السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 208

“الزراعة”: الحمى القلاعية لا تنتقل إلى الإنسان.. واللحوم آمنة

أكدت وزارة الزراعة أنّ الحمى القلاعية تصيب المواشي فقط ولا تنتقل إلى الإنسان، سواء عبر اللمس المباشر أو استهلاك اللحوم أو الحليب ومشتقاته، مشددة على أنّ المنتجات الحيوانية آمنة تمامًا ولا تشكّل أي خطر صحي، وذلك بناءً على ما جاء في تصريح وزير الإعلام بول مرقص عقب جلسة مجلس الوزراء.

ودعت الوزارة المواطنين إلى استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان بشكل طبيعي، مطمئنةً إلى سلامتها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنّ الحمى القلاعية تنتشر سريعًا بين الأبقار والمواشي، وأنّها تعمل على خمس خطوات لمواجهتها:
1. احتواء المرض والتشدّد في منع نقل المواشي بين المناطق أو من مزرعة إلى أخرى، بالتعاون مع البلديات ووزارة الداخلية والجهات المعنية.
2. تأمين اللقاحات من العترة الجديدة بسرعة، مع وصول الدفعات إلى لبنان الأسبوع المقبل واستمرارها حتى منتصف الشهر المقبل.
3. وقف استيراد المواشي الحية من الدول التي سُجّل فيها عترة SAT1 كإجراء احترازي.
4. تشديد الرقابة على الحدود ومنع تهريب المواشي من سوريا، والتي يُرجّح أنّها سبب ظهور المرض.
5. تعزيز الرقابة على أسعار الحليب واللحوم وتشديد الإجراءات بحق المعامل المخالفة التي تمارس الغش في إنتاج مشتقات الحليب.

جريح طعناً في الضنية

وقع إشكال في بلدة سير ـ الضنية، مساء الجمعة، بين كل المدعو “ع. ر. ب.” والمدعو “ا. غ.”، وتطوّر إلى استخدام السلاح الأبيض، حيث أصيب “ا. غ.” بجروح خطرة، فيما فرّ “ع. ر. ب.” إلى جهة مجهولة.

وقد نُقل المصاب بحالة حرجة إلى مستشفى معوض في مجدليا لتلقّي العلاج، بينما فتحت الجهات المعنية تحقيقًا في الحادثة.
وذكرت المعلومات بأن الإشكال يعود إلى خلافات عائلية.

كأس العرب لكرة القدم: الإمارات تُخرج الجزائر من المسابقة بركلات الترجيح

تأهل المنتخب الإماراتي لنصف نهائي كأس العرب لكرة القدم بعد فوزه على الجزائر 7-6 بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وبذلك ستلتقي الإمارات مع المغرب في الدور النصف النهائي علماً ان النصف النهائي الثاني سيجمع الأردن والسعودية.

وبادر عادل بولبينة بالتسجيل لمنتخب الجزائر في الدقيقة 46، قبل أن يتعادل منتخب الإمارات في الدقيقة 64 عن طريق برونو بيرتيناتو.

كرامي: إمتحانات الشهادة المتوسطة قيّد الدرس.. وخطوة عملية نحو تفريغ أساتذة الجامعة

أكّدت وزيرة التربية ريما كرامي أنّ إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة لا يزال قيد البحث، مشيرةً إلى أنّ الطلاب يعرفون ما هو مطلوب منهم، وأنّ الوزارة ستلجأ إلى استشارة المتخصصين لتقييم الجهوزية وتحديد البدائل في حال عدم إجرائها.

وأضافت كرامي أنّ الوزارة تواجه أزمات متراكمة منذ عام 2011، من بينها غياب التنظيم والتحديث، ما أدى إلى تفكك إداري يتطلب وقتاً لمعالجته ضمن رؤية إصلاحية شاملة.

وشددت على أنّ الوزارة تصنع قرارها التربوي وتعمل على ضبط أي تأثيرات خارجية قدر الإمكان، “بهدف خدمة الطلاب وضمان مصلحة القطاع التربوي”.

