الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 17188

ضاهر: سياسة الدولة “ماشية غلط”

أشار النّائب ​ميشال ضاهر​، إلى “أنّه طلب تحديد أرقام الخسائر خلال جلسة مجلس النواب، لكنّه لم يحصل على أيّ جواب”، لافتًا إلى أنّ “الحكومة قامت بوضع خطّة للسحب على أساس 20 ألف ليرة لـ”يخلصوا” من حسابات المودعين”، وهذا الأمر سيكون له تأثيرات سلبيّة، أي أنّ فرحة المودعين ستكون لمدّة قصيرة”.

وأوضح، في حديث تلفزيوني، أنّ “التّعميم الّذي أعلن عنه ​مصرف لبنان​ أمس، سيؤدّي إلى ارتفاع سعر الصّرف، خاصّةً وأنّه يترافق مع عدم وجود أي خطّة تهدف للحفاظ على القدرة الشرائيّة للمواطنين ولتحسين أوضاعهم المعيشيّة”، مبيّنًا أنّه “قد يكون صدر نتيجة ضغط سياسي”. وركّز على أنّه “سيصبح لدينا عجز بميزان المدفوعات بحدود 6 إلى 7 مليارات دولارات، والمشكلة في العام المقبل، أنّه عندما تنتهي الدولارات الموجودة في المنازل، سيبقى علينا تأمين دولارات للاستيراد”.

وذكّر ضاهر بـ”أنّني منذ أن أصبحت نائبًا، دعوت تكتّل “لبنان القوي” إلى زحلة للقيام بخلوة اقتصاديّة”، ورأى أنّ “سياسة الدّولة كلّها “ماشية غلط”. وأكّد أنّه “يجب القيام بـ”​كابيتال كونترول​”، لكن دون تحميله أكثر من اللّازم. القانون يجب أن يمنع التّحويلات إلى الخارج إلّا بغرض الاستيراد، أي أن يضع ضوابط على التّحويلات؛ وكنت قد قدّمت هكذا قانون في عام 2019”.

وشدّد على أنّ “الإتيان بنصّ لتغيير النّظام المصرفي كاملًا، لم يعد “كابيتال كونترول”، جازمًا أنّ “اقتراح قانون الـ”كابيتال كونترول” بالصّيغة المطروحة، لن يُقر. ولو أُقرّ مشروع القانون في 2019 عندما طرحته، لكنّا وفّرنا 6 إلى 7 مليارات دولار”. ورأى أنّ “مشروع الـ”كابيتال كونترول” المطروح هو مشروع عفو عام مالي، تحت حجّة أنّنا نريد التفاوض مع ​صندوق النقد الدولي​. اليوم الـ”كابيتال كونترول” لا داعي له، لكنّه مفروض علينا”.

كما لفت إلى أنّ “رئيس الحكومة السّابق ​حسان دياب​ ظُلم، وأكثر من ظلمه هو من أتى به، لأنّه خاف من نجاحه فعرقله. وبرأيي من أتى بحكومة ​نجيب ميقاتي​ هو رئيس مجلس النوّاب ​نبيه بري​، فرئيس الجمهوريّة ​ميشال عون​ كان يريد جواد عدرا”. وأكّد “أنّني لا أطلب من المحقّق العدلي في قضيّة انفجار مرفأ بيروت القاضي ​طارق البيطار​ التنحّيّن وإذا خُيّرت بين الحكومة والتّحقيق، أختار التّحقيق”.

وركّز ضاهر على أنّ “الأحزاب اللبنانية كلها مفسلة، ولم أرَ مشروعًا اقتصاديًّا لدى أيّ حزب”، معلنًا “أنّني سأترشّح للانتخابات النيابية المقبلة، وسأشكّل لائحة من المجتمع المدني والأشخاص الّذين يشبهوننا”. وأشار إلى أنّه “سيحصل انفجار اجتماعي يمكن أن يطيح بالبلد، وأرى الصوّرة سوداء، وبرأيي يجب اعتماد سعر صرف السوق السوداء ورفع رواتب الموظّفين؛ وذلك دون انتظار لوضع الموازنة. أؤيّد أن يتحدّد الحدّ الأدنى للأجور بما يوازي 150 دولار”.

