الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17195

مرحلة تصعيد.. وباسيل “محاصر”!

توقعت مصادر سياسية لـ “الديار” أن “البلد مقبل على مرحلة من التصعيد، وان كان رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل، الذي وجه سهاماً مفاجئة مباشرة لحزب الله بعدما كان كثيرون يتوقعون حصرها برئيس المجلس الـنيابي نبيه بري متحدثا عن حلف رباعي ضده، ترك خطاً لـ “الرجعة” باعلانه الانفتاح على حلول للأزمة الحكومية خارج اطار المقايضة”.
وأشارت المصادر إلى أن “باسيل يبدو محاصراً ولا يمتلك الكثير من الخيارات”، موضحة أن “اعلانه الانقلاب على الجميع وقراره قلب الطاولة سينعكس عليه اولاً من منطلق ان ذلك سيعني خسارة العام الاخير من العهد، مع ما يعنيه ذلك من انفجار مالي واجتماعي والارجح امني”.
وأوضحت المصادر أنه “سيكون على الثنائي عون- باسـيل ممارسة الكثير من ضبط النفس على ان تتهيأ الفرصة لرد الصاع صاعين لاخصامهما فيحصل ذلك في المكان والتوقيت المناسبين”.

غوتيريش فشل!

أشارت أوساط سياسية لـ”البناء” إلى أن “الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جاء إلى لبنان بتكليف من الولايات المتحدة الأميركية في محاولة لاستغلال ضعف لبنان وتخبطه بأزماته المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحكومية لفرض التنازلات عليه في ملفين: ترسيم الحدود البحرية 23، والثاني تغيير قواعد اشتباك اليونيفيل لمصلحة “إسرائيل””.

ولفتت الأوساط إلى أن “غوتيريش يبدو قد نجح في المهمة الأولى في ظل معلومات غير رسمية عن أن لبنان أبلغ الأمم المتحدة موافقته التنازل عن خط الـ29 إلى خط 23، مع بعض التعديلات والضمانات، لكن غوتيريش فشل في الملف الثاني بعدما رفع حزب الله البطاقة الحمراء رافضاً المس بقواعد الاشتباك في الجنوب”.

مصادر “الثنائي” للجمهورية: السحر انقلب على الساحر

أشارت مصادر الثنائي الشيعي “أمل” و “حزب الله” لـ “الجمهورية” إلى أنه “للأسف انّ الجميع مقتنع بما نحن مقتنعون به لكن الحسابات الانتخابية والشعبوية تتقدم حالياً على كل ما عداها”، مضيفة “أولاً، لأننا دخلنا في مدار الانتخابات، وثانيا، لأنّ المجتمع الغربي ضاغط والدول العربية عيونها علينا ونحن نمد يد الغوث لها”.

ورأت المصادر انّ “هناك من ساورته نفسه في ساعة ما انه يستطيع في زمن اشتداد الازمة والانشغال بالكوارث التي تقع على لبنان ان يتسلّل لإمرار سياسته الانتقامية ويصفّي حساباته الشخصية، لكنّ السحر انقلب على الساحر، واكتشف انّ هذه اللعبة خطرة وعواقبها وخيمة”.

وأضافت: “هذه الممارسات يمكن ان تفجّر البلد، وأصبحوا اليوم في منتصف الطريق لا يستطيعون التراجع حتى لا يصابوا بسهام طائفتهم والرأي العام في الداخل وغضب الخارج، ولا التقدم، فيخسرون ما بقي لهم من فرص في ادارة الدولة والحكم، ولهؤلاء نقول: أنتم من على الشجرة والنزول لا يكلّف سوى العودة الى الرشد والدستور”.

مصادر وزارية للجمهورية: لا جلسة حكومية قبل حل قضية البيطار

استبعدت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” ان “يقدم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل حل قضية المحقق العدلي طارق البيطار”.

ولفتت المصادر إلى أن “ميقاتي أعقل من ان يخطو هذه الخطوة خصوصاً انه تبلّغ رسالة واضحة مفادها انّ زمن تجاوز الميثاقية قد ولى”، مضيفة، “بالنسبة الى الثنائي الشيعي هو رجل ارتضى ان يتولى المسؤولية في أسوأ وأصعب الظروف، وبالتالي هو على اقتناع بأنه لن يقود البلاد الى ما لا تحمد عقباه فتتحول المهمة من فرملة الانهيار الى التسبب بانفجار”.