كما أعلنت  أنّ الوزارة أرسلت مشروع قانون جديد يهدف إلى تحديد معايير ترقّي الأساتذة في الجامعة اللبنانية، موضحةً أنّ المعايير المقترحة ستطبَّق أيضاً على الجامعات الخاصة لضمان عدالة وأداء أكاديمي متوازن بين مؤسسات التعليم العالي.

ولفتت إلى أن  أنّ الوزارة عملت على تشكيل مجموعة من الأساتذة المؤهّلين للبدء بعملية التفريغ، مشدّدة على أنّ هذا الملف لن يُقفل بمجرد الانتهاء من مرحلته الأولى، إذ يهدف إلى رفع الظلم عن عدد من الأساتذة وتصحيح أوضاعهم داخل الجامعة اللبنانية، بما يسمح بانتظام عملية التفريغ واستقرارها في المرحلة المقبلة.

“نيويورك تايمز”: هذا أكبر تحدّي يواجه الشرع!

اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن أحد أكبر التحديات التي تواجه الحكومة السورية في المرحلة الراهنة تتمثّل في إعادة بناء الجيش بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما وصل المعارضون في سوريا إلى السلطة قبل عام، كان من أوائل أعمالهم تسريح جميع القوات العسكرية في البلاد والتي استخدامت لمدة خمسة عقود كأدوات للقمع والوحشية تحت حكم بشار الأسد وعائلته”.

اضافت: “الآن، يتمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الناشئة في إعادة بناء تلك القوات، وهو جهد سيكون حاسما في توحيد هذا البلد الذي لا يزال يعاني من الانقسامات”.

وأوضحت أن القادة الجدد في سوريا يتبعون خطة عمل مشابهة لتلك التي استخدموها لتشكيل حكومتهم، والتي اعتمد فيها الرئيس أحمد الشرع على دائرة ضيقة من الموالين.

ويفضّل الهيكل القيادي الجديد للجيش المقاتلين السابقين من جماعة الشرع المعارضة السابقة، حتى على أولئك الذين قد يمتلكون خبرة أكبر، وفقا للعديد من الجنود والقادة والمحللين.

ولم تضمّ الأقليات الدينية بعد إلى الجيش، على الرغم من أن سوريا بلد متنوع دينياً وعرقياً، وقد شهد بالفعل موجات من العنف الطائفي.

ووفق “نيويورك تايمز”، تقوم وزارة الدفاع السورية بتطبيق بعض أساليب التدريب نفسها، بما في ذلك التعليم الديني التي استخدمتها جماعة الشرع المعارضة السابقة لتصبح الأقوى بين جميع الفصائل التي حاربت نظام الأسد خلال الحرب الأهلية السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أنها أجرت مقابلات مع نحو 20 جندياً وقائداً ومجنداً جديداً في سوريا، ناقشوا التدريب العسكري وأبدوا مخاوفهم. وتحدث معظمهم شريطة عدم الكشف عن هويتهم، لأن وزارة الدفاع تمنع الجنود من التحدث إلى وسائل الإعلام.

وذكر العديد من الجنود والقادة بالإضافة إلى المحللين، أن بعض قواعد الحكومة لا علاقة لها بالاستعداد العسكري.

وأبدت القيادة الجديدة حرصاً شديداً على بعض النقاط، مثل حظر التدخين على الجنود أثناء الخدمة، لكن في جوانب أخرى، قال الجنود إن التدريب بدا منفصلاً عن احتياجات القوات العسكرية الحديثة.

وفي ربيع العام الماضي، عندما وصل مقاتل سابق يبلغ من العمر 30 عاماً إلى محافظة حلب شمال سوريا لتلقي تدريب عسكري، أبلغ المدربون نحو 1400 مجند جديد أن التدخين ممنوع، وقال المقاتل السابق إن أحد المدربين فتشه وصادر عدة علب سجائر كانت مخبأة في سترته.
ودفع الحظر عشرات المجندين إلى الاستقالة فوراً، وطرد عدد أكبر لتجاهلهم له، وفقا لما ذكره أحد الثوار السابقين، وهو رجل نحيل كان يدخن بشراهة أثناء حديثه في “مارع” وهي بلدة في محافظة حلب.

