السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 207

“الميكانيزم” تخضع لتقييم “الثنائي الشيعي”؟

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان الاجتماع المقبل للجنة “الميكانيزيم” من شأنه إعتماد آلية للنقاش وسيلتزم السفير السابق سيمون كرم بتوجيهات الدولة اللبنانية والمطالب المتصلة سابقا بوقف الاعتداءات الاسرائيلية والانسحاب من النقاط التي تحتلها على ان يتوسع البحث في مراحل لاحقة ليشمل ملفات متنوعة.

ولفتت المصادر الى ان الاجتماع الجديد “للميكانيزيم” سيخضع للتقييم لاسيما من قبل “الثنائي الشيعي”، ورجحت ان اي طرح جدي في هذه اللجنة فقد يستدعي تشاورا رئاسيا،  مع العلم ان السفير كرم سيطلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمجريات الإجتماع المقبل.

أين الغاز اللبناني؟

طُرح سؤال أساسي، مفاده: لبنان مع اي خط غاز لأوروبا، مع خط الغاز التركي القطري او اللبناني القبرصي الاسرائيلي، وهنا المعركة الكبرى، وعنوان الضربة الاسرائيلية على الدوحة تحذيرها من اي تحالف نفطي مع تركيا، ومن الطبيعي ان يكون لبنان وسوريا الساحتين الاساسيتين للصراعات الكبرى حول الغاز، ولا يمكن في هذا المجال تجاهل المطامع الكبرى على غاز غزة، وما يدور على ارضها حاليا مرتبط بالتاريخ والغاز، وبالتالي لا مصلحة للبنان بتجاهل المصالح التركية في ظل الرسائل الاخيرة عن وجود 15 الف إرهابي على خط الرقة تدمر حمص وصولا الى الحدود اللبنانية لا يخضعون لسياسات الشرع، وبالتالي لن تستقر العلاقات اللبنانية السورية اذا بقيت العلاقات التركية اللبنانية على حالها.

وحسب المتابعين للتطورات السياسية الاخيرة، فان جوهر الصراع في لبنان حاليا، واين موقع لبنان؟ ومن يملأ الفراغ الإيراني اذا كان هناك فعلا تراجع في الدور، كما يسرب البعض؟ وحتى انقشاع الصورة، فان الوضع الداخلي اللبناني سيبقى خاضعا للتسريبات من كل «حدب وصوب»، وستكبر وتتعاظم قبل الانتخابات النيابية مع استخدام كل الاسلحة الطائفية والمذهبية والمالية والاصلاحية والاقتصادية واستثمارها انتخابيا، وسيترك هذا الامر اثاره السلبية على الاقتصاد اللبناني في ظل معلومات مخيفة بان الطلبات للتطوع في الجيش والامن العام وأمن الدولة وقوى الامن الداخلي فاقت الـ65 الف طلب بينما المطلوب تطويع 5000 الاف عنصر فقط، وجميع هؤلاء من فئة الشباب، وهذا الامر يدل على حجم البطالة في لبنان.

غطاء إسلامي للتطبيع أم حسم بالقوة؟

سُربت معلومات عن رغبة الولايات المتحدة الاميركية وتحديدا الموفدين التابعين لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضم 3 شخصيات مدنية اسلامية، شيعي – سني – درزي الى الوفد اللبناني المفاوض برئاسة سيمون كرم، كما حصل في تشكيل الوفد اللبناني الذي وقع اتفاق 17 ايار، فواشنطن مصرة على الغطاء الاسلامي وتحديدا الشيعي لاي مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل لاعتقادها بان ذلك يشكل ممرا الزاميا لترسيخ الهدوء في المنطقة وفتحها على اكبر المشاريع الاستثمارية في العالم، ففريق الرئيس الاميركي من ويتكوف الى توم براك الى ميشال عيسى يدعمون التطبيع السلمي القائم على المال والمشاريع، فيما اورتاغوس والجناح الدبلوماسي في الإدارة الأميركية يؤيدون الحسم بالقوة وعدم التنازل في موضوع سحب السلاح ويعتبرون ذلك ضرورة لامن اميركا، هذا التناقض في المواقف الاميركية لمسه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط أثناء لقائه مجموعة العمل الاميركية، متسائلا، «مع اي وجهة نظر اميركية سيتعامل لبنان، لنعرف حالنا كيف بدنا نشتغل».

