الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 17230

مسلسل كوري جديد يطيح بلعبة الحبار

0

تصدر المسلسل الكوري الجديد “Hellbound” قائمة الأكثر مشاهدة على منصة نيتفلكس.

وأزاح المسلسل بدوره، المسلسل المشهور”الحبار”، من صدارة نيتفلكس. وتصدر المسلسل الجديد 80 دولة، في غضون 24 ساعة من عرضه الأول على شاشات التلفاز.

وتدور أحداثه، حول كائن غريب يقوم بزيارة الناس، ليبلغهم عن موعد وفاتهم، وهنا تبدأ مخلوقات عملاقة بملاحقة المذنبين لحرقهم وإرسالهم للجحيم.

وعرضت الحلقة الأولى من المسلسل، لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي لعام 2021 في أيلول الماضي، وهو مسلسل من إخراج يون سانغ هو.

وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن السبب الرئيسي وراء تفوق مسلسل Hellbound على لعبة الحبار، هو أنه بينما كان الأخير يتناول حياة الناس البسطاء المتفائلين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل المال، كان المسلسل الأول على عكسه تماما فهو يتناول فريق الشياطين الذين يبحثون على المذنبين.

البابا فرنسيس لعون: مشروع أمّتكم قائم على تخطّي الانتماءات الطائفية

أشار البابا فرنسيس عبر برقية تهنئة لرئيس الجمهورية ميشال بمناسبة عيد الاستقلال الى أن “مشروع الأمة قائم على تخطي الانتماءات الطتئفية للسير معاً نحو شعور وطني مشترك.

كما تلقى عون برقية تهنئة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب فيها عن “تقديره لمواقف لبنان الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته ونضاله”.

وفي نشاط بعبدا، استقبل عون وزير الدفاع الوطني العميد موريس سليم، كما استقبل وزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلاس الذي أطلعه على الاستعدادات التي تقوم بها الوزارة لحدثين عربيين في العام 2022 هما لبنان عاصمة للشباب العربي والمؤتمر الكشفي الـ 30.

بدوره محافظ بيروت القاضي مروان عبود صرّح عقب لقائه رئيس الجمهورية، أن عون طلب منه الاسراع في دفع تعويضات المتضررين جراء انفجار مرفأ بيروت.

الخارجية دعت اللبنانيين للتحقق من صحة معلوماتهم من الجهات المختصة!

أشارت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، الى أن “المحامي مروان سلام نشر معلومات غير صحيحة نقلا عن مصدر مجهول معنونا إياه “فضيحة من العيار الثقيل” حول استيفاء الرسوم في قنصلية لبنان العامة في اسطنبول”.

تقدر وزارة الخارجية والمغتربين اعتذار المحامي وجرأته بالتراجع عن خطأه، بعد أن تواصل مع القنصلية اللبنانية العامة في اسطنبول وقامت بتزويده بالمعلومات الصحيحة، وتدعو اللبنانيين كافة إلى التحقق من صحة معلوماتهم من الجهات المختصة في الوزارة قبل نشرها توخيا للدقة ومنعا للخطأ”.

أصالة: أرفض الغناء مع محمد رمضان

0

أعلنت الفنانة السورية أصالة، أنها ترفض الغناء مع الفنان محمد رمضان، مشيرة إلى أنها تحبه كممثل وليس كمغن، وأنها مغنية كلاسيكية. كما أوضحت ان الذي يقدمه رمضان لجمهوره لذيذ لكن لا يشبهها.

وأشارت أصالة في حديث تلفزيوني، إلى أنها من الممكن أن تغني أغاني مهرجانات، وقالت: “في أغاني مهرجانات بحبها زي بنت الجيران وغنيتها قبل كده وفيها أغاني ظريفة ولها وقت معين خصوصا  لو أصوات لها طابع خاص زي بنت الجيران وفيها شيء له علاقة بالفن بتفرحني وصوت غير مزعج وأغاني مبهجة”.

