الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 17149

أصوات المغتربين تؤمّن حواصل اتخابية في بعض الدوائر

كتبت صحيفة “الديار” في عددها صباح اليوم الجمعة، “تنتهي في الأول من كانون الثاني المقبل، أي يوم غد السبت، مهلة تأكّد المواطنين والمواطنات من صحّة بياناتهم عبر موقع المديرية العامّة للأحوال الشخصية، لكي يتمكّنوا من الإقتراع في الإنتخابات النيابية المقبلة، وذلك بعد أن قامت وزارة الداخلية والبلديات بنشر وتعميم القوائم الإنتخابية الأوّلية، وفتحت باب تصحيح البيانات منذ 15 كانون الأول الفائت”.

وتابعت، “هذا يعني أنّ العدد النهائي للناخبين داخل لبنان سيتحدّد مع مطلع العام الجديد، بعد أن كان عدد اللبنانيين المقترعين قد بلغ في الدورة الماضية، أي في العام 2018، 1862103 إستناداً الى محاضر لجان القيد من أصل 3746483 ناخباً على لوائح الشطب، ما يعني أنّ نسبة الإقتراع النهائية بلغت 49.70 في المئة. فيما تسجّل آنذاك 92810 لبنانياً غير مقيم على الأراضي اللبنانية، وقد تمّت الموافقة على طلبات 82965، انتخب منهم 46799، أي ما نسبته 56% من ناخبي الخارج، و2.5% فقط من إجمالي المقترعين. فما الذي ستكون عليه نسبة تأثير أصوات المغتربين في سير العملية الإنتخابية المقبلة التي تحدّدت في أيّار من العام الجديد 2022؟!”

مصادر سياسية مطّلعة أوضحت أنّه يجري تصحيح البيانات الشخصية في وزارة الداخلية لكيلا يُحرم أي لبناني من حقّه الديموقراطي في الإقتراع شرط تأكّد الناخبين والناخبات من صحّتها، إن عبر موقع المديرية العامّة، أو عن طريق الإتصال بالبلدية أو المختار في البلدة قبل انتهاء المهلة، لكيلا يأتي يوم الإنتخاب، ولا يجد الناخب اسمه أو يلحظ خطأ ما في بياناته يمنعه من الإقتراع، أو يجعله مضطرّاً لتسوية وضعه يوم الإنتخاب نفسه. وتتوقّع المصادر أن يتمّ تحديد العدد النهائي للناخبين اللبنانيين المقيمين على الأراضي اللبنانية بعد انتهاء مهلة التأكّد من صحة البيانات. علماً بأنّ عدد الناخبين في لبنان لم يتخطّ نصف عدد الناخبين على لوائح الشطب، فيما يُتوقّع ارتفاع هذا العدد في الدورة المقبلة، كما عدد الناخبين بالإجمال لا سيما بعد انتفاضة 17 تشرين من العام 2019 التي ثار فيها الشعب على الطبقة السياسية الحاكمة بهدف إسقاطها وتغييرها، غير أنّه لم ينجح. ولهذا يعوّل اليوم على «القوّة التغييرية» من قبل الناخبين في الداخل كما في الخارج.

وتقول المصادر انّه بعد أن وقّع رئيسا الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للإقتراع في 15 أيّار المقبل بالنسبة للمقيمين، وفي 12 منه للموظّفين المشاركين في العملية الإنتخابية، وفي 6 منه لغير المقيمين على الأراضي اللبنانية في الدول العربية وفي 8 منه لغير المقيمين في الدول الأجنبية، بدأت الماكينات الإنتخابية تنشط على أكثر من صعيد كون الإنتخابات ستحصل في مواعيدها الدستورية، مع تأكيدات المسؤولين اللبنانيين لموفدي دول الخارج.

وأكّدت المصادر نفسها أنّ تحديد موعد الإنتخابات في 15 أيّار المقبل، يعطي مهلة كافية، ويُفسح في المجال أمام تسجيل عدد كبير من اللبنانيين الذين أتمّوا الـ 21 سنة، خلافاً لما كان الوضع عليه لو حصلت في تاريخ 27 آذار كونه كان سيحرم نحو 10 آلاف ناخب من حقّه في الإقتراع. كما أراح الإنتخاب في شهر أيّار في الداخل والخارج، المهل الدستورية لكيلا يجري استخدام هذا الأمر في حال لم يتمّ احترامها ذريعة لعرقلة أو «تطيير» الإنتخابات المقبلة.

