السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 17226

“حزب الله” يعرف كيف يرضي باسيل!

اشارت اوساط سياسية من حارة حريك لصحيفة “الديار” الى ان “حزب الله” يعرف كيف يرضي جبران باسيل في الوقت المناسب، وهو يعرف كيف يلاعبه، لذلك لا يتعجبن احد اذا رأى وفداً لحزب الله في الرابية وبعبدا بحجة المعايدة، والوقوف على خاطر الرجلين واتخاذ ما يلزم للتعويض لهما عن النكسة التي اصابت العهد، ولكن هل تنفع هذه المرة هذه الاستراتيجية؟ ام يبلغ انزعاجهما مستوى فض الشراكة؟ تتساءل الاوساط، تاركة الجواب للايام المقبلة، «فيا خبر اليوم بمصاري بكرا ببلاش» والثاني من كانون الثاني لناظره قريب”.

 

هل يصمد تحالف “مار مخايل” بعد “خضة الدستوري”؟

محمد حمية

تتراكم الملفات الخلافية التي تعصف بالعلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، فإضافة الى التباين بينهما حيال مقاربة ملف مكافحة الفساد، تعمقت الهوة أكثر مع اصطفاف حليفي “مار مخايل” على ضفتين متقابلتين في ملف تحقيقات تفجير مرفأ بيروت وانعقاد مجلس الوزراء المعلق على موقف ثنائي امل وحزب الله الذين يتهمون المحقق العدلي القاضي طارق بيطار بالاستنسابية والتسييس واستهداف أطراف معينة لمآرب سياسية، ما يطرح مدى قدرة هذا “التحالف” على الصمود أمام حجم الخلاف.

وإذا كان جمر الخلاف القضائي – الحكومي بقي تحت رماد تحالف “الضرورة” بين اللقلوق وحارة حريك، فإن طعنة المجلس الدستوري التي تعرض لها التيار ورئيس الجمهورية في قانون الانتخاب، أزالت “ورقة التوت” الأخيرة عن الخلاف ليتظهر الى العلن بمواقف رئيس الجمهورية والنائب جبران باسيل خلال اليومين الماضيين، وتوج بفيديو مسرب في اجتماع داخلي يقول فيه “عمرن ما يكونو معنا” في اشارة الى حليفه حزب الله من دون أن يسميه.

وإذ تشير مصادر “الجريدة” الى أن التيار بصدد تقييم ما حصل في “الدستوري” للبناء عليه حيال العلاقة مع الحزب، تشير مصادر مطلعة على العلاقة بينهما لـ”الجريدة” الى أن “تحالف التيار والحزب يمرّ بخضّات متعدّدة، والسؤال عن مستقبل هذا التحالف مشروع بعد كلام باسيل العالي النبرة عقب خضة الدستوري، لكن الأخير ليس لديه خيارات كثيرة للتحالف في الانتخابات النيابية، لا سيما في الدوائر المسيحية ذات الثقل الشيعي كجبيل وبعبدا وجزين”، مستبعدة فك التحالف، لكن مع استمرار التوتر بينهما إلى ما بعد الانتخابات.

وفيما جرت اتصالات أمس بين قيادتي التيار والحزب لترتيب لقاءات لاحتواء تصعيد المواقف ورأب الصدع، تقلل مصادر مقربة من الحزب عبر “الجريدة” من حجم التباين معتبرة أنه طبيعي ويندرج في اطار حرية الرأي لكن يجب تنظيم الخلاف لئلا يتصدع التحالف وينهار، لكن المصادر تلقي اللوم على التيار “الذي تأخّر كثيراً في اتخاذ موقف ضد المحقّق العدلي، حيث أقرّ منذ يومين بأنه يمارس الاستنسابية التي سبق وتحدّث عنها الحزب منذ 4 شهور، وبالتالي التيار يتحمّل مسؤولية في هذا الإطار، كما أنه يدرك حساسية مكافحة الفساد في لبنان في ظل النظام الطائفي الحاكم ومنظومة الفساد المتحكمة بالقرار”.

وتشير المصادر إلى أن “باسيل يحمّل الثنائي مسؤولية سقوط الطعن، لكن الجميع يعرف بالمحصلة أن ما حصل في الدستوري جزء من صيغة الحلول السياسية في لبنان، إذ لا يوجد قضاء يذهب للنهاية في أحكامه وقراراته وتحقيقاته، وهذا ما حصل في أحداث الطيونة وخلدة وسيحصل في المرفأ في نهاية المطاف”. وترى المصادر أن “التيار مضطر للتحالف مع حزب لله في الانتخابات المقبلة، فهو مهدّد بالوسط المسيحي بعكس الحزب المرتاح في طائفته بتحالفه مع أمل”.