وضمن المعلومات عن التناقض في المواقف الاميركية، افيد بان موفد الرئيس الاميركي الى المنطقة ويتكوف زار العراق وعقد صفقات كبرى افضت الى القبول الاميركي عدم التزام العراق قرار تجميد اموال حزب الله والحوثيين، وفي المعلومات ايضا، ان نتنياهو التقى وفدا درزيا من الجولان السوري المحتل، وقال لهم «اذا وافقنا على سياسات ترامب ومشاريعه في جبل الشيخ فان اسرائيل ستتعرض الى 7 أكتوبر جديدة بعد 5 سنوات، وهذه المرة من الجولان والقنيطرة».

وفي المعلومات المسربة ايضا، ان موضوع حصرية السلاح ليس مطلوبا من لبنان فقط بل يشمل سوريا وتركيا والاردن والعراق واليمن ضمن اطار الشرق الاوسط الجديد.

نقاش معقَّد حول مستقبل المفاوضات.. ومحاولات لإجراء الانتخابات في موعدها

همس

ينشط سفير دولة كبرى لترتيب الوضع في لبنان، وإجراء الانتخابات في موعدها، ضمن صيغة تُرضي الفريقين المختلفين حول مسألة اقتراع المغتربين

غمز

يواجه ملف توظيفي في الجامعة اللبنانية عقبات تتخطى المعايير، بعد حملة نيابية – حزبية على ما يُسمَّى رجحان «البعد الديمغرافي» على العدد المرشح للقبول

لغز

يدور نقاش معقَّد حول مستقبل المفاوضات في ظل فصل مسار الانتهاكات عنها، واستمرار التهديد الإسرائيلي بالتصعيد

-يجري العمل على غربلة الأسماء من أجل تأليف هيئة رسمية للإشراف على استحقاق متنازع على كيفية إجرائه.

-وقع وزير في شرك طرح مشبوه يفتي بشطب الفوائد من أموال ً المودعين، متجاهلا ّ أن المودعين لم يحصلوا على قرش واحد منذ أكثر من 5 ّ سنوات كفائدة، وأن أموالهم المحتجزة خسرت أساساّ من قيمتها بالتضخم.

-تتجه هيئات إلى مقاضاة وزراء خارج لبنان اذا تحايلوا وتلاعبوا في هدر حقوق مقدسة لآلاف المواطنين.

خفايا

توقف مرجع دبلوماسي سابق أمام تبني وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي نظرية توماس برّاك حول عدم وجود تأثير المسار التفاوضي على مخاطر شنّ حرب إسرائيلية على لبنان بصورة مخالفة لكلام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي قال حول التصريحات الأخيرة للموفد الأميركي توم برّاك “لا تضيّعوا وقتكم بها، هي مرفوضة من كافة اللبنانيين”. وتساءل المرجع الدبلوماسي هل يُعقل أن يتحدث وزير الخارجية في أي بلد بلسان حزبه وليس بلسان الدولة التي يترأس جهازها الدبلوماسي فلا يشاور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل الإدلاء بمواقف يعرف أن الاجتهاد فيها قد يصطدم بمواقف مخالفة للمراجع الأعلى تمثيلاً منه لسياسة الدولة.

 كواليس

أثارت تقارير صحافية عن تواصل إسرائيلي مع جهات يمنية قلقاً واسع النطاق عربياً خصوصاً أن قيادات الفريق المعني تتخذ من دول عربية مقراً لها. وقال مسؤول أمني عربي إن حكومة بلاده تلتقي على مستويات متعددة مع الإسرائيليين، لكنها لا تتقبل أن يكون للإسرائيليين نوافذ أمنية داخل بلادها عن غير الأقنية الحكومية. وحذر المسؤول من تأثير هذا التواصل الإسرائيلي مع قوة تملك حضوراً على مضيق باب المندب من خلق واقع أمني إقليمي مزعج لدولتين عربيتين كبيرتين على البحر الأحمر ويهمها أمن الممرات والمضائق والدول العربية التي لا تؤيد المقاومة وتقف في خندق مقابل لأنصار الله في اليمن لا تتقبل أن يستغلّ البعض هذه المواقف لمنح “إسرائيل” سطوة على باب المندب بما يجعل هذه الدول رهائن أمنية لخطط إسرائيلية تستخدم حلفاء محليين تمولهم دول عربية وترعاهم عواصم عربية ويفتحون قنوات لـ”إسرائيل” من خلف ظهور هذه الدول. وختم المسؤول بالقول إن هذا السلوك يمنح مصداقية لموقف أنصار الله الذين ساندوا غزة عندما يقولون إن خصومهم عملاء لـ”إسرائيل” وليسوا خصوماً على ملفات محلية يمنية

