الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 17253

“الأخبار”: قرداحي قرباناً للرياض… فهل يتوقّف الصلف السعودي؟

كنبت صحيفة “الأخبار”: لم يكُن لبنان بحاجة إلى الأزمة التي افتعلتها المملكة العربية السعودية، بحجّة تصريح لوزير الإعلام جورج قرداحي عن الحرب في اليمن، للتأكّد من رسوخ عقليّة التذلّل لدى معظم القوى السياسة، وخصوصاً تجاه الرياض وجاراتها الخليجيات. فمنذ بداية «التصعيد الخليجي»، لم تر هذه القوى حلاً سوى في تقديم قرداحي «قرباناً» لنيل رضى طويلي العمر من آل سعود وأترابهم، عبر إقالته أو دفعه إلى الاستقالة، تارةً بالترغيب وطوراً بالترهيب.

وبعد شهر من الخطوات التعسفية التصعيدية التي اتخذتها السعودية ومن يدور في فلكها من دول الخليج ضد لبنان، على خلفية تصريحات قرداحي ظاهراً، وتصفية للحسابات مع حزب الله ضمناً، وثبات وزير الإعلام على موقفه الرافض تقديم استقالته من دون ضمانات بأنها ستقود الى حلّ الأزمة، يتّجه قرداحي إلى تقديم استقالته في مؤتمر صحافي اليوم، في خطوة لافتة تطرح كثيراً من علامات الاستفهام، إذ إن الوزير نفسه أكد، قبل وقت قصير، أنه لن يتراجع عن موقفه لأن الموقف الخليجي غير محصور به.
عملياً، منذ بداية الأزمة، لم يرَ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي «بدّاً» من إطاحة وزير في حكومته بأيّ وسيلة، رغم إدراكه أنه لن ينال رضى الرياض بذلك، ورغم علمه بأن العدوان السياسي السعودي والخليجي لا يمتّ بصلة لمصطلح «الحرب العبثية» الذي استخدمه قرداحي لوصف الحرب اليمنية. في كل حراكه منذ بداية الأزمة، كان همّ ميقاتي «إنقاذ» العلاقة مع السعودية على حساب كرامة حكومته. وفي الأيام الأخيرة، استخدم حبل راعيه الفرنسي لشد الخناق، ونقَل عن الفرنسيين أن رئيسهم إيمانويل ماكرون «بحاجة إلى ورقة حسن نية يقدّمها للسعوديين خلال زيارته للرياض. ولذلك، يجب أن يستقيل قرداحي قبل الزيارة، و(اليوم) الجمعة على أبعد تقدير، وإلا لن يكون الملف اللبناني على جدول الأعمال». وفي الوقت نفسه، كان الفرنسيون يشتغلون على أكثر من خطّ من القوى السياسية ويمارسون ضغوطاً لتقديم تنازلات، وتزامنت هذه الضغوط مع حملة قادها مقرّبون من الوزير السابق سليمان فرنجية لإقناعه بأنه «ليس مضطرّاً لتوتير علاقته مع الفرنسيين والخليجيين بسبب قرداحي».

الراعي وميقاتي وجريصاتي قادوا جوقة التنظير للاستقالة وفرنجيّة «غير مضطرّ» لتوتير علاقته بباريس والرياض!