الشيخ الخطيب: نرفض تعاميم مصرف لبنان

أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الشيخ ​علي الخطيب​، إلى أنه “إذا كان البلاء قد حلّ بنا ونزل بساحتنا وافتقر بلدنا بفعل الإدارة السيئة للبلد والنظام القائم على المحاصصة، نسمع الكثير من الكلام والقليل من الأفعال التي تخفّف من خوف المواطنين على المستقبل القادم، على ان ما يحصل من تعقيدات التي تزداد يوماً بعد يوم على الصعيد السياسي يزيد من مخاوف المواطنين ولا يخفف منها فضلاً عن إعطاء جرعة من الأمل بأنّ الحل لمشاكله وازماته قادم أو التخفيف منها على الأقل”.

وأوضح خلال خطبة الجمعة، أنه “لقد تخلّت الدولة عن مسؤولياتها بالكامل فلا أمن غذائي ولا دوائي ولا استشفائي وليس للمواطن سوى الله تعالى، وإذا كان ​المجلس النيابي​ أقرّ ​البطاقة التمويلية​ وهو امر جيد وخطوة متقدمة، فلا نعلم متى وكيف يكون التطبيق”، معتبراً أن “حاجات المواطنين الكثيرة ابتداءً من ​المحروقات​ للتدفئة في هذا الوقت الذي حلّ فيه الشتاء وجاء معه البرد والصقيع وخصوصاً في الجبال، فالدولة بعد ان رفعت الدعم فقد ألقت بالمواطن في وسط غابة الذئاب وأبرأت ذمتها من دمه. على أنّ ما تقوم به من مساعٍ واتصالات فإننا نسمع جعجعة ولا ترى الناس طحينا، ولذلك فإننا نحثّها على عدم الاكتفاء بانتظار المساعدات الدولية بما فيها ​صندوق النقد الدولي​، فإنّ هذا لا يكفي، وأن تعمل على مسارات أخرى تؤدي الى وقف الانهيار المتسارع الذي بات يخيف المواطنين من الموت جوعاً ومرضاً على أبواب المستشفيات. وأول هذه الخطوات هو المسارعة بحل العقدة السياسية التي تجمّد أي حلّ يمكن إيجاده في هذه الظروف العصيبة، ونأمل أن يكون ذلك سريعاً بالاستماع لصوت العقل والضمير وحل عقدة ​البيطار​ التي لا تمت الى القضاء برابط أو صلة”.

وشدد الخطيب، على أن “اجراءات ​مصرف لبنان​ برفع قيمة السحوبات للمودعين وفق سعر صرف جديد تدابير جائرة بحق المودعين، فضلاً عن كونها استهدفا للنقد الوطني يؤدي الى التضخم، ويسهم في تفاقم الازمة المعيشية والانهيار الاقتصادي، فيما المطلوب اجراءات سريعة تعيد الأموال العامة المحولة الى الخارج وتعطي للمودعين حقوقهم المالية المحتجزة في ​المصارف​ وتلجم التضخم والتدهور الاقتصادي بما يحقق الاستقرار النقدي”.

وأكد أنّ “التكافل والتضامن والتآزر اليوم أكثر من حاجة وضرورة وطنية لتجاوز مخاطر وتحديات المرحلة التي نحتاج معها كلبنانيين الى تجسيد معاني المواطنة والآخوة الوطنية والإنسانية فعل تضامن وطني بين مختلف المناطق والطوائف، ولا سيما أنّ اللبنانيين أخوة وشركاء مصير وهم مطالبون أن يكونوا كتلة متراصة متعاونة في معركة إنقاذ الوطن ولجم الانهيار الاقتصادي ومكافحة الفساد والاحتكار واستعادة المال العام المنهوب والافراج عن اموال المودعين، ونحن نرفض تعاميم مصرف لبنان التي تحمل المودعين تبعات الانهيار الاقتصادي فيما هم ضحية ال​سياسة​ الاقتصادية الفاشلة التي اغرقت مدخرات المودعين واموال الدولة في مستنقع الفساد والرشى والديون وخدمة فوائدها”.

الأمن العان يوضح موضوع توقيف الأميركية من أصل سوري “ندى الحمصي”

أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه “وردت کتب من بعض المنظمات الدولية ومنشورات على بعض المواقع الإلكترونية تتضمن مراجعة وأخباراً تتعلق بموضوع توقيف الأميركية من أصل سوري ندى الحمصي من قبل الأمن العام اللبناني من تاريخ 16/11/2021 لغاية تاريخ 08/12/2021 مدعية عدم وجود أمر قضائي وحجزها تعسفاً.

وأوضحت المديرية أنه “تبين خلال المتابعة من قبل الدوائر المختصة في هذه المديرية حيازة الأميركية ندى الحمصي على جواز سفر أميركي ثان يثبت دخولها وإقامتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة كانت قد أخفته عن السلطات اللبنانية المختصة”.

