السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17242

الأبيض: 19000 جرعة اعطيت اليوم!

أعلن وزير الصحة فراس الأبيض أن “حوالي 19 ألف جرعة أعطيت حتى الآن في ماراثون فايزر، ولا يزال اليوم الثاني من الماراثون مستمرا بزخم”

وأشاد الوزير خلال تفقده مركز التلقيح في جامعة البلمند، بالعاملين في القطاع الصحي، على أنهم “يعملون دون توقف أثناء أيام الاسبوع وفي الاعطال ويقدمون خدمة ممتازة”، وأضاف: “ما شاهدناه اليوم في مركز التلقيح في جامعة البلمند الذي هو من أهم المراكز خاصة لناحية التنظيم في العمل، ساهم في سير عملية التلقيح بطريقة ممتازة رغم كثافة الإقبال، وهذا الامر يساعد، لأن الكل يعلم ان لا أمنية لوزارة الصحة للعمل وحدها وهي تحتاج إلى دعم القطاع الخاص كي نستمر في العمل”.

وفي أجواء الماراثون، أعلن الأبيض أن “حوالي 19 ألف جرعة أعطيت حتى الآن، ولا يزال اليوم الثاني من ماراتون فايزر مستمرا بزخم”، واصفاً أن “الوضع جيد ويجب ان يستمر”.

كما وشكر الأبيض، رئيس الجامعة الدكتور الياس وراق، الذي كان في استقباله برفقة رئيس المركز الدكتور يوسف باسيم والعاملين في المركز على العمل ، قائلاً “هذا العمل الممتاز والمنظم”.

قرار سوري يتعلق بلبنانيين..

أعلنت ​وزارة الداخلية السورية في بيان لها​، عن “السماح بدخول جميع الرعايا اللبنانيين إلى سوريا اعتبارًا من 13 كانون الأول 2021، بشرط التقيد بالإجراءات الصحية المتخذة، من قبل وزارة الصحة”.

واشارت الوزارة في التعميم أن “الاجراءات تشمل تحليل PCR لم يمض عليه أكثر من 96 ساعة، من المخابر اللبنانية المعتمدة، أصولًا أو شهادة، تثبت الحصول على لقاح ضد ​فيروس كورونا​”.

قبيسي: ما يجري في المرفأ “قرار سياسي”

رأى النائب هاني قبيسي أن “قضية لبنان تلامس أكبر القضايا العالمية، وفي خضم مواجهة قرار دولي داعم لـ”إسرائيل”، وأضاف: “بعد أن فشلت مساعي تشويه صورة المقاومة في الخارج، بدأ بعدها اللجوء إلى العمل على إيجاد فرقة داخلية هدفها تفكيك المجتمع وخلق خلافات بين الأطراف السياسية للعودة إلى زمن الحروب الداخلية”،  واعتبر أن “ما يجري في قضية المرفأ يدل على قرار سياسي ليس له علاقة بالقضية الأساسية”.
 

وأكد قبيسي خلال لقاء طالبي نظمه مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – إقليم الجنوب في مدينة النبطية، أن “البعض يريد عن طريق الإنتخابات تغيير المشهد السياسي وخلق نظام يحاصر المقاومة، والهدف الأساسي هو الشباب والرهان عليهم لأنهم القادرون على التغيير”، مؤكداً أن “لا حل في لبنان إلا بالدولة المدنية وإلغاء الطائفية السياسية التي دعا إليها السيد موسى الصدر، والتي لطالما ينادي بها الرئيس نبيه بري”.
 
ودعا قبيسي الشباب إلى “التسلح بالوعي وعدم الانزلاق في الافخاخ التي تستهدف المقاومة وتشويه عدالة قضيتها ونبل أهدافها وفكرها الذي أرسى دعائمه الامام السيد موسى الصدر وسقط لأجله وفي سبيله آلاف الشهداء، وأنهم عليهم الصمود لأن المقاومة لن تركع”.

ابراهيم: الحكومة لن تبقى عالقة واستبعد تأجيل الإنتخابات

أشار المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس ابراهيم إلى أن​ “ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، يجب أن يحل، ولن تبقى الحكومة عالقة على موضوع المحقق العدلي بشأن استمراره او عدمه في عمله”، لافتا إلى أن “هناك مؤسسات دستورية وبالإمكان إيجاد الحل من خلال القوانين”.