هذه الأجواء وصلت إلى وزير الإعلام الذي سمع أيضاً كلاماً منسوباً إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد عودته من زيارته الأخيرة للدوحة، بأنّ «القطريين أكدوا أن لا أحد يستطيع التوسّط لدى الرياض، وهناك خطوات على لبنان أن يقوم بها أولاً». هنا شعر قرداحي بأنه صار «شبه وحيد»، فتواصل مع حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه برّي اللذين أكّدا له أن «القرار عندك… إذا قررت الاستقالة نحترم قرارك، وإذا تمسّكت بالرفض فسنكون إلى جانبك». إلا أن قرداحي الذي أكد أنه «لم يحصل على أيّ ضمانات مقابل الاستقالة»، صار يستثقل شعور تحميله مسؤولية «تعطيل الحكومة وتوتير العلاقات مع الدول الخليجية»، ويؤكد أنه «تعِب على الصعيد الشخصي»، بسبب تعرّضه لضغط غير مسبوق وتلقّيه عدداً كبيراً من الاتصالات يومياً من الداخل والخارج، لذا قرر الإقدام على الاستقالة من دون أن «يبيعها لأحد».
تقديم «رأس» قرداحي، من دون مقابل مضمون، ساهم فيه أيضاً البطريرك بشارة الراعي ومستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق سليم جريصاتي اللذان تصدّرا صفّ المروّجين، إعلامياً ودبلوماسياً، لفكرة أن الاستقالة ضرورية، وأنها المدخل إلى عودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع وفتح طريق الحل أمام الملفات الأخرى.
عملياً، يُمكن القول إن عوامل داخلية وخارجية اجتمعت على إطاحة وزير الإعلام. من جهة، الضغط الفرنسي على القوى السياسية التي وضعت استقالته كشرط للتفاوض مع السعوديين حول الملف اللبناني، والتنافس الداخلي السياسي من جهة أخرى. وأدّت هذه العوامل إلى الذهاب في اتجاه خطوة لا ضمانات بأن يحصل لبنان مقابلها على نزول سعودي عن الشجرة، أو إمكانية فتح باب الحوار لحلّ المشكلة مع الرياض.

“الجمهورية”: ماكرون يبحث في الخليج عن “نصر لبناني” مستحيل!

كتبت صحيفة “الجمهورية”: “من المفترض أن تتجّه الأنظار الى ثلاث عواصم خليجية سيقصدها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في جولته المتوقعة في اليومين المقبلين، لرصد ما سيكون للبنان من حصة في محادثاته خلالها. وخصوصاً بعد ان عاد رئيس الجمهورية ميشال عون من إحداها، الدوحة، تحت جنح الظلام، حيث لم تمكنه مشاركته في الاحتفال بافتتاح «كأس العرب» من لقاء غير نظيره الفلسطيني محمود عباس.
وعليه، هل يمكن ان يعود ماكرون من جولته بـ «انتصار لبناني» يمنن النفس به؟”

ستفرض الجولة الخليجية التي بدأها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الساعات القليلة المقبلة على اللبنانيين مواكبتها ساعة بساعة، لمتابعة اللقاءات التي ستجمعه في جدة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان، وفي ابو ظبي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، وفي الدوحة مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، من اجل البحث عن حصّة لبنان في المحادثات التي سيجريها رئيس المبادرة الوحيدة تقريباً، التي حاولت إخراج لبنان من أزماته المتعددة منذ اطلاقها في الاول من ايلول العام 2020، عندما جمع القيادات اللبنانية من كل الطوائف والمذاهب والمشارب بعد تفجير مرفأ بيروت في 4 آب حول طاولة مستديرة في قصر الصنوبر، مطلقا آلية لو التزمها اللبنانيون لكان البلد اليوم في مكان آخر.

وتزامناً مع انتهاء التحضيرات الجارية في باريس استعداداً لهذه الجولة، لا بدّ من الإشارة إلى انّ الرئيس الفرنسي قد أرجأ هذه الجولة اكثر من مرة، منذ ان بدأ التخطيط لها، وقد أُلغي اكثر من سيناريو مبدئي منذ اكثر من 14 شهراً. ومنها على سبيل المثال لا الحصر، الموعد الأول الذي تحدثت عنه المراجع الديبلوماسية بين آذار ونيسان الماضي، قبل ان يُرجأ لأسباب تتصل بتطورات الأزمات التي عاشتها المنطقة، ولا سيما تطورات حرب اليمن والهجوم غير المسبوق على منشآت ارامكو في المملكة العربية السعودية في النصف الثاني من أيلول العام 2019، وتداعياتها الخطيرة على أمن الطاقة العالمي، قياساً على حجم ما تمثله الشركة من القدرات الإنتاجية للمشتقات النفطية في العالم.

