السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 17140

باسيل سجّل انتصارات وهمية!

أشارت مصادر سياسية لصحيفة “الأنباء” الى أن “كلام جبران باسيل بيان انتخابي شعبوي لا يرقى إلى ما يتعرض له لبنان من أزمات، واستغربت التجاهل الملحوظ لتعطيل الحكومة، وكأن الأمر لا يعنيه ولا يعني العهد الذي أسرف في الدفاع عنه”.

ورأت المصادر نفسها في كلامه “تسجيل انتصارات وهمية على حساب من سماهم بالمنظومة الحاكمة، وكأنه لم يشارك في السلطة منذ العام 2005 حتى اليوم، شارطا التمسك بالوزارات الدسمة وخاصة الاتصالات والطاقة والخارجية والعدل والاقتصاد وغيرها من الوزارات التي بلغت فيها ارقام الهدر أرقاما مخيفة كالطاقة مثلا، التي وصل فيها الهدر إلى أكثر من 55 مليار دولار، وصولا الى تولي عون رئاسة الجمهورية وفشله بإدارة الدولة، ناهيك عن رائحة الصفقات والهدر والفساد وآخرها بواخر الكهرباء”.

 

بري يرفض أن يكون “مطية” باسيل لشد العصب المسيحي!

تكشف اوساط “الديار” انه “بعد إطلالة الرئيس ميشال عون الاخيرة، اوعز الرئيس نبيه بري بعدم الرد عليه وعدم فتح سجال مع الرئاسة الاولى لكون مواقفه لم تتجاوز السقف المتوقع، وبقيت دونه ويمكن “بلعها”. اما ما قاله باسيل امس لا بد من الرد عليه بقسوة وكشف زيفه كي لا يتوهم احد، انه يمكن تحميل  حركة “امل” كل ما يجري في البلد، ومحاولة تشويه صورة الرئيس بري لدى الجمهور الشيعي اولاً والمسيحي ثانياً”.

وتقول ان “أمل” وبري يرفضان ان يكونا “مطية” باسيل لشد العصب المسيحي ومحاولة لرفع الحواصل الانتخابية المتراجعة لديه!

خليل سيرد اليوم على “افتراءات” باسيل!

تكشف اوساط قيادية بارزة في “حركة امل” لـ”الديار”، ان “إطلالة المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل عند الساعة 12 من ظهر اليوم، هي للرد على ما اعتبرته مغالطات وادعاءات وافتراءات جبران باسيل والتي تجاوز فيها كل السقوف المعقولة وتخطى الخطوط السياسية الحمر”.

بحسب هذه الأوساط، “فهو ربط كل البلاء والويلات بشخص الرئيس بري وحمّل حركة امل كل التعطيل والانهيار، وغيرها من الافتراءات ، والتي يعرف باسيل شخصياً وجمهوره والجميع انها ادعاءات مزيفة وباطلة”.

باسيل “كسر الجرة” مع بري وحركة “امل”!

أشارت اوساط نيابية بارزة في “التيار الوطني الحر” لصحيفة “الديار” الى أن ” جبران باسيل “كسر الجرة” مع رئيس مجلس النواب نبيه بري و “حركة امل”، ولكنه ترك الأبواب مفتوحة مع “حزب الله” ولكن مشروطة بحوار وبتغيرات ملموسة.

وتقول الاوساط ان “رغم الحفاظ على تفاهم مار مخايل، الا ان التحديات ستكون كبيرة ولا سيما ان الامور في حاجة الى ترجمة التغييرات المطلوبة من حزب الله، في ظل التلاحم بين طرفي “الثنائي الشيعي”.

الموادّ الأساسية لن تتأثر بزيادة الدولار الجمركي!

أكّدت مصادر وزارة المال لـ “الدّيار” أن “الموادّ الأساسية لن تتأثر بزيادة الدولار الجمركي، على اعتبار أن الرسوم الجمركية عليها تراوح ما بين صفر و5%، بما يعني أن رفع الدولار الجمركي سيشهد زيادات بأقل من 0.5% على السلع والمواد الغذائية”.

الإتصالات مستمرة على خط الرئاستين الثانية والثالثة

أشارت أوساط صحيفة “الديار” الى أن “الإتصالات ما زالت مستمرة على خط الرئاستين الثانية والثالثة من جهة كما على خط عين التينة ورؤساء الكتل النيابية، لكنها استدركت لافتةً إلى أنه وفي ظلّ تجدد الإشتباك السياسي وتوتر الأجواء مجدداً ما بين الرئاسة الثانية ورئيس التيار الوطني، فإن احتمالات موافقة الرئيس بري على بدء العمل بالعريضة النيابية، قد ارتفعت في الساعات الـ24 الماضية”.

وعليه فإن الأوساط نفسها، تحدثت عن “جولة جديدة من المواجهة سوف تشهدها الأيام المقبلة، وذلك في ضوء الإنقسام الواضح في الإتجاهات داخل المجلس النيابي، حول طريقة مقاربة مسألة الدورة الإستثنائية للمجلس، في المرحلة المقبلة، خصوصاً وأنه أمام المجلس سلسلة من الإستحقاقات وفي مقدمها مشروع الموازنة العامة للعام الجديد”.

حراكٌ في الكواليس النيابية لتوقيع عريضة إلزامية!

