الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17092

باسيل لن يترشح.. إلا إذا.. ومفاجآت سياسية!

ـ خفايا
تعتقد مصادر سياسية أن عودة ثنائي حركة أمل وحزب الله الى اجتماعات الحكومة بشرط حصريتها بالقضايا المالية والاقتصادية بعد رفض رئيس الجمهورية السير بالموافقات الاستثنائية هو تصحيح للمقاطعة، لأن التعيينات كانت هي الهدف من المقاطعة حتى الاتفاق على ملف القاضي بيطار.
ـ كواليس
تؤكد جهات دبلوماسية غربية أن تغييراً جوهرياً دخل على مسار مفاوضات فيينا لصالح الموقف الإيراني بعد فشل انتفاضة كازاخستان وسرعة التحرك الروسي، وأن الرهان الأميركي على خلق أمر واقع جديد على حدود روسيا وإيران كان ضمن حساب توازن التفاوض الأميركي معهما.


ـ إستبعد قريبون من قطب سياسي إمكان حصول تحالف إنتخابي مع رئيس تيار، معتبرين أنّه ليس من شأن القطب إخراج خصمه من عزلة يتحمّل مسؤوليتها.
ـ علّق مسؤول سياسي على أن الذين قبلوا الدعوة الى الحوار هم من لون واحد فقال: «حتى هؤلاء بدّن حوار مع بعضن».
ـ انتهت التحضيرات الجارية التي أجرتها سفارة أجنبية في بيروت إستعدادا ً لزيارة موفد رسمي على صلة بالملف اللبناني.


ـ همس
تبين أن الوقت عمل لمصلحة جهود رئيس الحكومة في عودة مجلس الوزراء للإجتماع من خلال بلوغ سن التقاعد لأحد القضاة الرئيسيين، وتجميد عقدة القاضي طارق البيطار ومطالبة الثنائي الشيعي بقبعه!
ـ غمز
لن يُعلن رئيس التيار الوطني موقفه النهائي من مسألة الترشح في الإنتخابات المقبلة قبل التأكد من سقوط إمكانية تأجيل الإنتخابات إلى مواعيد أخرى!
ـ لغز
فوجئت أوساط مرجع رسمي بتأخير الموافقات الروتينية من ديوان المحاسبة على سلفة «أوجيرو» لشراء المازوت لمولدات السنترالات ومحطات الخدمات الألكترونية، وتعريض قطاع الإتصالات لهزة جديدة تهدد ما تبقى من مؤسسات عاملة في لبنان!


ـ يجري التساؤل عن صحة الضجة التي أثيرت في قصر بعبدا وتسبّبت بانقسامات عمودية في عائلة الرئيس عون بسبب ما نقل عن عزم رئيس التيار الوطني الحر نقل ترشيحه من البترون الى بعبدا.
ـ يتحول موضوع عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان مع مسألة ترشحه إلى الإنتخابات النيابية إلى ما يشبه اللغز حتى بالنسبة إلى نواب تيار المستقبل بعدما اضطر أحدهم إلى توضيح تصريح له لمّح فيه إلى احتمال عزوفه عن الترشيح.
ـ تبقي احدى كبريات المدارس في قضاء المتن، أبوابها مغلقة من دون تحديد موعد لعودة التلاميذ، بحجة الخلاف مع الأساتذة غير مكترثة لاعتراض الأهالي وخشيتهم من ضياع العام الدراسي.

سحب كل الرهانات على إمكانية تأجيل الإنتخابات

أشارت الأوساط النيابية لصحيفة “الديار” الى أن “الهدف الأكثر فاعلية، والذي سيتحقّق على المدى البعيد، من ضمن قرار عودة وزراء “الثنائي الشيعي” إلى حضور جلسات مجلس الوزراء، هو التأكيد على أهمية إجراء الإستحقاق الإنتخابي النيابي في موعده المحدّد، كون عودة العمل الحكومي وتطويق كل عناصر التشنّج والتصعيد والتوتر في المشهد السياسي الداخلي، سيشكّل عاملاً دافعاً نحو تأمين الظروف السياسية والدستورية لحصول الإنتخابات في الموعد المقرّر في أيار المقبل وبالتالي، سحب كل الرهانات على إمكانية التأجيل بسبب التأزّم السياسي وحال الشلل الحكومي”.