وبعيداً من أي تفاصيل أخرى تتصل بالمواعيد الملغاة للجولة، تكشف تقارير ديبلوماسية، انّ جولة ماكرون الحالية تقرّرت عقب قمة بغداد التي عُقدت في 28 و29 آب الماضي. وهي القمة التي جمعت بالرعاية الفرنسية الشخصية لماكرون بالإضافة إلى القيادة العراقية، ممثلي رؤساء وملوك وأمراء دول الجوار العراقي بمن فيهم المملكة العربية السعودية وايران، في خطوة وصفت بأنّها إنجاز ديبلوماسي فرنسي إقليمي ودولي على حساب حلفاء لها. فاستحقت باريس ان تقطف ثمارها في أكثر من قطاع حيوي في بغداد والسعودية ودول أخرى، قُدّر مردود استثماراتها بعشرات مليارات الدولارات، وأعادت فرنسا الى قلب المنطقة.

وبمعزل عن هذه المعطيات التي وفّرت الأجواء المناسبة للجولة الفرنسية، كشفت التقارير عينها، انّ ماكرون نجح في هذه الزيارة بملء لحظات الفراغ الغربي في الساحة الخليجية. وقالت انّ الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كورونا» ليست وحدها من منع زيارات قادة دول كبرى للخليج، ذلك انّ ما حال دونها يتصل بعناصر اخرى سمحت للرئيس الفرنسي بالحضور في عواصمها، في ظل الخلافات الناشئة بين القيادتين السعودية والاميركية منذ دخول الرئيس جو بايدن البيت الأبيض. فالجميع يدرك انّ مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك سوليفان لم ينجح خلال زيارته اليتيمة لمسؤول كبير في الرياض في 27 ايلول الماضي في إعادة ترتيب العلاقات وترميمها بين الدولتين، وخصوصاً انّها جاءت بعد أيام قليلة على رفض الرياض استقبال وزير دفاع بلاده لويد اوستن، الذي كان موجوداً في المنطقة متفقداً جنود بلاده في «قاعدة الظفرة» الاميركية في مملكة البحرين (8 أيلول الماضي)، قبل ان يزورها مرة اخرى مطلع الشهر الماضي، في اطار جولة حملته الى ابو ظبي ايضاً، من دون ان يتوجّه الى الرياض.

وإلى هذه المعطيات، فقد اضاف التقرير الديبلوماسي الملف اللبناني الى عناوين جدول أعمال ماكرون الخليجي، الذي تضمن حسب المعلومات الرسمية لقصر الاليزيه، إشارات الى الملف النووي الايراني والوضع في العراق واليمن. وربط تجاهل الوضع في لبنان بـ «النقزة» الفرنسية من عدم قدرتها على تحقيق اي إنجاز على هذا المستوى. فهو وعلى وقع تصاعد الأزمة مع لبنان وتفاعلاتها الخليجية، لم يحمل معه ما تمناه من أوراق قوة تساعده في فتح ثغرة في ازمة الثقة الخليجية بالمسؤولين في لبنان. فمنذ اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة نجيب ميقاتي في «قمة غلاسكو» مطلع الشهر الماضي، كان ماكرون يأمل في خطوات لبنانية إيجابية تجاه المملكة السعودية لم تحصل، ومنها استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي على المستوى الداخلي، ومرونة إيرانية سعى إليها قبل يومين، في اتصاله بنظيره الايراني ابراهيم رئيسي سعياً الى ما يمكن ان ينعكس تبدلاً في موقف «حزب الله» في لبنان من قضايا عدة لبنانية داخلية وأخرى اقليمية، وهو ما جعله يتردّد في التأكيد رسمياً أنّ ملف لبنان من أولويات زيارته الخليجية او على الاقل هو مدرج على جدول محادثاته.