كشفت أوساط نيابية في كتلة بارزة لصحيفة “الديار”، عن “تحرّك بدأ منذ نحو أسبوع، ويتمّ العمل عليه بالتوافق بين الكتل النيابية المؤيدة لفتح هذه الدورة، وذلك من خلال مبادرة هذه الكتل إلى توقيع عريضة نيابية، يتمّ رفعها إلى رئيس الجمهورية وبالتالي يصبح فتح الدورة الإستثنائية إلزامياً”.

وبحسب هذه الأوساط، فإن مشاورات قد انطلقت داخل الكتل النيابية للبحث في اتخاذ القرار المناسب لجهة التوقيع على العريضة المذكورة وفي مقدمهم نواب كتلة “التنمية والتحرير” وكذلك بالنسبة لكتلة تيار “المستقبل”، فيما لم يحسم الباقون قرارهم ويفضلون التريث قبل إعلان موقفهم النهائي، وذلك بانتظار بلورة المواقف السياسية على الساحة الداخلية، والتي بدأت مع المؤتمر الصحافي بالأمس لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، والذي سيستدرج موجةً من الردود في الساعات المقبلة من عدة أطراف سياسية وحزبية، شكّلت هدفاً مباشراً للتصعيد اللافت من قبل رئيس التيار وفي مقدمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والذي كان قد سبق ووجه رسالةً إلى رئيس الحكومة، يطلب منه فيها الإستعداد لجلسة نيابية من أجل الردّ على طلب مساءلة للحكومة تقدّم به نواب “التيار الوطني الحر”، مع العلم أن هذا الأمر بات ومنذ 31 كانون الأول الماضي، مرهوناً بالموقف الذي سيصدر عن رئيس الجمهورية بخصوص الدورة الإستثنائية للمجلس النيابي.

القرم: نحن ذاهبون إلى انقطاع بالإتصالات

أكد وزير الاتصالات جوني القرم أنه “لن يكون هناك انقطاع دائم للاتصالات، والانقطاع للقطاع متفرق بسبب انقطاع المازوت والسرقات التي تحصل في المناطق”، مشيراً إلى أن “السبب الثالث لإنقطاع الإتصالات هو عدم القدرة على شراء قطع غيار للمعدات بسبب عدم وجود الية للدفع بالدولار”، لافتاً الى أن “مجلس الوزراء وضع الية من اجل هذا الموضوع عبر التواصل المباشر مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وهذه الالية يتم تنفيذها في اللحظة الاخيرة قبل انقطاع الاتصالات”.

وفي حديث تلفزيوني، أوضح القرم أنه “عمل منذ استلامه الوزارة على تأمين المازوت لاستمرار العمل”، معتبراً أنه “ليس مقبولاً التعامل مع جهة واحدة لتوريد المازوت للوزارة، وقد تم حل الموضوع في شركة الفا ويتم العمل على هذا الموضوع في شركة تاتش”.

وكشف بانه “إن لم تعدل تعرفة الإتصالات أو تم دعمها خلال 3 أو 4 شهور فنحن ذاهبون إلى انقطاع بالإتصالات”، واعداً بأنه “ان استطعت تطبيق المشروع الذي أعمل عليه والذي يقضي بمحاربة الإنترنت غير الشرعي فسنتمكن من تمديد فترة تحمل هذا القطاع”.

بينيت: لا أنوي لقاء محمود عباس

اعتبر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نفتالي بينيت أن “لقاء وزير الدفاع في حكومته بيني غانتس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي عقد الأسبوع الماضي، كان ضمن حدود الخطاب الأمني والاقتصادي وليس السياسي”، مؤكداً ان “الاجتماع كان بموافقته”.

وفي مؤتمر صحفي، قال بينيت: “أنا شخصيا لا أنوي لقاء محمود عباس لأسباب متنوعة ذكرتها في الماضي”.

والثلاثاء الماضي، التقى عباس، بوزير الدفاع غانتس، في منزل الأخير في روش هاعين (قرب تل أبيب-وسط)، حيث ناقش الاثنان مختلف القضايا الأمنية والمدنية، بحسب بيان صدر عن مكتب غانتس.

“الجريدة الكويتية”: وزير خارجية الفاتيكان يزور لبنان قريباً

تشير مصادر كنسية لـ”الجريدة الكويتية” إلى أن مواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي واضحة جداً، وهو يؤكد باستمرار الحفاظ على لبنان بكيانه الثابت القائم على العيش المشترك، ويؤكد أيضاً الالتزام بالدستور واتفاق الطائف، ومواقف البطريرك، منذ دعا إلى مؤتمر دولي خاص بلبنان واعتماد مبدأ الحياد الإيجابي والالتزام بالدستور، كلها كانت منسقة مع الفاتيكان.

وتلفت المصادر الكنسية إلى أن “اهتمام الفاتيكان يتركز على ضرورة الحفاظ على النموذج اللبناني بفرادته، والذي يجب ألا يكون مهدداً أو خاضعاً بسبب حسابات آنية ولحظوية لجهات معينة”.

وتأكيداً على هذا الاهتمام، تكشف المصادر عن “زيارة يتم التحضير لها لوزير خارجية الفاتيكان بياترو غالاغير إلى لبنان قريباً، وهي تحمل رسالة واضحة من البابا فرنسيس في الوقوف إلى جانب لبنان والاستعداد لمساندته للحفاظ على هذا النموذج في الشرق، وهذه الزيارة قد تكون تمهيدية لزيارته بيروت في الأشهر المقبلة”.