الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 17186

مصادر قضائيّة لـ”الجمهورية”: لوضع حد للتدخلات السياسية في عمل البيطار

قالت مصادر قضائيّة لـ”الجمهورية” ان “المطلوب وضع حد للتدخلات السياسية في عمل المحقق العدلي واختلاق تعقيدات لعرقلة مسار التحقيق في جريمة انفجار المرفأ”.

ولفتت المصادر إلى أن “كل تلك المداخلات لن تؤدي الى اي نتيجة، واي ضغوط تمارس من هنا وهناك، لن تنجح في ثني المحقق العدلي عن ممارسة صلاحياته كاملة”.

واشار إلى ان “مسار التحقيق ينبغي أن يستكمل، وفق الطريقة التي يعتمدها المحقق العدلي وصولا إلى جلاء الحقيقة.

ورفضت المصادر “كل الاتهامات السياسية للمحقق العدلي او أيّ تدخّل في مجريات التحقيق”، مؤكدة أن “القاضي البيطار يؤدي مهامه بأعلى درجة من الكفاءة والنزاهة وعدم الرضوخ لأي ضغوط تسعى الى المس بصلاحياته والتأثير في مجرى التحقيق وتغيير قناعاته”.

أبرز ما تطرق إليه عون وميقاتي خلال لقائهم

قالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” إن “رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اكدا خلال اجتماعهما على أهمية تسريع المساعي لعقد جلسة لمجلس الوزراء”، مشيرة إلى أن “معظم البنود العالقة وعشرات القضايا المختلفة باتت تنتظر مثل هذه الجلسة للبت بها، ولا يمكن تجاهل أهمية ان تستأنف الحكومة مهامها في هذه المرحلة بالذات”.

وأضافت المصادر “قرأ الرئيسان سلباً الترددات المتوقعة لرفع سعر السحب من 3900 ليرة الى 8000 ليرة وأنه ستكون له انعكاسات سلبية طالما انه لم يصدر او يتموضع من ضمن خطة اقتصادية شاملة يستطيع من خلالها المعنيون بهذا الشأن لجم انعكاساتها السلبية التي بدأت تطل بقرنها على الساحة النقدية”.

ولفتت المصادر إلى أن “عون وميقاتي شددا على اهمية إعطاء العناية الكافية للشلل في بعض الوزارات والمؤسسات العامة التي تقفل ابوابها أياما عدة في الأسبوع نتيجة الوضع المالي والنقدي الذي يعانيه الموظفون، نتيجة التأخير في بتّ بعض القرارات التي اتخذت للتخفيف من وطأتها”.

مصادر الثنائي لـ”الجمهورية”: لم “نلمس” محاولة جدية لـ”إحياء” الحكومة

قالت مصادر الثنائي الشيعي لـ”الجمهورية”: “لم نلمس حتى الآن اي محاولة جدية لإعادة احياء الحكومة، بما يفضي الى عودة وزراء حركة «امل» و«حزب الله» الى المشاركة في جلساتها”.

ولفتت المصادر إلى أن “أسباب مقاطعة مجلس الوزراء معروفة”، مضيفة: “المطلوب واضح وهو تصويب مسار التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، ومعالجة جذرية لأداء المحقّق العدلي طارق البيطار وعدم تغطية مخالفاته”.

وأكدت المصادر أنه “عندما تزول هذه الأسباب تزول المقاطعة ويعود الوزراء الى المجلس، ومن دون ذلك لا مجال لأي بحث”.

هذا ما راهن عليه ميقاتي لـ”انعاش” حكومته

لفتت مصادر حكومية تبعا لـ”الجمهورية” إلى انّ “الرئيس ميقاتي لم يقطع الامل في امكان ان تؤدي جهود يبذلها الى اعادة انعاش حكومته”.

واضافت: “ميقاتي مراهن على حكمة الاطراف، وادراكهم لخطورة المنزلق الذي يهوي اليه البلد”.

