السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 17230

السلوطات الإيرانية تفكك عصابة لخطف وتعذيب اللاجئين والأجانب

أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، أن السلطات الأمنية تمكنت من تفكيك عصابة امتهنت خطف اللاجئين والأجانب وتعذيبهم غربي البلاد.

وبحسب الوكالة، أشار مسؤول قضائي في بُلدَشت بمحافظة أذربيجان الغربية، إلى أنه تم الكشف عن العصابة في مدينة بلدشت، وكانت تقوم بخطف اللاجئين والأجانب، وتأخذهم كرهائن للحصول على أموال من ذويهم، فيما أكد أن قوات الأمن وجدت بحوزة المتهمين كميات كبيرة من أدوات التعذيب، حيث تمت مصادرتها.

وشدد رئيس منطقة بولداشت القضائية، على أن أي عمل من شأنه أن يزعج راحة الناس وطمأنينتهم سيخضع لمراقبة أجهزة الأمن وإنفاذ القانون وسيتم التعامل معه بصرامة.

الحلبي أعلن العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة: المشروع يقدم خدمة لـ1550 متعلم

أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، عن العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة جديدة، وذلك خلال احتفالاً في الوزارة، بمشاركة سفيرة كندا في لبنان شانتال تشاستناي، ممثل سفارة الإتحاد الأوروبي رايان نيلاند، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية  نجاة رشدي، ممثلة منظمة “اليونيسف” في لبنان يوكي موكو، ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة في لبنان  كلودين روكز عون، وجمع من مديري المدارس الدامجة وأهالي التلامذة.

وخلال الإحتفال، أشارت رشدي إلى أن “ما نشهده اليوم هو تظاهرة إنسانية تربوية، وهناك تنوع للحاجات الخاصة، وهناك الكثير لنساهم ونتشارك فيه من أجلهم، لا سيما واننا نسعى معا لبناء لبنان أفضل، لبنان الذي يعطي فرصا متساوية لجميع أبنائه، إن كانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة او من ذوي القدرات”.

وفي هذا الصدد، أكدت ممثلة “اليونيسف”، أن “لكل طفل الحق في التعليم بمن فيهم ​الأطفال ذوو الإعاقة، وإن التعليم الشامل للفتيات والفتيان ذوي الإعاقة هو في صلب جدول أعمال اليونيسف لتحقيق المساواة، وهو مركزي في برامجنا لتحقيق النتائج للأطفال الأكثر ضعفا”. وشكرت الاتحاد الأوروبي على دعمه في توسيع نطاق مشروع المدارس الشاملة ليضم 30 مدرسة إضافية، مشددةً على أنه يجب ألا يكون أي طفل خارج المدرسة وأن يحصل على فرصة في التعليم، كما ومن الضروري أن تعمل الحكومة اللبنانية وجميع أصحاب المصلحة معا لمعالجة العوائق التي تحول دون تعليم شامل وعالي الجودة، وبناء نظام تعليمي أكثر مرونة وفعالية، لبناء مستقبل أفضل للبنان وأطفاله”.

وبدوره، أوضح وزير التربية، أن “اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة المتزامن مع اليوم الوطني، ليس يوما للاحتفال بل يوم لنقبل الآخر بغض النظر عن اختلافه مهما كان نوع الاختلاف، فالدمج ثقافة وبالتربية فقط نبني هذه الثقافة”، لافتاً إلى أنه “في هذا اليوم، يسرني أن اعلن مع الشركاء، إطلاق العمل بثلاثين مدرسة دامجة رسمية، إضافة إلى المدارس الثلاثين التي أثبتت نجاحها منذ العام 2018 حتى اليوم، وأدت خدمات مشكورة، ولبت الحاجات المتعاظمة للمجتمع”.

