أكدت مصادر أمنية لبنانية أن مواجهة فوضى الدراجات النارية، هي من ضمن الأولويات والخطط لدى قوى الأمن الداخلي للعام 2026، مشيرة إلى أن “كل شيء وله حل في النهاية، ولكن بعض الأمور هي سهلة مقابل أمور متوسطة السهولة وأخرى أكثر صعوبة وتتطلب وقتا”.
وأضافت المصادر الأمنية لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن “الاستقرار في البلد، وطول مدته، لهما تأثير على الخطط التي تضعها قوى الأمن. لأن أي انتكاسة أمنية أو اعتداء معين يتركان انعكاسهما على هذه الخطط.
وعلى سبيل المثال فإنه في الفترة الممتدة بين 2011 و2018 كانت هناك خطط على صعيد السلامة المرورية أدت إلى انخفاض سنوي في حوادث السير، ثم بدأت الأزمة الاقتصادية في العام 2019 وحصل انهيار العملة، ثم الحرب الإسرائيلية فمشاكل الميكانيك والنافعة وغياب النقل العام والحلول البديلة… وكل ذلك أثر على أشياء كثيرة من ضمنها خطط السلامة المرورية”.