عناوين الصحف الصادرة السبت 13|12|2025

-التصعيد المبرمج يواكب حمى المساعي… رد لاذع لعون على “حزب الله”

-عون: لا خيار سوى التفاوض… ومستمرون بخطة حصر السلاح

-حزب الله لسلام: ليس ضرورياً إنجاز ملفّ الإعمار دفعةً واحدةً

-أين عون وسلام من تُرَّهات رجّي؟

-أوروبا تسرّع البحث في صيغ تحفظ وجودها العسكري في لبنان

-عن معنى التطبيع اليوم: تلزيم الإقليم لإسرائيل كـ«حُلم أبله»

-لبنان يكسر «حرمة» التفاوض: نحو تكرار خطيئة «17 أيار»؟

-هل يتم الاتفاق في 5 كانون2 على الانتقال من جنوب الليطاني الى شماله؟

-لبنان مع اي خط غاز: التركي القطري ام القبرصي الاسرائيلي…؟

-السلطة تسعى إلى ترميم جسورها مع العلويين: الغاز وشركاته «عرابا» المسعى

-مبادرة أميركية لجنوب الليطاني بالتزامن مع اجتماعات الميكانيزم

-عون يطوي صفحة براك … وسلام يجدِّد الإلتزام بالإعمار… وقصف إسرائيلي واسع من الجنوب إلى البقاع

-النقاش في القوَّة البديلة في الجنوب يختبر النفوذ الدولي في لبنان الضغط الخارجي على السلطة: النيو-يونيفيل وفرص إعادة رسم التوازنات

-رهان على إيجابيات “الميكانيزم”!

-عون: نعمل على تحرير الأسرى قريبًا

-غزة تغرق في العاصفة والأمطار… وفشل كامل لمنظومة المساعدات والوسطاء

-لبنان أمام تسوية كبرى: ضغوط لحسم الصراع مع إسرائيل وحصر السلاح

-هل بدأ “حزب الله” مرحلة اغتيالات “ناعمة”؟

لبنان تحت النار: “إسرائيل” تضغط وواشنطن تهدد.. هل تنجح الوساطة الدولية؟

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 12/12/2025

إصرار إسرائيلي على لغة النار ظهر اليوم مجددا في العدوان المستمر على الجنوب.

ولأن “اسرائيل” لا أحد يمون عليها، لا يمكن المراهنة على الآلة العسكرية الإسرائيلية بحسب رئيس مجلس النواب نبيه بري بل وجب تتبع المواقف السياسية وآخرها كلام الرئيس الأميركي لـ”إسرائيل” باعتماد الحلول الدبلوماسية لنر إلى أين ستفضي هذه الضغوط.

وما يقتضي أن يحمله المفاوض اللبناني سيمون كرم إلى الاجتماع المقبل للجنة “الميكانيزم” هو وقف النار وتثبيته وإظهار “إسرائيل” استعدادا للانسحاب من موقع واحد على الأقل من المناطق التي تحتلها ودون ذلك “يتعذر علينا القبول بالمضي في الاجتماعات إما تفاوض أو لا تفاوض.

ومن قصر بعبدا وأمام وفد “الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين”، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن عودة الأسرى المعتقلين من الأراضي المحتلة تشكل أولوية في المفاوضات وأن الاتصالات مستمرة لإطلاقهم، آملا الوصول إلى نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن.

وعلى مسمع ومرأى من العالم ترزح غزة تحت شبح حرب ثانية عنوانها البرد القارس والتي أدت الى سقوط ضحايا إثر انهيار عدد من المباني وغرق آلاف الخيم.

التقارير الإنسانية تتوالى والدعوات الى الضغط على “إسرائيل” لا تتوقف لكن المأساة تتفاقم مع اشتداد المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.

