الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 195

روبيو: كوبا الهدف القادم للولايات المتحدة

حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من احتمال سعي إدارة ترامب لاستهداف كوبا بعد فنزويلا، في إطار محاولة واشنطن لاستعادة نفوذها في نصف الكرة الغربي.

وجاءت تصريحات روبيو عقب العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى إختطاف  الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، قائلاً: “لو كنت أحد المسؤولين في الحكومة الكوبية، لشعرت ببعض القلق”.

وشدّد روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفَي فنزويلا وكوبا، على أن كل من يشغل منصباً حكومياً في هافانا “لابد أن يكون قلقاً ولو قليلاً”.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل من التدخلات في أميركا اللاتينية، أبرزها دعم غزو “خليج الخنازير” عام 1961، الذي قاده منفيون كوبيون في محاولة فاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

آلاف الفنزويليين يتظاهرون دعماً لمادورو (فيديو)

شهدت عدة مدن فنزويلية، تظاهرات حاشدة مؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو، احتجاجاً على العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في البلاد.

رفع المتظاهرون أعلام فنزويلا ولافتات كتب عليها شعارات مناهضة للتدخل الأجنبي.

وتجمع آلاف المواطنين في ساحة بوليفار بالعاصمة كراكاس، مرددين هتافات تؤكد دعمهم الكامل لمادورو.

كوبا تتظاهر دعماً لمادورو (فيديو)

شهدت العاصمة الكوبية هافانا، تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، رفعوا خلالها شعارات مناهضة للولايات المتحدة وردّدوا هتافات من بينها “يسقط الإمبريالية”، مؤكدين تضامنهم الكامل مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، عقب الهجوم الأميركي على البلاد.

وتقدم الرئيس الكوبي صفوف المتظاهرين في الساحة الرئيسية، في مشهد يعكس الموقف الرسمي لكوبا الداعم للحكومة الفنزويلية، وسط أجواء تعبئة سياسية وشعارات تندد بما وصفه المحتجون بـ”الاستعمار والتدخل الأميركي في شؤون دول المنطقة”.

الشعارات تملأ الشوارع الأميركية.. “لا دم مقابل النفط” (فيديو)

عمّت مظاهرات عدة مدن وولايات أميركية ، احتجاجاً على العمل العسكري الأميركي في فنزويلا، حيث شارك مئات المواطنين في لوس أنجلوس وشيكاغو وسان فرانسيسكو ونيويورك وواشنطن العاصمة للتعبير عن رفضهم للعملية.

في لوس أنجلوس، تجمع المحتجون وسط هطول الأمطار، حاملين لافتات كتب عليها: “أوقفوا قصف فنزويلا الآن!” و”لا دم مقابل النفط”، بينما حمل آخرون شعارات مكتوبة بخط اليد مثل “لا حرب! لا ترامب!”، وفق ما  أفادت الوكالة الألمانية.

وفي نيويورك، احتشد المتظاهرون في ساحة “تايمز سكوير” مرددين شعارات مثل: “اخرجوا من فنزويلا” و”لا نريد دماء من أجل النفط”، في واحدة من نحو 80 فعالية احتجاجية نظمت في مختلف المدن الأميركية بدعوة من تحالف “ANSWER Coalition” المعروف بمعارضته للحروب والتدخلات العسكرية الأميركية.

لقطات لمادورو وزوجته أثناء دخولهما مبنى مكافحة المخدرات في نيويورك (صور وفيديو)

أظهرت لقطات فيديو لحظة وصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى مكتب مكافحة المخدرات الأميركية “DEA” في نيويورك، للخضوع لتحقيق أولي تمهيدًا لمثولهما أمام المحكمة.

وأفادت شبكة “CNN” بأن السلطات الأميركية نقلت مادورو وفلوريس إلى مركز احتجاز في حي بروكلين، بعد هبوط طائرتهما في قاعدة ستيوارت الجوية التابعة للحرس الوطني الأميركي بولاية نيويورك، قرابة الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت موسكو).

وأضافت الشبكة أن عملية النقل داخل مدينة نيويورك تمت بإجراءات أمنية مشددة، باستخدام مروحيات وسيارات تابعة للسلطات، قبل وصولهما إلى مقر إدارة مكافحة المخدرات، ثم إلى مركز الاحتجاز الفيدرالي.

من جهتها، ذكرت شبكة “NBC News” أن مادورو من المتوقع أن يمثل أمام محكمة في نيويورك يوم 5 كانون الثاني/يناير، في إطار الإجراءات القضائية الجارية ضده.

