبادرة تقوم على وقف شامل لإطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، إلى جانب نزع سلاح ما وصفها بـ”المليشيات المتمردة”، وتنفيذ برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج للمقاتلين غير المدانين”، مشددًا على أنه “لا سلام من دون مساءلة”.

كما دعا رئيس الوزراء إلى “إطلاق حوار سوداني–سوداني خلال المرحلة الانتقالية للاتفاق على أسس الحكم، على أن تُختتم هذه المرحلة بإجراء انتخابات عامة تحت رقابة دولية”، معتبرًأ أن “المبادرة تمثل خيارًا لاستبدال الفوضى بالنظام والعنف بالقانون”.

في المقابل، أعلن نائب المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن جيف بارتوس أن واشنطن قدّمت، عبر وزير الخارجية ماركو روبيو، خطة لوقف القتال من خلال هدنة إنسانية، داعيًا طرفي الصراع إلى قبولها دون شروط مسبقة، ومحذرًا من أن “تزويد أي طرف بالسلاح يطيل أمد الحرب”.

توغل “إسرائيلي” في ريف القنيطرة

توغلت قوات الاحتلال توغلت صباح يوم الثلاثاء، في قرية صيدا المقرز بريف القنيطرة الجنوبي ، حيث انتشرت دورية لمدة ساعة قبل انسحابها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شن غارات جوية قتلت مدنيين، ودمرت مواقع وآليات عسكرية، وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

وتتفاوض دمشق و”تل أبيب” للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولاً عودة الأوضاع على الخريطة إلى ما كانت عليه قبل 8 كانون الأول 2024، حين أطاحت فصائل الثورة بنظام بشار الأسد.

بدء جلسة مجلس الوزراء

بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، صباح الثلاثاء، لاستكمال البحث بقانون الفجوة المالية، والانتظام المالي.

متري: لا ضمانات ضد التصعيد الإسرائيلي

نفى نائب رئيس الحكومة طارق متري، وجود ضمانات أو تطمينات للبنان بعدم قيام العدو الاسرائيلي بتصعيد جديد، مشدداً على ضرورة قطع الطريق على أي ذريعة للعدو للاعتداء على لبنان، لافتاً إلى أن “لجنة الميكانيزم سلكت هذا الطريق عبر البحث في كيفية التحقق من التزام الجيش اللبناني مهامه وفق الخطة التنفيذية التي وضعها”.

ورأى متري أنه “من حق اللبنانيين أن يتخوفوا من أي احتمال تصعيدي إسرائيلي جديد على البلاد مطلع السنة المقبلة من دون ذرائع، نظراً إلى أنه لا يمكن التكهن بنوايا العدو”، مؤكداً أن “المبالغة في التخوف مؤذية ولا تستند إلى معلومات جدية ولا لأسباب مقنعة”.

وأشار الى أن لبنان دخل مرحلة جديدة في التعامل الدولي، لاسيما على صعيد الجيش، كاشفاً عن “التحضير لزيارة قريبة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، ناهيك عن أن موافقة الولايات المتحدة الاميركية على إقامة مؤتمر خاص لدعم الجيش هو دليل أولي على الأقل أن موقف الجيش لم يعد كما كان”.

واعتبر أن الولايات المتحدة الاميركية “لم تعد تتبنى الاتهامات الاسرائيلية والأحاديث التي راجت عن أن الجيش اللبناني متواطىء وعاجز ومقصر، بل أدركت أنه على رغم الإمكانات المحدودة يقوم بعمله “.

واضاف:” هناك تغيير جديد على مستوى تفهم الظروف التي تواجه الجيش اللبناني في حال استدعى الأمر تأخيراً لبعض الأسابيع في تنفيذ خطته على الارض، والاهم أن هناك اعترافاً جدياً بأن الجيش لا يملك الامكانات اللازمة، ومن هنا عاد البحث في عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش بمبادرة فرنسية سعودية”.

هجوم سيبراني يشل البريد في فرنسا

قبل ثلاثة أيام فقط من حلول عيد الميلاد، تسبب هجوم سيبراني يوم الاثنين في تعطيل وشل خدمة البريد الوطنية الفرنسية، مما أدى إلى عرقلة وتأخير تسليم الطرود والمدفوعات عبر الإنترنت.

وأعلنت شركة البريد الفرنسية (La Poste) في بيان لها أن حادثة حجب الخدمة الموزعة (DDoS) “جعلت خدماتها عبر الإنترنت غير متاحة”، مضيفة أن الحادثة لم تؤثر على بيانات العملاء، لكنها عطلت عملية توصيل الطرود.

ووفق ما وصفته خدمة البريد بأنه “حادث شبكي كبير” ظلّ دون حل حتى مساء الاثنين، أي بعد أكثر من 8 ساعات من الإبلاغ عنه.

وتعتبر هذه ضربة قوية بالنسبة لشركة سلّمت 2.6 مليار طرد في العام الماضي وتوظف أكثر من 200 ألف شخص.

