الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17254

إليكم حال الطرقات الجبليّة اليوم

أعلنت غرفة التحكم المروري بان “طريق ترشيش زحلة وطريق ضهر البيدر سالكتين امام جميع المركبات حاليا”.

ولفتت الى ان “طريق معاصر الشوف كفريا الباروك سالكة امام جميع المركبات، كما ان طريق جرد مربين الهرمل سالكة”.

وأشارت غرفة التحكم إلى أن “الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي: عيناتا الارز، كفرذبيان حدث بعلبك، لاسا، العاقورة، حدث بعلبك”.

أمطار وسيول.. ماذا في تفاصيل الطقس؟

أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن “الطقس اليوم سيشهد انفراجات ليعود فيتعمق تحت تأثير كتلة هوائية اشد برودة تعيد اليه النشاط اعتبارا من يوم الاثنين مع امطار غزيرة و سيول و عواصف رعدية”.
من المتوقع ان يكون طقس الأحد “غائم جزئيًا الى غائم احيانا مع انخفاض بسيط بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية و دون تعديل يذكر على الساحل و على الجبال، مع تساقط أمطار متفرقة خلال الفترة الصباحية وثلوج على ارتفاع ١٦٠٠ م و ما فوق و رياح شديدة خاصة في المناطق الشمالية لتقارب ال ٧٠ كم/س، و من المتوقع ان يشهد الطقس انفراجات واسعة خلال فترة الظهيرة، كما نحذّر من تكون الجليد على الطرقات في المناطق الداخلية خلال الليل وساعات الصباح الأولى. يستمر تكون الضباب الكثيف على المرتفعات”.
أما الإثنين فمن المتوقع ان يكون “غائم إجمالاً مع درجات حرارة متدنية دون معدلاتها الموسمية وامطار متفرقة تكون غزيرة خاصة في المناطق الشمالية ومترافقة بعواصف رعدية ورياح شديدة تقارب ال ٨٥ كم/س ويرتفع موج البحر لحدود ال ٤ أمتار. نحذّر من تشكل السيول على الطرقات و من تطاير اللوحات الإعلانية ، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ال ١٥٠٠م و يتدنى مستوى تساقطها ليلامس ١٣٠٠م مع بقاء ظهورالضباب الكثيف على المرتفعات”.

فيما ذكرت مصلحة الأرصاد أن الثلاثاء سيكون “غائم مع بقاء درجات الحرارة متدنية وتساقط امطار متفرقة تكون غزيرة احيانا مع احتمال حدوث برق ورعد و رياح ناشطة تشتد في المناطق الشمالية لتصل الى ٦٠ كلم/س. تتساقط الثلوج على ارتفاع يقارب ال ١٥٠٠متر و مافوق مع بقاء تكون الضباب الكثيف على المرتفعات”.

اشتباك حكومي جديد.. تعليق الجلسات متعلق بسلامة!

أشار مصدر نيابي بارز لـ«الشرق الأوسط» إلى أن “تعليق جلسات مجلس الوزراء لا يعود فقط إلى إصرار الثنائي الشيعي على الفصل بين صلاحية المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت وبين الصلاحية المناطة دستورياً بالمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء كشرط لحضور وزرائه الجلسات، وإنما يتعلق بالادعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بتهمة تبييض الأموال وبإصدار دفعة من التعيينات الإدارية استجابة لطلب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، استناداً للائحة التي أعدها بتعيين 61 شخصاً من الفئتين الأولى والثانية، جميعهم من حصة المسيحيين”.

ولفت المصدر إلى أن “رئيس الجمهورية ميشال عون، أعد من خلال فريقه السياسي ملفاً يتهم فيه سلامة بتبييض الأموال، وطلب من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، النظر فيه تمهيداً لملاحقة سلامة”، مشيرا إلى أن “عويدات تحفظ على طلبه بذريعة أن ليس لدى القضاء اللبناني معطيات تسمح بملاحقته، ولا يمكنه أن يأخذ، كما اقترح عون عليه، بما ورد في الحملات التي تستهدفه من قبل جهات خارجية تتولى الإشراف على تزويدها بمعلومات تقوم بنشرها بواسطة وسائل إعلام غربية”.

وأكد أن “رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، أُحيطا علماً بنية عون لفتح ملف سلامة تمهيداً لطلب إقالته في جلسة يعقدها مجلس الوزراء”، لافتا إلى أن “ميقاتي تحفظ على ذلك، لأن من غير الجائز إقحامه في اشتباك سياسي يُضاف إلى الاشتباك الناجم عن الخلاف حول صلاحية القاضي طارق البيطار بملاحقة الرؤساء والوزراء في ملف انفجار المرفأ”.