وأشارت في بيان الى أنه “إنفاذا لإشارة النيابة العامة العسكرية تمت مداهمة محل سكنها حيث ضبطت فيه بعض الممنوعات (كتيب اسرائيلي يتضمن خريطة اسرائيلية، عملات اسرائيلية، ذخيرة حربية، ۱۰ طلقات عائدة لسلاح حربي، 41 مظروف، قنبلتين دخانيتين فارغتين، وكمية من حشيشة الكيف)”، مؤكدة أن الموضوع الأمني عولج بناء لإشارة النيابة العامة العسكرية، حيث تركت بسند إقامة وترك امر البت بإقامتها لقرار المدير العام للأمن العام”.

ولفتت في البيان الى أنه “تمت مخابرة النيابة العامة الإستئنافية لجهة حيازة الممنوعات (حشيشة الكيف) والمعاقب عليها بموجب القانون اللبناني، حيث أشارت النيابة العامة المذكورة بتوقيفها وإحالتها إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي عبر دائرة التحقيق والإجراء”.

وأضافت: “أثناء التحقيق معها تم إطلاعها على كافة حقوقها ووقعت على المحضرين اللذين نظما بحقها دون إكراه مع مراعاة كافة الإجراءات القانونية والحفاظ على حقوقها المنصوص عنها في قانون المحاكمات الجزائية لا سيما المادة 47 منه (الاتصال بأحد أفراد العائلة، طلب مقابلة محامي، الاستعانة بمترجم محلف) حيث أبدت عدم رغبتها بالاستفادة منها”.

وأشارت الى انه بتاريخ 26/11/2021، تركت بسند إقامة فيما خص حيازتها على ممنوعاتـ لافتة الى أنه بعد تركها بسند إقامة صدر قرار مدير عام الأمن العام بترحيلها خاصة وان الأنظمة اللبنانية تمنع دخول وإقامة الأجانب من اصل عربي في لبنان إذا كانوا مقيمين او دخلوا سابقا الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وختم البيان بالقول: تقدمت بطلب إعادة نظر بعدما رفضت ترحيلها حيث تم وقف تنفيذ قرار الترحيل لحين البت بالطلب، حيث صدر القرار بإخلاء سبيلها وتسليمها مستنداتها ومتابعة الإجراءات الإدارية اللازمة”.

مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء!

نجحت الصين اليوم الجمعة في إطلاق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء من مركز جيوتشيوان لإطلاق الصواريخ بشمال غرب البلاد.

وتم إطلاق الأقمار الصناعية “شيجيان- 6 05” على متن الصاروخ الحامل “لونغ مارش-4 بي” عند الساعة 8:11 صباحا بتوقيت بكين اليوم الجمعة، ودخلت المدار المخطط لها بنجاح، وستستخدم في استكشاف الفضاء واختبار التكنولوجيا الجديدة.

ويمثل هذا الإطلاق المهمة الـ400 لسلسلة الصواريخ الحاملة لونغ مارش.

3 شركاء بجريمة قتل بقبضة القوى الأمنية

أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي أنه “بتاريخ 2-12-2021 داخل أحد المنتجعات في محلة القلمون، أقدم مجهولون ملثمون على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاه المواطن (ب. ع.، مواليد عام 1970)، حيث اصيب بطلق ناري في صدره ادى الى وفاته على الفور، وفر مطلقو النار الى جهة مجهولة”.

وأوضحت أنه “بنتيجة الجهود الحثيثة التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، توصلت الى تحديد هوية المشتبه بهم، وهم كل من:
ف. ق. (مواليد عام 1991، لبناني)
ع. ق. (مواليد عام 1994، لبناني)
ع. ح. (مواليد عام 2001، سوري)”

ولفتت الى أنه “بتاريخي 3و5-12-2021، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف الأول في محلة القلمون. كما نفذت القوة الخاصة بالشعبة مداهمة للغرفة التي يختبئ فيها الثاني والثالث في محلة المنكوبين نتج عنها توقيفهما، وبتفتيشهما والغرفة تم ضبط مسدس حربي – تبين انه أداة الجريمة- مع ممشط و4 طلقات صالحة للاستعمال”.

