الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17192

الضغوط ستشتد لاجتماع الحكومة

لفتت مصادر سياسية بحسب صحيفة “اللواء”، إلى أن “عدم صدور قرار من المجلس الدستوري بشأن الطعن قد يترك انعكاسات تتظهر في المرحلة القريبة”.

وتوقّعت المصادر، أن “تشتد الضغوط بالنسبة إلى انعقاد جلسات للحكومة”، موضحة أن “ما حصل مؤخرا سيحضر في لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قبيل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي يناقش بدوره ملفات امنية وتدابير تتصل بوباء كورونا”.

وأشارت المصادر إلى أن “لا مبادرات جديدة، اقله في الوقت القريب، إلا إذا تم الاتفاق على طرح جديد”، لافتة إلى أن” ذلك منوط بما قد تتم مناقشته أو بما يعلن من مواقف”.

ميقاتي “يضرب عصفورين بحجر”!

لفتت صحيفة “الأخبار” إلى أن “رفض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمشروع التسوية في ملفات الطعن بقانون الانتخابات وكف يد قاضي التحقيق العدلي طارق بيطار في الشق المتعلّق بالمسؤولين وعودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع، لم يكُن من باب التمسّك بمبدأ فصل السلطات، بل في سياق ضرب عصفورين بحجر واحد: التسويق لنفسه باعتباره الوحيد الحريص على صلاحيات رئاسة الحكومة وعلى التحقيقات، والانصياع لضغوط أميركية وفرنسية”.

وأشارت إلى أنه “قبل الاجتماع بالـ”الخليلين” التقى ميقاتي، دبلوماسيين أميركيين أكّد أمامهم أنه لن يسمح بالمسّ بالقضاء ولا بتمرير التسوية على حساب المحقق العدلي ومن يرعاه، وأنه لوّح بالاستقالة في حال تعرضّه للضغط”، موضحة أنه “قد سمع من هؤلاء ثناءً على موقفه، ولكن مع نصيحة بعدم “تكبير الحجر”، وصولاً إلى الاستقالة”.

وتابعت “الأخبار”: “هو تواصل أيضاً مع الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة للتأكيد على أنه كان حجر عثرة أمام التسوية ولم يسمح بالتدخل في القضاء أو الاقتراب من قضاة محسوبين على المستقبل”، مضيفة: “عصفوراً ثالثاً غنمه ميقاتي من موقفه هذا، وهو عدم عودة الحكومة إلى الانعقاد تهرّباً من وعود سبق أن قطعها لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على رأسها “تطيير”حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.

وقد أكدت مصادر مطلعة أن “بند إقالة سلامة كان سيكون على رأس جدول أعمال الجلسة التي تلي جلسة البت بملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت”، مضيفة “وهو ما أشار اليه رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل بالقول إن رئيس الحكومة لا يظهر استعجالاً أو ضرورة لاجتماع الحكومة، واصفاً ما جرى في عين التينة بـ”المسرحية”.. ونعرف بعضنا جيداً”.

لا جلسة حكومية قبل الأعياد

استبعدت مصادر وزارية في حديث لـ “الديار” “انعقاد الحكومة قبل فرصة الاعياد”، معتبرة ان “اي حل لم ينضج خاصة وان التأزم هو سيد الموقف حاليا نتيجة استياء “التيار” من “لا قرار المجلس الدستوري” الذي يعتبره مسيسا”.

أزمة لبنان وصلت إلى طريق مسدود!

لفت مصدر سياسي مطلّع بحسب “الديار” إلى أن “ما يجري خلف الكواليس، أصبح في العلن وفوق الطاولة، والكل على معرفة بها”، مشيراً الى انّ العلاقة ما بين بعبدا وعين التينة والسراي وصلت الى طريق مسدود، “ما حدا بيحكي مع التاني”، اما البلد فغرق نهائياً”.

وأكد أن “الوضع السياسي سائر نحو اللاعودة الى جلسات مجلس الوزراء، وكما سبق لهم ان “هشّلوا” رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، “سيُهشّلون” رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي، لأنه لا يستطيع ان يكون ايجابياً معهم طوال الوقت وللصبر حدود”.

واعتبر المصدر أنّ “تنصّل الجميع من الصفقات، والقول انهم يتبعون دائماً الاصول الدستورية ويرفضون التسيّيس في اي ملف، اصبح مثيراً للضحك، خصوصاً انّ الجميع يعرف حقيقة ما يجري على ارض الواقع، لكنهم اصبحوا كالذي يطلق الاكاذيب ومن ثمّ يصدقها”، لذا لا يجب ان نبرئ احداً، فالكل مشارك ولديه مصالح خاصة من نتائج تلك المقايضات”.