وأضاف المصدر: “عون يصر على إدراج مادة مشتعلة سياسياً على جدول أعمال مجلس الوزراء من شأنها أن تؤدي إلى تعميق الهوة السياسية داخل الحكومة”، مؤكدا أن “باسيل يريد أن يُقحم مجلس الوزراء بمادة مشتعلة بإصراره على إدراج البند الخاص بالتعيينات الإدارية على جدول أعماله، بذريعة أن إفراجه عن تشكيل الحكومة الميقاتية لم يكن ليحصل لو لم يشاركه ميقاتي بوجهة نظره بضرورة ملء الشغور في الإدارات العامة، بما يضمن له الاستئثار ما أمكن بحصة المسيحيين الكبرى في هذه التعيينات كممر إجباري لتعويم نفسه سياسياً للتعويض عن تراجع تياره في الشارع المسيحي مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية”.

 

بري يحذر.. ذاهبون إلى الأسوأ!

حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث لـ”الشرق الأوسط”، من “مخاطر عدم معالجة الأزمات المتراكمة في لبنان”، مشيرا إلى أن “عدم التحرك سريعاً يعني أننا ذاهبون إلى الأسوأ”.

وأكد بري أن هناك “حراكاً جدياً لإيجاد مخارج، والأسبوع الحالي حاسم في تحديد مسار الأمور”، مشيرا إلى أن “ملف الأزمة الحكومية يراوح مكانه”.

واوضح بري أن “الاهتمام الدولي الكبير بإجراء الانتخابات النيابية، أمر طبيعي، كما من الطبيعي والضروري إصرارنا على إجراء هذه الانتخابات”، مؤكدا أن “الأسبوع المقبل يحمل مواعيد هامة من شأنها أن تحرك المياه الراكدة”.

وتوقع بري أن يصدر قرار المجلس الدستوري غداً الاثنين، أو بعده على أبعد تقدير، مشيرا إلى ان “هذا من شأنه أن يفرض ديناميات جديدة أياً يكن القرار (الذي سيصدر في ملف الطعن المقدم من التيار الوطني الحر في التعديلات التي أجريت على قانون الانتخاب).

ودعا رئيس المجلس إلى “العمل بجدية من أجل معالجة الأوضاع التي يمر بها اللبنانيون، وإلا فإننا ذاهبون نحو الأسوأ حكماً”.

 

تدقيق كامل بحسابات السياسيين.. عقوبات وملاحقة!

كتبت “الديار” تقول: “قد يكون لبعض المصرفيين تواطئ فعلي مع الفسادين من السياسيين، وهو أمر طبيعي في عالم الأعمال، إلا أن طلب وكيل وزارة الخزانة الاميركية للإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون (إتخاذ تدابير أكثر فعالية لحماية النظام المالي اللبناني من الفساد، وذلك من خلال القيام بالتدقيق المالي حول حسابات الشخصيات البارزة سياسياً وتحديد مصادر أموالها)، يُشكّل فُرصة ذهبية لهؤلاء المصرفيين لتبييض صفحتهم بشكلٍ شبه كامل خصوصًا أنه وبحسب المثل اللبناني “وصل الموس إلى الذقن””.

من هذا المُنطلق ستشهد المرحلة المُقبلة عملية تدقيق كاملة بحسابات السياسيين (بدون إستثناء) المفتوحة لدى المصارف اللبنانية مع السؤال عن دور لجنة التحقيق الخاصة في عملية تدعيم هذه المعلومات (Consolidation) وهو ما قدّ يُشكّل المسوغ القانوني للإدارة الأميركية لفرض عقوبات على هؤلاء وحتى الضغط على القضاء اللبناني لملاحقتهم داخليًا.

تطويق قريب للسياسيين!

أشار مصدر مُطلع بحسب “الديار” إلى أن “الإجتماع الذي عقدته الجمعية العمومية لجمعية المصارف مع وكيل وزارة الخزانة الاميركية للإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون، له عدة أهداف ومن بينها الهدف الكلاسيكي منع حزب الله من الوصول إلى القطاع المصرفي سواء مباشرة أو عبر “proxies””.