وتغنّت أصالة، بزوجها الجديد، الشاعر العراقي فائق حسن، وأنها تحبه كثيراً وهو صديقيها القديم “بيفضفض لي كل شيء وأنا بحترمه وهو حساس جدا، وأنا بحبه وبحترمه وبثق فيه”. فيما رفضت الحديث عن زيجاتها السابقة، معتبرةً أنها مواضيع قديمة ولا تريد مضايقة زوجها فيها خصوصاً أنها عروس جديدة.

تشكيلة عربية ضمن جوائز عالمية لكرة القدم .. فمن ضمّت؟

أعلن مسؤولو جوائز “غلوب سوكر” لكرة القدم، عن قائمة الأندية والمنتخبات واللاعبين المرشحين، للفوز بجوائز الأفضل في العالم خلال عام 2021.

في قائمة أفضل فريق، يوجد ناديان عربيان، وهما الأهلي المصري، بطل دوري أبطال إفريقيا، والهلال السعودي، حامل لقب دوري أبطال آسيا. وضمت قائمة الفرق المرشحة أيضا، بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، وتشيلسي بطل دوري أبطال أوروبا، وبايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني، وإنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي، وليل بطل الدوري الفرنسي، وأتلتيكو مدريد حامل لقب الدوري الإسباني.

في حين ضمت قائمة افضل منتخب، ثمانية منتخبات وطنية من حول العالم للتنافس على جائزة أفضل منتخب من “غلوب سوكر” في عام 2021، وهناك منتخب عربي واحد في القائمة المرشحة، وهو منتخب المغرب، الذي حقق العلامة الكاملة في المرحلة السابقة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022. كما ضمّت القائمة أيضا منتخبات الأرجنتين، والبرازيل، وإنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية.

امّا قائمة أفضل لاعب، فبرز اللاعب محمد صلاح، المنافسة ضد كل من: روبرت ليفاندوفسكي، هداف بايرن ميونيخ، وليونيل ميسي، ونيمار، وكيليان مبابي، وماركو فيراتي، وماركينيوس، خماسي باريس سان جيرمان، وكريستيانو رونالدو، نجم مانشستر يونايتد، وكريم بنزيما، هداف ريال مدريد، وروبن دياش، مدافع مانشستر سيتي، وفيديريكو كييزا، مهاجم يوفنتوس، وكيفن دي بروين، صانع ألعاب مانشستر سيتي، وجيانلويجي دوناروما، حارس مرمى سان جيرمان، وبرونو فيرنانديز، لاعب وسط مانشستر يونايتد، وجورجينو ونغولو كانتي وسيزار أزبيليكويتا وروميلو لوكاكو، رباعي تشيلسي، وهاري كين، مهاجم توتنهام، وتوماس مولر وجوشوا كيميتش، ثنائي البايرن.

دعموش: أميركا سبب الإنهيار اللبناني!

إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي، في حزب الله، الشيخ علي دعموش، أن السياسات الاميركية، هي أحد أهم أسباب الانهيار المالي ‏والاقتصادي والمعيشي الذي يشهده لبنان، وأن البنوك والمصارف تحت ‏سيطرتها، وهي خاضعة بالكامل لإجراءات وزارة الخزانة الاميركية وقراراتها، والنظام الاقتصادي في لبنان تابع لها.

وأشار، إلى أن المآسي التي حصلت ‏خلال المراحل الماضية كانت تحت نظرها وإشرافها، ولا زالت تغطي الطبقة الفاسدة في لبنان، وبدورها تفرض عقوبات، وبدل أن تساعد على الحل، وتحاصر البلد من أجل أن تخنق اللبنانيين، ولا تريد مساعدتهم، بل تريد أن يبقى لبنان تحت ضغط المشاكل والأزمات، كي يستسلم اللبنانيون ‏وينفذوا لها ما تريد على مستوى المقاومة والنفط وترسيم الحدود وتوطين الفلسطينيين وتحقيق ما تريده إسرائيل.
  