وفي ما يتعلّق بانتخاب غير المقيمين على الأراضي اللبنانية فقد وصل عدد طلبات التسجيل في البعثات الديبلوماسية، بحسب وزارة الخارجية والمغتربين الى 230466 طلباً، فيما تحدّثت بعض المعلومات الخاطئة عن وصول عدد الطلبات الى 244442 طلباً. ولكن بعد التدقيق في جميع الطلبات والتثبّت من توافر الشروط القانونية فيها، سنداً للأحكام القانونية المرعية الإجراء، تبيّن أنّ أعداد الناخبين في القوائم الأولية أتت على النحو الآتي: 225114 ناخباً يحقّ لهم الإقتراع، فيما 2740 ناخباً لا يحقّ لهم الإقتراع في دول الخارج باعتبار أنّ عدد المسجّلين في مركز الإقتراع يقلّ عن 200 ناخب، فيما ينصّ القانون على أنّه لا يفتح أي مركز اقتراع لأقلّ من 200 ناخب، ولهذا تمّ إدراج أسماء هؤلاء على القوائم الإنتخابية في داخل لبنان، في حال أرادوا المجيء إليه والإنتخاب في دوائرهم الإنتخابية. وأظهر التدقيق أنّ 681 ناخباً أيضاً لا تتوافر فيهم شروط الإقتراع لأسباب عديدة، كونهم محكومين أو تنازلوا عن الجنسية اللبنانية أو أنّهم اكتسبوا الجنسية بموجب مراسيم لم يمضِ عشر سنوات على صدورها أو غير ذلك. كما تقدّم 1178 ناخباً بأكثر من طلب فاعتمدت المديرية واحداً منها، فضلاً عن أنّ 753 ناخباً أدخلوا بياناتهم يدويّاً، وقد أفادت اقلام النفوس عن عدم وجود أي قيود لهم في سجلّات الأحوال الشخصية.

وتقول المصادر السياسية عينها انّ العدد النهائي لناخبي الخارج الذي تخطّى الـ 225 ألف من الممكن أن يؤثّر في الحواصل في دوائر إنتخابية عديدة، لا سيما منها في دائرة الشمال الثالثة أي «زغرتا – بشرّي – البترون – الكورة»، إذ يُمكن لأصوات المغتربين أن تُسجّل حاصلين أو أكثر. كما في بيروت الأولى أي «الأشرفية- الرميل- المدوّر- الصيفي»، وبيروت الثانية أي «رأس بيروت- دار المريسة- ميناء الحصن – زقاق البلاط – المزرعة – المصيطبة – المرفأ – الباشورة»، إذا يُمكن أن تؤمّن حاصلين إنتخابيين، كذلك في دائرة جبل لبنان الرابعة أي «الشوف – عاليه»، التي قد تصل الى حاصلين. فضلاً عن إمكان حصولها على حاصل واحد في كلّ من دائرة جبل لبنان الأولى أي «كسروان- جبيل»، والثانية أي المتن، والثالثة أي بعبدا، كما في دائرة الشمال الثانية أي «طرابلس- المنية- الضنية»، والجنوب الثالثة أي «النبطية- بنت جبيل- حاصبيا- مرجعيون. كذلك يمكن لأصوات الناخبين أن يؤثّر بشكل كبير في الدوائر الإنتخابية الأخرى في حال صبّت لمصلحة لائحة واحدة، أو يمكن أن تقوّي اللوائح في حال توزّعت على عدد منها.

