أعلنت السلطات التركية، اليوم الاثنين، إغلاق مضيق البوسفور أمام عبور السفن في الاتجاهين بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقالت المديرية العامة لسلامة السواحل إن “مضيق البوسفور سيغلق أمام عبور السفن في الاتجاهين اعتبارا من الساعة 14:30، بسبب سوء الأحوال الجوية”.
وأعلنت هيئة الأرصاد التركية أنه مع بداية الأسبوع، من المتوقع هطول أمطار في أجزاء كثيرة من تركيا، على أن تبقى درجة الحرارة في المعدل الطبيعي الموسمي. فيما أعلنت ولاية إسطنبول عن “مصرع 4 أشخاص، بينهم أجنبي، وإصابة 19 جراء سوء الأحوال الجوية.
أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، القبض على 13 متسللاً من سوريا بإتجاه غربي محافظة نينوى بشمال العراق.
ولفتت الخلية في بيان، إلى أن هذه العملية جاءت “نتيجة لعمليات الدعم والمشاركة بتأمين الحدود مع القطعات الماسكة، وبمعلومات استخبارية لكتيبة استطلاع الفرقة 15، إحدى مفاصل مديرية الإستخبارات العسكرية في الفرقة 15، وبالتنسيق مع مفارز إستخبارات الشعبة واستخبارات لواء المشاة 71 وقوة من الفوج الثاني للواء ذاته”، كما أنه “وبعد الإستعانة بالكاميرات الحرارية تم رصد تحرك مجموعة من الأشخاص بالجانب السوري يحاولون التسلل إلى الأراضي العراقية عبر قرية الابطخ التابعة لناحية ربيعة، والمحاذية للشريط الحدودي غرب نينوى”.
تلقى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي اتصالا من وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، تم خلاله التشاور في مجال تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
وأعرب الوزير صويلو عن “تقديره لدور الوزير مولوي في المجال الأمني وعن استعداد بلاده تقديم المساعدات اللازمة لقوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية اللبنانية”.
من جهته، أكد الوزير مولوي “أهمية بذل كل الجهود لحفظ أمن البلدين”.
رصدت السلطات الصحية في إسكتلندا (بريطانيا) 6 إصابات جديدة بمتحور “أوميكرون”.
وقالت الحكومة الإسكتلندية، اليوم الاثنين، إنه تم العثور على 4 حالات في لاناركشاير، واثنتين في منطقة غلاسكو وكلايد الكبرى.
وأشارت إلى أنه يتم تتبع الاتصالات الأخيرة لهذه الحالات لتحديد من أين جاء الفيروس والعثور على أي شخص آخر قد يكون مصابا.
وقال وزير الصحة في إسكتلندا، حمزة يوسف، إنه “وقت مقلق” بالنسبة لستة أشخاص مع المتحور الجديد، مضيفا: “سيتلقى الجميع مساعدة الخبراء ودعمهم، وستتولى هيئة الصحة العامة في اسكتلندا تتبعا محسنا للمخالطين في جميع الحالات”.
وتابع الوزير: “سيساعد هذا في تحديد حاملي الفيروس وأي أفراد آخرين اتصلوا بهم في الأسابيع الأخيرة”.
توقعت مصلحة الأرصاد الجوية ان يكون الطقس غدا غائماً جزئياً الى غائم بسحب مرتفعة مع استمرار الارتفاع في درجات الحرارة صباحا ثم تعود لتنخفض بشكل سريع ابتداء من بعد الظهر مع اقتراب المنخفض الجوي، حيث تنشط الرياح خصوصا شمال البلاد لتصل الى ما يقارب 60 كلم/س، وينخفض مستوى الغيم مساء فيتشكل الضباب على المرتفعات، وتهطل امطار متفرقة مع احتمال حدوث برق ورعد ليلا.
الطقس المتوقع في لبنان:
الإثنين: غائم إجمالا بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة خصوصا على الجبال وفي الداخل، وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة على الساحل.
الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع استمرار الارتفاع في درجات الحرارة صباحا ثم تعود لتنخفض بشكل سريع ابتداء من بعد الظهر مع اقتراب المنخفض الجوي، حيث تنشط الرياح خصوصا شمال البلاد لتصل الى ما يقارب 60 كلم/س، وينخفض مستوى الغيم مساء فيتشكل الضباب على المرتفعات، وتهطل امطار متفرقة مع احتمال حدوث برق ورعد ليلا.