وأضافت: “بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة اشتراكهم بالتخطيط لتنفيذ جريمة قتل الضحية بسبب وجود خلافات شخصية بينهم وبين المغدور، وبأنهم وضعوا خطة محكمة باستخدامهم أقنعة، وأنهم بتاريخ 2-12-2021، باشروا تنفيذ العملية حيث قام الاول بعملية المراقبة لحين حضور المغدور الى المنتجع، ثم قام الثاني بإطلاق النار عليه وأرداه قتيلاً، وفر على متن دراجة آلية برفقة الثالث الذي كان ينتظره على متنها”.

وشددت على أنه قد “أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.

فضل الله: لايجاد صيغ تساهم في عودة الحكومة الى الانعقاد

اعتبر العلامة السيد علي فضل الله، أن “القرارات العشوائية ساهمت في رفع سعر صرف الدولار والسلع والمواد الغذائية والخدمات، والتي لم تعد تقتصر تداعياتها الخطيرة على لقمة عيش المواطنين أو قدرتهم على تأمين الدواء والاستشفاء والكهرباء وسبل التدفئة، بل باتت تهدد استقرارهم واستمرار حياتهم، وازدياد معدلات الجريمة والسرقة وحالات التفلت الأمني”.

وخلال خطبة الجمعة، اسف فضل الله لأن “كل ذلك يجري من دون أن توجد في هذا البلد كوابح تمنع من الانهيار وانزلاق البلد نحو الهاوية، فالذين يمسكون بقرار هذا البلد المطلوب منهم أن يوقفوا هذا الانهيار وأن يشكلوا سداً منيعاً، هم في شغل شاغل عنه، وهم غارقون بصراعاتهم ومناكفاتهم ومماحكاتهم، كل يسعى من وراء ذلك لتثبيت موقعه داخل طائفته أو مذهبه، وهم لا يدرون أن لا مواقع ولا نفوذ إن انهار هذا البلد أو سقط”.

ورأى فضل الله ان “البلد لا يبنى بالمناكفات والتوترات، ولا تعالج أي من مشاكله بذلك، بل بالتوافق الذي يستدعي التنازلات المتبادلة والتي ينبغي دائماً أن تكون لحساب الوطن ولحساب إنسانه، وإن عليكم أن لا تكرروا تجارب الماضي وويلاته عندما انقسمتم إلى طوائف ومذاهب ومواقع سياسية متناحرة، وعندما حاول كل واحد أن يأخذ البلد لحسابه بعيداً من توازناته”.

وتابع :”إن البلد لا تعالج أزماته بالمسكنات، بل بالعمل الجاد لإيقاف الخطر الانحداري السريع، وهذا لن يعالج ممن لا يزالون يريدون البلد بقرة حلوب لهم، بل لمن يريدون البلد بقرة حلوب لكل أبنائه”.

واضاف :”نبقى على صعيد التحقيق في قضية المرفأ، لنجدد دعوتنا إلى إبقاء التحقيق على شفافيته ومهنيته وإبعاده عن تدخلات الداخل أو الخارج، أو أن يصبح أداة من أدوات الصراع السياسي أو يدخل في الحسابات الطائفية، وكأن من استشهدوا أو جرحوا هم من طائفة واحدة، بل أن يكون القضاء موئلاً لطالبي العدالة والساعين إليها لأي طائفة انتموا، أو من أي موقع سياسي كانوا”.


ولفت فضل الله الى انه “على صعيد الحكومة، فإننا نجدد دعوتنا إلى العمل الجاد والحثيث لإيجاد الصيغ التي تساهم في عودة الحكومة إلى الانعقاد، بعدما وصل الواقع في البلد إلى هذا المستوى الخطير من التردي، والذي يحتاج إلى توافق حكومي، وحيث لا يمكن الاكتفاء بجلسات للجان حكومية تبقى غير فاعلة من دون إقرار قراراتها في مجلس الوزراء مجتمعاً”.

بالصورة – نجاح اختبار إطلاق “صاروخ محلي” في كوريا الجنوبية

أجرت كوريا الجنوبية بنجاح اختبار إطلاق لصاروخ موجه محلي الصنع من متن سفينة حربية، قبل نشره العام المقبل، حسبما أفادت وكالة تقييم جودة الدفاع الحكومية ومسؤولون في القوات البحرية.

وقالت وكالة الدفاع للتكنولوجيا والجودة (DTaQ) إن الصاروخ المسمى “هيه-غونغ” أصاب الهدف المقصود في تجربتين إحداهما أجريت يوم الأربعاء والأخرى اليوم الجمعة، ويعني “هيه-غونغ ” قوس البحر، باللغة الكورية.