ولم يعلن أحد مسؤوليته على الفور، كما أن المسؤولين لم يدلوا بأي تعليق بشأن الجاني، علما أن الادعاء العام في باريس يجري تحقيقا في القضية.

وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية ووكالات الأنباء أن توقيت الهجوم مثّل صدمة لملايين الأشخاص في ذروة موسم عيد الميلاد، حيث كان عمال البريد المرهقون يتصدون للعملاء المحبطين.

وفي مكتب بريد جنوب باريس، الذي عادة ما يكون مزدحما في هذا الوقت من العام، تساءل الموظفون عما إذا كان الهجوم مرتبطا بعميل ساخط، أو بزميل.

كما ألحق الهجوم الإلكتروني ضررا أيضا بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت، فقد مُنع عملاء الذراع المصرفية لشركة “لا بانك بوستال”، من استخدام التطبيق للموافقة على المدفوعات أو إجراء الخدمات المصرفية الأخرى.

وقام البنك بتحويل الموافقات إلى الرسائل النصية بدلا من ذلك، وقال في رسائل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي: “تم حشد فرقنا لمعالجة الموقف بسرعة”.

وقد أتى هذا الاضطراب بعد أسبوع من استهداف الحكومة الفرنسية بهجوم إلكتروني تركز على وزارة الداخلية.

وفي تلك الحادثة، تمكن المخترق من الاستحواذ على عشرات الملفات الحساسة، وتمكن من الوصول إلى بيانات تتعلق بسجلات الشرطة وأشخاص مطلوبين، حسبما صرح وزير الداخلية لوران نونيز لإذاعة فرانس إنفو.

وألقى الوزير باللوم على “الإهمال” في الوزارة، فيما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أنه تم احتجاز شاب يبلغ من العمر 22 عاما.

هدوء حذر في حلب بعد اشتباكات دامية

عاد الهدوء النسبي إلى مدينة حلب شمالي سوريا بعد ليلة من اشتباكات مسلحة عنيفة بين “قسد” والجيش السوري، خلّفت قتلى وجرحى بين المدنيين، ودفعت عائلات إلى النزوح.

وأعلنت محافظة حلب تعطيل الدراسة والدوائر الحكومية مؤقتاً، حفاظاً على سلامة الموظفين والسكان.

ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني في المدينة هشًا، إذ تبقى احتمالات التصعيد قائمة في أي لحظة، خاصة في ظل استمرار التوتر بين “قسد” والسلطات السورية منذ أشهر.

وذكرت الحكومة السورية أن “قسد” شنت هجمات بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

في المقابل، نفت “قسد” الاتهامات، قائلة:” قوات محسوبة على الحكومة السورية قصفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بأسلحة ثقيلة، ما تسبب في مقتل وجرح مدنيين”.

وتتبادل الأطراف الاتهامات بخرق اتفاقَيْ ” 10اذار” و”1 نيسان”، اللذين وُقعا بين دمشق و”قسد” لضمان حماية المدنيين، ومنع التصعيد، وحلّ الخلافات عبر آليات منضبطة.

وفي تطور لافت خلال الاشتباكات التي كانت دائرة أمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قيادة الجيش أصدرت أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران “قسد” بعد تحييد عدد منها، مع السعي لاحتواء بؤرة الاشتباك وإبعادها عن المناطق السكنية.

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن قوات الأمن تعمل على “إجلاء المدنيين وتأمين سلامتهم في المناطق المعرضة للخطر”، مشيرة إلى “نشر أمني مكثف” لحماية الأهالي وممتلكاتهم.

بالفيديو – قتلى بتحطم طائرة تابعة للبحرية المكسيكية في تكساس

تحطمت طائرة صغيرة تابعة للبحرية المكسيكية قرب جالفستون قبالة ساحل ولاية تكساس الأميركية، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل، وفق ما أفاد مسؤولون.

وفي التفاصيل، كانت الطائرة تقل 8 أشخاص بينهم 4 من ضباط البحرية و4 مدنيين من بينهم طفل، بحسب بيان للبحرية المكسيكية.

ولفت البيان إلى أن اثنين من الركاب كانا من أعضاء مؤسسة ميتشو وماو، وهي منظمة غير ربحية تقدم المساعدة للأطفال المكسيكيين الذين تعرضوا لحروق شديدة. ولم يتم تحديد هوية القتلى فورا.

وأكد الضابط في خفر السواحل الأميركي لوك بيكر وفاة خمسة أشخاص، فيما لا تزال أسباب التحطم قيد التحقيق.

وبدأت عمليات بحث في المياه بعد الحادث الذي وقع بعد الظهر قرب قاعدة جسر مؤدٍ إلى جالفستون، على بعد حوالي 50 ميلا جنوب شرق هيوستن.

توقيف قاصرين بجرائم نشل ومخدرات في الليلكي

أوقفت قوى الأمن كل من ج. ج. (مواليد عام 2005، سوري) وهو مطلوب بجرائم سرقة، و ع. إ. (مواليد عام 2007، لبناني)، في محلة الليلكي، على متن دراجة آليّة من دون لوحات تم ضبطها، وذلك بتاريخ 26-11-2025.