في المقابل، تؤكد المصادر نفسها أن “الحزب محكوم بسقف تحالفه مع التيار كحالة مسيحية تغطي سلاح المقاومة ودورها العسكري في الجنوب وسوريا، وتربطهما رؤية مشتركة للملفات الاستراتيجية ولن يضحّي بهذا التحالف، وبالتالي سيعمل على احتواء غضب حليفه قدر الإمكان، لا سيما وأن البديل عن “العونيين” هو ألد الأخصام وربما “الأعداء” السياسيين كالقوات والكتائب والمجتمع المدني المدعوم من السفارة الأميركية وبالتالي التحالف سيتجدد للحاجة الانتخابية”، مضيفة أن “قطوع الدستوري” شكل اختباراً صعباً للتحالف لكنه ليس الأصعب، بل مرت العلاقة بمراحل أشد وتم تجاوزها”. وتنقل جهات مطلعة على نقاشات وتقييم ثنائي “أمل” و”حزب الله” للملف الانتخابي لـ”الجريدة” تأكيد القيادتَين على أن “التحالف مع التيار ومحاولة تأمين اغلبية نيابية معه أو أقلية وازنة، يبقى أفضل بكثير من انتقال الأغلبية النيابية إلى تحالف القوات والكتائب”.

الأصوات الانتخابيّة حدود مواجهة “التيّار” و”حزب الله”

جريدة الأخبار

هيام القصيفي

لن يخوض حزب الله مواجهة مع التيار الوطني. والأخير يرفع السقف مطمئناً إلى العلاقة الاستراتيجية التي لا تزال موجودة، في وقت يدرك فيه أنه لا يستطيع أن يخوض الانتخابات وحيداً من دون حليفه

لا حديث سياسياً في هذه الأيام إلا محاولة استكشاف المدى الذي ستبلغه العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر. ووفق ذلك، تكثر التساؤلات عمّا سيكون عليه موقف حزب الله، منذ ما قبل كلام النائب جبران باسيل، الى ما بعد كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورسائله المشفّرة والواضحة وقرار المجلس الدستوري، والصفقة التي طارت في غمضة عين.
في خلاصة المعلومات، أنه رغم كل الرسائل والامتعاض الذي يبديه التيار، فإن حزب الله ليس في وارد الرد العلني أو المباشر مهما بلغت حدة الانتقادات التي تطاله. وهذه ليست المرة الأولى بينهما، ولن تكون الأخيرة، التي تحصل فيها هذه التباينات، وإن كانت تتخذ موقفاً أكثر حدّةً، نظراً الى ملابساتها وتوقيتها في السنة الأخيرة من عمر العهد. ولهذا الموقف أكثر من مستوى يمكن الحديث عنه. فالحزب، أولاً، يقسم الملفات، ولا يدمجها بعضها ببعض. ملف مجلس الوزراء يختلف عن المجلس الدستوري والانتخابات، والتحقيق في المرفأ يختلف عن ملف العلاقة الثنائية، وملف هذه العلاقة لا يتحدد بتصريحات أعضاء في التيار أو هجومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إذ لا يزال الطرفان يعملان تحت سقف التفاهم الذي أرسي بينهما قبل سنوات. ومن الخطأ اعتبار أن الجرّة انكسرت بينهما. فالحزب يعرف تماماً حاجة التيار ورئيسه الى هذا النوع من الردود الداخلية والشعبية، وكلما بالغ التياريّون والباسيليّون في استهداف الحزب، سكت الأخير، لأنه يدرك أن هذا المنحى الذي يتّخذه للاستنهاض في الشارع المسيحي وبيئة التيار، من أدوات العمل الانتخابي والسياسي. لا بل إنه في مكان ما يساهم في تقوية التيار داخل بيئته ــــ إزاء بعض المحطات والمفاصل ــــ ولا يجد حرجاً في ذلك، طالما أن موقعه لم يهتز، وأن حليفه يستفيد منه شعبياً. وما دام سقف الاستراتيجيا لا يزال يحكم العلاقة الثنائية فإن الحزب لن يخوض معركة مواجهة مع التيار، على ملفات يمكن تباعاً فكفكة عقدها أو حتى تبقى عالقة كغيرها من ملفات أخرى. وهو وإن كان عالماً بأن عتب التيار في بعض المفاصل حقيقي وليس لمجرد الاستنهاض، كمثل ما يتعلّق بالرئيس نبيه بري، إلا أن الحزب رسم سلفاً حدود التحالف بين الثنائي والتيار، ولا يخلط بينهما. وباسيل أكثر من يعرف ذلك جيداً، ويعرف خصوصية هذه العلاقة وحساسية محاولة اللعب عليها.أما من جهة التيار الذي يصوّب على الحزب، فهو في هذه المرحلة أكثر ما يحتاج إليه، وخطاب الاستنهاض ضروري، كما كان ضرورياً في مرحلة الكلام عن حقوق المسيحيين. فالمرحلة الآنية هي، مبدئياً، للاستعداد للانتخابات، وكما يفهم الحزب حاجة التيار في استعادة النبض في الشارع، فإن التيار مدرك أنه لا يمكن خوض الانتخابات بمعزل عن الحزب.