وفي حديث الى جريدة “الشرق القطرية”، قال ابراهيم: “ربما تشعب الموضوع وتعدد الاطراف المعنيين جعله في حاجة الى اتصالات داخلية مع الاطراف لإزالة العقبات، إنما الحل سيبقى ضمن الأطر الدستورية والمؤسسة القضائية”.

وأفاد إبراهيم، بأنه “من المنتظر ان يحسم الجدل في مجلس النواب، وهكذا يكون المخرج والتزام مبدأ فصل السلطات، لأن الحكومة ليس من صلاحياتها التدخل في عمل القضاء، بينما في مجلس النواب كسلطة تشريعية يمكنها تحديد لمن تؤول صلاحية محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب”، متسائلا “هل هي من صلاحية هيئة عليا في مجلس النواب أم من صلاحية المحقق العدلي؟، وبالتالي الموضوع هو تفسير القوانين”.

وفيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية وسبل الخروج منها، إضافة إلى الحد من ارتفاع سعر الدولار، رأى أن “المخرج المتاح حاليا هو المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ومع البنك الدولي لأننا نحن مشاركون في البنك الدولي ولدينا فلوس في البنك الدولي وسوف نحصل على مليار دولار من البنك الدولي لكي نشغل اقتصادنا بالحد الأدنى”، لافتا إلى أن “صندوق النقد الدولي لديه شروطا قاسية للمساعدة، علما بأن السعر الفعلي للدولار لا يتعدى 7 آلاف ليرة، لذلك السعر المتداول حاليا وهو 25 الف ليرة للدولار، لا يستند الى معطيات اقتصادية”.

وأعلن أن “ما نشهده حاليا هو سعر الدولار وفقا للسوق السوداء او استخدام تطبيقات مشبوهة وهي مفتوحة خارج لبنان، وتعمل على انهيار الاقتصاد اللبناني لزيادة الضغط السياسي”، موضحا أنه “قد قمنا بمراسلة الدول التي تصدر منها هذه التطبيقات، لكنها لم تتجاوب معنا، وقام مصرف لبنان بمخاطبة المصارف المركزية في تلك الدول ولم يجد تجاوبا، وبالتالي فان لعبة الدولار في لبنان ذات بعد دولي”.

وردا على سؤال عن إمكان تدهور الوضع الأمني جراء الأزمة الاقتصادية والمعيشية أجاب: “لا أظن أن الوضع الأمني قد ينفلت بسبب الوضع المعيشي، فالدولار بلغ رقما قياسيا وما زال الأمن ممسوكا، كما ان الحاجات الشعبية ما زالت في نطاق ضيق قياسا على تدهور الوضع المعيشي” لافتا إلى أن “هذا الأمر علاجه بالسياسة​ لأن الوضع الأمني يتأثر بالتطورات السياسية، وفي حال المفاوضات مع البنك الدولي وصندوق النقد أخذت مسارها في فترة قريبة، أعتقد ان معظم الاحتقان سيخف بما فيه التحركات في الشارع”.

وتابع، “رغم اصرار الاطراف السياسية والمجتمع الدولي على إجراء الانتخابات، يبقى احتمال استخدام الاحتجاجات في الشارع ممكنا، علما بأن للجيش والأجهزة الأمنية بكامل الجهوزية للتعامل مع أي احتمال لتأجيل الانتخابات”، مضيفا، “أستبعد تأجيل الانتخابات”.

وحول تأثير حزب الله في الداخل اللبناني قال إبراهيم، “لا أعتقد ان حزب الله في الداخل هو المعضلة، بل ان دور حزب الله في الاقليم والمنطقة هو الذي يرتد سلبا على الواقع اللبناني”، مضيفا لا مشكلة مع حزب كلاعب على الساحة اللبنانية، إنما الارتدادات السلبية تنجم عن حزب الله كلاعب إقليمي”.

وعن مدى تأثر لبنان بوجود النازحين السوريين على أرضه ذكر ابراهيم أن “لبنان يتحمل عبئا كبيرا إذ وصل عدد النازحين الى المليونين، وهذا رقم يفوق ثلث الشعب، فلبنان تكبد حوالى 33 مليار دولار للإنفاق على النازحين”، مضيفا “للأسف المجتمع الدولي لا يساعد، فحجم المساعدات الدولية التي قدمت للنازحين لا يتجاوز 10 دولارات بينما الدراسات التي قمنا بها كشفت ان كلفة النازح في ألمانيا 500 يورو شهريا في حين لا ينفق على النازح في لبنان اكثر من 10 دولارات”.

