الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17265

مخطط خارجي لرفع سعر الصرف واشعال الشارع!

يكشف مطلعون على الوضع السياسي والأمني لـ”البناء” عن مخطط خارجي لرفع سعر الصرف لإعادة اشعال الشارع ونشر الفوضى المالية والاجتماعية قبيل أشهر قليلة من الانتخابات النيابية”، مشيرة إلى أن “الوضع الأمني مضبوط حتى الساعة لكن لا ضمانات من انهيار أمني دراماتيكي في أي لحظة”، وحذرت المصادر من أن الأميركييين ودول خليجية تحضر الساحة للإطاحة بالانتخابات النيابية وتحميل حزب الله المسؤولية، في حال أظهرت نتائج الاستطلاعات التي تجريها السفارة الأميركية في بيروت الفشل بتغيير الأغلبية النيابية وتحميل حزب الله المسؤولية، كما حذرت من عمل أمني لاتخاذه ذريعة لتأجيل الانتخابات”.

كما حذرت المصادر من عودة الفوضى الأمنية إلى الشارع وقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين، ومن ارتفاع نسبة الجريمة الاجتماعية بسبب تردي الظروف الاقتصادية.

فيما كشفت مصادر أمنية رسمية لـ”البناء” عن زيادة جرائم السرقة والنشل والاعتداء على المارة في ساعات الليل المتأخرة في مختلف المناطق، حذرت من انهيار أمني في الأيام والأشهر المقبلة إذا استمرت إحالة لانهيار الاقتصادي والمالي، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية التي تركت لمصيرها من قبل السلطة السياسية قد لا تستطيع توفير مظلة الحماية في شكل كامل، لا سيما أن الأمن هو أمن سياسي اجتماعي وليس أمني وعسكري.

وفي سياق ذلك، هزت جريمة قتل منطقة كفر عبيدا، إذ تعرض معملاً إلى هجوم لم تعرف دوافعه حتى الساعة ما أدى إلى سقوط قتيل بطعنة بالسكين وآخر رمياً بالرصاص.

وفيما رجحت مصادر أن تكون أسباب الجريمة مالية أو بدافع السرقة، تفقد قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار مكان الجريمة، حيث تم العثور على جثتي لبناني وسوري مضرجتين بالدماء وإمرأة مكبلة داخل معمل لا زالت على قيد الحياة، وهي تعمل كسكرتيرة في المعمل.

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

لا بوادر لعودة “مجلس الوزراء”

أشارت مصادر سياسية لـ”اللواء” الى أنه على الرغم من أن الملفات باتت ضاغطة لانعقاد مجلس الوزراء كما أن مواقف المعنيين ولاسيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء تصب في هذا السياق الا أن لا بوادر حتى الآن لتوجيه الدعوة. وقالت المصادر إن المسؤول الفرنسي بيار دوكان استفسر من موضوع تعطيل جلسات الحكومة وانعكاس ذلك على الإصلاحات المطلوبة الا أنه اكتفى بالحض على استمرارية عمل السلطة التنفيذية بأسرع وقت ممكن والألتزام بملف التفاوض مع صندوق النقد الدولي والاسراع بالتالي في هذا الملف.

واشارت مصادر سياسية إلى أن الإتصالات والمشاورات لانهاء مشكلة تعطيل جلسات مجلس الوزراء لم تتوقف،بين المسؤولين المعنيين، وهي متواصلة بعيدا عن الإعلام، الا انها، ما تزال تصطدم بصعوبات تعيق التوصل الى تفاهم على الحل المطلوب.

واكدت المصادر الى ان هناك رغبة لدى الجميع للخروج من هذه المشكلة، التي بدأت تداعياتها السلبية والضارة تطوق الجميع، وتنذر بتفاعلات غير محسوبة على الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية للمواطنين، ولكن ما يقف حائلا دون? ذلك، تردد البعض في اعطاء تنازلات، يخشى من انعكاسها سلبا، على واقعه الشعبي ووضعيته بالانتخابات المقبلة.