وذكرت المصادر أنّه من أجل تأمين هذه الحواصل الإنتخابية لا يكفي أن ينتخب 115 ألف ناخب من أصل 225 ألف غير مقيم على الأراضي اللبنانية، بل يجب أن يقترع أكبر عدد ممكن من المسجّلين، خلافاً للدورة الماضية، إذ لم تؤثّر اصوات المغتربين في نتائج العملية الإنتخابية، ولا سيما أنّ الكثير منهم تلكّأ وبدّل رأيه يوم الإنتخاب. إذاً لا بدّ من الإقبال بكثافة على الإقتراع أيّام الإنتخاب المحدّدة، وعدم إيجاد الذرائع لعدم ممارسة هذا الحقّ الديموقراطي الذي قام ناخبو الخارج بحملات إعلانية عديدة لعدم حرمانهم منه.

وأشارت المصادر الى أنّه لا بدّ لمرشّحي الحًراك المدني ومجموعات المعارضة من الإستفادة من الوقت السانح لهم لتوحيد صفوفهم والتوافق على برنامج تغييري واحد تحقّقه بعض القيادات التي تحمل فكر الثورة، لكي يتمكّنوا من كسب أصوات أكبر عدد ممكن من الناخبين. فضلاً عن تشكيلهم للوائح موحّدة قويّة، لا أن يتفرّقوا على لوائح عديدة، ويُنافسوا بعضهم بعضا. علماً بأنّ تأييدهم للائحة معيّنة في عدد من الدوائر الإنتخابية التي لا يحصلون فيها على حاصل واحد بمفردهم، من شأنه المساهمة في إيصال عدد من النوّاب المستقلّين الى البرلمان.

محطات أساسية متوقعة مطلع السنة الجديدة

كتبت صحيفة “الديار” اليوم الجمعة، “يتوقع أن يشهد الأسبوعان المقبلان من السنة الجديدة محطات أساسية، أولها أن ثمة من يترقّب من كبار المسؤولين في البلد بعض الإشارات الدولية والإقليمية ليبني قراءته على هذا الأساس، خصوصاً لمدى جدّية المجتمع الدولي في إجراء الإنتخابات في موعدها المحدّد”.

وتابعت “ثانيها يتمثل بعودة الحكومة إلى عقد جلساتها أو عدمه، وعندئذٍ من الطبيعي، وحتى الفترة الفاصلة عن موعد الإنتخابات النيابية، فإن الحكومة ستتحول حكماً إلى حكومة إنتخابات ومتابعة هذا الإستحقاق مع تصريف أعمال الوزارات بما هو متاح من إمكانات، إذا استمرت الحكومة حتى نهاية العهد الحالي”.

أما ثالثها، فهو مرتبط بالإستحقاق الرئاسي، بحيث ثمة حراك بدأ يحصل اليوم مع الدول المعنية بالشأن اللبناني، ربطاً باتصالات على المستوى الداخلي، إن من خلال بكركي أو بعض الكتل النيابية الأساسية، وعندئذ، وفي حال تبيّن أن هناك توجّهات لأي فراغ مرتقب أو غياب الحسم الدولي لحصول الإستحقاق النيابي في موعده، عندئذٍ فإن البلد ذاهب إلى الفراغ الرئاسي، وذلك، ما سيؤدي إلى تأجيل الإنتخابات النيابية، باعتبار أن البعض يرغب في تأجيلها ليكون ذلك مدخلاً للفراغ الرئاسي، وكل ذلك، في حال لم تكن هناك أي ضغوطات دولية جدية لإجراء الإستحقاقات في مواعيدها، لأن بعض المرجعيات الرئاسية تعتقد أن هذه الضغوطات والحسم الدولي غير جديين”.

وأضافت، “هذا ما يلمسه حتى الآن داعياً إلى ترقّب المفاوضات النووية الأميركية ـ الإيرانية في فيينا، بعدما قيل أن هناك خطوات ستظهر خلال الأشهر المقبلة بمعنى عدم تبلور الإستحقاقات الدستورية في لبنان من النيابية إلى الرئاسية قبل معرفة ما سيكون عليه وضع المنطقة من العراق إلى سوريا وفلسطين”.

اتصال بين بايدن وبوتين دام 50 دقيقة

أعلن ​البيت الأبيض​ عن ​اتصال هاتفي بين​ الرئيس الأميركي ​جو بايدن​ والرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ دان 50 دقيقة، ولبحث العلاقة مع روسيا وأزمة أوكرانيا.