وأردف قائلا: “تتحمل الدولة سائر المصروف والحاجات للنازح، ولك ان تتخيل حجم ما يتكبده لبنان من بنى تحتية وصرف صحي وعلاج ومستشفيات وخدمات وكهرباء”، مشيرا إلى أن “النازحون يستخدمون الكهرباء بدون دفع أي رسوم، والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بمتابعة اوضاعهم لا تدفع للدولة اللبنانية كلفة هذه الأعباء، وبالتالي مبلغ 33 مليار الذي أنفقه لبنان على النازحين يشكل نصف مشاكلنا، ولكن رغم ذلك لا ننكر اننا أشقاء ومثلما كان اللبنانيون ينتقلون الى سوريا عند الازمات، كذلك واجبنا ان نستضيف النازحين السوريين”.

وحول أزمة جوازات السفر لفت إبراهيم إلى أن “هناك إمكان لإعطاء جوازات سفر لجميع الشعب، لكن ما حصل في الفترة الأخيرة، أن الكثير من المغتربين اللبنانيين يعودون الى لبنان خلال الصيف، ويستبدلون جوازات سفرهم القديمة بجوازات حديثة بيوميترية، وخصوصا أن هذا الجواز لا يجدد خارج لبنان والجواز الجديد يرسل بالحقيبة الدبلوماسية”.

ورأى ابراهيم أن “قدرتنا على طباعة جواز السفر بالحد الأقصى 3500 جواز يوميا، بينما ارتفع عدد المتقدمين للحصول على جواز سفر يوميا الى 8 آلاف جواز، وبذلك أصبح لدينا تراكم عجز بما يقارب 5 آلاف جواز سفر يوميا، وليس لدينا قدرة على إنجازهم”.

وأضاف ابراهيم “هذا الأمر أحدث صدمة وظن البعض انه لم يعد هناك جوازات سفر وان الكمية ستنفد، مما ضاعف الطلب، بالإضافة الى ان البعض الآخر اعتقد أن رسوم جواز السفر سيتم رفعها نتيجة انهيار سعر الليرة”، مشيرا إلى “وجود حقائق صادمة وهي ان 60% من الذين تقدموا بطلبات جواز سفر لم يستلموها وهناك حوالى 6 آلاف جواز سفر منجز وموجود في خزائن الأمن العام ولم يستلمها أصحابها، وهذا يدل إلى ان الأمر كله لا يتعدى اطار الهواجس والمخاوف من نفاد جوازات السفر أو ارتفاع رسومها وهذا غير صحيح”.

وأكد إبراهيم أن “المديرية قامت بتلزيم الجهة المختصة لطباعة مليون جواز سفر وهي قيد الطباعة الآن وستكون الكمية جاهزة في غضون شهرين، علما بأن لدينا الآن كميات كافية لتلبية حاجات اللبنانيين في جوازات السفر. وبذلك لا توجد مشكلة جوازات سفر”.

روسيا: “G7″ خاطئة و”عاجزة”

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن “بلدان مجموعة السبع الكبار الصناعية (G7)، اظهرت عجزها في تحمل المسؤولية عن أخطائها، بما يخص الوضع في أوكرانيا”.

وأكدت زاخاروفا في تصريح لها على موقع “تيلغرام”، أن “عدد مثل هذه الأخطاء التي ارتكبتها بلدان G7 كبير”.

وعددت المتحدثة الأخطاء، ومنها :التدخل في الشؤون الداخلية الأوكرانية الذي أدى إلى الانقسام المميت في المجتمع، التحكم اليدوي في عمليات تغيير السلطة الذي أدى إلى انقلاب مناهض للدستور، عدم الرغبة في التأثير على كييف والعمل معها من أجل تنفيذ اتفاقيات مينسك التي كانت تعطي أملاً في تحويل النزاع الأوكراني الداخلي إلى مجرى المفاوضات”، كما أشارت إلى “روسيا وحملتها مسؤولية أخطائها”.

وأوضحت أنه “لا يجب إحضار روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات، بل يجب إحضار سلطات أوكرانيا والقسم الآخر من أوكرانيا (منطقة دنباس)”.