ورأى، أن أميركا عليها أن تترك النفط اللبناني للبنانيين، وألا تعمل لمصلحة ‏الإسرائيليين، وأن توقف حصارها وضغطها إذا كانت صادقة بالمساعدة. كما، وأنها فشلت في تحقيق اهدافها في لبنان، واذا ‏كانت تراهن على الانتخابات النيابية لايصال جماعتها الى البرلمان، ‏وفرض سياساتها على اللبنانيين، فهي واهمة ولن تحصد سوى المزيد من الفشل.

واعتبر، أن أميركا وإسرائيل تحاولان التعويض عن خسائرهما في لبنان والمنطقة، بقرارات باطلة ضد حزب الله، تتخذها بعض الدول بتحريض ‏منهما، وأن القرار الأوسترالي، بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية صدر بتحريض أميركي- صهيوني، و”هو لن يقدم ولن يؤخر، ولن يؤثر لا ‏على ارادتنا وتصميمنا ولا على موقف ومعنويات اهلنا وشعبنا”.‏ مؤكداً على مواجهة الاحتلال ‏في الدفاع عن البلد ومواجهة الأطماع الإسرائيلية والصهيونية، وأن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى، “وكل هذه الاجراءات الأميركية أو الأوروبية أو غيرها لن تثنينا عن ذلك وعن الوقوف الى جانب ‏المقاومين الشرفاء في المنطقة”.‏

مفاجأة اليونايتد.. “الأب الروحي” للألمان مدرباً له

قرر مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشكل مفاجئ، تعيين المدير الفني الألماني، رالف رانغنيك لتدريب فريق اليونايتد حتى نهاية الموسم، بعد أسبوع من إقالة النرويجي، أولي غونار سولشاير.

واتفق اليونايتد مع المدرب، بعقد مدته 6 أشهر، وعامين إضافيين يعمل فيها كمستشار للنادي.

ووفقا لمصادر ألمانية، يعتبر رانغنيك “الأب الروحي” المؤثر على كبار المدربين الألمان اليوم، مثل يورغن كلوب المدير الفني لليفربول الإنجليزي، وتوماس توخيل الذي يقود تشلسي الإنجليزي، ويوليان ناغلسمان مدرب بايرن ميونيخ الألماني، وجميعهم يتبع نهج الكرة الهجومية والضغط العالي الذي انتهجه رانغنيك.

واختصاص رانغنيك الأساسي هو إدارة الأندية، حيث عمل مديرا لكرة القدم في لايبزغ لسنوات، ونجح الفريق تحت إدارته في الوصول من الدرجات الدنيا إلى المنافسة على البوندسليغا.

ويسعى مانشستر يونايتد، للعمل مع رانغنيك حتى نهاية الموسم الجاري، قبل التوقيع مع مدرب آخر بعقد طويل الصيف المقبل.

قبلان: لن نقبل أن تكون الحكومة شاهد زورعلى وطن يتمّ نهبه!

أكدّ المفتي الشيخ أحمد قبلان، أن البلد اليوم يعيش أسوأ عاصفة خانقة، من خلال وحشية نقدية تخنق الناس بالدولار، والليرة أصبحت في أسوأ حالتها منذ نشأة لبنان، والمواجهة السياسية تمرّ بعواصم كواشنطن وتل أبيب. وأشار، إلى أن المعركة ليست معركة تجويع، وأنه من المؤسف أن جداول أسعار بيع البلد عند بعض الأطراف بخسة للغاية. وأن المواجهة مكلفة جداً، إلا أن البعض يصرّ على الشراكة مع الراعي الأميركي لتجويع الناس، ولكن يبقى الموقف المحسوم عند الناس، هو عدم التراجع، وعدم الاستسلام.

وأشار قبلان خلال خطبة الجمعة، إلى أنه من غير المقبول أن يقدّم البلد جائزة ترضية لأحد، بل من الواجب خوض معركة وطنية معيشية بكل الإمكانات من أجل حماية البلد والناس، و”الذي سرق الماضي لن نسمح له أن يسرق المستقبل”.

