الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17252

نقيب الأطباء: ما جرى بإنتخابات نقابة الصيادلة مرفوض!

رأى نقيب أطباء لبنان في ​بيروت​ ​شرف أبو شرف​ أن “ما جرى في إنتخابات ​نقابة الصيادلة​ في مبنى ​نقابة الأطباء​ في بيروت بتاريخ 22 تشرين الثاني 2021 من حيث الحشود والتجمعات وعدم التقيد بالإرشادات الوقائية مستهجن ومرفوض”.

وأوضح أبو شرف في بيان له، أن “نقابة الصيادلة استأجرت الباحة الداخلية لمدخل نقابة الأطباء بغية إجراء إنتخاباتها، وتعهدت، كما جرت العادة، بالتقيد بالتدابير القانونية والأمنية والصحية الوقائية، ولا علاقة لنقابة الأطباء بهذه التدابير”.

ولفت إلى أن المسؤولية تقع كاملة على عاتق نقابة الصيادلة.

بدء عملية الاقتراع في انتخابات نقابة المحررين

توجّه اليوم إلى مقر الإتحاد العمالي العام محررو الصحافة اللبنانية البالغ عددهم نحو ٩١٠ صحافي من الذين سدّدوا اشتراكاتهم للإدلاء بأصواتهم في هذا الإستحقاق النقابي الذي يتكرر كل ثلاث سنوات. وبدأت عملية الإقتراع عند التاسعة صباحا لتُقفل صناديق الإنتخابات عند الخامسة عصراً.

ويُذكر أن باب الترشيح كان قد أقفل على ٢٨ مرشحاً لعضوية مجلس النقابة، على أن يُصار الى انتخاب النقيب والأعضاء بعد أيام وذلك بعد الإنتهاء من الإقتراع وإعلان النتائج وفق النظام الداخلي.


أما اللوائح المتنافسة ثلاث وهي: “لائحة الوحدة النقابية”وهي مكتملة ويرأسها النقيب الحالي جوزف القصيفي، لائحة “من أجل نقابة حرة” برئاسة ريما خداج، ولائحة ثالثة غير مكتملة هي “لائحة الصحافيين المستقلين” وتضم مي عبود ابي عقل، نهاد طوباليان، انطوني جعجع، ويقظان التقي. كما يخوض الانتخابات عدد من الصحافيين المنفردين، مع تسجيل مشاركة لـ” تجمّع نقابة الصحافة البديلة” ممثلة بالصحافية إليسار قبيسي.

وزير الزراعة: هناك “جرعة أمل”

اشار وزير الزراعة ​عباس الحاج حسن، إلى أن “تاريخنا على المحك، والدور مركزي لمن في السلطة ولمن خارج السلطة، وأدعو أن يكون المشهد متكاملً، لكي نتحمل المسؤولية، والألم عابر للطوائف، وهناك جرعة أمل قريبة”.

وأكد، في حديث إذاعي، على أن “الأزمة داخلية بامتياز، لا شك أن هناك ارتدادات خارجية، لكن حين نقوم بترتيب ملفاتنا داخلية، فالخارج يُصفّق لنا”، لافتًا إلى أنه “هل القضاء اليوم بخير؟ لا شك أن القضاء المستقل هو مدماك أي دولة، والحل يجب أن يجلس الجميع على الطاولة وبالتالي يتم حل الأمور، وعلى المعطلين في الحكومة أن يعودوا”.

وأكد الحاج حسن، أن “وزارة الزراعة تدفع ثمن 40 عامًا من التهميش، لأنه لم يكن هناك أحد ينظر إليها، القطاع الزراعي يعاني، والأساس في المعاناة ندرة المياه، وتحسين قدرات المزارع، والتسويق، والاولويات تكون على أي مدى يمكننا تأمين الطاقة”، موضحًا أنه “لا شك أن الدولة مأزومة ماليًا، هناك دول مانحة تدعم، والمطلوب قوننة هذا الدعم، ولبنان مهدد لتصل نسبة اللبنانيين الذيت لا يمكنهم الوصول للمواد الغذائية إلى 40%، ونتمنى عدم حصول ذلك”.