الأربعاء: غائم مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، يتشكل الضباب على المرتفعات وتهطل امطار متفرقة تكون غزيرة خصوصا فترة بعد الظهر مترافقة بعواصف رعدية متفرقة، ورياح شديدة تقارب 90 كلم/س في شمال البلاد يرتفع معها موج البحر الى ما يقارب الـ4 امتار، ويحذر من تطاير لوحات الاعلانات ومن تشكل السيول في بعض المناطق، كما تتساقط الثلوج وتلامس ليلا المرتفعات الشمالية على علو 2000 متر.
الخميس: غائم جزئيا صباحا مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، وتهطل امطار خفيفة محلية، ثم يتحول الطقس خلال النهار الى قليل الغيوم.
الحرارة على الساحل من 17 الى 29 درجة، فوق الجبال من 16 الى 27 درجة، في الداخل من 12 الى 30 درجة.
الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية ضعيفة، سرعتها بين 8 و25 كم/س.
الانقشاع: متوسط.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين 40 و60%
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج رارة سطح الماء:22 درجة.
أكد البرلمان العربي “دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى والمركزية”، مشددا على “تضامنه التام مع السلطة الفلسطينية ودعمه الكامل للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس”.
وأشار البرلمان العربي، تزامنا مع الاحتفال بـ”اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي يوافق 29 تشرين الثاني من كل عام، إلى أن القضية الفلسطينية راسخة ومتجذرة في قلب كل عربي، وستظل القضية الأولى التي توحد جميع العرب”، داعيا إلى “إطلاق حملة تضامن شعبية ورسمية واسعة مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ومساعدته في كل الحاجات الإغاثية والصحية اللازمة، والمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخصوصا ما شهده قطاع غزة أخيرا من تدمير”.
ودعا البرلمان المجتمع الدولي إلى “ترجمة الدعوات التضامنية والجهود الرامية باعتبارها فرصا راهنة من أجل تحقيق السلام والعدالة للشعب الفلسطيني”، مطالبا، في الوقت عينه، بـ”محاسبة القوة القائمة بالاحتلال: إسرائيل عن الجرائم التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني الأعزل من إرهاب وتهجير ومصادرة للممتلكات وقتلٍ وتطهير عرقي، واحتلال لأراضيه وبناء للمستوطنات عليها، وانتهاك مستمرٍ لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وإلزامها تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وإنهاء احتلالها البغيض للأراضي الفلسطينية”، منوها بـ”التحركات الديبلوماسية البرلمانية التي قادها على كل المستويات واستمرارها من أجل حشد الدعم الإقليمي والدولي لنصرة القضية الفلسطينية، والوقف الفوري للجرائم التي تقوم بها القوات الاسرائيلية”.
أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن “هدف بلاده من مفاوضات فيينا رفع جميع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها، من الاتفاق النووي قبل ثلاث سنوات”.
وقال عبد اللهيان: “ما يهمنا في أي اتفاق هو تقديم ضمانات حتى لا تكرر واشنطن انسحابها”، موضحا، “أثبتنا جديتنا وحسن نيتنا ولدينا الإرادة اللازمة للتوصل إلى اتفاق جيد في فيينا”.
وأضاف عبد اللهيان: “لن تهمنا عودة الولايات المتحدة المحتملة إلى الاتفاق النووي ما لم يتم توفير ضمانات أميركية بأن شركاء إيران الاقتصاديين يمكنهم الدخول في تعامل اقتصادي معنا”، معتبرا أن “مواصلة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن سياسة الرئيس السابق دونالد ترمب يطرح تساؤلا حول وفائها بالتزاماتها في الاتفاق”.
وأشار عبد اللهيان إلى أن “إيران تدخل المفاوضات بحسن نية للتوصل إلى اتفاق جيد، لكنها لن تقبل مطالب خارجة عن نطاق الاتفاق النووي ولن تدخل في مفاوضات بشأن قضايا خارج الاتفاق”.
وشدد على أن “نافذة التفاوض لن تبقى مفتوحة للأبد وعلى واشنطن والغرب معرفة ذلك”.
