الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 17187

سوريا توقف ملاحقة 10 آلاف مطلوب وفار من الجيش!

واصلت اللجان الأمنية السورية الخاصة استقبال الراغبين في تسوية أوضاعهم من الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، والمدنيين من نساء ورجال، وذلك في محطتها الثانية في مدينة الميادين، في ريف محافظة دير الزور الشرقي.

وأكدت مصادر لـ “سبوتنيك” في دير الزور، أن “أعداد الذين تم تسوية أوضاعهم خلال الأسبوع الحالي في مدينة الميادين تجاوزت الـ 3500 شخص حتى الآن، فيما يتوقع وصول العدد إلى نحو 4000 مع نهاية ساعات العمل، اليوم الخميس، وسط إقبال مستمر من قبل أهالي المنطقة”.

وكانت اللجنة قد قامت بتسوية أوضاع 6500 شخص خلال وجودها في مركز دير الزور، ليتجاوز العدد الكلي الـ 10 آلاف شخص ممن كانوا مطلوبين للسلطات السورية في هذه المحافظة التي تخضع أجزاء واسعة منها لسيطرة الجيش الأميركي ومسلحين موالين له.

وستنتقل اللجنة في الأسبوع المقبل إلى مدينة البوكمال الحدودية بين سوريا والعراق، على أن تنتقل اللجان إلى ريف دير الزور الشمالي في بلدة (حطلة) وريف دير الزور الغربي في بلدة (التبني)، وذلك ليستفيد اكبر عدد ممكن من الراغبين في تسوية أوضاعهم.

لائحة النقابي المستقل: الطعن في انتخابات نقابة المعلمين ذريعة لإلغائها

أعلنت لائحة العمل النقابي المستقل، أنّه “منذ القرار المُدان والمُستنكر بتأجيل انتخابات نقابة المعلمين في لبنان، ونحن ننتظر أن يصدر قرار عن المجلس التنفيذي للنقابة بتحديد موعد جديد لإجراء هذه الانتخابات، احترامًا لإرادة المعلمين وحقّهم الطبيعي في انتخاب مجلس تنفيذي جديد يدير شؤونهم النقابية”.

وقالت في بيان: “للأسف، يبدو أنّ وزارة العمل، ولأسباب لم تعد تخفى على أحد، لا ترغب في إجراء هذه الانتخابات لأكبر نقابة في لبنان، وهذه المرة بحجّة عدم وجود نظام داخلي للنقابة. من هنا، من الواضح أنّ الطعن في الانتخابات لم يكن إلا ذريعة من أجل تنفيذ هدف أكبر، ألا وهو إلغاء الانتخابات على نحوٍ كليّ أو أقلّه تأجيلها إلى أجل غير مسمّى”.

ورأت لائحة العمل النقابي المستقل، أنّ “هذا القرار بضرب انتخابات نقابة المعلمين، والذي يبدو أنّه متّخذ سلفًا، لم يكن ينقصه إلا التنفيذ عبر آليات مختلفة، مرّة عبر الطعن بالانتخابات على نحو مخالف للقانون ومن دون مبرّر، وهذه المرة من طريق وزارة العمل بحجّة عدم وجود نظام داخلي”.

وأشارت إلى أن “الغريب في الأمر، فهو أنّ المعلمين ينتخبون المجالس التنفيذية المتعاقبة منذ ثلاثين سنة تقريبًا من دون نظام داخلي ووفق النظام العام للنقابات، ولم يعترض أحد من وزراء العمل المتعاقبين، فمن أين أتى الوزير بهذه الحجة ومَن أوعز إليه بها لإلغاء الانتخابات؟ وهل كانت المجالس السابقة غير شرعية وقد انتُخبت من دون نظام داخلي ووفق النظام العام؟ وكيف للمعلّمين أن يجتمعوا بمعدّل نصف المنتسبين، أي عشرة آلاف منتسب في قاعة واحدة لتأمين النصاب ووضع نظام داخلي للنقابة؟ وهل الهدف فعلًا وضع نظام داخلي للنقابة أم إلغاء الانتخابات؟ وما الغاية من ذلك؟ مع العلم أن المجالس السابقة حاولت بالتنسيق مع وزارة العمل وضع نظام داخلي لكنها لم توفق في ذلك لأسباب لوجستية ولعدم قدرتها على جمع نصف أعضاء الهيئة العامة في مكان واحد لإقراره. فكيف للمجلس الحالي أن يفعل ذلك في هذه الظروف الضاغطة؟!|