ولم تغب غزة عن منتدى “العام الدولي للسلام والثقة الذي استضافته” العاصمة التركمانية عشق آباد بمشاركة قادة روسيا وتركيا وإيران فكانت الدعوة من هناك لتقديم دعم قوي بهدف ضمان استمرار وقف إطلاق النار في القطاع.

“ثمة دول ترغب في التدخل والتعامل مع حزب الله في لبنان، وأقول لها: لستم مضطرين الى فعل ذلك الان”. هذا ما قاله الرئيس الاميركي دونالد ترامب للصحافيين خلال دردشة في البيت الابيض، وهو الكلام الاكثر خطورة لترامب عن لبنان، وان كان يحتمل التفسير والتأويل.

فترامب في ما قاله يحمل الجزرة في يد والعصا الغليظة في اليد الاخرى. انه يوجه تهديدا غير مباشر لـ”حزب الله”، ويؤكد ان المرحلة هي للتنبيهات والتحذيرات وحتى للتهديدات.

فاذا فشلت هذه الوسائل كلها يمكن عندها اعتماد الوسائل العسكرية. ولكن السؤال يبقى: بأي دول يهدد ترامب، اضافة طبعا الى “إسرائيل”؟

إنه السؤال اللغز الذي يحتمل اكثر من اجابة!

والموقف الرئاسي الاميركي يتلاقى، الى حد بعيد، مع موقف فرنسي وآخر لبناني. ففرنسا متخوفة، وفق مصادر فرنسية مطلعة، من تصعيد اسرائيلي كبير في الجنوب.

فيما اكد وزير الخارجية يوسف رجي ان لبنان وصلته تحذيرات من جهات عربية ودولية ان “اسرائيل” تحضر لعملية عسكرية واسعة النطاق ضد لبنان، مشيرا الى ان الديبلوماسية اللبنانية تكثف اتصالاتها لتحييد لبنان ومرافقه عن اي ضربة اسرائيلية.

كلها معطيات ومواقف تنبىء ان فترة السماح المعطاة لـ”حزب الله” لن تطول، وان الحزب امام استحقاق داهم ومصيري، فاما ان يسلم سلاحه واما يعرض نفسه ولبنان من جديد لحرب مدمرة. البداية من سقوط قسم من تمويل “حزب الله” تحت وطأة الانزال الاميركي في فنزويلا… فكيف اطاحت سفينة واحدة بشبكة الحزب في الكاريبي؟

في الجنوب اللبناني، غارات صهيونية مكثفة وقصف واعتداءات.

في القصر الجمهوري أضيئت شجرة الميلاد، والناس في البيوت تلعن عتمة القوات.

وفي السرايا الحكومية غرق بعفن المواقف التي رجت الحكومة أكثر من الغارات، وقضت على ما تبقى من دبلوماسية لبنانية بتصريحات جوفاء.

إنه بلد التناقضات.

على إنقاض وطن ودماء أهله يرقص بعض الحاقدين… يرددون صدى التهديد الصهيوني والتهويل الاميركي، ومنهم يوسف رجي المسمى وزيرا للخارجية اللبنانية الذي أغار مع الطائرات الصهيونية بسلسلة تصريحات عن تهديدات تلقاها لبنان بضرب الضاحية وبيروت، فيما حكومته تبرر وتتباهى صبح مساء أن خطوتها بالذهاب بمدني الى الميكانيزم كانت لإبعاد التصعيد عن لبنان، فاي معنى لخطوة الحكومة وتنازلها امام الاسرائيلي طالما أنها لم تستطع الدفع عن البلد المزيد من التصعيد؟ أم ان رجي يمارس فعل جوقات التهويل؟

وفي كلتا الحالتين ما هو موقف الحكومة من كلام وزير خارجيتها المفترض ان يكون مسؤولا سياديا؟

ومن يسائله عن وصف حزب نال أكبر عدد أصوات في صناديق الاقتراع بانه غير شرعي؟

ما هو موقف رئيسي الجمهورية والحكومة من هذا الوصف الخطر بالاصل وبالتداعيات؟

أم أن حقيبة رجي الوزارية وقرارها عند رئيس حزب القوات؟

في الحكومة التي لم تستطع حصر تصريحات وزرائها، بقيت عند حرصها على النأي بجلساتها عن جولات التصعيد الصهيوني الذي ضرب بغاراته اليوم في الجنوب والبقاع الغربي، ولم تذكر أسراها في سجون العدو ولو برسالة دعم لذويهم مع حلول اليوم العالمي لحقوق الإنسان، فحمل الاهل قضية ابنائهم الى رئيس الجمهورية الذي وعدهم باولوية قضيتهم في المفاوضات، آملا بنتائج ايجابية.