وتوقعت المصادر ان تتكثف الاتصالات والمساعي في الأيام المقبلة، للتفاهم على الحل المطلوب للازمة، لان الاستمرار في واقع التعطيل لجلسات مجلس الوزراء، سيؤدي بالنهاية الى شلل حكومي كامل والى عرقلة مساعي الحكومة للتفاوض مع صندوق النقد الدولي والنهوض بقطاع الكهرباء وغيرها من القضايا والمسائل والشؤون المتعلقة بتسيير أمور المواطنين.

“انبطاح” لبناني لـ “استرضاء” الرياض

كشف مصادر مقربة من “الثنائي الشيعي”لصحيفة “الديار”، أن حزب الله أبدى انزعاجا شديدا من خطوة ميقاتي غير المبررة، لانها تؤسس لقمع مريب لدور لبنان كمنبر لحرية الراي، فليس مقبولا ان يستمر هذا “الانبطاح” تجاه دول الخليج التي ترفض اصلا منح لبنان اي شيء في مقابل التنازلات التي تقدم على حساب “كرامة” البلد.

ووفقا لتلك المصادر، زاد هذا الاجراء من “الهوة” بين الحزب والرئيس ميقاتي الذي بدا يخرج عن سياسة “تدوير الزوايا” والانتقال الى ضفة اخرى لن تكون مفيدة للعمل الحكومي المشترك، خصوصا انه يسعى لنيل رضا الرياض ببيانات “استرضاء” يومية على الرغم من عدم اقدامها في المقابل على اي خطوة ايجابية اتجاهه او اتجاه لبنان.

جمر تحت الرماد في المخيمات

امنياً، لم تنجح الاتصالات السياسية في انهاء ذيول الاشتباك في مخيم البرج الشمالي، وفيما ساد الهدوء الحذر بالامس بعد يوم من وقوع ثلاثة قتلى خلال تشييع حمزة شاهين الذي قضى في انفجار أحد المساجد ليل الجمعة الماضي، فان “الجمر” لا يزال تحت “الرماد” وسط مخاوف من تجدد المواجهات بين حركتي فتح وحماس بعد تقاذف الاتهامات بالمسؤولية عن إطلاق النار وسقوط قتلى التشييع، لكن الاخطر بحسب مصادر امنية لصحيفة “الديار” وجود مؤشرات على احتمال تمدد التوتر إلى باقي المخيمات.

الواضح ان تسليم قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم البص في صور العنصر الفتحاوي المسؤول عن اطلاق النار والملقب بـ”أبو العشا”، إلى مخابرات الجيش اللبناني لم تساهم في التهدئة وانعكس ذلك شللا في المخيم الذي خلت شوارعه من المارة، وسط إقفال المدارس في ظل استنفار عسكري على نطاق واسع بين عناصر “فتح” و”حماس” داخل المخيم، تزامنا مع صدور بيانات عالية “السقف” بين الجانبين.وفيما تحركت “ماكينة” اعلامية وسياسية تحاول توظيف ما حصل ضمن خرق القرار1701 في محاولة لاعطاء الازمة ابعادا تتجاوز الحدود اللبنانية، فثمة الكثير من علامات الاستفهام حيال افتعال “جريمة” موصوفة هدفها المباشر تفجير الاوضاع الامنية في منطقة حساسة في جنوب لبنان، وفي توقيت مريب.وفي هذا السياق، حذرت مصادر معنية بالملف من هذه الاحداث، وترى انها تاتي في سياق واضح لايجاد بؤر توتر في المناطق المحسوبة على حزب الله، وقد تكون واحدة من “سلسلة” احداث متصلة من خلدة، الى شويا، وعين الرمانة.

الديار

الكهرباء والقطاع المصرفي.. شروط اصلاحية في المبادرة الفرنسية

في معلومات توافرت لـ”النهار” من مصادر ديبلوماسية فرنسية ان هدف زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي ومنسق المساعدات الدولية من أجل لبنان السفير بيار دوكان إلى لبنان هو متابعة الملفات الاقتصادية في نطاق المبادرة الفرنسية.