وشكر الحلبي، حكومة  كندا عبر سفيرتها في بيروت وطاقم السفارة، ومنظمة “اليونيسف” عبر مكتبها في بيروت، ومساهمة الحكومة الأوسترالية، ولفت إلى ان الشركاء أسهموا في جعل مشروع المدارس الثلاثين الأولى، يقدم الخدمة التربوية لنحو 1550 متعلما من مناطق لبنان كافة”، وتابع: “كذلك تمت توعية المعلمين، والعاملين في المدرسة، والمتعلمين، والأهل حول أهمية الدمج ومسؤولية جميع الأطراف في تنفيذ الدمج داخل المدرسة وفي المجتمع. كما تم تأمين المواد والوسائل التعليمية بالتعاون مع أطراف مختلفة، وتجهيز وإعادة ترميم عدد من المدارس لتسهيل وصول المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة إليها”.

كما توّجه إلى الشركاء بالشكر على دعم الوزارة في المرحلة الجديدة من مشروع المدارس الدامجة، واكد أنها سوف تشكل بالتعاون بين المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء وبمتابعة من الإرشاد والتوجيه، وسوف تكون تعبيرا عن التزام لبنان بالأهداف التي أطلقتها الأمم المتحدة​ لتحقيق التنمية المستدامة 2030، ومع الخطة الخمسية للوزارة التي نصت بصورة واضحة وأكيدة على تخصيص حيز مهم للعناية بالتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة، ولجعل المدارس الرسمية كافة مدارس دامجة ومجهزة لاستقبال التلامذة وتسهيل حركتهم، وجعلهم ينمون طاقاتهم ويطورون مهاراتهم وينخرطون في سوق العمل والإنتاج”.

وأضاف، “في ظل الظروف البالغة الصعوبة التي يمر بها لبنان، نجد في هذا المشروع مساحة مضيئة تنير قتامة الأيام، ولكننا على الرغم من ذلك نراهن على الشركاء من الدول الصديقة والمنظمات الدولية الفاعلة، ونؤكد وفاءنا بوعودنا للهيئة التعليمية بكل المسميات، وندعوهم للمضي قدما في التعليم الحضوري، وفي الإستجابة لمقتضيات الإنتشار الوبائي بالنظافة والتعقيم وارتداء الكمامات والتباعد، وأهم من ذلك كله هو المبادرة إلى التطعيم، لا سيما وأننا نتعاون يوميا مع وزارة الصحة، ونعمل معا للافادة إلى أقصى الحدود من عطلة الأعياد المجيدة، لتنفيذ حملات التطعيم للمعلمين والتلاميذ بحسب البرنامج المتفق عليه مع وزارة الصحة”.

إشبيلية تفتقد لاعبها الأرجنتيني بسبب عملية

أعلن نادي إشبيلية الإسباني، خضوع لاعبه الأرجنتيني إيريك لاميلا لعملية جراحية في مدريد بعد تعرضه لإصابة قوية في كتفه الأيمن.

وأوضح النادي في بيان، أن اللاعب “سيخضع لاعب خط الوسط لاميلا لعملية جراحية بعد ظهر اليوم في كتفه الأيمن في مدريد، على يد الدكتور ميكيل أرامبيري المتخصص في الإصابات الرياضية”.

وأشار البيان، إلى ان اللاعب “تعرض للإصابة خلال جلسة تدريبية للفريق وتقدر فترة التعافي بحوالي أربعة أشهر”.

وتعد إصابة لاميلا بمثابة ضربة قوية للفريق الأندلسي، الذي لديه جدول زمني صعب في كانون الأول مع مباريات ضد فياريال وبيلباو وأتلتيكو مدريد وبرشلونة في الليغا وأمام سالزبورغ النمساوي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

هجوم مسلّح على قافلة بعثة الأمم المتحدة في مالي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، أن “مسلحين مجهولين هاجموا قافلة تابعة للبعثة مما أسفر عن مقتل موظف مدني وإصابة آخر”.

وأشارت البعثة في بيان، إلى أن “القافلة كانت في طريقها من مدينة كيدال الشمالية إلى جاو، وتعرضت لإطلاق نار على بعد نحو 100 كيلومتر شمال شرق بلدة بوريم”.

وتعتبر البعثة، أخطر بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في العالم، وتتعرض بشكل مستمر لهجوم، كما ان 13 ألف جندي لحفظ السلام في مالي ماتوا منذ ان بدأت مهمتها عام 2013.