وأضاف أنه بعد ثلاثة أسابيع، لم ينجح سوى 600 مجند في إتمام التدريب.

وأوضح أنه فوجئ بجوانب أخرى من التدريب، حيث أفاد بأن الأسبوع الأول خصّص بالكامل للتعليم الإسلامي، بما في ذلك محاضرة استمرت ساعتين ونصف الساعة عن مولد النبي محمد.

ولفت جنود وقادة إلى أن التدريب الديني يعكس الأيديولوجية السنية المحافظة التي تبنتها “هيئة تحرير الشام”، الفصيل المعارض السابق الذي كان يتزعمه الشرع، عندما كانت تسيطر على إدلب شمال غرب سوريا.

وبحسب الصحيفة الأميركية، يثير هذا الأمر تساؤلات حول مدى الترحيب بالأقليات الدينية والعرقية في مثل هذا الجيش، ومدى تمثيله لتنوع المجتمع السوري.

وفي السياق، أوضح مسؤول دفاعي سوري طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح علنا، أن الحكومة لم تحسم أمرها بعد بشأن السماح للأقليات بالتجنيد.

وعبرت الصحيفة عن الخشية من أن يؤدي استبعادهم إلى تفاقم التوترات الطائفية في سوريا التي اندلعت بالفعل في عدة موجات من العنف الدامي خلال العام الماضي.

وأفاد العديد من الجنود والقادة والمجندين بأن قادة سوريا يعتمدون على دائرة صغيرة من الرفاق الموثوق بهم من “هيئة تحرير الشام” لقيادة وتشكيل الجيش الجديد، بدلاً من اللجوء إلى أولئك الذين يتمتعون بأكبر قدر من الخبرة، بمن فيهم آلاف الضباط الذين انشقوا في ظل نظام الأسد.

ولم ترد وزارة الدفاع السورية على قائمة مفصلة من الأسئلة أو على طلبات متكررة للتعليق.

وبعد إلغاء التجنيد الإجباري الذي كان مكروهاً بشدة في ظل نظام الأسد، قام الجيش الجديد بتجنيد المتطوعين ووضع مؤهلات مثل التعليم في الصف التاسع واللياقة البدنية والقدرة على القراءة.

لكن الجنود الذين قاتلوا مع المعارضة في الحرب الأهلية تم ضمهم إلى صفوف الجيش، حتى لو لم يستوفوا جميع المعايير، وفقاً لعدد من الجنود والقادة.

ويمتلك مقاتلو “هيئة تحرير الشام” السابقون، شأنهم شأن مقاتلي العديد من الفصائل الأخرى، سنوات من الخبرة في حرب العصابات التي خاضوها للإطاحة بالأسد، إلا أن معظمهم لم يخدموا كضباط في جيش نظامي ذي فروع مختلفة كالبحرية والقوات الجوية والمشاة، وبهياكل قيادة صارمة، وهي معرفة تُعتبر مفيدة عند إعادة بناء جيش.

وأوضحت الصحيفة الأميركية أن افتقار الجيش للسيطرة على قواته وضعف الانضباط بين جنوده، ساهم بالفعل في اندلاع أعمال عنف طائفية، مما أدى إلى تقويض علاقات الحكومة مع الأقليات.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن قوات تابعة للحكومة أو داعمة لها متورطة في بعض عمليات القتل.

وفي هذا الصدد، قال العقيد علي عبد الباقي قائد أركان الكتيبة السبعين في دمشق، وهو من بين القادة رفيعي المستوى القلائل الذين لم يكونوا أعضاء في “هيئة تحرير الشام”، إنه لو كان مكان الشرع لبنى الجيش الجديد بالطريقة نفسها.

أضاف العقيد عبد الباقي، الذي قاد جماعة معارضة أخرى أثناء الحرب الأهلية خلال حديث من مكتبه بدمشق: “لن يخاطروا بالتعامل مع أشخاص لا يعرفونهم”.