ويرى المصدر أن “الهدف الثاني وهو الأهم لبنانيًا التشجيع (أو بالأحرى يجب القول: الطلب) الذي قام به نيلسون للمصارف اللبنانية لإتخاذ تدابير أكثر فعالية لحماية النظام المالي اللبناني من الفساد”، لافتا إلى أن “ذلك يكون من خلال “القيام بالتدقيق المالي حول حسابات الشخصيات البارزة سياسياً وتحديد مصادر أموالها”.

وأكد المصدر أن “المصارف التي لا تتّخذ التدابير اللازمة قد تكون عرضة للعقوبات”، مشيرا إلى أن “كل السياسيين اللبنانيين أصبحوا مُطوّقين من قبل المصارف التي أصبحت مُلزمة عمليًا بالتحقّق من ثروات السياسيين وكيفية تكوينها على مرّ الزمان”.

ويتوقّع المصدر أن “تشهد المرحلة المقبلة عملية تغيير في اللهجة المُعتمدة من قبل السياسيين خصوصًا أن التهرّب الضريبي، والذي يُعدّ من الممارسات الطبيعية في لبنان، سيكون كافيًا لوحده لحشر هؤلاء النافذين وجعلهم رهينة العقوبات الأميركية عليهم”.

ولفت المصدر إلى أن “حياة بعض السياسيين قد تتحوّل إلى حياة هامشية بحكم عزلهم بالكامل عن النظام المالي المحلّي والعالمي مع منعهم من التنقل بين عواصم العالم”، متسائلا: ” هل يكون هذا التدقيق في حسابات السياسيين نقطة تحوّل في الحياة السياسية اللبنانية؟ التاريخ وحده كفيل بإخبارنا خصوصًا أننا على أبواب إنتخابات نيابية ظاهرها تغيير بنسبة لا تتخطّى الـ 20% بحسب تقديرات بعض الإحصائيين”.

غوتيريش في بيروت اليوم

كتبت “الديار” تقول: يصل اليوم إلى بيروت الأمين العام للأمم المُتحدة أنطونيو غوتيريش في زيارة تستمر حتى نهار الأربعاء المُقبل وسيكون شعارها «التضامن مع الشعب اللبناني».

وسيلتقي غوتيريش خلال زيارته كلٌ من الرئيس عون والرئيس برّي والرئيس ميقاتي بالإضافة إلى المرجعيات الروحية وممثلين عن المجتمع المدني.

والمُلفت في هذه الزيارة، قيام غوتيريش بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء مرفأ بيروت بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى متضررين من هذا التفجير، كما وزيارة قوات الأمم المُتحدة في جنوب لبنان مع زيارة للخط الأزرق.

وبحسب المُعطيات الصحافية، سيكون لغوتيريش لهجة صارمة مع الطبقة السياسية حيث لن يكون هناك من مساعدات مجانية بعد اليوم.

قرار سعودي حاسم: “المستقبل” خارج البرلمان؟

انقطعت أخبار الرئيس سعد الحريري لفترة طويلة وغاب مستشاروه والمقربون منه عن السمع حتى هاتفياً، كشفت مصادر مطلعة لـ”الجريدة” أن “تيار المستقبل لن يخوض الاستحقاق الانتخابي حتى الساعة، بسبب قرار خارجي تتقدمه السعودية بإقصاء “الشيخ” سعد عن المشهد الانتخابي والسياسي لأسباب عدة”، مضيفة أن “الحريري أبلغ مراجع سياسية رفيعة في لبنان بأنه لن يشارك في الانتخابات، بعد أن كررت هذه المراجع رسائلها للحريري لسؤاله عن موقفه من الانتخابات والتحالفات”.

ولفتت المصادر الى “وجود قرار سعودي بمنع المستقبل من المشاركة في الانتخابات وذلك لتشريع الساحة السنية على الفراغ، ما يتيح للمملكة وللأميركيين إفساح المجال أمام قوى سنية أخرى موزّعة بين الحركات المتطرفة وقوى المجتمع المدني، لا سيما وأن الأميركيين والسعودية فقدوا الأمل من قدرة الحريري على تشكيل حالة سنية بمواجهة “حزب الله” والشيعة وفق مشروع الفتنة المذهبية والطائفية التي يريده الخارج الغربي”.

وفيما تنفي مصادر المستقبل عبر “الجريدة” وجود قرار نهائي وحاسم بعزوف المستقبل عن خوض الانتخابات النيابية، تقرّ بأن التيار سجّل تراجعاً واسعاً في مختلف المناطق اللبنانية، ما يجعله يعيد قراءته ويعدّ للانتخابات بشكل جيّد للفوز بحدنه الأدنى”.