وأكدت المصادر أن “ميقاتي لن يقبل ان يوضع في موقع المتفرج على حكومة مشلولة موجودة بالاسم ومعدومة بالفعل، كما لا يقبل ان يقيد بشروط تبقي الحال على ما هو عليه من تعطيل الى ما شاء الله، وبالتالي فإن كل الاحتمالات واردة”.

قرار حاسم لميقاتي.. هل تنعقد الحكومة؟

أشارت المصادر بحسب صحيفة “الجمهورية”إلى أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي محرج، فهو من جهة متحمس لانعقاد مجلس الوزراء على اعتبار ان ثمة متطلبات كبرى من الحكومة سواء على مستوى مواكبة تطورات الازمة الداخلية، او على مستوى الاستجابة للمطالبات المتجددة من المجتمع الدولي للشروع في اجراء الاصلاحات، الا انه من جهة ثانية يصطدم بتعقيدات الداخل وحساسية الوضع السياسي”.

وأضافت المصادر: “من هنا قد حسم ميقاتي امره لناحية عدم توجيه دعوة لانعقاد مجلس الوزراء حرصا منه على عدم استفزاز ايّ طرف، وتحديدا الثنائي الشيعي، وخشية منه بأن تتدحرج الامور الى تعقيدات أسوأ”.

إسقاط طائرة تجسسية بمحافظة مأرب

لفت المتحدث باسم “​انصار الله​” ​اليمن​ية، العميد يحيى سريع، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن “دفاعاتنا الجوية تمكنت من إسقاط طائرة تجسسية نوع (سكان إيغل Scan Eagle)، أميركية الصنع أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء مديرية صرواح بمحافظة ​مأرب​”.

عبدالله: الضغط سيستمر لإقصاء البيطار

لفت عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله إلى أن “موضوع عدم انعقاد مجلس الوزراء، مرتبط بملف انفجار مرفأ بيروت”، مضيفا “هناك وجود تباين بالمواقف بين الرؤساء وبين القوى السياسية، وضغط باتجاه اما إقالة المحقق العدلي القاضي طارق البيطار وسحب الملف منه، او فتح ملف محاكمة الرؤساء والوزراء في مجلس النواب”.

وأشار عبدالله في تصريح لـ «الأنباء» إلى أن «هناك نقاش حول هذه المسألة، وهناك كلام حول الفصل بين القضاء والعمل السياسي ومجلس الوزراء”.

وأكد عبدالله أن “الضغط سيستمر لإقصاء البيطار، والضغط على مجلس القضاء الأعلى باتجاه الملف، لكي يحول موضوع محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب، إلى المجلس الأعلى لمحاكمة هؤلاء، وفقا للدستور في مجلس النواب”.

وأفاد عبدالله بان “الكثير من القوى السياسية، مازالت تصر على أن يبقى ملف تفجير المرفأ، ملف متوحد، وترفع معه الحصانات عن الجميع دون استثناء، لما لهذه الجريمة النكراء من حجم وخسائر وبعد وطني كبير، تتطلب أن تكون هناك محاسبة لمن أتى بهذه المواد، أين استخدمها ولأي هدف، من سهل ومن تواطأ؟”.

وحول منع الحكومة من الانعقاد، قال عبدالله: “الحكومة يجب ان تجتمع وتعمل، وتنتج، لأن الوقت قصير والأزمة كبيرة جدا، فعلى الأقل عليها وضع خارطة طريق إصلاحية انقاذية، في أكثر من ملف، لاسيما الكهرباء والبطاقة التمويلية والمساعدات الاجتماعية ومفاوضات صندوق النقد الدولي، والانتخابات”، لافتا إلى أن “هذا الأمر يتطلب جهدا كبيرا، وعلى الحكومة الانعقاد اليوم قبل الغد، نظرا للحاجة الملحة”.

وفيما يتعلق باستقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، رأى عبدالله أن “استقالته كانت مطلوبة، لإعادة فتح كوة في الجدار بيننا وبين دول الخليج العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية”.