تسلم وزير الصحة العامة فراس الأبيض من سفير الصين تشيان مين جيان الدفعة الثانية من الهبة الصينية إلى لبنان لمواجهات تداعيات جائحة كورونا، تتضمن 300 ألف لقاح سينوفارم و100 سرير استشفائي و100 آلة تنفس على الأوكسجين، ذلك في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وأضاف، “لذا تأتي المساعدة القيمة التي نحصل عليها من جمهورية الصين الشعبية كي تساعدنا وتساعد التحضيرات لمواجهة ما يبدو انها ستكون موجة جديدة من كورونا، لا سيّما مع ظهور المتحورات الجديدة، وهي ستساعدنا أيضا على تزخيم حملة التلقيح التي نقوم بها ونعول عليها الكثير من أجل مساعدتنا على درء هذا الخطر، بالإضافة الى ذلك فإن الجزء الثاني من الهبة وهو 100 سرير وأجهزة تنفس ستساعد على زيادة القدرة الاستيعابية في مستشفياتنا، في حال ازدادت الإصابات”.
وأردف “في هذا الوقت الصعب لا بد ان نقول ان الصديق وقت الضيق، لذلك نشكر لجمهورية الصين الشعبية والشعب الصيني الشقيق المساعدة في هذا الوقت”.
بدوره لفت سفير الصين أن يسعده تسليم “هبة اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد للحكومة اللبنانية مرة أخرى نيابة عن الحكومة الصينية. تعمل الصين على انصاف توزيع اللقاح بتكلفة ميسرة، إذ بادر الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إعلان جعل اللقاح كالمنفعة العامة العالمية، وطرح مبادرة تحركات التعاون العالمية للقاحات في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في روما”.
وتابع، “في وجه جائحة كورونا يتعاضد الشعب الصيني مع الشعب اللبناني في قطع مسيرة مكافحة الجائحة التي دامت سنة ونيفا، ويصادف العام الجاري الذكرى الـ50 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين الصين ولبنان، قررت الحكومة الصينية تقديم 300 ألف جرعة من اللقاح ضد الجائحة كهبة الى الحكومة من أجل مساعدة لبنان على مكافحة الجائحة، على أساس نتائج التعاون الثنائي لمكافحتها”.
وأضاف، “وصل الـ 100 سرير استشفائي والـ 100 آلة تنفس على الأوكسجين الى مرفأ بيروت، ونأمل أن هذه الدفعة من اللقاح والآلية الطبية ستصب في جهود لبنان لتحصين خط الدفاع ورفع قدرته العلاجية على نحو أفضل كي يتغلب على الجائحة باكرا، مع التمنيات للشعب اللبناني بدوام الصحة والعافية”.
على وقع تفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية وإعادة تحريك الشارع ومسلسل قطع الطرقات، استأنف النشاط السياسي مع عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الفاتيكان، وبدأ تحركه بزيارة عين التينة والتقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وإذ غادر ميقاتي مقر الرئاسة الثانية من دون الإدلاء بأي تصريح، أفادت معلومات “الجريدة” بأن رئيس الحكومة بحث مع رئيس المجلس المستجدات السياسية ونتيجة المشاورات والاتصالات بشأن الأزمة الحكومية، كما وضعه بأجواء زيارته الى روما.
ولفتت مصادر عين التينة لـ”الجريدة” إلى مبادرة متكاملة يعمل على انضاجها الرئيس بري وإذا تم تلقفها والتجاوب معها من مختلف الأطراف المعنية بشكل ايجابي، يمكن ولوج الحل لأزمتي تحقيقات المرفأ والأزمة الدبلوماسية مع السعودية. كم أطلع بري ميقاتي على تفاصيل المبادرة. وأشارت المصادر الى أن “الأمور حتى الساعة لازالت في طور التشاور والبحث انطلاقاً من خارطة الطريق التي رسمها اللقاء الرئاسي في بعبدا.
وأكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان بعد لقائه بري في عين التينة أنّ ميقاتي “شاطر”، “ويعرف كيف يدّور الزوايا، وليس لديّ جوّ أنّه خرج غير مرتاح من لقائه برّي اليوم”، وذكر أرسلان أنّ بري “طرح أكثر من حل يمكن مقاربته بشكل جدّي، لإخراجنا من الحلقة المفرغة الّتي ندور فيها، والمبادرة الّتي قام بها متكاملة، تحلّ الكثير من الأمور إذا تمّ التعاطي معها بإيجابيّة، وميقاتي سمع هذا الرأي”.