وبحسب ما تشير أوساط سياسية لـ”الجريدة”، فإن “منع المستقبل من المشاركة في الانتخابات يأتي في سياق مشروع أميركي – سعودي لتوحيد قوى ما يسمى بـ14 آذار مع قوى المجتمع المدني، بالاضافة الى التيار الأزرق لتشكيل جبهة سياسية واحدة تحصد الأكثرية النيابية، للتحكم بالاستحقاقات المقبلة كتأليف الحكومة ورئيس الحكومة المقبلة ورئيس الجمهورية الجديد، وبالتالي تركيب نظام سياسي جديد يكون أداة تنفيذية للمشروع الأميركي بالسيطرة على لبنان وتشديد الحصار على “حزب الله” والإتيان بحكومة تطبّق شروط صندوق النقد الدولي والقرارات الدولية، إضافة الى تنازل لبنان في الملفات السيادية كترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة”، مذكّرة بالبيان الفرنسي – السعودي الذي ربط الانفتاح الاقتصادي على لبنان بسلاح “حزب الله”.

ولا تستبعد الأوساط أن تنتزع القوى الحليفة للأميركيين في لبنان أكثرية البرلمان كما حصل في العراق، وذلك عبر الجهود التي تبذلها السفارة الأميركية في عوكر بجمع أطراف متناقضة في اجتماعات بعيدة عن الاعلام، بموازاة سعي السعودية عبر استدعاء عدد من ممثلي رؤساء الأحزاب اللبنانية كالوزير السابق ملحم رياشي والنائب وائل ابو فاعور اللذين أجريا محادثات مع مسؤولين سعوديين حول مستقبل التحالفات الانتخابية، بالإضافة الى ضخ مبالغ ضخمة قيل إن بعض قادة الأحزاب حصلوا عليها من دول خليجية مقابل الانضواء في إطار تحالف انتخابي عريض، لا سيما وأن التيار الوطني الحر فقد الكثير من حالته التمثيلية معطوفة على علاقته المتوترة مع الرئيس نبيه بري، ما يضعف تحالف 8 آذار – و”العونيون” الذي لن يستطيع الحصول على الاغلبية”. إلا أن الأوساط تحذّر من أن انقلاب الأغلبية النيابية لن يمكن الفريق الأميركي في لبنان من الحكم بمفرده من دون قوى 8 آذار، كما أن الأخيرة لم تستطع الحكم بمفردها في العهد الحالي.

هل تكون “مذكرة” توقيف خليل شرارة تفجير لبنان؟

تترقب الأوساط السياسية والقضائية ما سيحمله ملف تحقيقات تفجير مرفأ بيروت من مفاجأت وتطورات، في ضوء رفع المحقق العدلي في القضية القاضي طارق بيطار منسوب التصعيد إلى حدود الإصرار على مذكرة التوقيف القضائية الصادرة بحق وزير المال السابق النائب علي حسن خليل، فور انتهاء العقد العادي لمجلس النواب بداية العام المقبل.

إذ يحذر مصدر مطلع عبر “الجريدة” من توجه لتصعيد شامل ستشهده الساحة الداخلية من بوابتين: ملف المرفأ، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية مع توقع خبراء في المال والاقتصاد قفزة مفاجئة لسعر صرف الدولار في السوق السوداء في العام الجديد قد تتجاوز الـ30 ألف ليرة لأسباب عدة. وهذه التطورات الدراماتيكية بحسب المصدر ستتوالى فصولها على وقع انطلاق الانتخابات النيابية بشكلٍ رسمي في ظل استغلال أميركي – خليجي لملفي المرفأ والدولار لاشعال الشارع ضد ما تسميه القوى الخارجية “أحزاب السلطة” وعلى رأسهم حزب الله في ظل التهديدات “المزدوجة” التي صدرت أمس من البيت الابيض ومن وزارة الخارجية الاميركية بفرض المزيد من العقوبات لمكافحة “فساد السلطة” متهمة حزب الله بعرقلة الحكومة والدولة.