الأسمر: ميقاتي متجاوب مع إقتراح المبلغ المقطوع لكل عسكري على أن يدرس وفق أطر قانونية

أشار رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، إلى “أننا طرحنا اليوم مع ميقاتي الأوضاع العمالية بصورة عامة، وهي أوضاع مأزومة، إذ يعاني عمال لبنان الأمرين من الوضع الإقتصادي الصعب. وتمنينا، بالتوازي مع الأخبار الجيدة التي نسمعها عن إمكانية إعادة تفعيل الوضع الحكومي، أن تكون بداية لوضع أسس تساعد في حلحلة الأزمات”.

وأكد الاسمر عقب لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على “أننا تباحثنا في موضوع تعويض النقل للعسكريين في كل الأسلاك وضرورة إعطائهم بدل نقل مقطوع، يوازي مبلغ مليون وخمسمئة ألف ليرة، كان الإتحاد العمالي العام قد وجه كتابا بهذا الخصوص الى ميقاتي، والى وزير الدفاع وجميع المعنيين في الأجهزة العسكرية، كما وبحثنا في الواقع المأزوم بموضوع لجنة المؤشر وضرورة التدخل الإيجابي من قبل رئيس الحكومة لتفعيل هذه اللجنة، إضافةً، الى ضرورة التصريح عن كل المبالغ التي تدفع في هذه المرحلة للعاملين في القطاع الخاص للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وذلك في إطار رفد هذا الصندوق بالأموال كي يتمكن من القيام بواجباته، كما من الضروري أن تدفع الدولة ما يتوجب عليها من مستحقات للصندوق والتي تبلغ خمسة آلاف مليار ليرة تقريبا”.

ولفت إلى “أنه تحدث مع ميقاتي عن ضرورة التسريع بدفع المستحقات التي أقرت للقطاع العام، وهي نصف شهر عن شهري تشرين الثاني وكانون الأول ورفع بدل النقل الى 65 ألف ليرة، والمنح المدرسية للقطاع الخاص، وقد وعدنا خيرا وسيعقد إجتماع الأسبوع المقبل مع وزير الشؤون الإجتماعية للتسريع في إصدار البطاقة التمويلية التي بلغنا أن التسجيل على المنصة الخاصة بها قد لامس 40 ألف طلب، وكل هذه الأمور بحاجة الى متابعة، وقد لقينا تجاوبا منه”.

وشدد الأسمر، على أن الدولة يجب أن تقرر إعطاء بدل نقل عادل للعسكريين، لأنهم يواجهون ضيقة مادية كبيرة في هذا الوقت، خصوصاً أنهم يتنقلون من أماكن بعيدة للوصول إلى ثكناتهم، مشيراً إلى انه” من هنا كان اقتراحنا بإعطاء مبلغ مقطوع لكل عسكري، وقد أبدى ميقاتي تجاوبا مع هذا الإقتراح، على أن يدرس وفق الاطر القانونية”.

قوى الأمن: توقيف مواطن يستدين الدولارات بالشراكة مع شبكة أعمال إحتيالية

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامّة، أنّ “أحد المواطنين ادّعى لدى فصيلة الأوزاعي في وحدة الدّرك الإقليمي، أنّ مجهولين قد اختطفوا سائقًا يعمل لديه يدعى “أ. ح”، سوري الجنسية حسب أقواله، واحتجزوا آليّة بيك آب كان على متنها، وأنّ الخاطفين اتّصلوا به وطالبوه بمبلغ 5000 دولار أميركي لقاء إطلاق سراح العامل والآليّة”.

وأشارت المديرية في بيان، إلى أنّ “بعد الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت الفصيلة إلى تحديد مكان تواجد الخاطف، حيث قامت قوّة من قطعات سريّة الضاحية بمداهمة​ مقهى في محلّة ​صبرا، وتمكّنت من إلقاء القبض عليه، ويُدعى: “ف. ش.” من مواليد عام 1990، لبناني”، وبعد تفتيشه ضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا، وتبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب مذكّرة توقيف بجرم محاولة قتل وإطلاق نار، بالإضافة إلى انه تمّ العثور على المدعو “أ. ح.” وجرى إحضار البيك أب”.