 

عناوين الصحف اللبنانية 17-01-2022

جريدة الأخبار
ـ مخالفات بالجملة: نحو الطعن بالانتخابات؟
ـ رواية الثنائي لقرار تفعيل الحكومة
ـ نص رسالة أميركية حول الغاز والكهرباء: 9 طلبات من لبنان لمنع العقوبات
ـ أزمة النقل البرّي «تفقّس» أزمات: اللبنانيّون عالقون في مناطقهم

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
ـ تسارع في فيينا على إيقاع كازاخستان… وواشنطن تنفي التشويش «الإسرائيلي» على الغاز المصري
ـ عودة الثنائي تصحّح المقاطعة بحصرها بالتعيينات حتى حسم أمر بيطار
ـ انخفاض سعر الصرف يفتح الأسئلة عن دور الدولة في تخفيض الأسعار


ـ لا تعيينات قبل الإنتخابات
ـ «النووي» قريباً مدخلًا لتسويات أخرى
ـ أربعة «مضاربين» خفّضوا سعر الدولار
ـ هل يطيّر لغم «التيار» الانتخابات؟
ـ العودة الى المدارس..«كل ّ يغنّي على ليلاه»

ـ إنذار أميركي بحجب أموال الصندوق يعيد «الثنائي» إلى بيت الطاعة!
ـ «حكم تافه» يعاقب بيروت بالانترنت والكهرباء.. وواشنطن تنفي مزاعم اسرائيلية عن «صفقة الغاز»
ـ الاتحاد الاوروبي: نجاح محادثات فيينا لا يزال غير مؤكد

الديار

ـ ارتياح عام بعد عودة «الثنائي» الى اجتماعات الحكومة…ما هي الأسباب؟
ـ أسعار السلع لم تنخفض رغم تحسن الليرة… «فتش عن المحتكرين»
ـ الدولار إلى ما دون الـ 18 ألف ليرة وهذا السيناريو المُتوقّع

ـ البدعة الجديدة: حكومة مقنّنة وقضاء مبتور!
ـ بري لـ”النهار”: جاءت العودة بعد تحميلنا مسؤولية ارتفاع سعر الدولار وتدهور الأوضاع
ـ انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل لمناقشة الموازنة بعد إنجازها في الأيام المقبلة
ـ “البيروقراطية”والإهمال يوقفان سنترالات”أوجيرو”


ـ ميقاتي “صبر ونال”: حكومة “على القطعة”
ـ السنترالات تتهاوى: “جهنّم… العنكبوتية”!

ماذا في الكواليس السياسية لعودة الثنائي للمجلس؟

استبعدت الأوساط النيابية عبر “الديار”، أن يكون “إعلان عودة الثنائي الوطني، ناتجاً عن اتفاق قد حصل في الكواليس السياسية، حول التحقيق العدلي الذي يجريه القاضي طارق بيطار، وبالتالي، فإن قرار المقاطعة، له أسبابه الدستورية ويندرج في سياق اللعبة الديمقراطية”.

وتابعت، “وبالتالي، وبعدما باتت الأوضاع العامة تستلزم انعقاد جلسة لمجلس الوزراء، خصوصاً من أجل إقرار الموازنة العامة وتأمين انتظام عمل المؤسّسات، أتى القرار بالعودة إلى طاولة مجلس الوزراء، على أن تكون بهدف إقرار هذه الموازنة وخطة التعافي، وذلك عشية استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي”.

وتشير الأوساط في هذا المجال، إلى الأثر المباشر لهذه الخطوة على المشهد العام، وذلك لجهة تحسّن سعر صرف الليرة ولجم ارتفاع الدولار، على أن تظهر تداعيات إيجابية أخرى اعتباراً من الأسبوع الحالي.

 

لا اجتماع للحكومة هذا الاسبوع

تؤكد أوساط نيابية لصحيفة “الديار” أن الإجتماع المقبل للحكومة، لن يكون في الأسبوع الحالي، إذ أن مشروع قانون الموازنة للعام الحالي لم يُنجز بعد في وزارة المال”.

وتشير المعلومات المستقاة عبر “الديار” ، إلى أنه كان “من المتوقّع أن ينهي وزير المال يوسف خليل، الأسبوع المقبل هذا المشروع، ولكن الأوساط نفسها، تتحدّث عن أن هذه المهلة قد تشهد تعديلاً، لجهة تسريع وتيرة العمل لإنجاز هذا المشروع، وبالتالي انعقاد مجلس الوزراء في أقرب وقت ممكن”.