ولفت إلى “أننا يمكننا أن نقوم باستراتيجيات، لكن العبرة بالتنفيذ”، وان كل ما قام به الوزراء السابقين ممتاز، لكنه لا يكفي، لأن الوزارة تعاني من القهر على مدى 40 سنة، نظراً للإهتمام بالقطاع السياحي، “لأننا كنا نعتبر أن لبنان هو سويسرا الشرق، وأنا لست ضد الفكرة”.

وأشار إلى أن “آليات الدعم التي كانت مطروحة للمزارعين كانت خطأ، ولم يصل الدعم إلا لـ 2% من المزارعين، وأنا لا أتحدث شعارات، بل هذا واقع، وهذا الأمر موجود في كل القطاعات”.

ستريدا جعجع: حان الوقت لكي ينتفض الشعب على السلطة!

أكدت النائبة ستريدا جعجع، أنه “حان الوقت لكي ينتفض الشعب بشكل كامل على هذه السلطة السياسية، التي تنقله من مصيبة إلى أخرى وترمي به للفقر والعوز والتقهقر والذل والموت. فبعد كل الأزمات التي نعانيها في لبنان بسبب فساد وسوء إدارة هذه السلطة السياسية للبلاد، وبعد إذلال الشعب بوقوفه في طوابير المحروقات والأفران وعلى أبواب المستشفيات، أتت بعض المراجع السياسية لتزيد على المصيبة مصيبة أخرى بأزمة مع دول الخليج”، مشيرة إلى أن هذه الدول تمثل اليوم في الوضع الراهن أحد أهم موارد رزق اللبنانيين.
 
وأشارت جعجع خلال اجتماع الهيئة الإدارية لـ “مؤسسة جبل الأرز” في معراب، إلى الكلام الصادر عن سفير المملكة العربية السعودية السابق لدى لبنان علي عواض العسيري، والذي يفيد بأن “قيمة المؤسسات التي يملكها لبنانيون في المملكة العربية السعودية تقدر بـ 115 مليار دولار، وأن قيمة المساعدات التي قدمتها السعودية للبنان الدولة وليس لأشخاص منذ العام 1972 تقدر بنحو 72 مليار دولار. إن المملكة عمرت بعد الحرب في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي الجنوب 28 قرية و36 ألف وحدة سكنية بقيمة 550 مليون دولار ووضعت 100 مليون دولار وديعة لأجل الاقتصاد اللبناني، وبلغ حجم الصادرات اللبنانية إلى السعودية 378 مليون دولار سنويا فيما الصادرات اللبنانية الى إيران هي بقيمة 3 مليون دولار، وأن المملكة تستضيف 350 ألف لبناني من الشيعة والسنة والمسيحيين والدروز يعملون بحرية ويعيشون وكأنهم في بلدهم، وأعمالهم موجودة ولم تهدد من قبل أحد”.
 
وأكدت على أن “الأمور لن تقف عند هذا الحد من المصائب وخصوصا في ظل ما نسمعه في هذه الأيام عن نوايا لإلغاء الانتخابات أو تأجيلها، باعتبار أن هذا الأمر هو بمثابة إغلاق المنفذ الأخير أمام الشعب اللبناني لمحاولة الخروج من تحت كل هذه الأزمات والمصائب التي رُميت فوق رأسه، لذلك نحن كحزب سياسي لن نقبل بهذا الامر أبدا ولن نسمح بأن تغلق آخر ثقوب الأمل في وجه الشعب وأسره في سوداوية حالكة لا مخرج منها”.
 