فالتيار عزل نفسه عن كل التحالفات والمكوّنات والشخصيات التي تحالف معها في انتخابات عام 2018. ولا يمكنه خوض الانتخابات وفق قانون الانتخاب الحالي إلا على أساس تحالفات عريضة وتفاهمات يمكن أن تؤمن الحواصل اللازمة. وهو منذ ما قبل الانتخابات وحتى اليوم، فقد كل القوى السياسية الأساسية التي يمكن أن يتحالف معها، كما خسر حلفاء له في زغرتا وكسروان ــــ جبيل وزحلة، بغض النظر عن خلفية اعتراضه عليهم. وبات، كما أي فريق آخر، يحتاج في دوائر أخرى الى أي نوع من الأصوات، مهما كان عددها، لتأمين مقاعده. فعملانياً، يحتاج التيار الى حزب الله في الكورة والبترون، كبر أو صغر عدد ناخبيه فيهما، ويحتاج إليه في كسروان ــــ جبيل حيث يرتفع الكلام الجدي عن تحالف بينهما كما غيرها من الدوائر كزحلة وبعبدا، والكلام عن احتمال حجز الحزب مقعداً للتيار في بعلبك الهرمل. والتيار الذي خسر مقاعد في كتلته ويحتاج الى تعزيزها قبل الرئاسيات بأي ثمن، يعرف أنه يخوض مواجهة انتخابية حادة، يحتاج فيها الى كل أسلحته لنيل نتائج ترضيه، ولا يمكن تبعاً لذلك التفريط بما يؤمّنه حزب الله. ويخطئ معارضو التيار في الاعتقاد أن حزب الله لن يعطي أصواته للتيار، حيث ترتفع قدرته وحيث لا تحصل مواجهة بينه وبين حركة أمل كجزين. لذا لا يمكن رسم الانتخابات من الآن وصاعداً من دون الأخذ في الاعتبار المؤشرات الضرورية للتيار.
هذا في الانتخابات، أما في السياسة، فمن الاستعجال الحكم على الانتكاسة الأخيرة في المجلس الدستوري وسقوط التسوية على أنها نهاية المطاف. إذ إن طريق التيار السياسية نحو الانتخابات إذا حصلت، وما بعدها إذا لم تحصل، وإعادة الحكومة الى العمل وصولاً الى رئاسة الجمهورية، تحتاج الى أن يكون على تقاطع وتفاهم مع حزب الله، كما الاستعانة به لتذليل العقبات. وهذا الأمر يدركه باسيل مهما كانت حدّة اعتراضاته.

“حزب الله” يمتلك 2000 طائرة من دون طيار؟

نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن أحد مراكز الدراسات “الإسرائيلية” أن “حزب الله” يمتلك 2000 طائرة من دون طيّار وبنماذج متطورة”.
وزعمت الصحيفة العبرية، أن إيران تقوم ببناء جيش من الطائرات من دون طيار بالإشارة إلى طائرات “حزب الله” .
وأشارت الصحيفة، إلى أن“حزب الله” لديه حوالي 2000 طائرة من دون طيار، والعديد منها طائرات من دون طيار متطورة من إيران وأخرى مصنعة بشكل مستقل من قبل “حزب الله”.
ولفتت إلى أن “حزب الله” يستخدم الطائرات بدون طيار منذ التسعينيات واستخدم طائراته بدون طيار في سوريا وكذلك ضد “إسرائيل”.