وأضاف “كلنا يعلم أن تراكم المشاكل والخلافات مع دول الخليج، لم تكن فقط بسبب تصريحات قرداحي، التي أتت لتتوج مرحلة التباعد الكامل بيننا وبين الخليج، كسلطة رسمية وليس كشعب، فالاستقالة كانت مطلوبة، وهي فتحت الطريق للمبادرات، ومنها مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون”.

وتابع عبدالله، “لبنان وصل الى مرحلة الاهتراء والتساؤلات حول استمرارية هذا الكيان بنظامه الحالي، وبوظيفته التاريخية”، مضيفا “نحن نعلم ان لبنان كان مستشفى وجامعة ومصرف الشرق، وموطئ الحريات، ولكن يبدو انه خسر كل هذه الميزات، حيث كان واحة اقتصادية منتعشة، بغض النظر عن مساوئ هذا النظام الاقتصادي الحر، الذي طبع المسيرة الاقتصادية للبنان، والذي اعتمد على المعايير الريعية، ولم يتحول الى اقتصاد منتج، ولكن اليوم نحن في وضع استثنائي، جعل المواطن اللبناني يفتش بكل قوته كيف يخرج ويهاجر من لبنان مهما كانت ظروف الهجرة، ننتظر مفاوضات فيينا، لكن يبدو ان هناك خارطة إقليمية لتوزيع المصالح في المنطقة، بين القوى الدولية والإقليمية”.

وختم بالقول: “المهم انه لا يدفع لبنان ثمنا إضافيا، ثمن حروب الآخرين وتسوياتهم”.

مصادر ميقاتي تبرر إصراره أن تكون جلسة الحكومة مكتملة

تقول مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بحسب “الأنباء” الكويتية: “إصراره على أن تكون جلسة مجلس الوزراء مكتملة يعود إلى أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء انتهت من إعداد أكثر من 140 بندا لإدراجها على جدول الأعمال وبينها 80 بندا بحاجة إلى توقيع وزير المالية يوسف خليل، كي تكون نافذة”.

أميركا: نعمل لإعادة صحفي مفقود في سوريا

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، أن بلادها تعمل لإعادة الصحفي أوستن تايس المفقود في سوريا منذ في عام 2012 إلى الوطن”، موضحة أن “جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي، التقى مع ديبرا تايس والدة الصحفي، الذي اختفى أثناء عمله في سوريا في عام 2012”.

ولفتت إلى أن “الحكومة الأميركية ستفعل كل ما بوسعها لإعادة الصحفي الحر، وغيره من الأميركيين الذين يُعتقد أنهم محتجزون في الخارج، إلى البلاد”.

وفي وقت سابق، حاولت الحكومة الأميركية التواصل مع مسؤولين سوريين للإفراج عن أوستن. وكان قد وجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رسالة شخصية إلى الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الصحفي الأميركي أوستن تايس، الذي اختطف قبل 8 سنوات في سوريا.

الطاقة الذرية: نحتاج توضيحاً من إيران عن مواد نووية لم تصرح بها

أشار مدير ​الوكالة الدولية للطاقة الذرية​ ​رافائيل غروسي​، إلى “أننا نسعى إلى اتفاق مع ​إيران​، لإعادة تركيب كاميرات بمنشأة كرج”، مؤكداً إلى أن “عدم معرفة ما يحدث بمنشأة كرج بإيران، يمنعنا من تقديم معلومات للمفاوضين ب​فيينا​”.

وأفاد في حديث تلفزيوني، إلى أن “بعض القضايا تحتاج توضيحاَ من ​طهران​، مثل وجود ​مواد نووية​ بأماكن لم يصرح بها”، لافتاً إلى “أننا نحتاج لتقييم الوضع مع إيران، فبرنامجها النووي نما كثيراُ والتخصيب يتم بنسبة 60%”.