وعبرّت جعجع عن أسفها على “مرور ذكرى الاستقلال في الأسبوع المنصرم بهذا الشكل حيث أن اللبنانيين لا يشعرون أصلا بالإستقلال ولا يعيشونه، ولهذا السبب بادرت في هذه المناسبة في حصر معايدتها باتصالين فقط، الأول لغبطة أبينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، والثاني لقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون، باعتبار ان من يحمي استقلالنا اليوم هما بكركي بمرجعيتها ومواقفها الوطنية الصلبة والحازمة على لسان غبطته وصوته الصارخ دائما أبدا لحياد لبنان حفاظا على استقلاله ووحدته ومنعته في وجه الأزمات، ومؤسسة الجيش اللبناني على الصعد كافة قيادة وضباطا وأفرادا على التضحيات التي تبذلها في الحفاظ على الاستقرار العام في لبنان وحمايته”.

بلينكن يبحث مع نظرائه تحركات روسيا “المقلقة” وبرنامج إيران النووي

ناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مع نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التهديدات المتعلقة بأوروبا.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن بلينكن ناقش مع نظرائه، ما يتعلق بالتحركات “المقلقة لروسيا” تجاه أوكرانيا، والمخاوف بشأن برنامج إيران النووي، وجهود العودة لتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة.

ويذكر ان بعض الدول الغربية وأوكرانيا تتهم روسيا، بتحريك القوات باتجاه الحدود الأوكرانية. الا أن روسيا رفضت هذه الإتهامات واكدت مراراً أنه لا يوجد خطط عدوانية تجاه أوكرانيا.

الموسوي: لضرورة إجراء الإنتخابات النيابية

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي، على ان “موقفنا من ضرورة اجراء الانتخابات النيابية واضح ومعلن وثابت، وكل اتهام تشكيكي دافعه التضليل والافتراء والانتهازية، وهدفه التحريض وشد العصا”.

وأشار الموسوي في تغريدة له، إلى ان “الانتخابات فرصة ديمقراطية لتجديد الحياة السياسية، وليست محطة شحن سياسي وتوهم القدرة على ممارسة سياسة الالغاء والاقصاء، رهان خاسر يؤدي باصحابه الى الخراب”.

طائرات إجلاء روسية الى أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنه بناء على أوامر الرئيس فلاديمير بوتين، توجهت ثلاث طائرات نقل عسكرية إلى العاصمة الأفغانية كابول، لإجلاء أكثر من 380 مواطن من روسيا، ودول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وطلاب أفغان يدرسون بالجامعات الروسية.

وأشارت الوزارة في بيان لها، أنه “تم تشكيل مجموعة طيران من ثلاث طائرات نقل عسكرية أقلعت من مطار تشكالوفسكي باتجاه كابلول، وأن إحدى الطائرات تحمل مساعدات إنسانية”.

وكانت قد أكدت السلطات الروسية في وقت سابق، أن روسيا على إستعداد للمشاركة في المشاريع التجارية في أفغانستان، وأنها لا تريد السيطرة على ثروات أفغانستان الباطنية، إنما يصب ذلك يوما ما في مصلحة الدولة الأفغانية وشعبها.

عون عاد الى بيروت ليل أمس

عاد رئيس الجمهورية ميشال عون أمس من الدوحة، بعد الإنتهاء من زيارة الدوحة، والتي كانت تلبية لدعوة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل التاني.

وشارك عون في إفتتاح بطولة كأس العرب، فيفا 2021، والتي تمت أمس في الدوحة. كما أجرى مع محادثات مع الأمير تميم، تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة التي تشهدها البلاد في هذه الفترة.

“الأخبار”: ماكرون يضع لبنان على جدول أعماله مع السعودية

أكدت مصادر لصحيفة “الأخبار” على تواصل مع الفرنسيين أن الرئيس إيمانويل ماكرون يضع فعلاً بند لبنان على جدول أعماله مع القيادة السعودية. لكن المناخ الذي يحيط بالزيارة يدفع الى الاعتقاد بأنه لا يملك القدرة على تغيير الموقف السعودي. فهو «مهتمّ أصلاً بتعزيز العلاقة مع وليّ العهد محمد بن سلمان الذي لا يريحه الرئيس الفرنسي منذ زمن بعيد، ولا ينسى له تدخّله في قضية احتجاز الرئيس سعد الحريري»، أضف إلى ذلك أن الرياض تأخذ على الرئيس الفرنسي عقد «تسوية فرنسية ــــ إيرانية أتت بنجيب ميقاتي رئيساً للحكومة». 

