
وكشف في بيانه، أن “ما نقوم به الآن هو إعداد ترسانة من علاجات “VNAR” الخاصة بأسماك القرش، والتي يمكن استخدامها في المستقبل لتفشي “سارس-كوف-2” في المستقبل”، لافتا إلى أنه “نوع من التأمين ضد المستقبل”.

وكشف في بيانه، أن “ما نقوم به الآن هو إعداد ترسانة من علاجات “VNAR” الخاصة بأسماك القرش، والتي يمكن استخدامها في المستقبل لتفشي “سارس-كوف-2” في المستقبل”، لافتا إلى أنه “نوع من التأمين ضد المستقبل”.
أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، إلى أن “إسرائيل تفتقر إلى القدرة على شن هجوم يمكن أن يدمر، أو حتى يؤخر بشكل كبير، برنامج إيران النووي، في وقت قريب”.
ولفتت “نيويورك تايمز” في تقرير لها، إلى أن “وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أمر قواته بإعداد خيار عسكري، محذرا العالم من أن إسرائيل ستأخذ الأمور بين يديها إذا لم يقيد الاتفاق النووي الجديد إيران بما فيه الكفاية”.
ونقلت عن العديد من المسؤولين والخبراء العسكريين الإسرائيليين الحاليين والسابقين قولهم إن “إسرائيل تفتقر إلى القدرة على شن هجوم يمكن أن يدمر، أو حتى يؤخر بشكل كبير، برنامج إيران النووي، على الأقل ليس في أي وقت قريب”.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن “الأمر سيستغرق عامين على الأقل للتحضير لهجوم قد يتسبب في أضرار جسيمة لمشروع إيران النووي”.
وأكدت الصحيفة بحسب الخبراء والمسؤولين، أن “هجوما صغيرا يلحق الضرر بأجزاء من البرنامج دون إنهائه تماما، سيكون ممكنا في وقت قريب، لكن الجهود الأوسع لتدمير عشرات المواقع النووية في أجزاء بعيدة من إيران – وهو نوع الهجوم الذي هدد به المسؤولون الإسرائيليون – سيكون خارج نطاق الموارد الحالية للقوات المسلحة الإسرائيلية”.
ووفقا للصحيفة فإن “المناقشة الأخيرة للهجوم العسكري على إيران هي جزء من حملة ضغط إسرائيلية للتأكد من أن الدول التي تتفاوض مع إيران في فيينا لا توافق على ما يعتبره المسؤولون الإسرائيليون “صفقة سيئة”، لافتة إلى أن “الصفقة من وجهة نظرهم لن تمنع إيران من تطوير أسلحة نووية”.
في السياق، قال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الإسرائيلي ريليك شافير (كان طيارا في هجوم عام 1981 على منشأة نووية عراقية)، إنه “من الصعب جدا، بل من المستحيل، إطلاق حملة عسكرية من شأنها أن تهتم بكل هذه المواقع”.
وتابع: “في العالم الذي نعيش فيه، القوة الجوية الوحيدة التي يمكنها الاستمرار في حملتها العسكرية هي القوات الجوية الأميركية”.
بحث معاون وزير العلوم والأبحاث الإيراني ورئيس منظمة شؤون الطلاب الإرانية الدكتور هاشم دادشبور مع سفير سوريا في طهران الدكتور شفيق ديوب، آليات تنفيذ اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالي التكنولوجيا والتعليم بين البلدين.
ولفت السفير ديوب خلال لقائه دداشبور، إلى “ضرورة متابعة وتنفيذ تلك الاتفاقيات من خلال تشكيل فريق عمل تنفيذي بمشاركة ممثلين عن السفارة ومنظمة شؤون الطلاب الإيرانية”.

وأكد ديوب أن “من أولويات الحكومة السورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعزيز العلاقات العلمية والتكنولوجية والتعليمية مع إيران، فضلاً عن تعزيز علاقات التعاون بين جامعات البلدين”.
وبدوره، أعرب دادشبور عن “استعداد بلاده لتقديم منح دراسية للطلاب السوريين المتفوقين والموهوبين في مختلف الاختصاصات الدراسية”، مشدداً في الوقت ذاته على “ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين من خلال المتابعة الحثيثة مع الجهات المعنية ومواصلة اللقاءات”.
نشر رئيس الـ”حزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عبر حسابه على “تويتر” صورة مع السفير الاردني في لبنان السيد وليد حديد برفقة ابنته داليا، وعلق قائلًا: “لقاء ودي وعائلي في المختارة مع السفير الاردني في لبنان السيد وليد حديد”.

وأضاف: “وسط هذه المتغيرات والتحديات في العالم العربي، فان دعم الاردن اكثر من مهم لمواجهة سياسة الاستيطان والتوسع “الاسرائيلي” على ارض فلسطين، وبالمناسبة نحي دعم الاردن للجيش اللبناني وللشعب اللبناني”.