وبناءً على ما تقدّم، يضيف التقرير الديبلوماسي، انّ مهمة ماكرون بوجهها اللبناني قد تكون أكثر خطورة وتعقيداً من اي ملف آخر. فمستجدات محادثات فيينا النووية، إن حقّقت تقدماً ولو محدوداً في بعض جوانبها، قد تطمئن الخليجيين تجاه التخفيف من حجم الخطر الإيراني النووي والعسكري التقليدي عليها. وقد تقود أي خطوة ايجابية إن تحققت في فيينا الى استئناف مفاوضات بغداد بين الرياض وطهران، وهو امر لا يمكن ان ينسحب على الوضع في لبنان.

ثمة من يعتقد أنّ الحديث عن انتصار لبناني يمكن ان يجنيه ماكرون من جولته الخليجية بعيد المنال، إن لم يكن مستحيلاً. فهو وإلى جانب فقدانه لما يعزز موقفه إن سعى الى تليين الموقف السعودي، سيصطدم بديبلوماسية بليدة إن نوت إحدى الدول الخليجية ومنها قطر، الدخول على خط الوساطة. فالأزمة اللبنانية لا تحتمل تحديد مواعيد بعيدة الأجل، لأنّ الاستحقاقات الحكومية والانتخابية والمالية والاقتصادية اللبنانية الداهمة كبيرة ولا تحتمل التأجيل، في ظل السباق القائم بين الانفجار المرتقب والإنفراج الموعود.

هبوط الذهب إلى أدنى مستوياته خلال شهر

تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له خلال شهر مع تأثر المستثمرين باحتمال تشديد السياسة النقدية الأميركية، ما من شأنه أن يحد من ارتفاع أسعار المستهلكين مستقبلًا.

وسجل الذهب تراجعًا بنسبة 1.1 في المئة في المعاملات الفورية إلى 1764 دولارًا للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد أن سجّل أدنى مستوى له منذ الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.2 في المئة عند التسوية إلى 1762.70 دولار.

بو صعب: لن أكون مع فريق ضد “التيار” والحل ببلد علماني

أكد عضو تكتل “لبنان القوي” ​الياس بو صعب​ أنه لم يتحدث كل هذه الفترة، لأنه تفاجأ بالاشاعات التي خرجت.

وأشار بو صعب في حديث لبرنامج “صار الوقت” عبر قناة الـ “ام تي في”، إلى أنه لا عقوبات عليه لأنه بعيد عن كل الملفات التي تفرض عقوبات، سواء تبييض أموال او امور خارجة عن القانون.

وشدد على أنه “لا يوجد خلاف مع رئيس التيار الوطني الحرب النائب ​جبران باسيل​، ولن يصبح هناك خلاف، لدي حالة خاصة في ما يتعلق بتفكيري وقناعاتي، ومارستها إن كنت كنائب أو وزير، وباسيل يعرفها، وانا كنت ملتزما بقرار التكتل، ولا يجب أن يطعن الشخص بالظهر، لو أردت أن أفتح على حسابي، فأنا كنت مع استقالة النواب، لكنني التزمت بموقف التكتل“.

واعتبر أن “الانتخابات ستأتي ويجب أن يتم تقييم الأمور، وانا لدي مصلحة لبنان أولا، ولدي علاقاتي مع ​السفارة الأميركية​، والسفيرة ​دوروثي شيا​، وهم يحترمونني لذلك”، معتبرًا أن لديه ملاحظات على كل الطبقة السياسية التي لا تعمل بشكل صحيح.

وأشار بو صعب الى ان لديه مآخذ كبيرة على أداء مجلس النواب وأن المنظومة يجب ان تتغيرّ والنظام القائم على المحاصصة والميثاقية لن يوصل البلد الى مكان، والحل “ببلد علماني”.

وأعلن بو صعب أنه “بالتأكيد لن اترشح مع القوات اللبنانية او الكتائب، ولن اعطي المقعد للاحزاب التقليدية، ولن اكون مع فريق ضد التيار الوطني الحر”، مؤكدًا أنه “لا خلاف مع التيار، ولا افكر بخوض الانتخابات منفرداً أو مستقلاً عن التيار في هذا الوقت“.