وبحسب المعلومات، انه خلال لقائه في السرايا مع الرئيس ميقاتي شجع دوكان على الاستمرار في التفاوض مع صندوق النقد الدولي وتقديم جميع الجداول المالية إلى الصندوق وعدم انتظار ارقام موازنة سنة 2022.

وأشارت المصادر إلى ان دوكان لفت إلى اطلاعه على انه تم تحديد الخسائر الاجمالية التي تقارب الـ 70 مليار دولار مع التأكيد على تقسيم هذه الخسائر بين الدولة والمصارف والمودعين. وطالب دوكان بالتصديق على قانون ضوابط الصرف وحركات رأس المال، كما بالبحث في إعادة تنظيم القطاع المصرفي، وفي ملف الكهرباء من كل جوانبه ضمن الإصلاحات التي وردت ضمن المبادرة الفرنسية.

لبنان بين مفاوضات فيينا والموقف من التطبيع.. واتفاق الغاز

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

قالت مصادر متابعة لمفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني إن يوم غد الخميس سيظهر مستقبل التفاوض، وعليه يمكن تحديد مصير وجود جولة مقبلة أو فشل التفاوض. وربطت الأمر بموقف واشنطن من المقترح الروسي بإعلان العودة إلى اتفاق 2015 بلا إضافات، وترك المناقشات لما بعد العودة.

تساءلت مصادر حقوقية عن توصيف لبنان الرسمي للتطبيع مع «إسرائيل» وفقاً لقانون المقاطعة، وهل يعني الموقف من نشاط المعارضة البحرانية أن انتقاد الحكومات المطبّعة صار من المحرمات؟ وإن لبنان دخل التطبيع من هذا الباب؟ وذكرت المصادر أن هذا المنع كان أحد بنود اتفاق 17 أيار.

 

لبنان | نداء الوطن

فوجئ العاملون في المشاريع المنبثقة من وزارة الشؤون الاجتماعية باستثنائهم من المساعدات الاجتماعية التي سبق وأقرها مجلس الوزراء بالاضافة الى حرمانهم من بدل النقل، بذريعة ورورد رأي من وزارة المالية يعتبرهم من خارج مفهوم العاملين في القطاع العام.

نائب ماروني بقاعي التحق بتيار “المستقبل” لم يسجل له أي نشاط أو تصريح أو كلام منذ انتخابه وإعلان فوزه لا في مجلس النواب ولا في خارجه، وترجّح المعلومات أنه لن يتقدم بترشيحه مجدداً.

 

همس
تحدثت معلومات جهات على خط الاتصالات مع المسؤولين في عاصمة قريبة أنهم باتوا على جهوزية شبه تامة في تطبيق تفاهمات خط الغاز العربي..

غمز
يسعى نائب في تكتل اصطدم به على صعيد الترشح للانتخابات المقبلة، لمقابلة مرجع كبير قبل حسم خياراته الأخيرة..

لغز
تحوَّل موقف رئيس تيّار من 8 آذار لغزاً لجهة موقفه من التمثيل مجدداً في الحكومة القائمة، لدى خصومه وحلفائه..

عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 14 كانون الأول 2021

الدولار على مشارف الـ 30 ألف ليرة!

الداخل مطوق سياسياً.. وقضائياً

دوكان: تطورات ايجابية

لماذا لا يغضب ماكرون؟

جريدة الأخبار

ابن زايد يطمئن بينيت: اسرائيل خيمتنا!

ملفّ التدقيق: نحو الادّعاء على سلامة؟

عون «يجمّد» البرلمان مقابل تجميد الحكومة

الديار

الدولار «يحلق» دون سقوف وعجز رسمي يواكب السقوط في «قعر الهاوية»
«الهوة» تتسع بين ميقاتي وحزب الله وباريس تواصل استفزاز الرئاسة الاولى
قلق من اهتزاز واسع لامن المخيمات..اسرائيل ترفع جهوزية «الجبهة الداخلية»؟

لبنان | نداء الوطن

ماكرون لم يتصل به ودوكان لم يزره… هل تقاطع باريس عون؟
ميقاتي “يبنّج” الأزمة الحكومية و”يذبح بالقطنة” الخليجية!