 

هل تتراجع الأسعار سريعاً؟

يفرض تراجع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وهو ما يرجح أن يستمر اليوم وخلال الأيام المقبلة، تحدياً جديداً، إذ يفترض أن ينعكس هذا التراجع سريعاً، واعتباراً من صباح اليوم الاثنين، مع صدور جدول الأسعار الجديد للمحروقات، والذي يفترض أن يحمل تراجعاً جديداً في أسعار المشتقات النفطية.
كما أن أصحاب السوبر ماركت سيكونوا محكومين بتخفيض أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، بما يتناسب مع تراجع سعر الدولار، وكذلك الأمر بالنسبة لأسعار اللحوم والدجاج، خصوصاً أنهم كانوا يرفعون الأسعار ساعة بساعة عندما كان سعر الدولار يرتفع في السوق السوداء، وبأعلى من السوق السوداء، حتى بلغ معدل السعر الذي اعتمدته السوبرماركت قبل تراجع سعر الدولار، نحو 35 ألف ليرة، أي أكثر بثلاثة آلاف ليرة مما كان السعر متداولاً، بينما يحاولون اليوم تأخير التسعير المتراجع، وبعضهم سيلجأ إلى تراجع متدرج، أي أن السوبرماركت قد تلجأ إلى اعتماد سعر 30 ألف ليرة للدولار اليوم، مع وعد بتراجع تدريجي كل بضعة أيام.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا البطء في تراجع أسعار السلع، إلى زيادة الاحتقان بين المواطنين والسوبرماركت، مما يحمّل وزارة الاقتصاد مسؤولية التحرّك سريعاً لضبط الأسعار، وفرض تراجعها على التجار.

طليس: لا تواصل مع ميقاتي بعد يوم الغضب

اعتبر رئيس ​اتحادات النقل البري​ ​بسام طليس​، أن “هناك لغط حصل من البعض أن يوم الغضب كان هادئا وطبيعيا، ولعله من عشرات السنين لم تشل الحركة بكل لبنان كإضراب ​قطاع النقل البري​ دون أي “ضربة كف” في يوم الغضب، التوترات التي وضعت على بعض الشاشات، خارجة عن مكان تجمع ​السائقين العموميين​، وإن تضرر أحد وقام بحركة معينة خارج نقطة التحرك لا ذنب لنا به”.

وفي مداخلة تلفزيونية، أشار طليس الى أن “اتصالا حصل بيننا وبين وزير الداخلية والبلديات ​بسام المولوي​، حيث وجه تهنئة للمتحركين، وإذا كان البعض يظن أن التحرك هو شغب وتكسير، نحن لسنا من هنا، لا اليوم ولا بالأمس ولا بالأيام المقبلة”.

وعن اجتماع قطاع النقل البري غدا، رد طليس: “نعم سنجتمع غدا ونحن كقظاع نقل إن قررنا الإضراب سنحدد الموعد والتوقيت، ونحن لم نتواصل مع رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ إطلاقا، ولا هو تواصل معنا بعد يوم الغضب”.

وردا على سؤال حول هذا الإضراب الى أين وصل؟، اعتبر أن “هذا السؤال يُسأل للحكومة، لأننا وُوعدنا منها ولم يتحقق الوعد، والكلام أن هذا الأمر يحتاج الى مجلس وزراء غير دقيق، حالة ​مجلس الوزراء​ كانت نفسها في 26/10/2022 أي يوم اتفقنا معه وحصلنا على وعود، وليست مشكلتنا فقط أنه لم ينفذ الإتفاق، بل أن اللبنانيين جميعا يدفعون الثمن، وهو، أي ميقاتي، قال أنه يقيم قرارا استثنائيا ولا حاجة لاجتماع لمجلس الوزراء”.

أمين شري: تحالفنا مع “أمل” وجودي

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ​أمين شري​ ” أن المقاومة كانت وما زالت لحماية كل لبنان وليس لحماية شريحة معينة من اللبنانيين، والقائمة على تثبيت المعادلة الذهبية ​الجيش​ والشعب والمقاومة”.