واتفقت ​الولايات المتحدة​ وروسيا في وقت سابق على إجراء محادثات في العاشر من كانون الثاني المقبل في جنيف، بشأن أمن ​أوروبا​ والأزمة الأوكرانية، وسط توقعات بأن تكون المفاوضات بين الجانبين شاقة، خاصة أن موسكو لن تقدم “أي تنازل” عن مطالبها الهادفة إلى الحد من النفوذ الغربي عند حدودها.

حريق في مخيم للنازحين في المنية

أفادت وسائل إعلامية عن ” اندلاع حريق مساء اليوم في مخيم للنازحين السوريين في منطقة الضهور في المنية، من غير ان تعرف الاسباب او التأكد من وجود مصابين نتيجة الحريق”.

وأضافت “وقد هرعت الى المكان فورا، آلية اطفاء تابعة للدفاع المدني لإهماد الحريق”.

إليكم التقرير اليومي لمستشفى بيروت حول “كورونا”

اصدر مستشفى بيروت الجامعي تقريره اليومي، حول آخر المستجدات حول فيروس كورونا Covid-19 وجاء فيه:

“عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19 في مستشفى رفيق الحريري الجامعي:

Pfizer: 1110

AstraZeneca: 239

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 500 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 42

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 5

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 4

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1473 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 1

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24

– حالات وفاة: 2”.

أدرعي: إعادة “إسرائيلي” من لبنان بعد اجتيازه الحدود

أعلن المتحدث باسم ​جيش الإحتلال الإسرائيلي​ ​أفيخاي أدرعي، أنه “أعيد مساء اليوم من ​لبنان​ ​مواطن​ “إسرائيلي” اجتاز قبل عدة أسابيع الحدود”.

وأضاف في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد أعيد المواطن عبر معبر ​رأس الناقورة​ بتنسيق ​قوات اليونيفيل​ وتم نقله للتحقيق لدى ​قوات الأمن​”.

وتابع: “لقد تم معالجة الموضوع من قبل الجهات الأمنية والسياسية طيلة الفترة، وحسب المعطيات فقد يتضح ان المواطن اجتاز الى لبنان برغبة شخصية “.

2021 سنة التحيز العنصري في نظام الرعاية الصحية

بنظر أستاذة الدراسات النفسية والاجتماعية في كلية لندن الجامعية  (UCL)-  آن فينيكس فإن سنة 2021 شهدت اختلالات بشكل معروف على نطاق واسع في مجال النتائج الصحية للأفراد ذوي البشرة السوداء والمنحدرين من أصول آسيوية.

وتكشف عالمة النفس البريطانية أن “تلك الاختلالات، أو بمعنى آخر أوجه عدم المساواة، في جزء منها هي نتاج لما تسميه مزيجا من التحيزات المهنية، والمنهجية، والتقنية التي تفرز “عنصرية مؤسسة”.

ولفتت إلى أنه في هذه السنة “اشترى  كثير من الناس أجهزة قياس التأكسج النبضي (التي ترصد بشكل غير مباشر تشبع الأكسجين بدم المريض) اعتقادا منهم بأنها قد تنبههم لطلب المساعدة الطبية عند إصابتهم بفيروس كورونا “كوفيد-19″”، مضيفة “وقد علم الأفراد السود والآسيويون أن هناك احتمالا أكثر بـ3 مرات أن تخطئ أجهزة قياس التأكسج النبضي في قراءة مستوى انخفاض الأكسجين لدى أصحاب البشرة الداكنة.

وذكرت فينيكس أن وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد -الذي ينحدر هو نفسه من أسرة باكستانية- أجرى تحقيقا بشأن الموضوع تشرين الثاني”.

وأكدت  العالمة أن هذا يحدث في ظل جائحة يصبح واقع الحال فيها “أننا جميعا في وجه عاصفة واحدة، لكننا لسنا في مركب واحد”، إذ بات واضحا أن السود والآسيويين معرضون على الأرجح للوفاة بوباء “كوفيد-19″ بمعدلات أكثر بكثير من البيض، فقد اتضح أن التحيزات التقنية لا تجدي فتيلا”.