وفي وقت سابق، أشار مسؤول حكومي رفيع أن بلدان (G7) متفقة على العواقب التي ستواجهها روسيا في حال تصعيد حدة التوتر حول أوكرانيا.

“G7”: لن نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية

أعلنت مجموعة الدول الـ 7 الصناعية الكبرى والتي تضم كل من فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا، “أنها لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية”، وذلك خلال اجتماع لدول المجموعة في ليفربول.

ورأت وزيرة الخارجية البريطانية خلال الاجتماع أنه” حان الوقت لكي تأتي إيران للمفاوضات وتتمتثل للاتفاق النووي، لأن هذه فرصتها الأخيرة”.

وحذرت إيران أنها “يجب أن تتفاوض بجدية وتقدم عرض جدي”، مشيرة إلى أنه “لا يزال أمام إيران، وقت للتوصل إلى اتفاق، بشأن ملفها النووي”.

وكانت قد أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا باربوك في وقت سابق، أن “المحادثات النووية في  فيينا لم تحرز أي تقدم”، مشيرة إلى أن “الوقت ينفد أمام الاتفاق النووي الإيراني”.

“واتساب” يطلق ميزات جديدة في 2022

شركة “ميتا” التي تسيطر على أغلب مواقع التواصل الإجتماعي العملاقة، تحاول جاهدة إرضاء مستخدميها، بتحديثات جديدة، فتراها تنشئ خدمات متنوعة، وتربط البرامج بعضها ببعض، لتكون مواكبة لاذواق جماهيرها، ومنافِسة شرسة للشركات الأخرى.

وفي آخر مستجداتها، ستعمل الشركة على تحديث تطبيق “واتساب” بمجموعة مختارة من الميزات، بعدما شهد هذا العام طرح بعض الأدوات المساعدة، كمحرر الصور في “واتساب ويب ” وإخفاء الرسائل ومسرع تشغيل الملاحظات الصوتية، ويقال إن القليل منها سيتم إطلاقه في العام 2022، وتخطط الشركة المالكة “ميتا”، إضافة هذه الميزات من أجل تحسين تجربة المستخدم.

ومن أهم الميزات التي من المتوقع ظهورها في تطبيق “واتساب” خلال العام المقبل:

-حذف غير محدود للجميع

يشتكي الكثير من مستخدمي التطبيق، الوقت القصير المتاح لحذف الرسائل في الدردشة، والذي يقدر بـ68 دقيقة و16 ثانية، وذلك قبل أن تُصبح الرسالة على الدردشة غير قابلة للحذف، إذ تُشير بعد التقارير إلى أن التطبيق يُخطط لتمديد مدة حذف الرسائل خلال الفترة القادمة وجعلها غير محدودة، وبالتالي يمكن للمستخدم حذفها في أي وقت.

-تسجيل الخروج من التطبيق

أشار موقع “WABetaInfo”، أن التطبيق يختبر ميزة جديدة تدعي تسجيل الخروج في الإصدار التجريبي على هواتف أندرويد من جهاز واحد مع الاستمرار في الدخول على الجهاز الآخر.

-عرض Instagram Reels على واتساب

بما أن”ميتا” تعمل دائما على دمج تطبيقاتها عبر مشاركة الخدمات، كما يحدث في “فيسبوك” وانستغرام، يتوقع موقع “WABetaInfo” أن خدمة الدردشة في التطبيق قد تُضيف ميزة جديدة قريباً وهي عرض مقاطع “ريلز “على “إنستغرام “، بشكل مباشر من التطبيق، وذلك بالإضافة إلى ميزة اقرأ لاحقاً، حيث يتم تفعيلها من خلال إخفاء وكتم صوت الإشعارات من الدردشات.

-الاختباء من جهات اتصال محددة

كان يلجأ الكثير من المستخدمين إلى تحميل برامج مشابهة لواتساب أو محدثة من شركات أخرى كـ “واتساب+” لإخفاء الظهور، ففي التطبيق الآن يمكنك إخفاء آخر ظهور لك وتوقيت اتصالك على التطبيق من جميع جهات الاتصال، ولكنه لا يمكن إخفاء آخر ظهور عند جهات محددة، أما الآن ستظهر في التطبيق ميزة الإختباء حيث ستعمل خدمة التراسل في التطبيق على إضافة خيار جديد لتحديد جهات الاتصال التي تريد إخفاء تفاصيل آخر ظهور لك منها.