وأوضحت، “بعد التحقيقات تبيّن أنّ المخطوف “أ. ح” يعمل لصالح شبكة تمتهن أعمالًا احتياليّةً، بالشركة مع شخص آخر غائب عن الأنظار. وتمّ تعميم بلاغ بحث وتحرّ بحقّه على استدانة المبلغ المذكور أعلاه من عدّة أشخاص، من بينهم “ف. ش”، بهدف شراء كميّة من الدولارات اللّيبيّة بنصف ثمنها، على أنّها دولارات مجمّدة، والّتي لا وجود لها عمليًّا، بل هي دولارات مزيّفة وقد حذّرنا، بتعاميم سابقة، من الوقوع ضحيّة هذه الأعمال الاحتياليّة”.

ولفتت إلى ان “أثناء إتمام العمليّة، قام أفراد الشّبكة بسلبه وضربه، وذلك بالاتّفاق المسبَق معه، على أن يستحصل لاحقًا على نصف المبلغ المسلوب، ثمّ عاد ولجأ إلى المقهى المذكور، وبغية تعويض المبلغ المفقود، اقترح على الدائن “ف. ش.” الّذي طالبه بتسديد دَينه، أن يدّعي اختطافه ويطلب من ربّ عمله تأمين المبلغ، لقاء تركه والبيك أب”. كما وأشارت إلى أنّ التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

وزير الزراعة من عكار: وضعنا خططاً مستدامة للنهوض في القطاع الزراعي

أشار وزير الزراعة عباس الحاج حسن خلال زيارته عكار، إلى “أنّنا اليوم في مصلحة الزراعة في عكار، الّتي ستكون حتمًا بيت المزارع، إن كان في الشكوى أو التوجيه والإرشاد أو المتابعة، في أيّ عمل يمكن أن يقدم ويخفف من آلام المواطنين والإخوة المزارعين ستكون مصلحة زراعة عكار، بيت ثان لهم”.

واكد على أنّ “لا شكّ أن أيّ فرد منّا اليوم، تتبادر إلى ذهنه أسئلة عديدة: اليوم حكومة متعثّرة، وزارة عمرها شهران ونصف الشهر، كيف يمكنها أن تخرج الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة من عنق الزجاجة؟ ​ماذا يمكنها أن تقدّم الوزارة وإلى أيّ مدى هي قادرة على النهوض بهذا القطاع المترهّل الّذي يعاني ما يعانيه، من البذور وصولًا إلى التسميد والمبيدات وليس انتهاءً بتصريف الإنتاج، وهذه الحلقة غير موجودة بين المزارع والمنتج؟”.

ولفت إلى انّ “وضعنا خططا منذ اللحظة الأولى، ونعمل على ان يكون هناك مواكبة ومواءمة بيننا وبين المجتمع المدني، وما بيننا وبين الهيئات المانحة حتى يكون التخطيط مستداما ويستهدف القطاعات التي يجب ان ننهض بها اليوم قبل غد”.

وشدد على أنّ “منطقة عكار هي جزء من هذا الوطن هذا الجزء الذي لطالما تردد القيادة العسكرية، وعلى مسامع الجميع نقول عكار هي خزان الجيش​ ،كذلك بعلبك والهرمل،​ وهذا الخزان اسس هذا الإنتصار الذي نعيش في كنفه، الإنتصارات متعددة لكن الإنتصار الأبرز والأكبر هو انتصارنا كمواطنين، على ان نحمي هذه الدولة ان تكون وطنا نهائيا لنا جميعا”. مشيراً إلى أنّ “هناك مسؤولية انتماء، وشعور الإنتماء الى الدولة هو مسؤولية الجميع، فمعيب في حقنا اليوم ان يشعر مواطن في عكار، او في اقاصي مرجعيون او في بعلبك والهرمل تحديدا بأنه مغبون، ولا ينتمي الى هذا الوطن، الذي ضحى وقدم الشهداء”.