وأفاد أن “استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، المرتقبة، ستكون بداية للبحث في إيجاد حل للازمة بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الخليج“.

مستشفى طرابلس الحكومي يعلن مشاركته بماراثون “فايزر” للجرعة الثالثة

أعلن مدير ​مستشفى طرابلس الحكومي​ ​ناصر عدرة​ “مشاركة مركز التلقيح في المستشفى في ماراثون ​فايزر​ للجرعة الثالثة، التي تنظمه ​وزارة الصحة​ العامة وذلك لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 ومتحوراته، يوم السبت في  4 من الشهر الحالي من الساعة صباحا 8 لغاية الساعة 3 من بعد الظهر.

ودعا عدرة “المواطنين الذين لم يتلقحوا بعد، الى الإسراع بالتسجيل على منصة وزارة الصحة لأخذ موعد، في ظل التسهيلات والإجراءات الجديدة لوزارة الصحة العامة”.

قرداحي يتجه غدا لتقديم استقالته

كشفت مصادر لقناة “الجديد” أن وزير الإعلام ​جورج قرداحي​ يتجه إلى إعلان استقالته من الحكومة غدا.

ولفت قرداحي أن استقالته هي “لإعطاء دفع ايجابي لمبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون”

وأكدت المعلومات أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يتبلغ رسميا اي شي عن استقالة قرداحي وهو كان طلب من الأخير الاستقالة خلال لقاء الامس.

وأشارت هذه المصادر أن تيار المردة تبحث في إسم البديل الذي سيخلف قرداحي وحتى تعيين شخصية اخرى سيكون وزير التربية عباس الحلبي وزيراً للاعلام بالوكالة

ولفتت أيضا أنّ اتصالا بين قرداحي ورئيس الجمهورية ميشال عون سبق قراره بالاستقالة التي سيعلنها غداً من وزارة الاعلام.

كما أكّدت وكالة “رويترز” خبر استقالة قرداحي غدا وأضافت، أن قرار قرداحي، يهدف إلى فتح باب المفاوضات، قبل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسعودية.

الجدير بالذكر أن قرداحي وجد نفسه في قلب أزمة دبلوماسية وسياسية بسبب تصريح سابق له بشأن حرب اليمن عندما حلّ ضيفا في برنامج “برلمان الشباب” ما أغضب دول الخليج ودفعهم لسحب سفرءاهم من لبنان

الخزانة الأميركية: “أوميكرون” قد يهدد الاقتصاد العالمي

أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أن متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا، قد يشكل خطرا على الاقتصاد العالمي ويتسبب بتباطؤ النمو الاقتصادي ويعرقل سلاسل التوريد.

وأشارت يلين في حديث لـ”رويترز” إلى أن هناك غموضا بشأن تأثير “أوميكرون” على الاقتصاد.

وقالت: “نأمل بأنه لن يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ”، مضيفة أن “هناك غموضا كبيرا، لكنه قد يتسبب بمشاكل ملحوظة. ونحن لا نزال نقيم الوضع”.

ورجحت يلين أن السلالة الجديدة من الفيروس قد تزيد من المشاكل في سلسلة التوريد، وتتسبب بنمو التضخم، وقد تسهم في تراجع الطلب، ما سيؤدي إلى تباطؤ النمو.

وكانت الأسواق المالية قد شهدت تراجعا بعد اكتشاف السلالة الجديدة من فيروس كورونا في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي تعتبر أكثر عدوى حسب المعلومات الأولية، وقد تتغلب على متحور “دلتا” الذي يهيمن حاليا.

استقالة مرتقبة لـ “قرداحي”

أفادت صحيفة “القبس” الكويتية، بأن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي يكثف التواصل مع وزير الإعلام جورج قرداحي والقوى المعارضة لاستقالته، ناقلا إليهم رغبة فرنسية باستقالة قرداحي.