ويكشف المصدر عن ضغوط يمارسها القاضي بيطار مدعوماً بمجلس القضاء الاعلى على النيابة العامة التمييزية وعلى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي لتنفيذ مذكرة التوقيف بحق النائب خليل تحت طائلة تحميل المدير العام لقوى الامن اللواء عماد عثمان مسؤولية تمنعه عن تنفيذ المذكرة، وذلك بعد انتهاء دورة الانعقاد العادي لمجلس النواب أواخر العام الحالي، ما سيدفع عثمان لإرسال عناصر من قوى الامن لاعتقال خليل الذي تقول مصادر إنه يخضع لحماية وعناية وحراسة مشددة من عناصر أمنية رسمية ومدنية، ما سيؤدي الى احتكاك بين العناصر الأمنية وتلك المولجة بحمايته بهدف احداث بلبلة وارباك وربما ردات فعل في الشارع تنزلق الى مواجهة طائفية على غرار ما حصل في الطيونة، لتخرج جهات سياسية لتحمل ثنائي أمل وحزب الله مسؤولية الخراب ورفض قرارات القضاء وعرقلة كشف المتورطين بتفجير المرفأ واحقاق العدالة”. فيما توقعت مصادر قانونية “خضة قضائية سيشهدها قصر العدل في بيروت ستدفع قضاة آخرين للاستقالة بسبب الضغوط”.

وفي موازاة ذلك، تشير مصادر مقربة من الفريق الأميركي – الخليجي في لبنان ومؤيدة لاستمرار بيطار في موقعه، لـ”الجريدة” إلى أن المحق العدلي لن يتراجع ولن يتنحى وهو ماضٍ في عمله حتى انتهاء مهمته وهو مدعوم من السلطة القضائية ويتلقى التغطية من المجتمع الدولي الذي يريد كشف حقيقة التفجير وبالتالي لن يستطيع مجلس الوزراء تنحيته في ظل موقف رئيسي الجمهورية والحكومة الرافضين لتدخل السلطة القضائية بعمل السلطة التنفيذية.

في المقابل تحذر أوساط ثناني أمل وحزب الله عبر “الجريدة” من مغبة المس بالاستقرار واللعب بالأمن والاستقرار في لبنان والإيحاء بأن طائفة معينة متهمة بتفجير المرفأ أو تعرقل التحقيق وكشف الحقيقة كما حصل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث تم فبركة أدلة ومعطيات وشهود زور لتوجيه الاتهام الى حزب معين واستغلاله في مشروع ضرب المقاومة والفتنة الأهلية، متسائلة عن اصرار القضاء على ملاحقة خليل بالذات رغم حساسية ودقة الموقف والاعتبارات الطائفية والسياسية لا سيما وأن الثنائي الذي ينتمي اليه خليل وقوى سياسية كثيرة يطعنون بتحقيقات بيطار وبقراراته ويتهمونه بالتسييس والاستنسابية ومخالفة الدستور والقانون وتنفيذ مشروع خارجي لتفجير لبنان”.

“الصداع”.. أكثر عارض مزعج لمصابي “أوميكرون”

بدأ أوميكرون في الانتشار في عديد من دول العالم خلال الأسبوعين الماضيين، ويعتقد الخبراء الطبيون أنه سيكون المتحور السائد حول العالم في غضون أسابيع قليلة.

ويقول خبراء الصحة إن معظم الأشخاص المصابين بأوميكرون يتعافون في غضون سبعة أيام ويعانون من أعراض خفيفة، إلا أن هناك عارضا واحدا يسبب كثيرا من الإزعاج لبعض المرضى، ويتمثل في الصداع خاصة اولئك الذين لم يتلقوا اللقاح، بحسب الطبيبة من جنوب أفريقيا إنجيليك كوتزي.

وأشارت كوتزي إلى أن “الأشخاص الملقحين يتعافون بشكل أسرع من الأشخاص غير الملقحين”.

وبعد شهر فقط على رصده للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، بات المتحور أوميكرون موجودا في حوالي ثمانين بلدا، وينتشر بسرعة هائلة في أوروبا حيث يُتوقع أن يصبح النسخة المهيمنة بحلول منتصف كانون الثاني، بحسب المفوضية الأوروبية.

ورفعت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأوروبي تقييمها لمخاطر المتحورة الجديدة على الصحة العامة إلى “عالية جدا”، وأوصت بسلسلة من التدابير بينها العودة إلى العمل عن بعد وزيادة مستوى الحذر خلال التنقلات والاحتفالات بمناسبة أعياد نهاية العام.

ورأت أنه من “المحتمل جدا” أن تؤدي المتحورة الجديدة إلى دخول المستشفى ووفيات بنسب أعلى من تلك التي تم توقعها بالفعل في التقديرات السابقة المتعلقة بالمتحورة دلتا، السائدة حتى الآن.