وأضافت “فما لم نركب كلنا في القارب نفسه فلا أحد يستطيع التيقن بأنه بات في أمان، وفقا لما أظهرته الجائحة، كما تقول فينيكس التي تضيف أن الثقة تُبنى بالتأكيد على أن اللقاحات صُنعت للسود والبيض على حد سواء”.

وتختم رأيها بالإعراب عن أملها في أن تكون 2021 سنة تاريخية يدرك فيها عدد كافٍ من الناس أهمية إرساء مساواة حقيقية في نظام الرعاية الصحية في بريطانيا.

الجيش: توقيف رئيس عصابة في البقاع

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي: “بتاريخ 29/12/2021، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة البقاع المواطن (ح.ف) وهو رئيس عصابة مسلحة تقوم بتأمين الحماية لأشخاص مقابل مبالغ مالية في مواجهة القوى الأمنية التي تقوم بتنفيذ مهامها في منع المخالفات”.

ولفت البيان إلى أن “اعترف المذكور بتجارة الأسلحة والذخائر الحربية وتجارة المخدرات وتعاطيها وإقدامه على اطلاق النار وقذائف باتجاه دورية للجيش واعتراض دوريات لقوى الأمن الداخلي وإطلاق النار باتجاهها وتهديد أفرادها وإطلاق النار في أكثر من مناسبة، مما أدى إلى وقوع إصابات، إضافة إلى قيامه بعملية خطف أحد السوريين وابتزازه”.

وتابع: “بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.

تمديد مهلة تقديم الترشيحات لمركز خبير في اللجنة الفنية الاكاديمية

مدد وزير التربية ولتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، مهلة الترشح لمركز خبير في اللجنة الفنية الأكاديمية، وجاء في بيان التمديد:
“لما كانت المادة 19 من قانون الأحكام العامة للتعليم العالي وتنظيم التعليم العالي الخاص رقم 285 تاريخ 30/04/2014 تنص على إنشاء لجنة فنية أكاديمية مرتبطة في عملها بمجلس التعليم العالي، وحيث أن المادة 21 من القانون المذكور آنفاً تنص على أن اللجنة الفنية الأكاديمية تضم خبيرين غير مرتبطين بأي من مؤسسات التعليم العالي، على أن يكون الخبير عضو اللجنة ذا خبرة خمس عشرة سنة على الأقل في التعليم العالي، وصنف في إحدى الرتبتين الأعلى من رتب أفراد الهيئة التعليمية، بالإضافة لخبرة موثوقة في الإدارة الجامعية أو في نظم الجودة لمدة ثلاث سنوات على الأقل”.

وأضاف: “حيث أن البند 3 من المادة 22 في القانون المذكور آنفاً ينص على أن يضع المجلس لائحة تضم ستة أسماء لخبراء غير مرتبطين بأي من مؤسسات التعليم العالي، ويرفع هذه اللائحة إلى الوزير، ليختار أعضاء اللجنة الفنية الأكاديمية من الأسماء المدرجة فيها ويعينهم أعضاء فيها وفقًا لأصول تشكيلها، وذلك بقرار يتخذه لهذه الغاية”.

وتابع البيان “حيث أن المهلة المحددة في الإعلان رقم 10032/11 تاريخ 03/12/2021 قد إنقضت بتاريخ 15/12/2021 ولم يرد إلى قلم المديرية العامة للتعليم العالي العدد الكافي من الطلبات ليصار إلى إختيار الخبيرين المطلوبين لعضوية اللجنة الفنية الأكاديمية، وحيث أنه سيصار إلى تشكيل اللجنة الفنية الأكاديمية وفق أحكام القانون 285/2014، لذلك، تمدد مهلة تقديم طلبات ترشيح خبراء غير مرتبطَين بأي من مؤسسات التعليم العالي الخاصة لعضوية اللجنة الفنية الأكاديمية لمدة أسبوع من تاريخ صدور هذا الإعلان”.

وزارة الصحة: 4537 إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل ” 4537 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 723640 ، كما تم تسجيل 15 حالة وفاة”.