وشدد على “دور المسؤول المحلي الذي عليه مسؤولية المتابعة والمساءلة، ومسؤوليتي اليوم تنتهي وانا منتدب في مهمة سياسية لإدارة ازمة معينة وتنتهي، ولكن مسؤوليته امام الناس اكبر من اي شخص آخر، لأنهم انتخبوه، وعلينا ان نقاتل حتى آخر نفس لتحقيق مشروع او مشروعين لكل بلدة، الهموم كبيرة والمسؤوليات كبيرة وانا اؤمن بالشراكة وفي تقديم المشاريع، ولن نصل الى اي مكان، إن لم نكن شركاء في وصف الواقع، كما وأنّنا تعودنا في كل المناطق اللبنانية ان يأتي المسؤول انيقا ويطرح طروحات يكذب ، ويقطع وعودا طنانة رنانة، ثم يغادر الى منزله ويبقى الحرمان والوجع ومن عنده بقرة مريضة لم يقدم له شيئا، والأعلاف تبقى غالية والتسويق في مكانه، وسوقنا متعثرة في السعودية”.

وأضاف، “اننا منذ عامين الى اليوم، نعيش في ازمة كبيرة واخلاقية بامتياز، حتى العمل السياسي يجب تغيير المنهجية التي كانت متبعة وانتهت، واليوم نحن جميعا امام المسؤولية، اتحدث باسمي وباسم كل الحكومة، نريد اليوم منهجية سياسية جديدة، تستهدف اولا واخيرا المواطن، بغض النظر من أي تيار او اي جهة او حزب، لا بل ازيد، كوزير زراعة رأيت على بعض مواقع التواصل الإجتماعي، وتلقيت اتصالات ليل امس من الإخوة المواطنين الأعزاء الغالين جدا على قلوبنا، والذين يصنفون انهم في الحراك، ادعوهم الى مكتبي في الوزارة ونحن حاضرون لأي مقترح”.

ولفت إلى أن “وزير الزراعة لم يأت الى عكار لإطلاق الوعود لأنني لا املك ترف هذه الوعود. اقول لهم اليوم نتحدث وبعد شهرين حاسبونا، هذه الوزارة خلية نحل، اشكر كل مفصل فيها، حتى اقول نحن لخدمة الناس معارضة قبل من هم في السلطة، في خدمة اهلنا في الحراك الذين يشعلون الدواليب، الذين انتمي اليهم، بمعنى انتمائي الى جرحهم وتعبهم والى البطالة التي ينتمون اليها، لا يمكن ان نغفل عيوننا عن هذا الأمر، معيب في حقنا ان نرى مشهدا واحدا، وكم كنت اتمنى ان يكون بيننا صوت معارض يريد ان يقول كلمة غير موجودة في المشهد السياسي”.

مفتي النبطية يطلق بادرة لـ “دعم” حليب الأطفال

أعلن مفتي النبطية الشيخ ​عبد الحسين صادق، عن إطلاق بادرة خيرية لإنشاء صندوق، لدعم أبناء المدينة في مجال حليب الأطفال للرّضع من عمر يوم وحتّى سنة.

وأشار الشيخ خلال خطبة الجمعة، إلى أن “الأمل ملأنا بأن يلقى المشروع تفاعلًا من الخيّرين الكرام، وبالأخصّ المغتربين، لرفد هذا الصندوق، فهم أثبتوا خلال هذه المحنة أنّهم خطّ المواجهة الأوّل في الدّفاع عن كرامة العيش في وطنهم، يصدون عن بلداته وقراه، ما وسعهم، زحف الجوع والإذلال والحرمان دون منّة أو صخب”.

وافتتح الشيخ صادق التبرّع للصندوق بمبلغ مئة مليون ليرة، باسم النادي الحسيني، وسيبلّغ الأهالي كيفيّة الحصول على تقديمات الصندوق.

ماكرون: نأمل حدوث تقدم في الملف اللبناني!

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون​، “أنه يأمل حدوث تقدم في الملف اللبناني، خلال الساعات المقبلة”.