هل أبلغ لبنان غوتيريش موافقته على الخط 23؟

أشارت أوساط سياسية لـ”الجريدة” الى أن “الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زار بيروت بتكليف من الولايات المتحدة الأميركية في محاولة لاستغلال ضعف لبنان وتخبطه بأزماته المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحكومية لفرض التنازلات عليه في ملفين: ترسيم الحدود البحرية عند الخط 23، والثاني تغيير قواعد اشتباك اليونيفيل لمصلحة إسرائيل”.

ويبدو أن غوتيريش بحسب الأوساط “نجح في المهمة الأولى في ظل معلومات شبه مؤكدة عن أن لبنان أبلغ الأمم المتحدة عبر أمينها العام خلال مباحثاته التي أجراها في بيروت، موافقته التنازل عن خط الـ29 الذي رسمه الجيش اللبناني وتمسك به في جولة المفاوضات الأخيرة في الناقورة قبل أن ينسحب الوفد الإسرائيلي من الجلسة”، لافتة الى أن لبنان وافق على الخط 23 مع بعض التعديلات والضمانات. لكن غوتيريش فشل في الملف الثاني بعدما رفع حزب الله البطاقة الحمراء رافضاً المس بقواعد الاشتباك في الجنوب، وهذا ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة للتراجع والقول أمس إننا “لا نعيد النظر بأي مهام لأي قوة بشكل يؤثر على تراجع الأداء، وليس من مهامنا أن نغير الصلاحيات، من مهام اليونيفيل أن تعبر عن تضامنها مع لبنان دعما للشعب، وهذا قرار اتخذه مجلس الأمن بأن يقدم الدعم بمختلف أشكاله لتوفير المساعدات الغذائية والأدوية وغيرها وتتعاون مع الجيش بمجالات مختلفة”.

وبحسب الأوساط فإن “زيارة غوتيريش هي استكمال لمهمة الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين وتحضير الساحة لزيارته المرتقبة الى لبنان منتصف الشهر المقبل”، ورجحت الأوساط حصول تقدم في الملف اذا ما وافق لبنان على التنازل الى الخط 23، وبالتالي هناك امكانية للتوصل الى حل لملف ترسيم الحدود البحرية مقابل تجميد ملف الحدود البرية في ظل رفض الاميركيين شمول الحل مزارع شبعا التي يتمسك بها لبنان”.

وكشفت الأوساط أن الأميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين بسلة عقوبات مالية جديدة يجري اعدادها في واشنطن، ستطال كل من يساهم بعرقلة التوصل الى حل لملف ترسيم الحدود وفق رؤية الوسيط الأميركي الذي يحمل اقتراحات جديدة قابلة لموافقة الجانبين اللبناني والإسرائيلي، بحسب المعلومات.

وعما اذا كان حل ملف النزاع الحدودي البحري سينعكس ايجاباً على الوضع الاقتصادي في لبنان، حذرت الأوساط من أن تنازل لبنان في هذا الملف سيدفع الأميركيين الى مزيد من الضغط والعقوبات لفرض تنازلات إضافية في ملفات أخرى كسلاح المقاومة والحدود مع سوريا، داعية الى إعادة النظر بأي تنازل قد تذهب اليه الدولة اللبنانية وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية لا المصالح الشخصية والخوف من العقوبات ومن الغضب الأميركي.

الأمم المتحدة: رحلاتنا يمكن أن تستمر عبر مطار صنعاء

أشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ​فرحان حق​، إلى أن “​مطار صنعاء الدولي قادر​ على استقبال الرحلات رغم الأضرار التي تعرض لها المطار جراء غارات جوية شنها ​التحالف العربي​ على مرافقه”.

ولفت إلى أنه “يوم أمس، ضربت عدة غارات جوية ما لا يقل عن ست مناطق في مطار صنعاء الدولي في ​اليمن​”، مؤكدا أنه “زار فريق أممي مطار صنعاء اليوم لتقييم الأضرار، وقبل الهجوم، كان المطار متدهوراً ولكنه ظل جاهزاً للاستخدام في حالات الطوارئ الإنسانية”.

وأضاف، “تم تدمير ثلاثة مبان، ومع ذلك، قدر الفريق اليوم أن رحلات ​الأمم المتحدة​ يمكن أن تستمر، حيث لم يكن هناك أي ضرر لبرج المراقبة أو المدرج أو الممر”.

بيع أول رسالة نصية للجوال في التاريخ بسعر خيالي

طرحت للمزاد من قبل شركة الاتصالات البريطانية “فودافون”، أول رسالة نصية لهاتف جوال في التاريخ، والتي أرسلت في 3 كانون الأول عام 1992.

وبيعت الرسالة حسبما أفادت وكالة “فودافون” والتي تضمنت عبارة “عيد ميلاد سعيد”، مقابل 107 آلاف يورو (120 ألف دولار) كأحد الرموز غير قابلة للاستبدال في دار للمزادات بباريس.