وأشارت مصادر “الجريدة” إلى أن الأزمة الحكومية تراوح مكانها ولم تنجح الاتصالات التي تكثفت الأسبوع الماضي في فكفكة العقد التي لا تزال تعيق تفعيل عمل مجلس الوزراء”، متوقفة عند مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي عكست مدى عمق المشكلة وانسداد أفق الحل بعد موقف مجلس القضاء الاعلى المتمسك باستمرار المحقق العدلي في تفجير المرفأ القاضي طارق بيطار والقرارات القضائية التي صدرت عن الهيئة العامة لمحكمة التمييز الجزائية برد دعاوى مخاصمة الدولة المقدمة من المدعى عليهم.
وعكست أوساط ثنائي أمل وحزب الله لـ”الجريدة” اصرار أمل وحزب الله على معالجة الأسباب التي أدت إلى تجميد اجتماعاتها من خلال العودة للأصول الدستورية والقانونية في تحقيقات المرفأ لا سيما المادة 70 التي تنص على أن محاكمة الرؤساء والوزراء تتم عبر المجلس الأعلى لمحاكمتهم”.
ووفق معلومات “الجريدة” فإن الرئيسين عون وبري ناقشا هذه النقطة وحصل شبه اتفاق على أن يتولى مجلس النواب صلاحيته في هذا الاطار، على أن يتم التوصل الى صيغة بين حركة أمل والتيار الوطني الحر لتأمين النصاب لعقد جلسة نيابية لرفع عريضة نيابية للادعاء على الوزراء والرؤساء التي وردت أسماءهم في اللائحة التي أرسلها المحقق العدلي السابق القاضي فادي صفوان الى مجلس النواب وليس فقط الذين ادعى عليهم المحقق العدلي الحالي. ولفتت المعلومات الى أن تكتل لبنان القوي حسم حضور الجلسة وتأمين النصاب لكنه لم يحسم موقفه بشأن توقيع العريضة النيابية على طلب الاتهام على المدعى عليهم واحالتهم الى المجلس الاعلى لمحاكتهم، ويربط التيار ذلك بتسوية مع بري حول تلبية مطالب التيار الوطني الحر بما يتعلق بقانون الانتخاب لا سيما تأخير موعد الاستحقاق الى أيار وتخصيص ستة مقاعد للمغتربين.
في المقابل انتقد المكتب السياسي لحركة أمل القرارات الاخيرة الصادرة غب الطلب عن المتحكمين في ملف تحقيقات المرفأ “التي لا تستقيم مع كل المعايير القانونية والدستورية، وتشكل فضيحةً بكل معنى الكلمة في وقتٍ نرى الانفصام الفاضح لبعض القيادات التي تتحدث عن استقلالية القضاء وهي التي ساهمت وتساهم في الحمايات القضائية لقيادات حكومية وأمنية وإدارية، وتنظّر علناً لمنطق الاستنسابية والتسييس”.ولفت المكتب، في بيان بعد اجتماعه الدوري، إلى أن “كل الحديث عن مقايضاتٍ في الشأن القضائي لا اساس أو قيمة لها، وهذا ما ترفضه الحركة ورئيسها”.
ورد المكتب على كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من دون أن يسميه بالدعوة للاسراع بانجاز التدقيق الجنائي “حتى لا يبقى هذا الملف شمّاعة لتغطية الفشل في إدارة الملفات الاساسية للدولة، وحجة للذين كانوا أول من ساهم في التمديد لحاكم المصرف المركزي عندما كانت مصالحهم تلتقي معه”.
في غضون ذلك، بدأ الرئيس عون زيارته الى قطر بسلسلة لقاءات أبرزها مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أكد وقوف بلاده الى جانب لبنان والمساعدة في كل المجالات التي يتطلبها نهوض لبنان من الظروف الصعبة التي يعيشها والتي انعكست سلباً على اللبنانيين في حياتهم اليومية، وتناول البحث مواضيع عدة، لا سيما منها اعادة تأهيل مرفأ بيروت وتأمين الطاقة الكهربائية والتعاون في مجال النفط والغاز حيث تقرر ان يعقد وزير الطاقة وليد فياض اجتماعاً مع نظيره القطري لاستكمال البحث في النقاط التفصيلية اللازمة، لا سيما بعدما اطلق لبنان دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في كانون الثاني 2022.