وفيما البلد تتلاطمه الاعتداءات والتهويلات والمواقف والتصريحات، وتعصف به جولات الموفدين والسفراء والمندوبين، كانت جولات بمؤشرات في غاية الخطورة لجمعيات من المستوطنين الصهاينة على الحدود اللبنانية والسورية وتوغلها داخل اراضي البلدين، كما في جنوب قطاع غزة، مطالبة بالاستيطان في تلك الارض كجزء من “اسرائيل التاريخية”، كما ذكرت صحيفة معاريف العبرية.

وأما الموقف من زحمة التطورات، فمع الامين العام لـ”حزب الله” سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي سيطل ظهر الغد في احتفال وحدة العمل النسائي بـ”حزب الله” بذكرى ولادة السيدة الزهراء.

لولا خبر تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات في مجلس الوزراء، لأمكن القول ان الاخبار السياسية المحلية شبه غائبة، مع دخول البلاد في اجواء الاعياد، على رغم الملفات الكبرى العالقة.

وخبر تعيين الهيئة يكرر الاسئلة حول مصير الانتخابات النيابية، علما أن اجتماع لجنة الشؤون الخارجية النيابية المقبل، والذي يواصل البحث في مشروع تعديل قانون الانتخاب الوارد من الحكومة، أرجئ الى الاربعاء المقبل، بعدما كان محددا يوم الاثنين.

فأين مكمن التوافق الذي ألمح اليه الرئيس نبيه بري امس، ضمن كلامه عالي السقف حول اجراء الانتخابات في وقتها، وفق القانون النافذ؟ على الجواب يتوقف مصير الاستحقاق الديموقراطي الابرز في لبنان، علما ان رئيس التيار الوطني الحر اختصر المشهد المتعلق بالخلاف حول اقتراع المنتشرين بالقول، ان الهدف النهائي إما تطيير اقتراع المنتشرين او تطيير الانتخابات برمتها، لا اكثر ولا اقل.

وأما على خط الوضع في الجنوب، فالانظار نحو التاسع عشر من الجاري، موعد الاجتماع المقبل للجنة الميكانيزم المطعمة بالسفير سيمون كرم، على وقع الغارات المستمرة في الجنوب والبقاع.

هذا مع الاشارة الى اجتماع مطول عقده السفير الاميركي ميشال عيسى في معراب اليوم مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بعد زيارتين خلال يومين لعين التينة، حيث اعتبر ان الاخبار التي تصل الى واشنطن، لا تصل بالشكل الذي ينبغي ان تصل فيه.

المواعيد متخذة، والمكان في العاصمة الفرنسية، منتصف الأسبوع المقبل اجتماع في باريس بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومسؤولين أميركيين على رأسهم، على الأرجح، مورغان أورتاغاس، ومسؤول سعودي رفيع هو الأمير يزيد بن فرحان، بالإضافة طبعا إلى ممثل عن البلد المضيف، فرنسا.

والموعد الثاني هو اجتماع الميكانيزم، وهو الثاني بعد تعيين مدنيين لرئاسة وفدي لبنان و”إسرائيل”.

تحدث هذه المواعيد “على الحامي”، فغداة الإجتماع الأول للميكانيزم، شنت “إسرائيل” سلسلة غارات، واليوم نفذت سلسلة غارات، ما يؤكد أن الميكانيزم، ومخططات “إسرائيل” العسكرية خطان لا يلتقيان.

هذا بين بيروت وباريس، لكن في تل ابيب اجتماعات حكومية عسكرية متلاحقة لتحديد المسار الذي ستتخذه التطورات خصوصا بعد الحادي والثلاثين من هذا الشهر. الأجواء من تل أبيب تشير إلى أن المؤسسة العسكرية قد تتحرك اعتبارا من بعد الحادي والثلاثين من هذا الشهر.