وقالت الصحيفة، إن “اجتماعا سيحصل ضمن الفريق، الذي ينتمي إليه قرداحي يبحث في إقناع الأخير بالاستقالة، قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرياض، على أن يتم إخراج الاستقالة بشكل “يحفظ ماء الوجه” بحسب تعبير الصحيفة، لتكون استقالة قرداحي ورقة بيد ماكرون في حواره مع السعوديين في الملف اللبناني”.

انخفاض 6.5 مليار دولار من احتياطيات روسيا الدولية!

أعلن البنك المركزي الروسي، اليوم الخميس، انخفاض الاحتياطيات الدولية الروسية خلال الفترة من 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 وحتى 26 من نفس الشهر، بنسبة 1.04 في المئة لتبلغ نحو 619.8 مليار دولار.
ووفقا لبيان المركزي الروسي، بلغ حجم الاحتياطيات الدولية في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 619.8 مليار دولار، بانخفاض 6.5 مليار دولار، أو 1.0%.
وأشار البيان إلى أنه في عام 2020 ارتفع الاحتياطي الدولي لروسيا بنسبة 7.5 في المئة، وبلغ 592.4 مليار دولار”.

وأضاف أنه “في يناير/كانون الثاني 2021 بلغت الاحتياطيات 595.8 مليار دولار، ووصلت الاحتياطيات إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في 19 نوفمبر من نفس العام إلى 626.3 مليار دولار”.

وتمثل الاحتياطيات الدولية الروسية (الذهب والعملات الأجنبية) الأصول الأجنبية ذات السيولة لدى البنك المركزي الروسي والحكومة الروسية.
وتتكون الاحتياطيات من الذهب النقدي وحقوق السحب الخاصة، ووضع الاحتياطي في صندوق النقد الدولي والأموال بالعملة الأجنبية (الأصول الاحتياطية الأخرى).

هاني شاكر: مطرب المهرجانات عمر كمال “أهان سمعة البلد”

قال نقيب الموسيقيين في مصر الفنان هاني شاكر، إن مطرب المهرجانات عمر كمال “أهان سمعة البلد بعد استبدال كلمات أغنيته إلى تمور وحليب بدلا من خمور وحشيش خلال حفل بالسعودية”.

هاني شاكر يعلق على عبارة الفنان عمر كمال إحالة مطرب مشهور للتحقيق بسبب جملة مهينة لمصر في السعودية
وأضاف شاكر عبر قناة “صدى البلد”:”النقابة تحاول الحفاظ على الأجيال القادمة وبعدين مينفعش هنا أقول كلام وأطلع بره أقول كلام تاني، وطالما أنت عارف إنك بتعمل غلط بتعمله هنا ليه في مصر”.

وتابع: “إحنا نستنهض الدولة كلها أن تساعد النقابة في تقنين أوضاع الموسيقى في إنتاج الأغاني والمسرحيات في مصر”.

وقال: “أنا استغربت من جرأة عمر كمال إنه يقول الكلام ده والناس مش مصدقة اللي بيحصل ده وتم إبلاغ عمر كمال بالتحقيق وهو جاي بكرة، وهيحضر التحقيق وهيكون في عقاب شديد”.

وكانت نقابة المهن الموسيقية المصرية أعلنت رفضها تجاوزات المطرب عمر كمال مؤخرا.

وقالت النقابة في بيان الأربعاء، إن “مصر وطن مقدس ومصان عرفت التوحيد قبل الأديان واستأمن الأنبياء أرضها فكانت لهم ملاذا وأمانا، وأنارت للعالم مصابيح العلوم والفنون فاستنار حتى جاء بعض أبنائها الذين عاقوها فحاولوا إهانتها في كلامهم بقصد أو بغير قصد لكن مصر لا تهان”.

وأضافت: “في آخر حفلات المطرب عمر كمال في السعودية حينما سئل عن سبب استبدال كلمتي خمور وحشيش بتمور وحليب في أغنيته الشهيرة، قال (أنا واقف على أرض طاهرة) علما بأن الفنان هاني شاكر طلب منه تغيير هذه الكلمات من قبل لخطورتها على القيم والأخلاق وأنها تترسخ في وجدان النشء”.