ورأت “لائحة العمل النقابي المستقل أنّها مرغمة على مصارحة المعلمين بما يُضمر لهم سرًا في غرفة سوداء، وبأنّ المشكلة لم تكن في البطاقات والإيصالات وفي لوائح الشطب في الانتخابات كما اعتبر بعضهم على نحوٍ مفتعل في لائحة الطعن لتأجيل الانتخابات، لكنّها في مكان آخر، في وزارة العمل حيث تعمل جهة ما على إلغائها نهائيًا أو تأجيلها لفترة طويلة، وهذا الأمر أصبح يهدّد النقابة بوجودها الكياني كجسم مستقل يدافع عن حقوق المعلمين ولا سيّما في هذه الظروف المعيشية الصعبة. فبرأيهم، إمّا أن تكون النتيجة لصالح طرف سياسي معيّن أو تُلغى الانتخابات! ونحن من جهتنا لن نسكت عن هذا الأمر وسنلجأ إلى الوسائل المتاحة كافة دفاعًا عن نقابتنا في وجه مَن يريد إلغاء صوتها، ونطالب على نحوٍ عاجل بتعيين موعد جديد للانتخابات وبدورتها الثانية كما كانت ستُجرى يوم الأحد في 28 تشرين الثاني الفائت، بعيدًا من أيّ حجّة لمنع المعلم من ممارسة حقوقه”.

بالفيديو – عروض الألعاب النارية في اليوم الوطني الإماراتي

أحيت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الوطن الـ 50 “اليوبيل الذهبي” لها، اليوم الخميس 2 كانون الأول.

نظمت السلطات حفلا كبيرا مع تجربة مسرحية عائمة وألعاب نارية مدفوعة بطائرات مسيرة في سد “حتا” المحاط بجبال الحجر.

https://youtu.be/_dq1ksfwQTE

ويهدف العرض المذهل إلى تسليط الضوء على الروابط العميقة بين الناس والطبيعة والتكنولوجيا.

وتقع مدينة حتا القديمة التابعة لإمارة دبي في موقع استراتيجي وسط الإمارات العربية المتحدة، على مسافة متساوية من جميع الإمارات السبع.

انخفاض مستمر بسعر صرف الدولار

يستمر سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء بالانخفاض، حيث وصل الى 21950 للشراء و21900 للمبيع.

يذكر أن سعر صرف الدولار قد وصل خلال الأسبوع المنصرم الى 25000 ليرة لبنانية.

حمية للمحتجين: لن أُبقي مرفأ بيروت رهينة..

اقتحم عدد من الناشطين، ​وزارة الأشغال العامة والنقل​ في ​الحازمية​ وطالبوا بلقاء الوزير ​علي حميّة​ الذي طلب منهم الجلوس إلى الطاولة للاطّلاع على مطالبهم.

وتوجه الوزير حمية للمحتجين الذين دخلوا إلى الوزارة، بالقول: “أنا وزير بس أنا من الناس” وعندما قبلتُ أن أكون وزيراً هذا يعني أنّني أتحمّل المسؤولية وأدرك مدى الفجوة الموجودة بين حاجات الناس والحكومة بالإضافة إلى الوضع المالي في البلد”.

وأضاف “كلّ شيء وفقاً للقانون “رايح فيه للآخر” ولن أُبقي مرفأ بيروت رهينة التجاذبات السياسيّة لا المحليّة ولا الاقليميّة ويجب أن يعود كالسابق”.

وأوضح أن ” اعتماد وزارة الاشغال هو فقط 90 مليار ليرة وهي تقسمت لتعبيد الطرقات الرئيسية التي تعنى بسلامة المواطن بشكل مباشر”، لافتا إلى أن “الطرقات والمزايدات التي قدمتها لم يتقدم بها احد غيري لا سيما بسبب التفاوت بسعر الدولار”.

تركيا: بيان مجلس الشعب السوري ..”وقحاً”

أعربت وزارة الخارجية التركية عن رفضها التام لبيان مجلس الشعب السوري، مشيرة إلى أنه يستهدف وحدة تركية، واصفة إياه “بالوقح”.

وبحسب ما نشرته وكالة أنباء “الأناضول”، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، تانغو بيلغيتش، في بيان الخميس: “نرفض بشدة البيان الوقح وغير القانوني الصادر عن مجلس الشعب، الذي لا يمثل الشعب السوري بأي شكل من الأشكال، ويفتقر إلى الشرعية الديمقراطية، والذي يستهدف وحدة أراضي بلادنا”.

وأضاف: “مثل هذه التصريحات هي مظهر آخر من مظاهر الوهم الذي يعيشه النظام، المستمر في اضطهاد شعبه منذ سنوات، والمسؤول عن مقتل مئات الآلاف من الأبرياء وتشريد الملايين من ديارهم”.