في المقابل، موقف لافت لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم قال فيه: “المفهوم العسكري الصرف، عندما يخوض أي جيش معركة ويصل فيها الى طريق مسدود يتم بعد ذلك الإتجاه الى خيار التفاوض”، وتساءل: “هل لبنان قادر بعد على تحمل حرب جديدة؟

وما هي خياراتنا امام عدو يحتل ارضنا ويستهدفنا كل يوم ولديه أسرى من أبنائنا؟”.

حركة بلا بركة نشطت قبل دخول البلاد مدار الأعياد وبين مجيء العاشق وذهاب المشتاق صفر حلول اللهم إلا زيادة في منسوب الضغط والتهويل من كل الأطراف على الطرف الأضعف لبنان.

وقبل أن تحمل لنا الرياح الدبلوماسية الوافد المصري في الأيام القليلة المقبلة بعد وداع الموفد الفرنسي التقط المرصد اللبناني إشارة حمالة أوجه من البيت الأبيض بثها الرئيس دونالد ترامب ورفع فيها سقف الضغط إلى مستوى رغبة وتطوع بعض الدول في التدخل والتعامل مع “حزب الله” على اعتبار أن ملف الحزب خرج من الشأن المحلي إلى دائرة المعادلة الإقليمية الواسعة.

وفي دردشته مع صحافيي المكتب البيضاوي توجه إلى تلك الدول مجهولة باقي الهوية قائلا: لستم مضطرين إلى فعل ذلك قد تضطرون لاحقا إذا فشلت الترتيبات الحالية. يبقى المعنى في قلب ترامب فيما إذا كان سيرسي السلام العظيم في الشرق الأوسط بحسب قوله بالقوة أم بفرملة الاندفاعة الإسرائيلية نحو مزيد من التصعيد والذهاب نحو مبادرة شبيهة بما فعله في غزة.

وإلى أن تتضح الصورة في اللقاء المرتقب بينه وبين بنيامين نتنياهو آخر الشهر فإن المشهد المحلي دار حول نفسه وبمفعول رجعي عن المواقف الدبلوماسية الأخيرة للسفير توم براك حول ضم لبنان إلى سوريا, أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنها مرفوضة من اللبنانيين كافة.

وأمام وفد “إعلاميون من أجل الحرية” أشار عون إلى جهوزية لبنان لترسيم الحدود مع سوريا مع تعليق مزارع شبعا على المرحلة الأخيرة. وعن وجود ورقة موقعة منه حول التزامه لـ”حزب الله” بموضوع الاستراتيجية الدفاعية أجاب رئيس الجمهورية: “فلينشروها الآن إذا كانت موجودة”.

وتزامنا مع سياسة المهل وإشارات التحذير رسالة تخدير موضعي وجهها السفير المصري من قصر بعبدا بأن ليس أمامنا سوى العمل من أجل تجنيب لبنان أي تدهور وبأن الفترة القادمة ستحمل تطورا إيجابيا.

المحركات المصرية لم تتوقف عن العمل لكن نتائجها لا يمكن أن تصرف إلا في سوق “الضغط” على “إسرائيل”، الطرف المتفلت من كل الضوابط والاتفاقيات والالتزامات يقابلها على المقلب الآخر التقارب الإيراني الأميركي حيث مفتاح الحل والربط لملفات المنطقة وعلى رأسها لبنان.

وفي هذا المنحى وجد وزيرا الخارجية اللبناني والإيراني الأرض المحايدة على منصة “إكس” وبين الدعوات الافتراضية للزيارات والزيارات المضادة قال عباس عراقجي إن وزراء خارجية الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية أخوية كاملة لا يحتاجون إلى مكان “محايد” للاجتماع، في حين ربط يوسف رجي الانفتاح على الحوار بعدم تدخل إيران في الشؤون اللبنانية الداخلية, مضيفا أن على طهران أن توقف تمويل “تنظيم غير شرعي” في لبنان. فهل تفتح عمان الطريق المسدود بين لبنان وطهران؟

كيف نختار هدايا “آمنة” بعيد الميلاد؟

مع تهافت الأهالي على شراء هدايا عيد الميلاد، أصدرت جمعيات حماية الأطفال والمستهلكين تحذيرات من خطورة ألعاب الذكاء الاصطناعي على الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن هذه الألعاب قد تؤثر سلباً على سلامتهم وسلوكهم.