هل تبيع مصر إلى لبنان الغاز الذي تستورده من “إسرائيل”؟

بالتزامن مع إبرام الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية الغاز مع مصر، وقع لبنان اتفاقية مشابهة طويلة الأمد مع مصر، الأمر الذي أثار تساؤلات لافتة بشأن ما إذا كان الغاز المصري الذي سيأتي في المستقبل إلى لبنان سيكون مصدره كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الاتفاق بين لبنان ومصر تزامن مع ما يشهده نظام الطاقة المصري من أزمة في السنوات الأخيرة، مما دفعها للاعتماد على الاستيراد، وقد شعر المصريون بارتفاع الطلب، بجانب انخفاض الإنتاج، وتغيرات الإمدادات القادمة من كيان الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في أشد أيام السنة حرارة.

وأوضحت الصحيفة أنه “بعبارة أخرى، لا يهدف الاتفاق إلى تزويد لبنان بالغاز فورًا، مما يتطلب ترتيبات فنية، لكن التوقيت مثير للاهتمام، إذ يأتي الاتفاق بين مصر ولبنان بعد أسبوعين فقط من توقيع اتفاقية الغاز الضخمة مع إسرائيل، التي هدفت لتلبية احتياجات مصر المحلية، ويمكن الافتراض أن هذه الاتفاقية منحت مصر على الأقل الثقة لتوسيع شبكات تعاونها الإقليمي، وترسيخ مكانتها في هذا المجال”.

وأكدت الصحيفة أن اتفاقية مصر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي “طويلة الأمد، ومن المرجح ألا تدخل الاتفاقية مع لبنان حيز التنفيذ قريبًا، ولا أحد يعلم ما إذا كان الغاز القادم من إسرائيل سيصل إلى لبنان في المستقبل، وهو بلد يحظر قانونًا، في الوقت الراهن على الأقل، أي تعاون اقتصادي أو علاقات معها، مع العلم أن مصر تطمح مستقبلاً إلى استعادة مكانتها كمركز إقليمي لتسويق الطاقة، عبر استيراده من دول أخرى، وتسييله، وإعادة تصديره، وتحقيق أرباح من فروقات الأسعار”.

وأشارت أن “اتفاقية الغاز بين مصر كيان الاحتلال الإسرائيلي تأتي في إطار “مصلحة استراتيجية واضحة لها، لأنها تعزز موقعها كمركز إقليمي لتجارة الغاز في شرق المتوسط، أما اتفاقيتها مع لبنان فتثير قضية أخرى، وهي البُعد البيئي الإقليمي، لأن التحديات البيئية المختلفة، من نقص المياه والغاز، إلى الظواهر المناخية المتطرفة والكوارث الطبيعية، لا تتوقف عند حدود كل دولة على حدة”.

طقس مستقر

تشير توقعات الأرصاد إلى سيطرة منطقة من الضغط الجوي المرتفع على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، ما يؤدي إلى طقس مستقر مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة، وبقاء الأجواء باردة خلال الليل، خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية. من المتوقع أن تعود الأجواء المتقلبة والماطرة اعتباراً من يوم الجمعة المقبل.

تفاصيل الطقس للأيام المقبلة:
• الأحد: قليل الغيوم إلى غائم بسحب مرتفعة، وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة. التحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية فوق 1000 متر صباحاً وفي الليل، مع سيطرة الرياح الشمالية بسرعة تصل إلى 60 كم/س.

• الإثنين: غائم جزئياً إلى قليل الغيوم مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة التي تعود إلى معدلاتها الموسمية، مع نشاط الرياح أحياناً خاصة في الجنوب (حوالي 60 كم/س). خطر تكون الجليد يظل على الطرقات فوق 1400 متر.

• الثلاثاء: غائم جزئياً إلى أحياناً غائم مع ارتفاع الحرارة خاصة في الداخل (+3 درجات عن المعدل)، وانخفاض نسبة الرطوبة. التحذير من الجليد على الطرقات فوق 1500 متر صباحاً وفي الليل.
• الأربعاء: قليل الغيوم، مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة خاصة في الداخل وعلى الجبال، ونسبة رطوبة منخفضة.