وخلال لقاء سياسي لحزب الله، رأى شري أن “هؤلاء الذين يتبجحون عن ​سلاح المقاومة​ بأنه سبب انهيار الدولة، هؤلاء يريدون تسويق المشروع الاميركي في لبنان، ونحن نعرف كيف كانت وفود ١٤ آذار في ​عرسال​ للدفاع عن المسلحين .”

وأشار الى أن “هناك تحالف سياسي وطني ثنائي بين ​حركة امل​ و”حزب الله”، وهذا التحالف وجودي، مشيرا إلى أن “قوتنا الاساسية في هذا التحالف، وهو ليس للاستثمار الانتخابي بل هو تحالف اكبر من الانتخابات”.

كيف بدأت الحياة على الأرض؟

سيشكل عالم الكيمياء الرائد عالميًا وعالم الفيزياء الفلكية الحائز على جائزة نوبل جزءًا من مجموعة كبيرة من الأكاديميين في جامعة كامبريدج بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني للإجابة على “أعظم لغز في العلم لم يتم حله: “كيف بدأت الحياة؟”.

سيحاول مركز Leverhulme الجديد للحياة في الكون تحديد المكونات والظروف التي أدت إلى ظهور الحياة على الأرض، وبذلك، لتقييم ما إذا كانت إن كانت عمليات مماثلة قد أدت إلى نشوء حياة في جميع أنحاء الكون.

وقالت صحيفة “The Times” البريطانية في تقرير نشرته، إن مركز “لفرهيولم للحياة في الكون” قد اعتمد ميزانية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني، حوالي 13 مليون دولار، لفريق ضخم من أكاديميين في جامعة كامبريدج وأحد رواد علم الكيمياء وعالم فيزياء فلكية حائز جائزة نوبل.

مشروع لمعرفة كيف بدأت الحياة على الأرض

مشروع المركز الذي تصل مدته إلى عشر سنوات سيُطلق رسمياً خلال العام 2022، وسوف يجمع علماء كيمياء وأحياء يدرسون أصول الحياة على الأرض، وعلماء فلك يدرسون الأغلفة الجوية للكواكب البعيدة، وعلماء أحياء فلكية يبحثون عن عضويات دقيقة على المريخ، وعلماء جيولوجيا ذوي خبرة في طريقة تشكل الأرض وما شكل غلافها الجوي الأول.

سيجمع أيضاً أكاديميين في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية لدراسة معنى الحياة من منظور فلسفي، ومنهم القس الدكتور أندرو دافيسون، الذي شارك في برنامج تموله وكالة ناسا لتقييم الآثار الدينية المترتبة على اكتشاف حياة على كواكب أخرى.

كما سيتعاون العلماء الذين يعملون عادةً في “صوامع” تخصصاتهم، لأول مرة تحت راية واحدة، ليتشاركوا خبراتهم ويساعدوا بعضهم بعضاً في البحث عن أصول الحياة على الأرض واحتمال وجودها في مكان آخر في الكون.

فحص مكونات الكائنات الحية

في حين أمضى علماء الكيمياء، ومنهم الدكتور جون ساذرلاند، الخبير في “الأصول الكيميائية للبيولوجيا الجزيئية” في كامبريدج، عقوداً في فحص المُركَّبات والظروف والوظائف البيولوجية الأساسية اللازمة لتكوين الكائنات الحية الأولى وحيدة الخلية، التي نشأت منذ ما يقرب من أربعة مليارات سنة بعد أن بردت الأرض بدرجة تكفي لوجود الماء في شكل سائل.

كذلك فإن خبراتهم ستساعد علماء الفلك مثل الدكتور ديدييه كيلوز- الحائز جائزة نوبل في الفيزياء عام 2019 لاكتشافه أول كوكب خارج نظامنا الشمسي عام 1995- على تحديد ما ينبغي البحث عنه في أغلفة الكواكب البعيدة. وسُتفحص هذه الأغلفة بدقة قريباً بحثاً عن علامات القابلية للحياة بواسطة تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

ستساهم أيضاً في إرشاد الفرق التي تتابع مركبات المريخ مثل Perseverance وRosalind Franklin، التي ستنطلق أواخر 2022، إلى علامات الكيمياء العضوية التي يجب البحث عنها في تربة المريخ.

في المقابل فإذا عُثر على العلامات الكيميائية المطلوبة في هذه العوالم البعيدة فلن تقدم دليلاً على أن الحياة ربما بدأت تتطور على تلك الكواكب فقط، وإنما ستكون أيضاً دليلاً “حاسماً” على أن علماء الكيمياء يسيرون في الطريق الصحيح لحل لغز بدء الحياة على الأرض، وفقاً لما قاله ساذرلاند لصحيفة The Times.