“مجهولون” يدقّقون في داتا المدارس والثانويات الرسمية

أوردت صحيفة “الأخبار” تقريراً أعدته فاتن الحاج عن تدقيق يقوم به “مجهولون” بصفة “مفتشين” في “داتا” المدارس والثانويات الرسمية.

وجاء في نص التقرير:

ضجت أوساط أساتذة التعليم الرسمي، أخيراً، بخبر «اقتحام» «مفتشين» للثانويات والمدارس الرسمية والتدقيق في سجلات الحضور، بهدف تقرير استحقاق الأستاذ للمساعدة الاجتماعية المقدمة من الدول المانحة (90 دولاراً لكل أستاذ شهرياً)، والمشروطة بتغطية 90 في المئة من الدوام الرسمي. تجمّع المعلمين في لبنان (التابع للتعبئة التربوية في حزب الله) أشار إلى «سابقة خطيرة» في تاريخ التعليم الرسمي، سائلاً وزير التربية، عباس الحلبي، عن أسباب «الاستباحة للمدارس والثانويات من الجهات الدولية المانحة بذريعة التدقيق في ملفات وسجلات حضور الأساتذة».

وفي التفاصيل، أن المديرين تبلّغوا فجأة، عبر المناطق التربوية في المحافظات، أن مجموعة من المدققين المكلفين من وزارة التربية سيزورون المدارس للتدقيق في المعلومات المدخلة على برنامج إلكتروني SIMS لكل العاملين في المدرسة بكل مسمّياتهم. والبرنامج يعتمده المديرون لإدخال كل الداتا الخاصة بمدارسهم (الحضور اليومي، الغياب، معلومات خاصة بالتلامذة، إفادات التسجيل، العلامات… الخ). وأرفقت المناطق التربوية الرسالة الموجهة عبر مجموعات «واتساب» بجداول بأسماء المدققين أو من سمّتهم بـ«الباحثين» في كل محافظة.

وبحسب مصادر المديرين، بدأ «المفتشون» بالحضور إلى المدارس حيث اختاروا عيّنات من الأساتذة والإداريين وعمال النظافة لسؤالهم عن أوقات دوامهم، وتحديداً منذ بداية كانون الأول حتى اليوم، وتواقيعهم وأرقامهم المالية وأرقامهم في الضمان الاجتماعي (للعمال) وتعاونية موظفي الدولة (للأساتذة). واختلفت الآلية بين مدرسة وأخرى، ففي بعض المدارس، اكتفوا بالأسئلة ومطابقتها مع المعلومات التي كانت بحوزتهم، لكن من دون استخدام برنامج SIMS، وفي بعض الحالات لم يتردد البعض في تصوير سجلات الحضور.

المصادر أكدت  أن «المدققين» لم يبرزوا للمديرين تصريحاً رسمياً بالتكليف الذي حصلوا عليه من وزارة التربية، على غرار ما يفعل جميع الأشخاص والجهات الراغبة في دخول الصروح الرسمية لأي موضوع كان.

وتبين من خلال التدقيق في خلفيات «الخبر»، أن وزير التربية عباس الحلبي أصدر في 29 تشرين الثاني الماضي، التعميم الرقم 26 حول الدعم الإضافي لصناديق الثانويات والمدارس الرسمية، والذي نصّ في البند السادس على «أخذ العلم بأن منظمة اليونيسيف، ستقوم بالتنسيق مع وزارة التربية بتعيين شركة تدقيق خارجي لإجراء تدقيق مفاجئ في النفقات المنجزة، وسيتم إجراء ذلك بعد أسبوعين من تحويل الاعتمادات إلى المدارس، وفي كانون الثاني وحزيران من العام 2022، إضافة إلى قيام فريق من المنظمة بزيارات مبرمجة (بما في ذلك مقابلات مع إدارة المدرسة والمعلمين)، لمعرفة انعكاس هذا الدعم في صندوق المدرسة على التلامذة والمعلمين والبيئة التعليمية في المدرسة ومدى الالتزام بمعايير وأصول الإنفاق».

مع ذلك، أشارت مصادر المديرين أن التدقيق انحصر في موضوع واحد هو التحقق من دوام الأساتذة والعمال، ولم يتطرّق إلى أيّ من الملفات الأخرى، علماً بأن الوعود التي قطعت للمدارس ولروابط الأساتذة لم تتحقق حتى الآن، فلا كتب وصلت إلى التلامذة، ولا دعم بالعملة الأجنبية دخل الصناديق، ولا أثر للمازوت المدعوم للتشغيل والتدفئة ولا للقرطاسية وأدوات التنظيف والتعقيم.