وطلب قبلان، ممن يقامر بمصير البلد، التراجع وعدم الرهان والارتهان للآخرين، وأن لعبة خنجر القاضي المتمرّد من الخلف هي لعبة خطيرة، واضاف “طهّروا القضاء من الدكاكين”، كما طلب أن تكون الحكومة في قلب المعركة الوطنية، مشيراً إلى أنه “لن نقبل أن تكون الحكومة حكومة شاهد زور على وطن يتمّ نهبه واحتكاره تحت عين الشمس”. وإعتبر، أن الوقوف على خاطر واشنطن هو تضييع للبلد وناسه، والمستهتر شريك الخائن، والشامت بجوع الناس خائن، كما أن “توزيع المال الانتخابي بيع للبلد وتطويب للمتاريس”.

بريطانيا: سلالة كورونا الجديدة “أهم تحور على الإطلاق”

أكدت بريطانيا أن العلماء يعتبرون سلالة فيروس كورونا المكتشفة في الآونة الأخيرة في جنوب أفريقيا هي أهم تحور على الإطلاق، ولذلك يتعين معرفة إن كان مقاومة للقاحات.

ودافع وزير النقل البريطاني جغرانت شابس عن قرار حظر رحلات الطيران من جنوب أفريقيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإيسواتيني، وقال إن الدرس المستفاد من جائحة كوفيد-19 هو أن التحرك المبكر أمر

فضل الله للبنانيين: للتكاتف والتعبير عن الغضب بصناديق الإقتراع!

اشار السيد علي فضل الله، الى ان الانهيار في لبنان على الصعيدين المعيشي والاقتصادي، مستمر من دون وجود أي كوابح تفرمله، ما جعل أكثر من 80% من اللبنانيين فقراء، فيما 34% منهم تحت خط الفقر كما جاء في تقرير منظمة اليونيسيف.

وخلال خطبة الجمعة، أكدّ فضل الله، أن نتائج هذه الأزمة بدأت في الظهور، كالذين قرروا الهروب من هذا الواقع إلى بلاد أخرى، حيث وصل بهم اليأس الى الهروب بحراً دون معرفة مصيرهم ومصير عوائلهم كالذي يحصل الآن على الحدود بين بلاروسيا وبولندا. وإعتبر أن أخطر ما يعاني منه البلد، أن المعاناة وصلت إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، إلى طلب العون من دول العالم لدعم صمودها وإستقرارها.

واعتبر، أن الأجواء الإيجابية التي يتم الحديث عنها تجاه المستوى الحكومي، لم تسجل أي خطوات عملية تفتح باب لعودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، وأن لبنان لم يعد من أولويات الخارج الذي ينتظره اللبنانيون عادة للتدخل لحل الوضع السياسي ومساعدته على الصعيد الاقتصادي، بانتظار ما قد يؤول إليه المشهد السياسي وموازين القوى داخله التي ستنتج عن الانتخابات، أو ما قد تؤدي إليه المفاوضات المنتظر أن تحدث في فيينا أو أي انفراجات تحدث على الصعيد الإقليمي.

وأكد، على ان لا خيار للبنانيين، إلا أن يصبروا على واقع صعب فرض عليهم، وأن يتعاونوا ويتكاتفوا لمواجهته. في حين قدّر المبادرات الفردية والجماعية، وما تقوم به المؤسسات على هذا الصعيد. وأشار، إلى أن الغضب الذي عند اللبنانيين ليكن التعبير عنه في صناديق الاقتراع، وأن لا يكرروا التجربة مع من أفسدوا وأوصلوا البلد إلى المنحدر الذي وصل إليه.

ودعا فضل الله، القوى السياسية والمواقع الدينية، الابتعاد عن الخطاب المتشنج والحاد والمتوتر في القضايا السياسية والذي ينعكس سلباً على الشارع وفي الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن يكون الحاكم بينهم، في هذه المرحلة الحساسة والصعبة هو الخطاب العقلاني والموضوعي، لأنه هو الطريق الوحيد لعلاج  المشكلات السياسية والطائفية.