وقالت منظمة “فيربلاي” غير الربحية المعنية بسلامة الأطفال، إن الألعاب المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل الدمى المحشوة وشخصيات الحركة والروبوتات، ثبت أنها قد تؤذي الأطفال، داعية إلى تجنب شرائها هذا الموسم.

وأضافت المنظمة أن الألعاب التقليدية، المرتبطة بمرحلة نمو الطفل، تساهم في تنمية المهارات الإدراكية والحركية والعاطفية، وتساعد الطفل على استكشاف العالم بشكل صحي، بعكس الألعاب المعقدة التي قد تشتت انتباهه أو تمنعه من تطوير مهاراته الأساسية.

مواد خطرة تهدد صحة الأطفال

وفي سياق ذي صلة، حذرت الجمعية الألمانية للغدد الصماء (DGE) من احتواء بعض ألعاب الأطفال على مواد نشطة هرمونياً قد تؤثر على وظائف الغدد الصماء، مثل الفثالات، والبيسفينول، والمعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات الحشرية. وأوضحت الجمعية أن هذه المواد تنتشر في البلاستيك والدهانات والمنسوجات، وأن الأطفال الصغار أكثر عرضة للتعرض لها عبر ملامسة الألعاب أو وضعها في الفم.

نصائح للأهالي
• اختيار ألعاب عالية الجودة والتأكد من تعليماتها.
• تجنب الألعاب البلاستيكية القديمة أو الرخيصة.
• تهوية الألعاب جيداً قبل الاستخدام وتنظيفها بانتظام.
• مراجعة قواعد البيانات الخاصة بالسلامة عند الشك في أي لعبة.

وقال الدكتور جوزيف كورلي، أستاذ الغدد الصماء بجامعة شاريتيه في برلين: “لا يُمكن للآباء وحدهم حلّ المشكلة، ويجب اعتماد معايير واضحة وسلوكيات دقيقة لضمان سلامة الأطفال أثناء اللعب”.

رشقات رشاشة بإتجاه شبعا

أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشة بإتجاه أطراف بلدة شبعا، وذلك من موقع “الرادار”.

“كورونا” طويلة الأمد!

كشفت دراسة طبية حديثة نُشرت في مجلة Nature Communications أن أعراض “كوفيد (كورونا) طويل الأمد” لا تتبع نمطًا واحدًا للتعافي، بل تتوزع على ثمانية مسارات صحية مختلفة تمتد حتى 15 شهراً بعد الإصابة الأولية بفيروس كورونا (SARS-CoV-2).

اعتمدت الدراسة على بيانات مبادرة “ريكوفر” الوطنية التابعة للمعاهد الوطنية للصحة الأميركية، حيث تابعت آلاف المصابين البالغين في أكثر من 30 ولاية أميركية من خلال استبيانات دورية بعد 3 و6 و9 و12 و15 شهراً من الإصابة.

أبرز الأعراض وأثرها

يُعرف “كوفيد طويل الأمد” بأنه حالة مزمنة تشمل أعراضاً مثل:
• الإرهاق الشديد
• ضبابية التفكير
• اضطرابات الذاكرة
• الإجهاد بعد بذل مجهود بسيط

هذه الأعراض تؤثر بشكل مباشر على القدرة على العمل والرعاية الأسرية والحياة الاجتماعية، رغم إصابة ملايين الأشخاص حول العالم بهذه الحالة.

نتائج الدراسة: ثمانية مسارات للأعراض

تابعت الدراسة 3659 شخصاً بالغاً، معظمهم أصيبوا بمتحور أوميكرون، وغالبيتهم لم يدخلوا المستشفى. أظهرت النتائج:
• 5% عانوا من أعراض شديدة مستمرة طوال 15 شهراً
• 12% شهدوا أعراضاً متقلبة بين التحسن والتدهور
• 19% تحسنت حالتهم تدريجياً
• 6% تفاقمت أعراضهم بعد فترة من الاستقرار
• نحو 36% لم تظهر لديهم أعراض طويلة الأمد

كما تبين أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض مزمنة شديدة، وأن معدلات الاستشفاء خلال الإصابة الأولى كانت أعلى بين من استمرت أعراضهم لفترة طويلة.