وأكد ضابط انشق عن سلاح الجو التابع للأسد وانضم الآن إلى الجيش الجديد، أن المعيار الأساسي للترقية هو الولاء، ونتيجة لذلك غالباً ما يتفوق المقربون من الشرع وجماعته السابقة في الرتب على الضباط العسكريين السابقين ذوي الخبرة.

وبيّن الضابط المنشق أن العديد ممن قادوا كتيبة القوات الجوية السورية الجديدة لم يكونوا على دراية بتسلسل الرتب العسكرية.
وأضاف أنه تم تعيين قائد أكثر كفاءة بعد شكواه هو وضباط آخرين، لكن ذلك لم يحدث إلا بسبب الطبيعة المتخصصة للقوات الجوية.

وفي علاقة بالملف، قال بعض كبار القادة إن التعليم الديني كان محاولة لبناء التماسك من خلال الإيمان المشترك، وليس وسيلة لفرض أيديولوجية محددة على المجندين الجدد.

وحذر قائدان آخران من أن السماح للأقليات بالانضمام إلى الجيش بعد حرب أهلية وحشية ذات طابع طائفي، سيكون بمثابة إشعال برميل بارود.

وعارض آخرون ذلك، مؤكدين أن إنشاء جيش يعكس تنوع سوريا من شأنه أن يبني الثقة بين الأقليات ويساعد في منع العنف الطائفي.

وفي ختام تقريرها، رأت “نيويورك تايمز” أن وضع الموالين للرئيس الشرع في مناصب قيادية، يصعّب أمر دمج “قوات سوريا الديمقراطية” التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على جزء كبير من شمال شرق سوريا وتتمتع بهيكل تنظيمي داخلي قوي.
وتجري هذه القوات المدعومة من الولايات المتحدة، مفاوضات منذ أشهر مع الحكومة بشأن دمج الجيش، من دون إحراز تقدم يذكر.
كما حذر بعض الجنود من أن تدريبهم يفتقر إلى أي تركيز على قوانين الحرب، باستثناء إخبار المجندين بتجنب الخلط بين جميع الأقليات وجرائم عدد قليل من الأفراد.

إيران تضبط سفينة في بحر عُمان

أعلن “التلفزيون الإيراني” أنّ قوات البحرية احتجزت سفينة في بحر عُمان كانت تحمل 6 ملايين ليتر من الوقود المهرّب، وذلك بناءً على أوامر صادرة عن السلطة القضائية.

الكونغرس يتسلّم 95 ألف صورة من فضيحة إبستين تظهر ترامب وكلينتون ومشاهير! (صور)

نشر الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي، مجموعة من الصور المأخوذة من مقتنيات تركة المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، تُظهر وجود عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة ضمن دائرة علاقاته.

وتضم الصور المنشورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومستشار ترامب السابق ستيف بانون، والملياردير بيل غيتس، ورجل الأعمال ريتشارد برانسون، وغيرهم.

ويأتي نشر الصور في وقت تواجه فيه وزارة العدل الأميركية مهلة نهائية في 19 كانون الأول للإفراج عن ملفاتها المتعلقة بتحقيقات إبستين، بموجب قانون أقرّه الكونغرس ووقّعه ترامب.

وبحسب الديمقراطيين، فقد تسلّمت اللجنة 95 ألف صورة جديدة من تركة إبستين، نشرت منها 19 صورة فقط لحثّ وزارة العدل على الكشف الكامل عن الوثائق المتعلقة بالقضية.

كما سمح ثلاثة قضاة اتحاديين بالإفراج عن محاضر هيئة المحلفين الكبرى وأدلة أخرى مرتبطة بالتحقيقات في قضية إبستين ومساعدته غيسلين ماكسويل.

ولم تُرفق اللجنة الصور بأي تفاصيل حول توقيتها أو مناسباتها أو أماكن التقاطها، ولم تُظهر أيٌّ منها سلوكًا جنسيًا غير لائق أو فتيات قاصرات، وفق المراجعة الأولية.

وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب، الديمقراطي حكيم جيفريز:“نطالب بشفافية كاملة… هذا ما يستحقه ضحايا إبستين”.

بدوره، كشف عضو لجنة الرقابة روبرت غارسيا أن اللجنة اطّلعت حتى الآن على نحو 25 ألف صورة، متوقعًا نشر المزيد خلال الأيام المقبلة بعد استكمال عمليات التدقيق والتنقيح، مشيراً  إلى أن بعض الصور التي لم تُنشر “مقلقة للغاية”.

ترامب

إبستين

ترامب

ترامب

توقيف 5 أشخاص بتهمة التحرّش الجنسي في البرلمان التركي

أعلن مكتب الادعاء العام في أنقرة توقيف خمسة شبّان على خلفية فضيحة تحرّش جنسي طالت متدربات يعملن في مطابخ ومطعم البرلمان التركي.

وبحسب صحيفة “بيرجون”، تعرّضت المتدربات لتحرش جنسي داخل مكان عملهن، ما دفع إحداهن إلى تقديم شكوى رسمية. وأوضح مكتب الادعاء في بيان أنّ أحد المشتبه بهم أودِع السجن الخميس الماضي بانتظار المحاكمة.

وبعد الاستماع إلى ثلاث مشتكيات إضافيات، تم توقيف أربعة مشتبه بهم آخرين، على أن يُعرَضوا جميعًا على المحكمة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

المغني السويسري “نيمو” يتخلى عن كأس “يوروفيجن” احتجاجا على مشاركة “إسرائيل”

أعلن المغني السويسري نيمو، الفائز بكأس “يوروفيجن” سنة 2024، أن استمرار مشاركة “إسرائيل” في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” يتعارض مع المبادئ والقيم التي تقوم عليها هذه المسابقة الغنائية، ولذلك قرر إعادة الكأس التي فاز بها.

وأوضح نيمو في رسالة وجهها إلى جمهوره عبر موقع “إنستغرام” أن مسابقة “يوروفيجن” تمثل في جوهرها “الوحدة، والشمول، والكرامة للجميع”، مضيفاً: “هذه القيم هي ما جعل هذه المسابقة ذات معنى بالنسبة لي”.

واعتبر الفنان السويسري اعتبر أن سماح الجهة المنظمة، وهي الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون (EBU) ومقره جنيف، بمشاركة “إسرائيل” في المسابقة “في الوقت الذي صنّفت فيه لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة الأحداث الجارية بأنها إبادة جماعية”، يُعد تناقضاً واضحاً بين مبادئ المسابقة وقرارات الاتحاد”.

وكانت محطات البث الأعضاء في الاتحاد قد صوّتت الأسبوع الماضي في جنيف لصالح مشاركة “إسرائيل” في النسخة المقبلة من المسابقة، المقررة في العاصمة النمساوية فيينا عام 2026. وفي المقابل، أعلنت خمس دول، من بينها إسبانيا وهولندا، انسحابها من المسابقة المقبلة احتجاجاً على ذلك القرار.

وأشار نيمو في منشوره إلى أن مسابقة “يوروفيجن” استُخدمت مراراً “لتلميع صورة دولة متهمة بارتكاب مخالفات جسيمة، بينما يصر الاتحاد الأوروبي للإذاعة على أن المسابقة غير سياسية”.

وأضاف الفنان السويسري: “إذا قررت بعض الدول الانسحاب بسبب هذا التناقض، فيجب أن يكون واضحاً أن هناك خللاً جوهرياً في الأمر”.

وكان نيمو قد فاز بمسابقة “يوروفيجن” لعام 2024، التي أُقيمت في مدينة مالمو السويدية، بأغنيته “The Code”.

قصف مدفعي على الوزاني والمجيدية

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، أطراف بلدة الوزاني في جنوب لبنان بـ5 قذائف مدفعية.

كما إستهدفت مدفعية الإحتلال أطراف بلدة المجيدية.