هنأ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأجهزة الأمنية على اعتقال منفذي عملية نابلس (حسب زعمه).
وأشار بينيت إلى أنه “على كل إرهابي أن يعلم بأن إسرائيل ستحاسبه، لا يمكن الاختباء لفترة طويلة”، مضيفا “على كل إرهابي أن يعلم بأنه يعيش في الوقت الضائع، الإرهاب لن ينتصر”.
,اعتقل جيش الإحتلال صباح اليوم، فلسطينيين يشتبه بضلوعهم في تنفيذ عملية نابلس الخميس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
اشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، إلى أن “الظروف الصعبة التي يمر بها البلد بكل مستوياتها، تركت تداعياتها على الواقع الحياتي للبنانيين وقضاياهم المعيشية اليومية، ولم يعد لديهم القدرة على تأمين المتطلبات اليومية، واعتبر أن “سياسة التنعيت والمكابرة التي يعتمدها البعض وعدم اكتراثهم للاسباب التي ادت الى تجميد جلسات الحكومة والسعي لمعالجتها وازالتها بالعودة الى الدستور والقانون لتستقيم الامور وتعود لطبيعتها، اخذت الامور مسار المبالاة وعدم الالتزام بكل ما تم التفاهم عليه لايجاد مخرج لازمات التعطيل”.
وسأل “هل ما يعانيه اللبنانيون يدفع اصحاب المواقف الارتجالية والاصوات المرتفعة ان تنتبه الى ما يتركه الخطاب الموتور والتهم الباطلة؟”، مشيراً إلى ان “ما نحتاجه في وطننا اليوم، هو اللغة الهادئة والحكمة والعقل والتفتيش عن المساحة المشتركة بدل تعميق الهوة لنحمي وطننا في ظل العواصف التي تتعرض لها المنطقة، ليبقى لنا وطنا بعيدا عن اهواء البعض ومغامراتهم ورهاناتهم الخاطئة”.
لفت متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الى ان “المواقف الكلامية لا تُجدي وإلقاء المسؤولية على الآخرين لا ينفع، فالجميع مسؤولون”، مضيفا: “من ارتضى المسؤولية عليه القيام بواجبه، وإلّا فليترك مكانه لمن يريد العمل والإنقاذ”.
وأضاف عودة في قداس الأحد: “أصبح من يلجأ إلى القانون في بلدنا هو الضعيف والمهان والمظلوم، أما القوي والمتسلط فلا يأبه للقانون ولا يعير أحكامه أي أهمية أو احترام”، مضيفا “نعاين يوميا الإجحاف الذي يلحقه الزعماء والحكام والمتحكمون بسائر القطاعات الحيوية بالشعب، فمن تعطيل الحكومة وتجميد أعمالها وعدم تسيير أمور البلد، إلى عزل لبنان عن محيطه وعن العالم، إلى التلاعب اليومي بسعر صرف الليرة”.
وسأل عودة “إلى متى ستبقى الحكومة محتجَزة ويستمرّ جَلْد الذات؟ أليست فريق عمل يدير شؤون البلاد، لا مكان مناكفات وتصفية حسابات؟”.
رأى عضو كتلة “الكتائب” النائب المستقيل الياس حنكش، ان “الشعب اللبناني يطالب يومياً بتحقيق العدالة بعد ان سُرقت امواله وذاق الجوع”، لافتا إلى أن “العقوبات ستضيّق على المجرمين الذين لديهم مصالح وعائلات في الخارج، ليعيد ولو بعضاً من حق اللبنانيين”.
واكد حنكش في حديث اذاعي انه “اذا لم يقم القضاء بعمله، وليس هناك آلية محاسبة لهؤلاء المهربين والذين كوّنوا ثرواتهم على حساب اللبنانيين، فعملياً هناك احد يجب ان يعاقب بعض المجرمين الذين اوصلونا الى هذه المرحلة”، واصفاً سرقة ودائع الناس بـ”الاجرام المباشر على اللبنانيين في ثرواتهم وجنى اعمارهم”.
وفي سياق الوضع الحالي في البلد، قال: “حزب الكتائب دعا إلى تشكيل حكومة اختصاصيين، وقلنا ان لا بوادر انقاذ بدون حكومة مستقلين، وسبق وسمينا نواف سلام، ولاحظنا انه في اول خلاف يعطلون الحكومة التي لم تجتمع منذ مئة يوم ويسير فيها شد الحبال”.
واعتبر أن “هناك قلة ادراك من قبل الوزراء واستخفاف بشؤون الناس وشجونهم”، متسائلا “كيف يقبل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيسا مجلس النواب والحكومة نبيه بري ونجيب ميقاتي الى اصغر الوزراء ان لا يحركوا ساكناً والدولار بات بـ 30 الفاً؟”.