التحديات الصحية والنفسية

ارتبطت الأعراض الممتدة بعدوى كوفيد بحالات متداخلة جسدية ونفسية، من بينها:
• الاكتئاب
• اضطرابات النوم
• ضعف التركيز والتعلم
• الإرهاق المزمن

كما رُصدت إعادة الإصابة بالفيروس لدى نحو 36% من المشاركين، لكنها لم تكن السبب الوحيد لتدهور الحالة لدى بعض المرضى.

توصيات الباحثين

أكد الباحثون أن “كوفيد طويل الأمد” مجموعة من المسارات الصحية المختلفة التي تتطلب:
• متابعة طبية طويلة الأمد
• خطط علاج فردية

وأضافوا أن فهم هذه المسارات يساعد في تصميم تجارب علاجية دقيقة وتحسين الخدمات الصحية، وتمكين المرضى من تصور قدرتهم على العودة للعمل وممارسة حياتهم الطبيعية.

وفي السياق نفسه، أفاد عبد الرحمن محمود، رئيس إدارة الإنذار والاستجابة للطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، بأن الأعراض طويلة الأمد بعد كوفيد-19 لا تزال تمثل مشكلة صحية خطيرة، وتتنوع بين التعب الخفيف ومشاكل الذاكرة و”ضبابية الدماغ”.
وأعلنت المنظمة خطة استراتيجية محدثة للتصدي لتهديدات الفيروسات التاجية، مع رصد يومي للمتحورات الجديدة والتهديدات الوبائية، مؤكدة أن جائحة كوفيد تركت وراءها أمراضاً مزمنة تتطلب اهتمام أنظمة الرعاية الصحية ومزيداً من البحث ودعم المرضى.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن الوفيات المعلنة المرتبطة بكوفيد-19 تجاوزت 7 ملايين شخص، بينما قد يصل العدد الفعلي إلى حوالي 20 مليون وفاة عند احتساب الوفيات المباشرة وغير المباشرة بسبب تأثيرات الجائحة على الأنظمة الصحية حول العالم.

مقررة أممية: تكلفة إعادة إعمار غزة يجب أن تدفعها “إسرائيل” وداعموها

أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، الجمعة، أن تكلفة إعادة إعمار غزة يجب أن تسددها “إسرائيل” إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا.

ولفتت ألبانيزي، إلى أنه لا يمكن فهم ما يجري في فلسطين إلا بالنظر إلى الماضي الاستعماري للمنطقة.

وذكرت أن “السبب الذي جعل كثيرين منا يستيقظون بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر (2023) ليس إصرار العديد من أصحاب السلطة على مواصلة هذه الوهم، بل ما يجب أن نتحدث عنه حقا هو بشاعة ما حدث خلال العامين الماضيين”. وأوضحت المقررة الأممية أن “هذا الوضع هو انعكاس للهيمنة الثقافية”.

وأشارت إلى أن الكثير من ممارسات “إسرائيل” تُعد امتدادًا للإرث الاستعماري البريطاني في فلسطين.

وبيّنت أن نظامي الاعتقال الإداري والتعذيب، انعكاس لأساليب استخدمتها بريطانيا سابقًا ضد الفلسطينيين.

وتطرقت ألبانيزي، إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليها، قائلة إنها أثرت بشكل كبير على حياتها الشخصية والمهنية.

وأضافت “وفقًا للنظام القانوني الأميركي نُعامل كأننا مجرمون. ويُحظر علينا السفر إلى الولايات المتحدة، ولا نستطيع حتى فتح حساب مصرفي”. وتابعت ألبانيزي “هذا لا يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل يسري أينما كنا في العالم”.

وقالت ألبانيزي “يجب أن تدفع إسرائيل تكلفة إعادة إعمار غزة. وكذلك الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا، فهي من أهم موردي السلاح لإسرائيل، وبالتالي يجب أن تتحمل المسؤولية”.

كما لفتت إلى أن دعم بريطانيا لـ”إسرائيل” عبر قواعدها العسكرية في إدارة جنوب قبرص يستوجب التحقيق.

كما دعت لإجراء تحقيق شامل حول تورط بريطانيا في هذه الإبادة الجماعية.

وأشارت ألبانيزي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في فلسطين، داعية المجتمع الدولي إلى تفعيل آليات المساءلة من دون تأخير.

وخلفت حرب إبادة جماعية بدأتها “إسرائيل” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أميركي، واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بنحو 70 مليار دولار.