وينقل هؤلاء أن ابن سلمان «يفضّل عدم تحويل بند لبنان الى نقطة إشكالية، وخصوصاً أن جدول أعمال الرئيس الفرنسي كبير جداً، وهناك بند أكثر أهمية يتعلّق بالتحول في الموقف الفرنسي من المفاوضات الإيرانية ــــ الأميركية حول البرنامج النووي، وتأييد باريس التوصل الى اتفاق سريع من دون الحصول على تعهدات ببحث الملفات الجانبية التي تهمّ السعودية، وعلى رأسها ملف اليمن».

وبحسب المصادر، فإن الأخبار الواردة من الرياض تفيد بأن ابن سلمان شخصياً يتمنّى «أن لا يكرر ماكرون خطأ عام 2017»، عندما تدخّل لفك أسر الحريري، ما انعكس سلباً على العلاقة بين الجانبين. 

ميقاتي: الفرنسيون يضغطون لإستقالة قرداحي!

كتبت صحيفة “الأخبار” أنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جدّد اتصالاته مع القوى السياسية للمطالبة بعقد جلسة لمجلس الوزراء وإعادة تفعيل ‏العمل الحكومي، مشدّداً على ضرورة حلّ الأزمة مع دول الخليج وتحديداً مع المملكة العربية السعودية. ولا يزال ‏ميقاتي يطالب باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي. لكنه بدأ أخيراً يربط الأمر بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ‏ماكرون المقررة إلى الرياض قريباً‎.‎


وبحسب معلومات “الأخبار”، يكثّف ميقاتي التواصل مع قرداحي والقوى التي عارضت استقالته، مؤكداً أن ‏‏”الفرنسيين يضغطون للاستقالة ليكون بين أيديهم ورقة للحوار مع السعوديين في الملف اللبناني”. مشددا أن ‏الفرنسيين أبلغوه أن “عدم استقالة وزير الإعلام قبل الرابع من كانون الأول يعني أن لبنان لن يكون على جدول ‏أعمال اللقاءات التي سيعقدها ماكرون في الرياض”. ووفق مصادر مطّلعة، تحدّث ميقاتي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ‏وحزب الله والوزير السابق سليمان فرنجية، ومع قرداحي الذي يبدو أنه “لا يزال عند رأيه في ما يتعلق بأمر ‏استقالته”، إذ لا يزال يرفض القيام بالخطوة ما دام أنه ليس هناك ضمانات بأن تكون استقالته باباً للحل، ‏وخصوصاً أن كل تصريحات المسؤولين السعوديين سابقاً أكدت أن الأزمة تخطّت تصريحات وزير الإعلام، وأن ‏المشكلة هي في “سيطرة حزب الله على لبنان‎”. 


وأشارت مصادر معنيّة بالملف الحكومي إلى أن “الضغط الذي يمارسه ميقاتي بحجّة أن الفرنسيين يريدون ذلك لن ‏ينفع”، مؤكدة رفض كل الذين اتصل بهم رئيس الحكومة التوسط لدفع وزير الإعلام الى تقديم استقالته أو إقالته ‏بقرار حكومي. وأكد هؤلاء أن القرار عند قرداحي “وليذهب ويتحدث معه”. واستغربت المصادر “التهويل ‏بالفرنسيين، فموقفهم ليس جديداً، والجميع في بيروت سمعوا من مسؤولين في خلية الإليزيه الطلب نفسه باعتبار أن ‏ذلك يمكن أن يكون باباً للحوار مع السعوديين، لكنهم لم يقدّموا أيّ ضمانات‎”.