فوضى الدراجات النارية من أولويات خطة قوى الأمن

أكدت مصادر أمنية لبنانية أن مواجهة فوضى الدراجات النارية، هي من ضمن الأولويات والخطط لدى قوى الأمن الداخلي للعام 2026، مشيرة إلى أن “كل شيء وله حل في النهاية، ولكن بعض الأمور هي سهلة مقابل أمور متوسطة السهولة وأخرى أكثر صعوبة وتتطلب وقتا”.

وأضافت المصادر الأمنية لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن “الاستقرار في البلد، وطول مدته، لهما تأثير على الخطط التي تضعها قوى الأمن. لأن أي انتكاسة أمنية أو اعتداء معين يتركان انعكاسهما على هذه الخطط.

وعلى سبيل المثال فإنه في الفترة الممتدة بين 2011 و2018 كانت هناك خطط على صعيد السلامة المرورية أدت إلى انخفاض سنوي في حوادث السير، ثم بدأت الأزمة الاقتصادية في العام 2019 وحصل انهيار العملة، ثم الحرب الإسرائيلية فمشاكل الميكانيك والنافعة وغياب النقل العام والحلول البديلة… وكل ذلك أثر على أشياء كثيرة من ضمنها خطط السلامة المرورية”.

فنزويلا بين “القوة الغاشمة” و”محور الممانعة”

| غاضب المختار |

بدا من خلال أحداث السنة الماضية، أن الادارة الأميركية تستخدم القوة الغاشمة لتنفيذ مشروعها، ليس في الشرق الأوسط فقط بل في كل العالم، وآخر “مآثرها” العدوان الجوي على فنزويلا وخطف الرئيس مادورو وزوجته في عملية قرصنة جوية داخل البلد العضو في عدد من المنظمات الدولية والاقليمية، من الأمم المتحدة إلى مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي، ومنظمة الدول الأميركية، ومنظمة أوبك للنفط، وغيرها.

وهو بلد حليف أساسي “لمحور الممانعة” في الشرق الأوسط ولإيران ومنظمات المقاومة في لبنان وفلسطين، هذا المحور الذي يتعرض منذ أكثر من سنتين لاعتداءات أميركية وإسرائيلية بهدف إضعافه ثم إسقاطه، لتخلو ساحة الشرق الأوسط والدول العربية من أي حليف وداعم، ولتمر مشاريع الهيمنة الأميركية والاسرائيلية على المنطقة.

لذلك، ينفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشروعه السياسي ـ الاقتصادي في الشرق الأوسط، وبالقوة الغاشمة، وامتدت ذراعه العسكرية إلى كل معارض لمشروعه وسياسته في المنطقة العربية، فكيف لا يمدها إلى دولة مجاورة لأميركا عبر ابتداع حجج وأسباب لا تنطلي على عاقل، منها الإرهاب وتجارة المخدرات. فهو يريد تطويع العالم كله لمشروعه، بغياب قوة دولية قوية مقابلة له، أولها روسيا التي انشغلت بهمومها الداخلية وبحرب أوكرانيا وفقدان السيطرة على سوريا ودول أوروبية أخرى، وتغافلت عمّا يجري في سوريا وفلسطين ولبنان واليمن وليبيا والعراق، تاركة النسر الأميركي يفترس دول المنطقة.

ولا تقع الملامة على الإدارة الأميركية فقط، بل على دول “محور الممانعة” الذي تراخى أمام القوة الغاشمة الأميركية واستسلم عملياً أمام مشاريعها، ولم يقم بالتنسيق الكافي بين دوله لتحمي بعضها البعض بعد اتضاح سياسة العصا الأميركية، لا سيما بعد الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وتعالي نبرة التهديد والوعيد بتطويع من يعارض. ولذلك “أُكِل الثور الأسود يوم أُكل الثور الأبيض” والحبل على الجرار.. فلا نعلم دور أي دولة سيأتي بعد إيران وفنزويلا وقبلهما لبنان وسوريا وطبعاً فلسطين. لذلك، تحذر كولومبيا وكوبا من طغيان فرعون العصر.

تمتلك الدول المناهضة للسياسة الأميركية عناصر قوة كثيرة، سياسية واقتصادية وحتى عسكرية، لكنها عاجزة ـ أو خائفة ـ عن مواجهة أميركا، لأنها لا تستخدم القوة الغاشمة مثلها. ولعلّ الضعف والتشرذم العربي عامل اساسي في طغيان قوة أميركا الغاشمة في المنطقة، فلم تنسج الدول العربية سياسة إقليمية موحدة، ولا تحالفات دولية قوية تمكنها من مواجهة المشروع الأميركي ـ الاسرائيلي برغم معرفتها بأضراره ومخاطره، ولا هي فتحت المجال أمام دول العالم المعتبرة حليفة أو صديقة للعالم العربي، ومنها فنزويلا، لعقد تحالفات أو اتفاقات تمكنها من مواجهة القوة الغاشمة الأميركية ـ الإسرائيلية.