ولفتت مصادر مسؤولة الى أن «المفتشين» ينتمون إلى شركة إحصائية لبنانية، ويعملون كاستشاريين لوزارة التربية ولديهم تفويض رسمي منها، بموجب عقد وقّع بين الطرفين، لا ينحصر في التدقيق في هذا الملف فحسب، وإنما في ملفات أخرى أيضاً، رافضة الكشف عن اسم الشركة وتفاصيل العقد وكلفته.

في دولة يتسلل فيها الانهيار إلى كل القطاعات ولا سيما الإدارات والمرافق العامة، يلحّ السؤال عن تحييد أجهزة الرقابة الرسمية عن كل المشهد، وعدم الركون في هذه المهمة بالذات إلى التفتيش التربوي، إذ إن مراقبة أحكام الدوام تدخل في صميم مهماته، ولا تعتبر عملاً إضافياً يتقاضى عليه بدلاً إضافياً، وخصوصاً أنه الجهة الأكثر معرفة بطبيعة المدارس وأحوالها وآلية عملها، وهل ثمة في وزارة التربية من يريد أن يعتّم على هذا الجهاز لأخذ دوره؟

هكذا انهارت “صفقة المراحل الـ6”!

نقلت صحيفة “اللواء” عن مصادر سياسية “رصدها عدة مؤشرات، من خلال عدم قبول المجلس الدستوري للطعن بقانون الانتخابات النيابية، التي تقدمت به تكتل لبنان القوي، ابرزها، سقوط محاولات الساعات الاخيرة، لتدبيج صفقة متكاملة، جرى التحضير لها منذ اكثر من اسبوع، باجتماعات ثنائية بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وممثل عن حزب الله، وترددت معلومات لم تؤكد، ان الحزب قد وضع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مداولاتها، وخلاصاتها، وبعد موافقة جميع الاطراف المعنيين بها، يدعى مجلس الوزراء للانعقاد. ”

وأشارت المصادر إلى ان “سيناريو الصفقة يتضمن ست مراحل، تبدأ المرحلة الاولى بقبول المجلس الدستوري الطعن المقدم من تكتل لبنان القوي، وفي المرحلة الثانية ينعقد مجلس الوزراء واول قراراته، التي يتخذها، اقالة رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات وسائر الأعضاء، باستثناء المفتش المالي علي ابراهيم الذي يرفض بري ابداله وتعيين مجلس قضاء أعلى بديل على الفور”، مضيفة “ترددت معلومات بأن رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل طرح اسم القاضي ايلي حلو لرئاسة المجلس، بدلا من عبود”.

وتابعت: “في المرحلة الثالثة يحلف اعضاء المجلس الجديد اليمين القانونية امام رئيس الجمهورية ميشال عون، أما في المرحلة الرابعة ينعقد مجلس القضاء الاعلى الجديد، ويتخذ قرارا فوريا، بفصل ملاحقة الرؤساء والوزراء والنواب من صلاحية مهمة المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار”، لافتة إلى أنه “في المرحلة الخامسة يعقد المجلس النيابي جلسة بحضور كافة اعضاء تكتل نواب لبنان القوي ويؤلف لجنة لصياغة الالية الدستورية للمجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب، وتتضمن المرحلة السادسة  اطلاق يد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي للقيام بالمهمات المطلوبة منها في مختلف المجالات وتسهيل من جميع الاطراف.”

وأكدت المصادر ان “باسيل اقترح خلال البحث في تفاصيل الصفقة، ضرورة ان تشمل لاحقا، وبشكل مباشر القيام بخطوة، لا بد منها، وهي ابدال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ورئيس مجلس إدارة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت، وعدد من المراكز الوظيفية، مقترحا العديد من الاسماء المحسوبة او المنتمية للتيار العوني”.

وأوضحت المصادر، انه “خلال زيارة الرئيس ميقاتي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة مؤخرا، فوجئ، بأخبار الصفقة بين باسيل وحزب الله عندما طلب منه تسمية بديل للقاضي عويدات”، مؤكدة أنه “بالتفاصيل التي تضمنتها، رفض هذا الامر بالكامل وقال انه ليس شاهد زور لما يحصل، وكان بري متفهما لموقف باعتبار انه لا يوافق على ذلك أيضا وتساءل هل ان باسيل يريد استنساخ نهج الرئيس الراحل شمعون بتسمية وتعيين مؤيدي التيار العوني في معظم الوظائف والمراكز الوظيفية للمسيحيين بنهاية العهد.”

الضغوط ستشتد لاجتماع الحكومة

لفتت مصادر سياسية بحسب صحيفة “اللواء”، إلى أن “عدم صدور قرار من المجلس الدستوري بشأن الطعن قد يترك انعكاسات تتظهر في المرحلة القريبة”.