وأكد عون في حديث الى صحيفة “الراي” القطرية أنّ “قولي (لن أسلم الفراغ) استُثمر بشكل خاطىء، والتمديد غير وارد وعلى الرئيس الجديد التمتع بتمثيل صحيح ويكون عنصر تلاقٍ وليس تفرقة”. مؤكداً عدم تدخله “في عمل القضاء ولا أعرف ملابسات انفجار المرفأ ولم أطلع على الصور التي وفرتها روسيا بل طلبت تسليمها إلى القضاء”.وأكد عون في حديث آخر لقناة “الجزيرة” أنني “سأغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولاتي ولكن إذا قرر مجلس النواب بقائي فسأبقى”.
على صعيد آخر، قطع محتجون على تردي الأوضاع الاقتصادية العديد من الطرقات الرئيسية في بيروت وصيدا والشمال والبقاع وطريق المطار واتوستراد صيدا- بيروت عند نقطة خلدة، إلا أن غرفة التحكم المروري في قوى الأمن الداخلي، أعلنت بأن “جميع الطرقات ضمن نطاق بيروت اصبحت سالكة حاليا”.
ولاحظت مصادر مراقبة أن الجهات الداعية للتحرك والموجهة لها والمحددة للزمان والمكان لازالت مجهولة الهوية. ولفتت المصادر الى أنه رغم العوامل الموضوعية التي تحكم التحركات الشعبية وتدفع المواطنين الى الشارع للتعبير عن سخطهم وغضبهم بسبب المعاناة، إلا أن حجم التحرك والمشاركين به والمدة الزمنية القصيرة، جاء معاكساً ومخيباً للعنوان الذي رفع للتحرك “يوم الغضب”.
وتوقفت المصادر عند خريطة التحرك وقطع الطرقات التي تمركزت في مناطق نفوذ تيار المستقبل باستثناء الذوق، لا سيما البداوي وساحة النور والمنية وفردان والحمرا وقصقص والطريق الجديدة وتلعبايا وقب الياس وخلدة والناعمة وغيرها.
وفيما نفت أوساط تيار المستقبل أن وقوف “التيار” خلف هذه التحركات لغايات سياسية لاعادة تجييش الشارع قبل اشهر قليلة من موعد الانتخابات النيابية، خصوصاً وأن القيادي المستقبلي مصطفى علوش أعلن منذ فترة قصيرة بأن “المستقبل” لن يغيب عن الانتخابات وستكون له لوائح في مختلف المناطق. كما أن منسقية تيار المستقبل في البقاع الأوسط دعت منذ يومين “جميع الزميلات والزملاء على إختلاف إنتماءاتهم إلى الوقوف وقفة واحدة في وجه هذا النهج الذي دمر كل مقومات الدولة كما ويدعو جميع الروابط والهيئات النقابية التربوية والإدارية إلى إعلان الإضراب العام الشامل وتصعيد التحركات وصولًا إلى الإضراب المفتوح حتى تحقيق المطالب”. ولفتت أوساط سياسية لـ”الجريدة” الى أن “التحركات قد تكون بتوجيه من الحريري كرسالة سياسية ببعد أمني لاستعراض القوى للايحاء للداخل والخارج الاقليمي الذي يرفضه، بأن رئيس المستقبل لا يزال يمسك بالشارع ويمتلك شرعية شعبية تمكنه من الحفاظ على قوته النيابية في الانتخابات المقبلة”.
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أن “مصرف لبنان خاضع للتحقيق الجنائي، وحاكمه رياض سلامة مسؤول عن المال المفقود”، موضحاً أن “هناك تراكمات عدة ساهمت في تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان”.
وفي حديث تلفزيوني، شدد عون على أن “الانتخابات البرلمانية ستجرى، عبر اتخاذ كافة الإجراءات لإجرائها”، لافتاً إلى “أنني سأغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايتي، ولكن إذا قرر مجلس النواب بقائي فسأبقى”.
وأشار إلى أنه “لا يوافق “حزب الله” بإقالة المحقق في قضية مرفأ بيروت طارق البيطار”، موضحاً أن “حزب الله” ملتزم بالقرار 1701 ولم يصدر عنه أي خلل منذ 2017″.
كما أفاد بـ”أنه استعرض الأزمة اللبنانية الخليجية خلال لقائه مع أمير دولة قطر”، مشدداً على أن “لبنان يريد أطيب وأفضل العلاقات مع السعودية والدول الخليجية”.
وأضاف: “لم أطلب من أحد الاستقالة ووزير الإعلام جورج قرداحي سيتصرف على أساس الأفضل للبنان”.