وأفادت الوكالة بأن الصاروخ مصمم لاعتراض الصواريخ القادمة أو إسقاط الطائرات المعادية، وتم الانتهاء من تطويره عام 2018 في إطار مشروع بقيادة وكالة التنمية الدفاعية الحكومية (ADD).

وأشارت وكالة الدفاع للتكنولوجيا والجودة إلى أن البحرية الكورية الجنوبية تخطط لنشر نظام هذه الأسلحة في سفنها الحربية الرئيسية مثل الفرقاطات وسفن الإنزال وسفن زرع الألغام.

عمليات سرقة منظمة طالت محطات ألفا!

أعلن المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات جوني القرم، أن “محطات إرسال عائدة إلى شركة ألفا تتعرض إلى عمليات سرقة منظمة، تتسبب بأضرار تنعكس سلبا على أداء الشبكة، وينتج عنها إنقطاع كلي أو جزئي في خدمات التخابر الصوتي والإنترنت عن آلاف المشتركين”.

وأشار القرم في بيان، إلى أنه “بين 27 تشرين الأول و3 كانون الأول، على سبيل المثال، سجلت سرقة 23 محطة عائدة الى ألفا، هي: العبدة (سرقت مرتين)، برقا، كفرعقا، كفرحاتا، مغراق (تنورين -اللقلوق)، المحمرة (سرقت 3 مرات)، النورية، البيرة، بقسميا، الفاكهة، إهمج، دير جنين، كفر حرة، وادي خالد، اللبوة، عيون السمك، المسعودية، منجز (سرقت مرتين)، النفيسة، رحبة، اللقلوق، تل بيبي ودير بلة”.

وأكّد أنه “غالبا ما تطال السرقات مولدات كهرباء وبطاريات ومحروقات وأنظمة طاقة بديلة. وهي سرقات يعاقب عليها القانون لما تحمله من تخريب مقصود لشبكة الخليوي ومن تعد على مرفق عام حيوي، مع الإشارة الى أن شركة ألفا تتخذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة عند كل سرقة تحصل”.

وطالب القرم وزارة الإتصالات، الجهات المعنية الأمنية والقضائية بالتشدد في مكافحة هذه الظاهرة الشاذة، وبإيلاء هذه المسألة أهمية قصوى، بالنظر الى الضرر الهائل الواقع على حد سواء، على شبكة الخليوي والمشتركين والمال العام والإقتصاد الوطني”.

وزير العمل: 90% ممن انتقدنا لم يقرأ القرار

أعلن وزير العمل مصطفى بيرم، “أن القرار الصادر أخيراً في هذا الخصوص والذي أثار الجدل، جاء في هذا التوقيت، بسبب أن القانون اللبناني يوجب على وزير العمل أن يصدره في كانون الأول من كل عام.

وفي مؤتمر صحفي عقده لشرح تفاصيل القرار المتعلق بالمهن الواجب حصرها باللبنانيين، أكد بيرم، أن “مسألة العمالة الفلسطينية أخذت حيزاً صغيراً في القانون، ولم يتعرض للقانون، ونقلها ذاتها كما كانت في عهد الوزيرين السابقين بطرس حرب، ومحمد كبارة، وما كان ممنوعاً في القوانين والمراسيم فيما يتعلق بقطاعات كالطب والهندسة لم يتغير”.

وشدد وزير العمل على أن “90% ممن انتقدنا لم يقرأ القرار، ومن يعرف بالقانون يرى كيف حميت العامل اللبناني، إذا بات يمنع على الأجنبي العمل في لبنان من دون الحصول على استثناء، كما عملنا على تفصيل المهن لحماية اللبناني في كل القطاعات”.

وقال: “استقينا هذا القرار وفق تسلسل معياري ومهني دون أي محسوبيات سياسية، وأتصرف وفق ما تمليه القوانين والأصول وأنا ابن الإدارة وخريج ديوان المحاسبة”.

دعوى طلب رد “بيطار” من والد أحد ضحايا انفجار المرفأ

أشارت المعلومات الى أن والد أحد ضحايا إنفجار مرفأ بيروت “يوسف المولى”، تقدم بواسطة وكيله المحامي سلمان بركات، بدعوى طلب رد المحقق العدلي القاضي “طارق بيطار”، أمام محكمة التمييز الجزائية برئاسة القاضية رندة كفوري صباح اليوم، وذلك على خلفية “التسبب بتأخير التحقيق للإستنسابية التي يتبعها القاضي البيطار من خلال إستدعاء البعض، وغض النظر عن البعض الاخر مما يعوق التحقيق العدلي” بحسب ما ورد في نص الدعوى.