وقد توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخصَيْن مجهولَيْن بتنفيذ عمليات نشل في مناطق جبل لبنان، منها عملية نشل لمحفظة في محلة بئر حسن.

على أثر ذلك، أعطيت الأوامر للقطعات المُختصّة في الشعبة للقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعِلَيْن، وتوقيفهما.

وبتفتيشهما والدارجة، ضبط بحوزتهما 34 مظروفًا بداخلها مادة السالفيا، وحبوب مخدرة بيضاء اللون، وهاتف خلويّ.

وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب اليهما لجهة إقدامهما على تنفيذ عملية النشل المذكورة في محلة بئر حسن، بالإضافة الى عمليات أخرى في مناطق السفارة الكويتية ودوار الجندولين على متن دراجة آليّة، كما اعترفا بتعاطي المخدرات.

منخفض جوي ضعيف

يؤثر على لبنان اليوم الثلاثاء منخفض جوي ضعيف مع بداية انخفاض الحرارة ليعود ويستقر الطقس نسبيا غدا والخميس قبل ان نستقبل سلسلة من المخفضات الجوية الرطبة والباردة بدءا من بعد ظهر يوم الجمعة وتستمر لايام عدة.

تفاصيل طقس الثلاثاء:

-الجو: متقلب غائم جزئياً مع امطار محلية بعد الظهر وثلوج خفيفة على الـ1900 متر
-الحرارة: بين 14 و 19 ساحلا وبين 2 و 15 بقاعاً وبين 6 و 13 على ال 1000متر
– الرطوبة السطحية ساحلاً: 60 و 95 ٪
– الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س
– الضغط الجوي السطحي: 1015 hpa
– الانقشاع: جيد
– حال البحر: منخفض الموج 40سم وحرارة سطح المياه 22

تفاصيل طقس اليومين المقبلين:

الاربعاء: غائم جزئياً واحتمال رذاذ محلي والحرارة تتراوح بين 13 و19 ساحلا وبين 3 و16 بقاعاً وبين 9 و15 على الـ1000متر، فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س.

الخميس: قليل السحب والحرارة تتراوح بين 13 و19 ساحلا وبين 3 و16 بقاعاً وبين 9 و15 على الـ 1000 متر، فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س.

ترامب يصعّد ضد فنزويلا.. مصادرة ناقلات النفط وتهديد بحصار شامل

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ناقلات النفط التي استولت عليها بلاده قبالة فنزويلا ستظل في حوزة الولايات المتحدة، ونفطها سيضاف إلى الاحتياطيات الاستراتيجية الأميركية.

وكانت قوات خفر السواحل الأميركية قد استولت مؤخراً على ناقلتي نفط في البحر الكاريبي، وبدأت منذ يوم الأحد ملاحقة سفينة ثالثة يُعتقد أنها جزء من ما يُعرف بـ”الأسطول الخفي”، الذي تستخدمه فنزويلا للالتفاف على العقوبات الدولية.

وأعلن ترامب نيّته فرض “حظر كامل وشامل” على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، التي تدخل فنزويلا أو تغادرها.

وبرّر هذه الخطوة بادعاء أن فنزويلا سرقت نفطاً، وأراضي وأصولاً أخرى من الولايات المتحدة.

من جهتها، رفضت الحكومة الفنزويلية هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفة الإجراءات الأمريكية بـ”التهديد الفظيع”.

وأشار ترامب الى أن نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، حر تماماً في التصرف، لكن أي قرار من جانبه “اللعب بقوة” سيكون قراره الأخير.

وأضاف ترامب: “بإمكانه فعل ما يشاء، أيا كان قراره فسيكون مقبولاً، إلا إذا قرر اللجوء إلى أساليب متشددة، فستكون تلك آخر مرة يتمكن فيها من ممارسة هذه الأساليب”.

من جهته، رد مادورو برسالة رسمية إلى رؤساء دول أميريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وإلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أكد فيها أن “فنزويلا ملتزمة بالسلام، لكنها مستعدة لدفاع لا هوادة فيه عن سيادتها وأراضيها ومواردها”.

وكشف مادورو أن القوات الأميركية شنت 28 هجوماً على سفن مدنية في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، “ما أسفر عن 104 عمليات إعدام خارج نطاق القضاء”.

وقال الرئيس الفنزويلي رداً على ترامب الذي أمر قواته بحصار فنزويلا، إن “ترامب سيكون أفضل حالاً لو اهتم بشؤون بلاده بدلا من تهديد كاراكاس”.

وكان ترامب قد أعلن سابقا أن بلاده ستبدأ قريبا عملية برية في فنزويلا، وأن واشنطن تريد توجيه ضربات أوسع ضد “عصابات المخدرات بأميركا اللاتينية لا تقتصر على فنزويلا فقط”.