وتوقّعت المصادر، أن “تشتد الضغوط بالنسبة إلى انعقاد جلسات للحكومة”، موضحة أن “ما حصل مؤخرا سيحضر في لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قبيل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي يناقش بدوره ملفات امنية وتدابير تتصل بوباء كورونا”.

وأشارت المصادر إلى أن “لا مبادرات جديدة، اقله في الوقت القريب، إلا إذا تم الاتفاق على طرح جديد”، لافتة إلى أن” ذلك منوط بما قد تتم مناقشته أو بما يعلن من مواقف”.

ميقاتي “يضرب عصفورين بحجر”!

لفتت صحيفة “الأخبار” إلى أن “رفض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمشروع التسوية في ملفات الطعن بقانون الانتخابات وكف يد قاضي التحقيق العدلي طارق بيطار في الشق المتعلّق بالمسؤولين وعودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع، لم يكُن من باب التمسّك بمبدأ فصل السلطات، بل في سياق ضرب عصفورين بحجر واحد: التسويق لنفسه باعتباره الوحيد الحريص على صلاحيات رئاسة الحكومة وعلى التحقيقات، والانصياع لضغوط أميركية وفرنسية”.

وأشارت إلى أنه “قبل الاجتماع بالـ”الخليلين” التقى ميقاتي، دبلوماسيين أميركيين أكّد أمامهم أنه لن يسمح بالمسّ بالقضاء ولا بتمرير التسوية على حساب المحقق العدلي ومن يرعاه، وأنه لوّح بالاستقالة في حال تعرضّه للضغط”، موضحة أنه “قد سمع من هؤلاء ثناءً على موقفه، ولكن مع نصيحة بعدم “تكبير الحجر”، وصولاً إلى الاستقالة”.

وتابعت “الأخبار”: “هو تواصل أيضاً مع الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة للتأكيد على أنه كان حجر عثرة أمام التسوية ولم يسمح بالتدخل في القضاء أو الاقتراب من قضاة محسوبين على المستقبل”، مضيفة: “عصفوراً ثالثاً غنمه ميقاتي من موقفه هذا، وهو عدم عودة الحكومة إلى الانعقاد تهرّباً من وعود سبق أن قطعها لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على رأسها “تطيير”حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.

وقد أكدت مصادر مطلعة أن “بند إقالة سلامة كان سيكون على رأس جدول أعمال الجلسة التي تلي جلسة البت بملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت”، مضيفة “وهو ما أشار اليه رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل بالقول إن رئيس الحكومة لا يظهر استعجالاً أو ضرورة لاجتماع الحكومة، واصفاً ما جرى في عين التينة بـ”المسرحية”.. ونعرف بعضنا جيداً”.

لا جلسة حكومية قبل الأعياد

استبعدت مصادر وزارية في حديث لـ “الديار” “انعقاد الحكومة قبل فرصة الاعياد”، معتبرة ان “اي حل لم ينضج خاصة وان التأزم هو سيد الموقف حاليا نتيجة استياء “التيار” من “لا قرار المجلس الدستوري” الذي يعتبره مسيسا”.

أزمة لبنان وصلت إلى طريق مسدود!

لفت مصدر سياسي مطلّع بحسب “الديار” إلى أن “ما يجري خلف الكواليس، أصبح في العلن وفوق الطاولة، والكل على معرفة بها”، مشيراً الى انّ العلاقة ما بين بعبدا وعين التينة والسراي وصلت الى طريق مسدود، “ما حدا بيحكي مع التاني”، اما البلد فغرق نهائياً”.

وأكد أن “الوضع السياسي سائر نحو اللاعودة الى جلسات مجلس الوزراء، وكما سبق لهم ان “هشّلوا” رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، “سيُهشّلون” رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي، لأنه لا يستطيع ان يكون ايجابياً معهم طوال الوقت وللصبر حدود”.

واعتبر المصدر أنّ “تنصّل الجميع من الصفقات، والقول انهم يتبعون دائماً الاصول الدستورية ويرفضون التسيّيس في اي ملف، اصبح مثيراً للضحك، خصوصاً انّ الجميع يعرف حقيقة ما يجري على ارض الواقع، لكنهم اصبحوا كالذي يطلق الاكاذيب ومن ثمّ يصدقها”، لذا لا يجب ان نبرئ احداً، فالكل مشارك ولديه مصالح خاصة من نتائج تلك المقايضات”.