مهمة دوكان: المفاوضات مع الصندوق والكهرباء.. وبعبدا ليست على الجدول!
الرياض تشترط إبعاد الحكومة عن مساعدات «الصندوق الإئتماني».. ولا تقدّم في حلحلة عودة مجلس الوزراء

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

مهمة دوكان: المفاوضات مع الصندوق والكهرباء.. وبعبدا ليست على الجدول!
الرياض تشترط إبعاد الحكومة عن مساعدات «الصندوق الإئتماني».. ولا تقدّم في حلحلة عودة مجلس الوزراء

Logo

استعجال فرنسي يسابق الانهيار.. تعبيد طريق الرياض والتوقيع مع “الصندوق”

لبنان حقل اختبار لـ”منظومة عربية – خليجية”!

لفتت مصادر دبلوماسية – عربية في حديث لصحيفة “الجريدة” الكويتية إلى أن “التنسيق بين مصر ودول الخليج يتناول ملفات متعددة، أبرزها تعزيز المواقف في ظل التفاوض الغربي مع إيران، إضافة إلى تشكيل مظلة عربية متجانسة ومتناسقة في مواقفها لحماية مصالح الدول العربية”.

ورأت المصادر أن “هناك احتمالا أن يكون لبنان هو حقل الاختبار للمرحلة الجديدة في المنطقة، لا سيما في ظل تبلور صورة تشير إلى تشكل منظومة عربية – خليجية تكون مؤثرة في هذا المجال لتلبية جملة متطلبات عربية ودولية يجب على لبنان الالتزام بها للحصول على مساعدات”، مضيفة “فتكون هذه المنظومة قادرة على تشكيل عناصر ضغط متعددة تدفع الدولة اللبنانية إلى الالتزام بالإصلاحات المطلوبة”.

وأشارت المصادر إلى أن “لبنان الأكثر نضوجاً لذلك بسبب الاهتمام الدولي به، لا سيما مع الاهتمام “الفاتيكاني” الذي يتجلى بإعادة التحضير لعقد مؤتمر خاص بلبنان في شهر شباط المقبل، تحت عنوان إعادة إحياء رسالة البابا يوحنا بولس الثاني الخاصة بلبنان”.

معركة “الثنائي” بوجه البيطار.. غالب أو مغلوب

رأت أوساط سياسية عبر ​صحيفة “الراي”​ الكويتية، أن “تحوُّل المعركة التي يصرّ عليها ​الثنائي الشيعي​ ​حزب الله​ ورئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ بوجه المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت القاضي ​طارق بيطار، مكاسرةً باتت على طريقة غالب أو مغلوب، في ظل دخول علاقة رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ أيضاً مرحلة توتراتٍ بدأت تخرج إلى العلن على خلفية حضّ الأول رئيس الحكومة على الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بمن حضر”.

وأضافت الأوساط: “ميقاتي يرفض الدعوة لجلسة حكومية من دون ضمانات بعدم ​تفجير​ الحكومة برمّتها تفادياً لاستجرار مواجهة تتخذ طابعاً مذهبياً”.

 

 

مصادر سياسية لـ “القبس”: لا نية لـ “حزب الله” بتقديم “هدايا” للحكومة

أفادت مصادر سياسية بحسب صحيفة “القبس” بأنه “لا نية لدى فريق حزب الله في تقديم هدايا إضافية لحكومة نجيب ميقاتي من أجل الدفع بتصحيح العلاقات اللبنانية – الخليجية”.

في السياق أشارت مصادر مطلعة على لقاء ميقاتي والموفد الفرنسي أن “الأخير يريد أن يوقّع العقد مع صندوق النقد الدولي قبل الانتخابات النيابية المقبلة.”

ولفتت مصادر متابعة إلى “وجود توتر في العلاقات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والفرنسيين”، مشيرة إلى أنه “لا تزال أسبابه غير واضحة حتى الآن”.