فضل الله: أميركا تخوض الإنتخابات في لبنان لكنها لن تحقق أهدافها

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “معالجة الأزمة المالية تحتاج إلى خطة متكاملة، وهناك معالجات جزئية لجهة منع التلاعب بسعر الليرة”، مشيراً إلى أنه “لدى الأجهزة الأمنية والقضاء معلومات وافية عن المتورطين بما فيهم مصارف ومضاربون، لكن القضاء لم يقم بدوره لا بمحاسبة فاسدين، ولا بملاحقة متورطين بتلاعب بسعر العملة، ولا بالقيام بواجباته التي يفرضها عليه القانون، كرمى لعيون سياسيين في البلد موزعين في كل الاتجاهات”.


وأكد فضل الله خلال لقاء سياسي أقيم في بلدة برج قلاويه، أن “بعض النافذين الذين لهم علاقات مع المصارف والمصرف المركزي، حوّلوا مئات ملايين الدولارات إلى الخارج وتركوا بقية المودعين بلا أموال”، لافتاً إلى انه “في السابق قدمنا معطيات إلى القضاء حول المتلاعبين بسعر العملة من أسماء ومصارف وموظفين، وطالبناه بالتحرك الفوري، وكذلك لاسترجاع الأموال المنهوبة، أو محاسبتهم على تحويل الأموال إلى الخارج، وكانوا يتذرعون بأنه لا يوجد هناك قانون يمنع من التحويل إلى الخارج، وكأنه كان هناك قانون يمنع المودع من سحب أمواله”، وتساءل “لماذا سمحت المصارف لبعض السياسيين بسحب أموالهم وتحويلها للخارج، بينما لم تسمح للمودعين بسحب أموالهم؟”.


وأوضح أن “المصرف المركزي هو الذي يملك القرار بالموضوعات المالية التي لها علاقة بسعر العملة وبالتحويلات إلى الخارج، بتعاون بعض المسؤولين في القضاء والمصارف، وهم المسؤولين عن الأمور التي وصلنا إليها اليوم”. وتأسف أن “القضاء يخضع للضغوط الداخلية والخارجية ويستجيب لها على حساب العدالة ولقمة عيش الناس”، واعتبر أنه “يدمر نفسه بنفسه من خلال تغليب الاعتبارات السياسية والطائفية لدى قلة قليلة تمسك بقراره”.


وفي سياق الانتخابات النيابية المقبلة، أكد فضل الله “أننا في “حزب الله” مع إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، سواء كانت في شهر آذار أو في أيار أو في أي موعد دستوري ضمن المهلة الدستورية التي يحددها القانون، ونقوم بكل التحضيرات اللازمة لإجرائها، وهناك من يثير شكوك بإجراء هذه الإنتخابات، لكن نحن لا نلتفت ونتعاون مع حلفائنا من أجل التفاهم في الدوائر الانتخابية، وننتظر قرار المجلس الدستوري.”

وأضاف: “لدينا برنامج انتخابي ورؤية لهذه الانتخابات، وسيعلن عن هذا البرنامج في الوقت المناسب، وسنقوم بما علينا القيام به على الصعد كافة، و”حزب الله” لم يقرر من هم المرشحون الذين يمثلونه، وعندما تقرر القيادة تعلن عن الأسماء، ليقوموا بالجولات الانتخابية المطلوبة، وليقدموا الخطاب المطلوب في اللحظة التي تكون فيها الأمور قد نضجت على الصعد كافة”.

وأكد فضل الله أن “ما يقوم به “حزب الله” على المستويين الاجتماعي والانمائي، غير مرتبط على الاطلاق بالانتخابات، وإنما يأتي في إطار التخفيف من معاناة أهلنا، سواء على مستوى التدفئة أو الجوانب الصحية والتربوية والاجتماعية، وهذا جزء من واجب يرتبط بثقافتنا، وكنا نقوم به قبل أن ندخل إلى المجلس النيابي، ونستمر به بمعزل عن أي اعتبار سياسي”.

وفي السياق ذاته، رأى أن “الإنتخابات تخوضها الإدارة الأميركية ومعها بعض الدول في المنطقة، وهناك أفرقاء في لبنان غيروا خطابهم وتموضعهم من أجل الانخراط في الإنتخابات لتحقيق الهدف السياسي الذي وضعته الإدارة الأميركية، التي تتدخل في لبنان وترعى حلفاً بين مجموعات متنوعة من أجل خوض الانتخابات في وجه المقاومة وحلفائها”.