وكانت الرسالة قد أرسلها نيل بابوورث، المهندس لدى الشركة البريطانية، من الرسائل القصيرة من الحاسوب الخاص به إلى أحد المديرين في المملكة المتحدة، الذي استقبلها على هاتف “أوربيتيل” الذي يبلغ وزنه 2 كغ (4 أرطال).

وقال رئيس قسم التطوير في دار مزادات “أغوتيس” ماكسيميليان أجوتيس، إنهم كانوا في منتصف أحداث نهاية العام، لذلك أرسل له رسالة “عيد ميلاد سعيد”.

 

مي عمر​ تتألق بمعطف باهظ الثمن..

ظهرت الفنانة المصرية مي عمر في إحدى حفلات “موسم الرياض” بمعطف باهظ الثمن، تمكنت من خلاله لفت أنظار الجمهور.

وأشاد الجمهور بأناقتها وحسن اختيارها، متسائلين عن سعر المعطف.

وتألقت مي عمر ببنطال أسود بتصميم ضيق مع توب ضيقة باللون نفسه، ونسقت معهما معطفا أنيقا من “Versage” باللون الأسود مع نقشات ناعمة باللونين الأخضر والبيج على شكل خطوط عريضة.

ويبلغ سعر المعطف الفخم لناحية القماش والتصميم 3100 دولار أميركي.

 

الحلبي للمدارس الخاصة: لمراعاة الظروف

لفت وزير التربية والتعليم العالي ​عباس الحلبي​ إلى “أهمية ​المدارس الخاصة​ في الحياة التربوية إلى جانب المدارس الرسمية”، مركزا على ضرورة “مراعاة ظروف الأهالي في أي سيناريو مقترح”.

وأشار خلال لقائه اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة إلى أنه “طرح على وزير المالية يوسف الخليل “إعطاء سلفة على الحساب للمدارس المجانية من حقوقها المترتبة لسنوات على الوزارة”، موضحا أن “الطرح ما زال قائما ريثما يتم توفير الاعتمادات لهذه الغاية”.

واطلع الوزير من الاتحاد على نتيجة مشاوراته مع رئيسة لجنة التربية النيابية لجهة اقتراح القانون المتعلق بتجميد المادة الثانية من القانون 515 المتعلق بتنظيم الموازنات المدرسية، مؤكدين أنه “إذا لم يكن هناك عقد استثنائي لمجلس النواب، فلن يكون هناك تجميد للمادة ولا تعديل للقانون”.

وطالب الاتحاد الوزير بتجديد مهلة تسليم موازنات المدارس حتى آخر شباط المقبل، مقترحين  سيناريوهات للنقاش والدرس تتعلق بالصيغة الجديدة للمصاريف التشغيلية  للمدارس وللرواتب والأجور.

نقابة موظفي “الخلوي” تعلّق إضرابها

علّق مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخلوي في لبنان إضرابه.

وتوجه برسالة الى الموظفين، جاء فيها: “لقد أثبتّنا اليوم أنّنا أصحاب حقّ، وأثبتنا صحّة الشّعارين الذين رفعناهما، “لا يموت حقّ وراءه مطالب” و”قوتنا بوحدتنا””.

ولفت إلى أنه “بعد التّواصل مع وزارة الاتصالات اليوم، تبلّغنا بأنّه جرى تذليل كافّة العقبات الماليّة أمام تجديد عقد التّأمين الصّحي، ما يراعي وينسجم مع بنود عقد العمل الجماعيّ”.

وأضاف “بدوره، قسم الموارد البشريّة(HR) في كل من الشركتين، سيقوم بكلّ ما يلزم لاطلاعكم على بنود عقد التأمين خلال أيّام قليلة، وبناء عليه، نعلن انتهاء التّحرك ووقف الإضراب والاعتصام اعتبارا من هذه اللّحظة”.

وشكرت النقابة وزير الاتصالات جوني القرم، على جهوده في تذليل كافّة العقبات وبالأخصّ الماليّة منها، أمام تجديد عقد التّأمين الصّحي والتزامه بنود عقد العمل الجماعيّ وحرصه على المحافظة على حقوق الموظّفين ومكتسباتهم.وتوجهت بالشكر أيضا إلى لجنة الإعلام والإتّصالات النّيابية على دعمها ووقوفها الدّائم الى جانب الموظّفين وحقوقهم، وأضافت “الشكر أيضًا الى إدارتيّ ألفا وتاتش على جهودهم في وضع الآليّات التّقنية والتّنفيذية لتطبيق النّسخة الجديدة من عقد التّأمين الصّحي وعلى كلّ الجهود الحثيثة من أجل إيجاد المخارج والحلول المناسبة”.