ولبنان، الواقع بين حدّي الانهيار السياسي والاقتصادي والمعيشي والأمني، خرج من الاهتمامات العربية والدولية، ولكن كان باستطاعته نسج علاقات أكثر متانة مع دول أخرى مثل مجموعة دول “البريكس” ودول مشرقية وغربية أخرى، لكنه فضّل التراجع وحَنْي الرأس أمام ما يشهده العالم من متغيرات في منطقة تشهد تنفيذ كل مشروع فيها بالقوة. لذلك سيبقى مستضعفاً مستسلماً كباقي دول المنطقة.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV

ضجيج التوقعات لن يبدل في الوقائع!

| مرسال الترس |

عاش اللبنانيون مع نهاية السنة المنصرمة، ضجيجاً من التوقعات التي تنهال عليهم كالعادة عشية السنة الجديدة، مع عدم إغفال أن السنة الفائتة قد حملت إيجابيات على الصعيد السياسي اللبناني حيث تم انتخاب رئيس للجمهورية بعد فترة فراغ امتدت لسنتين ونيف، وحملت حكومة إلى المشهد السياسي اعتقد اللبنانيون أنها ستستقدم المن والسلوى إلى البلد، نظراً لوجوهها الجديدة التي جرى التبخير لها بما أعمى عيون اللبنانيين، حتى جاءت الوقائع بعد أقل من سنة بقليل صادمة تجاه الوعود التي أُطلقت.

وعلى الرغم من أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي استعاد ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم الدستورية، يستبعد الحرب بمفهومها المدمر، إلاّ أن المشهد الإقليمي ما زال يغلي بالتوقعات السلبية جداً، إنطلاقاً من واشنطن التي جمعت أكثر شخصين يعشقان الحروب والتدمير، وهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي للمفارقة يسعى لنيل جائزة “نوبل للسلام”، ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو المستعد لتدمير وتفتيت الشرق الأوسط ومحيطه من أجل إنشاء “إسرائيل الكبرى”. وبالتالي فإن الأجندة الاسرائيلية بدعم أميركي لا حدود له، ما تزال سيدة الموقف في هذا الشرق، إلاّ إذا الغت جامعة الدول العربية من قاموسها تعبير العداء لـ”إسرائيل”. فعسى أن تكون للرئيس عون المعطيات التي لا يدركها المواطنون، وعندها سيرفعون القبعة له بجدارة.

أما رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يُكمل سنته الأولى في الحكم الشهر المقبل، والذي بَنَت التوقعات أبراجاً من الآمال على شخصه، فقد طرح بالأمس القريب مشروعه الأول الجدي لمعالجة الأزمات المتراكمة والمتعلق بـ “الانتظام المالي”، ولكنه أحدث ضجة كبيرة في الأوساط المالية والمصرفية والاجتماعية نظراً لما يتضمنه من محتوى. فعسى أن يمر في مجلس النواب كما يشتهي. مع الملاحظة أنه يقدم عبارة “سوف” التقديرية على كل العبارات التنفيذية الأخرى، وخصوصاً بما يتمحور حول “نزع السلاح” وتحرير الأسرى والأرض… والمشاريع التنموية.

وخارج ذلك، لم “يتحف” اللبنانيين بأي خطوة خارجة عن المألوف، على الأقل إذا أخذنا موضوع التعيينات معياراً، والتي غرقت بالمحاصصة!

أما في ما يعود لوزرائه، فلعل ما قدمه وزراء الطاقة والاتصالات والعدل من إخفاق، يكفي أن يتقدم عدد من النواب بطرح الثقة بأشخاصهم لكي يتم البحث عن كفاءات فعلية غير مرتبطة بهذا الحزب أو ذاك التيار!

وبانتظار ما قد يستجد، فقد استقبل اللبنانيون السنة الجديدة بمزيج من الآمال، والقلق، والغموض لما ستستقر عليه الأوضاع بين هذا التهويل العسكري وذاك التهديد الأمني، وسط مناخات إقليمية ودولية لا تستبعد حرباً عالمية ثالثة، إذا ما بقيت المقاربات على هذا المنوال المرتفع من التناقضات!.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2