وزعمت الصحيفة أن “حزب الله” كان لديه 200 طائرة بدون طيار إيرانية الصنع في عام 2013؛ وبمساعدة من إيران، قام منذ ذلك الحين بزيادة عدد الطائرات لديه بشكل كبير.

ورجحت أن يكون لدى “حزب الله” نماذج متطورة من الطائرات بدون طيار مثل “مهاجر” و”شاهد” و”صامد” (KAS-04) و”كرار” و”صايغه”، موضحةً أنه يمتلك العشرات من الطائرات من دون طيار الصغيرة والتي تصنعها الصين وتستخدم للتصوير وحمل وإلقاء القنابل.

وسلّط التقرير الضوء على تسعة أنواع من الطائرات من دون طيار و48 نموذجًا، بما في ذلك تلك التي تعمل وأخرى لا تزال في مراحل التجربة، وتناول أيضاً نماذج الطائرات من دون طيار التي تستخدمها حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

وكان وزير دفاع العدو الإسرائيلي بيني غانتس، قد قال في أيلول/ سبتمبر 2021 : ”إن أسطول الطائرات من دون طيارالإيراني هو أحد أهم الأدوات التي طورتها إيران”.

إشارة إلى أن إيران طورت طائرة من دون طيار برأس حربي قتالي يزن ما بين 5 كجم، و15 كجم، وبمدى تشغيلي يبلغ 400 كم، وقد تم كشف النقاب عنها في نيسان/أبريل.

الحاج حسن التقى نظيره المصري واتفقا على تسهيل تبادل السلع الزراعية

اختتم وزير الزراعة عباس الحاج حسن والوفد المرافق زيارته مصر باجتماع مع وزير الزراعة و استصلاح الأراضي المصري السيد القصير في حضور كادرات وزارة الزراعة المصرية، وتم البحث في تسهيل إجراءات تبادل السلع الزراعية بين البلدين وإزالة كل العقبات أمام تحقيق ذلك، لافتين إلى “تنفيذ توجيهات القيادة السياسية في البلدين على تعميق التعاون في كل المجالات بما يخدم مصلحة شعب مصر ولبنان”.

واتفق الوزيران على استمرار العمل والتواصل معا من اجل الحل الفوري لأي مشكلات تواجه تدفق السلع المصرية إلى لبنان وكذلك السلع اللبنانية إلى الأسواق المصرية

وأكد الحاج حسن “تمتين الروح الأخوية بين الجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية، والانطلاق نحو تعزيز العلاقات الزراعية المشتركة بين البلدين الشقيقين من خلال التواصل الدائم وحل كل العقد التي كان يواجها القطاع في السنوات المقبلة”، إضافة إلى “تأمين الدعم الكامل لفتح الأسواق الزراعية عبر استخدام اعلى معايير الجودة للحفاظ على الأمن الغذائي للبلدين”.

في السياق أشار القصير إلى “توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم ومساندة لبنان خلال الفترة الحالية” مؤكدا “وضع كل إمكانات وزارة الزراعة المصرية في تقديم الدعم الفني والتدريب وبناء القدرات”.

وتم توقيع محضر اجتماعات الدورة الرابعة للجنة الفنية الزراعية المصرية – اللبنانية المشتركة.

كذلك زار الحاج حسن يرافقه السفير اللبناني في مصر علي حلبي والدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة معامل مشروع مكافحة العفن البني في البطاطا، وتفقد معامل الفحص الظاهري ومعمل الفحص، الميكروسكوبي ومعمل البصمة الوراثية، كما وتم عمل عرض تقديمي لنشاط وحده الرصد والمتابعة والاستشعار عن بعد الذي يعد تجربه فريده من نوعها في المجال الزراعي وخاصة مرض العفن البني.

وأشاد الحاج حسن بمستوى المعامل التي تم تجهيزها على أعلى مستوى من الأجهزة الحديثة في مجال مكافحة العفن البني في البطاطا كما أشاد بمجهود نشاط العاملين متمنيا كل التوفيق لهم.

ستولتنبيرغ: الناتو لم يتعهد بعدم التوسع

صرح الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ لوكالة “د ب أ” الألمانية، أن “الناتو لم يعد بعدم التوسع أبدا، فذلك غير وارد في أي اتفاقية دولية، حتى في المعاهدة التأسيسية لمنظمتنا مكتوب أن كل دولة أوروبية يمكنها أن تكون عضوا في المنظمة”.