هذا ويأتي تمويل هذا المشروع من مؤسسة Leverhulme Trust الخيرية التي أنشأها إمبراطور صناعة الصابون اللورد لِفرهيولم في عشرينيات القرن الماضي.

وهاب: هناك محاولة لتثبيت الدولار على 25 ألف ليرة!

اعتبر رئيس حزب “التوحيد العربي”، وئام وهاب، أن “لبنان يحتاج لخطة إنقاذ فورية، ولا يمكن أن نستمر بهذه الطريقة”، مشدداً على أن “أي شخص لا يمكنه بعد الآن أن يفعل شيئاً يجب أن يترك منصبه، وأنا إذا كنت بمكانه رئيس الجمهورية ميشال عون، “كنت بفل”

وخلال حديث تلفزيوني، اعتبر وهاب أن “ما يحصل مع هيئة “أوجيرو” فضيحة”، موضحاً أن “نظامنا برلماني ديمقراطي، وليس جمهوريا يملك فيه رئيس الجمهورية كافة الصلاحيات”. ورأى أن “حزب الله” يتحمّل من الحلفاء والخصوم وهو ليس بيده شيء”، موضحا أن “الحزب لا يمكن تخييره، ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل اقترب من التخيير، ولكنه كان مخطئاً، لأن “حزب الله” سيختار رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

وأفاد بان “بري مقتنع بأن العهد يقف وراء المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، وهذا الاعتقاد خاطئ، في وقت يعتقد باسيل أن بري وراء السماح للمجلس الدستوري بعدم البت بالتعديلات على قانون الانتخابات، وخاصة في الدائرة 16”.

وأكد أن “الوزراء المتهمين بقضية انفجار المرفأ ليسوا هم المتسببين بالجرم، بل هم المتفرعين عنه”، لافتاً إلى أن “حزب الله” كان يبحث عن المخرج منذ شهرين، وهو ذهب للحملة على بيطار مراعاةً لبري الذي لم أره ضد التحقيق، فالموضوع ليس مشكلة علي حسن خليل وغازي زعيتر، بل المشكلة متعلقة بصلاخيات مجلس النواب”.

كما توجه لبيطار سائلاً: “هل المسألة مسألة تحدي أم تطبيق للقانون؟ إذا كانت تطبيق القانون، فالمسألة لها أصولها، وإذا كانت تحدي، لن تتمكن من إحضار وزير المال السابق علي حسن خليل للسجن”. وعما إذا كان “حزب الله” هو الدولة، قال وهاب: “هو الدولة وما في يشيل قاضي؟” القضاء هو الذي يوقف البيطار عن استكمال مهامه وليس حزب الله”.

وفي سياق متصل، رأى وهاب أن “رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أخطأ عندما وعد اللبنانيين بتخفيض الدولار، ولن يعود لبنان للحياة القديمة وتنتظرنا حياة جديدة”. وأفاد بأن “هناك محاولة لتثبيت سعر صرف الدولار على 25 ألف ليرة كما سمعت”.

وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية، أوضح أنه “يمكن تطيير الانتخابات النيابية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، عبر إغتيال كبير في لبنان أو فوضى أمنية”. وشدد على أن “جميع أحزاب السلطة لديهم مصلحة بتطيير الانتخابات، وتبلغوا بعقوبات أميركية أوروبية ضد المعطلين”.

وفي السياق، أكد أن “تيار المستقبل” مازال الأقوى في الطائفة السنية، ويمكن أن يكون هناك قرار سعودي أميركي بخوض رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الإنتخابات، لأنهم لا يمكن أن يحصلوا على الأكثرية بدونه”. في وقت أفاد بأن “بهاء الحريري لديه القدرة على تكرار دور والده الذي قام به بعد الحرب”.

وشدد على أن “التيار الوطني الحر سيخسر في الانتخابات النيابية، والثنائي الشيعي يمكن أن يخسر في بعلبك ـ الهرمل”. كما كشف أنه يعمل “بالنفط في العراق منذ العام 2000، ولا أكشف عن تفاصيل عملي لأحد”. وتابع: “أنا أغنى من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وأتحداه أن يدفع قدي”.