وبحسب ما افادت وكالة رويترز، أكدّ ماكرون خلال زيارته الإمارات، على ” أننا سنبذل جهودنا لكي يكون لدول الخليج والسعودية​ خاصة، دور فاعل في مساعدة ​الشعب اللبناني،​ وفرنسا سيكون لها دور فاعل في المنطقة، لهذا يجب أن نتحاور مع الجميع”، وأشار إلى أن “الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات، تهدف لبناء الاستقرار  ومكافحة الإرهاب”.

جنبلاط: قرداحي ارتكب خطأ فادحاً وطموح عون تسليم السلطة لباسيل

أشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى ” أننا هانوي إيرانية، ولسنا فييتناميين أو لبنانيين، هانوي إيرانيون، والسبب هو أنّ البلد تحت السيطرة والهيمنة الإيرانية من خلال حزب الله، وهم مسؤولون عن الوضع العام اليوم. لكنّ الكارثة الاقتصادية ترتبط أيضاً بإفلاس النظام اللبناني وفساد الطبقة السياسية، إضافة إلى الاعتماد بالدرجة الأولى على السياحة والمصارف والمطاعم والتي لم تعد تعمل، يجب إقامة اقتصاد منتج”.

وأكد جنبلاط خلال حديث صحفي، أنه “بالنسبة لمسألة دول الخليج، لا يمكن أن نعاقب جميع الشعب اللبناني، لأنّ هناك جهة واحدة محسوبة على “حزب الله”، وفي الواقع لا يؤيده جميع اللبنانيين. وأنا أودّ أن يحيى السعوديون تقاليدهم وأن يستأنف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عادات والده وأعمامه الذين قضوا حياتهم في لبنان وعرفوا بيروت جيداً. إنهم يتخلون عن البلاد للإيرانيين، وهؤلاء يفعلون ما يريدون، وهذا ليس منطقيًا”.

ورأى أنه “هناك خطأ فادح ارتكبه وزير الإعلام جورج قرداحي، وباستقالته لن يكون هناك مجلس للوزراء وهذا ليس منطقيًا، والتخلي عن كل لبنان يعني تسليمه إلى “حزب الله”، فالأميركيون يساعدون الجيش اللبناني، لكنّ الجيش لا يحتاج للسلاح أو للدبابات بل لإيداع نقدي يُنظّم من أحد، سواء الأميركيين أو الأمم المتحدة، أصدقاء لبنان، فرنسا التي قامت باجتماع من أجل الجيش، لمساعدتهم بالكاش، حيث تراجعت قيمة رواتب الجنود إلى حد الـ40 دولار”.

وأشار إلى أن “هناك ربط بين عقد جلسة مجلس الوزراء وبين التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، وهذا سخيف، كما أن لبنان شهد 36 عملية اغتيال سياسية، ناهيك عن محاولة اغتيال كل من مروان حماده وإلياس المر ومي شدياق، وهذا يرفع العدد إلى 39، ثم هناك الاغتيال الجماعي في 4 آب، وكل هذا مرّ من دون أيّ مذكرة توقيف، باستنثاء واحدة”.

وأضاف “نحن بحاجة إلى التحقيق. لقد اتهمت بعد الانفجار علناً النظام السوري بجلب نيترات الأمونيوم إلى لبنان، والتي كان يستخدمها في قصف البلدات والقرى السورية بطائرات الهيليكوبتر، وفي ذلك الوقت، كانت منطقة حمص لا تزال مشتعلة، لذا كان محور بيروت ودمشق أكثر أماناً لإحضار النيترات، وذلك بعد الإتفاق الأميركي الروسي بشأن الأسلحة الكيماوية السوري”.

وشدد جنبلاط، على أن “البرلمان لن يطلب من الرئيس ميشال عون البقاء في منصبه بتاتاً، سيكون هناك دائما أغلبية أو أقلية كي تقول “لا”، كنا 29 نائباً في السابق وقلنا “لا” لتمديد ولاية إميل لحود في العام2004  وبالتالي لا يمكن لعون أن يعارض رغبتنا في نهاية عهده، وعليه أن يرحل” مؤكداً على أن تمديد ولاتيه سيكون تصرفاً غير دستوري، وأن طموح عون السياسي الحقيقي هو تسليم السلطة بطريقة غير دستورية إلى صهره جبران باسيل على الرغم من كل الصعاب والعقبات. ولكنني لا أعتقد أنه يستطيع فعل ذلك”، لافتاً إلى أنّ “إجراء الانتخابات يمكن أن يمنع ذلك، إضافة إلى الشارع اللبناني الذي سئم من هذه السلطة”.