وأضاف: “هناك أيضا وثائق تعود إلى السبعينات والتسعينات من القرن العشرين، منها وثيقة هلسنكي الختامية وميثاق باريس والوثيقة الأساسية لروسيا والناتو والكثير من المعاهدات الأخرى التي تشير بوضوح إلى أن كل دولة تستطيع تقرير مصيرها بحرية”.

وأكد أن “هذا هو المبدأ الأساسي للأمن الأوروبي الذي اتفقت عليه روسيا”، مشيرا إلى أنه “لا نستطيع تغيير ذلك بسبب بعض التصريحات، والحلفاء ينفون تقديم أي وعود من هذا القبيل، والرئيس السابق للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف نفسه صرح بأن مسألة توسع الناتو شرقا لم تناقش قبل إعادة توحيد ألمانيا”.

 

 

إليكم حيلة بيل غيتس للنوم بسرعة.. جربها واكتشف الفرق

كشف موقع “بيزنيس إنسايدر” الروتين الليلي الذي يعتمده الملياردير الأميركي بيل غيتس، للحصول على قسط كاف من النوم وتحسين إنتاجيته.

ولفت الموقع إلى “إمكانية تحسين الإنسان لقدراته الإنتاجية، وعليه أن يبدأ أولا بالحصول على القدر الموصى به من النوم كل ليلة”، مضيفا: “إذا وجدت نفسك تكافح في هذا الصدد، فقد ترغب في البدء في اتباع روتين بيل غيتس الليلي”.

وأشار الموقع إلى أنه “للنوم جيدا، يحتاج عقلك إلى إنهاء يومه بعيدا عن المشاكل والالتزامات المزعجة، وإلا فإن تلك الأفكار والهموم ستبقيك مستيقظا”، لافتا إلى أنه “لهذا الغرض، يستخدم بيل غيتس حيلة بسيطة لتصفية ذهنه، حيث كان قد صرح في عام 2014: “أقوم بغسل الأواني كل ليلة””.

وذكر “بيزنيس إنسايدر” أن “المهام البسيطة مثل حيلة غيتس تعتبر مفيدة لتخفيف التوتر والابتعاد عن الهموم”، مؤكدا أن “القراءة قبل النوم تعد عادة رائعة يجب أن تمارسها بصفة يومية، هذا بالضبط ما يفعله بيل غيتس”.

 السعودية ستمنح تأشيرات لدبلوماسيين إيرانيين

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن “السعودية وافقت على منح تأشيرات لثلاثة دبلوماسيين إيرانيين، في علامة على تحسن العلاقات المقطوعة بين البلدين”.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عبد اللهيان قوله أن “الدبلوماسيين سيبدأون العمل لدى منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة وسيقيمون في السعودية”.

ولفت عبد اللهيان في مؤتمر صحفي في طهران، مع نظيره العراقي فؤاد حسين، إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات السعودية الإيرانية ستعقد قريبا في العاصمة العراقية بغداد.

الأبيض: للاستعجال بأخذ اللقاح

دعا ​وزير الصحة​ العامة ​فراس الأبيض​، في تصريح تلفزيوني، ​اللبنانيين​ للانتباه خلال الاحتفال بالأعياد.

وأضاف: “لنتذكر مآسي العام الماضي، مع احتفال آمن وسليم، وندعو الجميع الى الاستعجال بأخذ ​اللقاح​ عوضا من التعرض للدخول الى المستشفى”.

وطلب من “اللبنانيين القادمين الى لبنان التسجيل في موقع وزارة الصحة الذي تم الإعلان عنه سابقا”، قائلا أنه “لا يحتاج أكثر من دقيقتين”.

ولفت إلى أن “حصيلة المصابين بفيروس كورونا​ الذين قدموا عبر مطار ​بيروت​ اليوم 106 حالات”، وأكد على “الجميع القيام بفحص الكشف عن كورونا قبل ب48 ساعة من انطلاق طائرته الى بيروت”.

ترامب تلقى لقاح “كورونا”.. و “البيت الأبيض” يعلّق

تلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، جرعة معززة من لقاح كورونا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن البيت الأبيض ممتن للرئيس السابق الذي تلقى الجرعة المعززة وشجع على الحصول عليها.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أشاد بإدارة سلفه قائلا “بفضل الإدارة السابقة ومجتمعنا العلمي، كانت أميركا من أوائل الدول التي حصلت على اللقاح”.

من جهته، لفت ترامب إلى أن المدح الذي سمعه من الرئيس جو بايدن لجهود الإدارة السابقة في طرح اللقاح المضاد لفيروس كورونا “فاجأه”.