وختم بالقول: “كما كانت في الماضي، تمتلك تركيا العزيمة والتصميم في الوقت الحالي وفي المستقبل للانتقام من الأطماع الدنيئة التي تستهدف وحدة أراضيها والرد على جميع أنواع التهديدات ضد مصالحها الوطنية”.

وكان مجلس الشعب السوري قد نشر بيانا “في الذكرى الثانية والثمانين لسلخ لواء إسكندرون”: نقتضب منه ما يلي: إن “سلخ المحتل الفرنسي للواء إسكندرون العربي السوري الحبيب وتسليمه لتركيا في الـ29 من تشرين الثاني عام 1939، كان قد شكل خرقا لالتزامات فرنسا كدولة منتدبة من قبل عصمة الأمم المتحدة وملزمة بالحفاظ على أراضي الدولة المنتدبة عليها”، مضيفا أن “الجيش التركي الغازي – المحتل، دخل إلى لواء اسندرون بعد انسحاب قوات الاحتلال الفرنسي الغاشم منها وبدأت حملات تتريك واضحة وتهجير الأهالي الرافضين لهذه الإجراءات، وتغيير الهوية السورية للسكان العرب الأصليين، وفرض الهوية التركية”.

وأكد المجلس في بيانه، أن “لواء اسكندرون السليب جزء لا يتجزأ من التراب السوري، وإننا مستمرون في بذل الغالي والنفيس حتى يعود الحق السليب إلى أصحابه ومصرون على استعادة كامل أراضينا المغتصبة”.

النائب المقداد: تفشي “كورونا” بسبب تدني نسبة الملقّحين

أوضح عضو لجنة الصحة النيابيّة النائب علي المقداد، أنّ “السبب الأساس في زيادة المصابين بكورونا، يعود إلى تدني نسبة المتلقّين للقاح ضد الفيروس، كما أن الاستخفاف بالإجراءات هو أيضاً من المسببات الأساسية لزيادة أعداد المصابين”.

وشدد المقداد في حديث إذاعي، على “وجوب أخذ كل الإجراءات لتفادي زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، وضرورة الإسراع بتلقي اللقاحات”.

وأشار إلى أن “معظم المستشفيات الحكوميّة وحتى الخاصة تغلق أبوابها أمام مرضى كورونا لأسباب ماديّة وبشريّة، ودعا جميع المستشفيات لفتح أبوابها لاستقبال المرضى”.

كما طالب المقداد المواطنين وبشدّة، الإلتزام بالإجراءات الوقائيّة اللّازمة عبر التباعد الإجتماعي وغسل اليدين.

ماليزيا ترصد أول إصابة بـ “أوميكرون”

أعلنت وزارة الصحة في ماليزيا تسجيل أول إصابة بعدوى سلالة كورونا الجديدة “أوميكرون” في البلاد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الصحة الماليزي خيري جمال الدين إعلانه يوم الجمعة أن بلاده رصدت أول إصابة على أراضيها.

وأوضح وزير الصحة الماليزي أن حالة الإصابة بالسلالة الجديدة التي تم رصدها، هي لزائر أجنبي من جنوب إفريقيا كان قد وصل إلى ماليزيا عن طريق سنغافورة يوم 19 نوفمبر.

وكانت عدة دول في العالم قد أعلنت مؤخرا تسجيل إصابات في أراضيها بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” الذي رصد لأول مرة بجمهورية جنوب إفريقيا ووصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “مثير للقلق”.

صندوق النقد الدولي يحذر من انهيار اقتصادي في الدول الفقيرة

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، الخميس، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهيارا اقتصاديا ما لم تتفق الدول الأكثر ثراء في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.

وقالت غورغيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60 في المئة من البلدان منخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.

وحذرت غورغيفا وبازار باشي أوغلو من أن “التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان”، وقالتا: “قد نشهد انهيارا اقتصاديا في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة”.

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.

جنوب أفريقيا: “أوميكرون” بدأ يصيب الأطفال تحت 4 سنوات!

كشفت السلطات الصحية في جنوب أفريقيا، أن المتحور أوميكرون بدأ يصيب كبار السن والأطفال، مشيرة إلى أن “هناك خطورة على الأطفال بسبب متحور أوميكرون وننصح الاستعداد لذلك”.

وأعلنت أن “هناك زيادة ملحوظة بنسبة دخول الأطفال تحت سن 4 سنوات للمستشفيات بسبب المتحور “أوميكرون”.