كما أكد، على أن الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها، “لكن التيار الوطني الحر يريد تعديل القانون الحالي، وهذا يعني أنه سيتعين علينا العودة إلى القانون القديم، وأن المغتربين سيتمكنون فقط من انتخاب ستة نواب يمثلون ست قارات. وهنا لا أدرى كيف سنقسمهم. الأمر سخيف ببساطة. والهدف الحقيقي هو الحد من فعالية تصويت المغتربين”، متمنياً أن لا يحدث أي حادث أمني يمنع إجراء الانتخابات، “لكن في الوقت نفسه يجب ألا ننسى أنّ هذا البلد لم تتوقف فيه دورة الاغتيالات، وبالتالي من المستحيل معرفة ماذا سيحدث، كل شيء ممكن”.

وأوضح جنبلاط، أنه “من المستحيل عقد تحالفات مع الثورة، فهم يعتبروننا من رموز الطبقة السياسية القديمة، ولا مشكلة في ذلك، المهم أن يحدث التغيير وأن يتمكن الناس من التصويت”، كما رأى ان “الوضع السياسي جيداً بالنسبة لـ “القوات اللبنانية”، متمنياً عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى لبنان كي يبقى لاعباً أساسياً في هذا الخط السيادي، فالحريري لا يزال يمثل غالبية السنّة. وغيابه سينعكس على هذه الطائفة التي ستنقسم وقد يدفعهم بعض الأباطرة نحو سوريا”.

وأشار جنبلاط أنه على حوار مع حزب الله ” لكن هذا الحوار يتحوّل أحياناً إلى “حوار طرشان”، وفي أحيان أخرى يكون ضرورة، فالحزب في النهاية موجود”، وشدد على ضرورة الحوار مع رئيس الجمهورية ومع التيار الوطني الحر، الذي يمثل قاعدة مهمة داخل مسيحيي الجبل، بالإضافة إلى القوات اللبنانية وممثلي الثورة المستقلين لأنه لا يمكن تجاهلهم.

وفي سياق الحديث عن مفاوضات فيينا، أشار جنبلاط إلى انه لا يخشى الحرب، لكنه يخشى أن يختفي لبنان في مفاوضات فيينا، مذكراً المحاورين الكبار في فيينا، روبرت مالي وآخرين، أن “هناك دائمًا لبنان، وهذا البلد يستحق أن يؤخذ بعين الاعتبار، ولا يمكن استعماله كطعم، والتضحية به على مذبح المصالح الإقليمية والدولية”. مشيراً ايضاً إلى ان “وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر سلّم لبنان للسوريين منذ زمن بعيد، ولكن هذه المرة سيكون الوضع أسوأ”.

واعتبر أن “اللامركزية الإدارية هي شيء والعودة إلى نغمة تقسيم سيكون ذلك كارثة إضافية”. وأضاف: “أنا أحد السياسيين، وممن شاركوا بالحرب، كنا، كما قال غسان تويني، حربًا للآخرين، الجميع كان أداة، البعض كان مع الجانب السوري والسوفيتي، الآخرون في الجانب الإسرائيلي الأميركي وتقاتلوا، لكنّ النتيجة كانت دمار البلد، الآن السؤال هو كيف يمكننا أن نجتمع ونلتقي على الأمور ونمنع البلد من السقوط أكثر”. وختم تصريحه :”لقد علمتني تجربة العام 2005، بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، أن أبقي الأمل دائمًا. كانت لدينا آمال كبيرة في ذلك الوقت. لقد ناضلنا ونجحنا إلى حد ما ثم بعد ذلك تغيرت الظروف، لذلك يجب أن نتماسك وهذه رسالة للشباب، حتى الشباب الذين غادروا البلاد يمكنهم مساعدتنا من خلال تشكيل مجموعات من الضغط”.