ورأى أن “القاضي بيطار بصلابته ونزاهته واصراره على استكمال التحقيق مع الرؤوس الكبيرة والصغيرة اخافهم، والامر نفسه للقاضي سهيل عبود، وانا اعلم كمية الضغوط التي يتعرضان لها لذلك يجب على اللبنانيين حماية هؤلاء”.
وفي موضوع الانتخابات النيابية، رأى حنكش أنه “اذا تم تعطيل الانتخابات ستكون مواجهة بدون سقف، وسنشهد ثورات بغضب عارم، لان اللبناني لم يعد لديه اي شيء لخسارته واي امل او نفق صغير امامه هو فقط من خلال الانتخابات النيابية”، وتساءل “كيف لحكومة انقاذ ان تجري الانتخابات وهي لا تجتمع منذ 100 يوم؟”.
وتابع “هل يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة؟ من غير الممكن، من هنا الانتخابات وحدها السبيل ليعبر الشعب على انه رافض لهذه الهيمنة”.
واعتبر حنكش ان “أخطر امر هو عدم اعطاء المغتربين حق انتخاب 128 نائبا وعزلهم ب 6 نواب وهو شبيه بخطر الغاء الانتخابات التي تعتبر الامل بالتغيير للشباب الذين طردوا من بلدهم ويعرضون مستقبلهم للخطر من قبل وزراء هواة كقرداحي وغيره”.
وحول موضوع عودة العلاقات الخليجية، قال “على لبنان ان يعيد نفسه الى حضنه الطبيعي ولكن ما الذي تغير حتى تتغير نظرة الخارج لنا؟ هل تغيرت سياستنا الخارجية، هل استرجعنا دورنا الرائد في المنطقة؟”، مؤكدا ان “ما حصل ليس سببه الحصار انما سوء ادارة “الثنائي” الشيعي من سرقة وتغطية سرقة”.
وختم حنكش أنه “علينا كلبنانيين في هذا المجتمع ان نعطي قيمة مضافة للبلد ونحسن صورتنا”، مشيراً الى ان “تدهور صورة لبنان بالنسبة الى بلاد تعشق لبنان، بدأت منذ ازمة نفايات 2015 “.
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، انه “منذ تاريخه لم يشهد لبنان شهيةً بهذا الحجم تتعامل مع البلد وكأنه “فريسة سهلة” لقاضٍ مهووس بخراب البلد رغم النيران الكارثية لعقلية الأفاعي ولعبة الصواعق المجنونة، والآن البلد يعيش مأزقاً تاريخياً، والإغلاق السياسي شامل ومؤسسات الدولة مهددة والناس تعاني الويل والثبور، واللعب الخارجي وصل لتخوم الزواريب”.
ولفت قبلان إلى ان “الأخطر أن البعض يتموضع سياسياً بخلفية خرائط دولية إقليمية تريد رأس البلد، لذلك المطلوب اليوم وغداً إنقاذ البلد سياسياً، والحل بالحوار ولو من وراء الستار، لأن الحوار اليوم ضرورة وطنية وإنقاذية ووجودية للبلد”، كاشفا أن “انسداد الأفق يأخذنا نحو الانفجار ولن تنفعنا خيم الأمم المتحدة وحفلات التطفيش الدولي والشماتة الإقليمية ومهرجانات الرقص على الجثث”.
وأوضح قبلان أن “من يعتقد أن الانتصار يمر بمكيدة قضائية أو بغلق الأبواب وخنق الآخر أو بإحراق البلد أو تجويع الناس وتفخيخ الحلول أو بفتح البلد لجمعيات الإحصاء المفخخة فهو يغامر بوجوده لا بوجود لبنان”، مضيفا “من المعيب أن يتحوّل لبنان صفقةً سياسية لسبب انتخابي أو سياسي انتحاري”.
وتابع: “نصيحتي لا تكرّروا أخطاء التاريخ لأن لبنان وعيشه المشترك ودولته الجامعة أكبر من مكيدة القتل الرحيم رغم مرارة اللحظة التاريخية التي يمر فيها لبنان”.
أفادت القوات الأمنية العراقية عن “استهداف المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد التي تضم السفارة الأميركية، بصاروخين”.
وأوضحت خلية الإعلام الأمني الرسمية، في بيان أن “المنطقة الخضراء ببغداد تعرضت إلى قصف بواسطة صاروخين نوع كاتيوشا، حيث تم تفجير الأول بالجو بواسطة منظومة سيرام الدفاعية، أما الثاني فقد سقط قرب ساحة الاحتفالات”، مضيفة أن “الهجوم تسبب بأضرار في سيارتين”.