وتابع: “هناك جمعيات فرختها الإدارة الأميركية في لبنان، وهناك كبار الفاسدين الذين تدعمهم هذه الإدارة وترعاهم وتؤيدهم، وتدخلت مع القضاء لمنع محاسبتهم، وهي تعرفهم، وكل حركة الأموال بالدولار تعرفها الإدارة الأميركية، لأنها تمر عبر قنواتها، ولم تقبل أن تقدم أي معونة للدولة اللبنانية لمعرفة كيف خرجت الأموال من لبنان، وكيف يتم التلاعب بها”.

وختم فضل الله الحديث: “إن أميركا في المنطقة في مرحلة التراجع والانهزام، والذين يراهنون عليها في لبنان، فهم يراهنون على سراب، لأنهم يراهنون على دولة مهزومة في المنطقة، واعتادت على ترك جماعاتها، وأيضا من تراهن عليهم الإدارة الأميركية الآن من هذه المجموعات التي تقوم بتجميعها لن تجد نتيجة منها، فلا الحروب ولا العقوبات ولا الحصار ولا الانتخابات ستحقق للإدارة الأميركية أهدافها”.

بيان حاد لـ”قبلان”: لن نصبر طويلاً!

قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ ​أحمد قبلان: “أن يصل الأمر إلى حدّ أن قاضياً يغلق البلد سياسياً وبخلفية سياسية ابتزازية على طريقة “عالسكين يا بطيخ” فيما البلد يعاني من زلزال مالي ونقدي ومعيشي ووجودي فهذا أسوأ من حرب كونية على لبنان، ورغم ذلك ما زال مدعوماً بقوة عابرة، مع أن الاقتراب من القضاء يعني الابتعاد عن السياسة​، كما أنّ الاقتراب من الله يعني الابتعاد عن إبليس”.

ولفت قبلان​ في بيان إلى أن “البلد الآن وحكومته ومشاريع إنقاذه وإطفاء ناره الكارثية رهين عقليات وسفارات وعسس دولي إقليمي يريد تصفية حسابات هذا البلد بألف طريقة وطريقة، عبر جيوش محلية ودولية مختلفة الأدوار تتعامل مع ملفات هذا البلد بالوكالة، مضيفا، “العين على نسف إمكانيات الشعب اللبناني المظلوم من اقتصاد ومال وصحة ودولار وأسواق وأسعار ودواء وغذاء واستشفاء وقدرة معيشية على قاعدة: الرغيف مقابل الاستسلام السياسي”.

وأكد قبلان أن “لبنان أكبر من مشاريع القتل الدولية وأقوى من لعبة المسار التدميري الممنهج داخلياً ودولياً”، لافتا إلى أن “إمكانية الصمود والنهوض موجودة بقوة”.

وأشار قبلان إلى أن “المشكلة بالقرار السياسي”، مؤكدا أنه “لن نصبر طويلاً على لعبة إغلاق البلد، واستنزاف الشعب اللبناني، والأكل من ركائز قيام لبنان ووجوده”.

الأبيض: لزيادة التلقيح بوجود “أوميكرون”

لفت وزير الصحة ​فراس الأبيض خلال ماراثون التلقيح في طرابلس، إلى انه “هناك إقبال من المقيمين في لبنان للتلقيح بأرقام عالية، وذلك يسرّنا، ويهمنا أن نزيد حملة التلقيح، خصوصًا ان متحور “​أوميكرون​” دخل إلى البلد، ونحن خائفون من انتشاره في هذه الأوضاع”.

وتمنى الأبيض في تصريح صحفي، أن “يكون هناك ماراثون أسبوعي، لكن يجب أن نتذكّر أن هناك عاملين مرهقين”، وشكر بدوره العاملين في القطاع الصحي الذين يقومون بعمل جبار، كما وشكر المستشفيات وكامل المتطوعين الذين يؤازرون في حملة التلقيح، مؤكداً أن “هذا الجهد سنرده لهم”.


وأوضح أن “حالات “أوميكرون” التي وصلت إلى لبنان، لديها عوراض خفيفة، ويجب أن نأخذ الاحتياطات، من خلال جهوزية المستشفيات والإجراءات”.