الجمعة, يناير 30, 2026
Home Blog Page 17053

أربعة “مضاربين” خفّضوا سعر الدولار!

كتبت صحيفة “الجمهورية” في عددها صباح اليوم: السؤال شبه الوحيد على كل شفة ولسان اليوم، الى أين يتجّه الدولار؟ ما هو القعر الذي سيبلغه الهبوط؟ ما هو السعر الذي قد يستقر عليه جزئياً لاحقاً؟ كم سيصمد بعد أن يستقر؟ ما حدود هذه اللعبة، ومن سيستفيد منها؟ هذه الاسئلة، وغيرها تكاد تكون الشغل الشاغل للمواطن، وقد غطّت على الحدث الأبرز المتمثّل بعودة الحكومة الى عقد الاجتماعات.

قبل أن يصدر قرار دعم الليرة من السرايا في ذلك الاجتماع الثلاثي الذي ترأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضره وزير المال يوسف الخليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كان التوجّه الرسمي يركّز على دور التطبيقات الالكترونية في ارتفاع الدولار. وتمّ تسريب أخبار ومعلومات تفيد بأنّ مصرف لبنان وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وأجيرو وبدعم من رئيس الحكومة، يسعى الى إغلاق هذه المنصّات المسؤولة عن انهيار الليرة! طبعاً، البعض صدّق الرواية، والبعض الآخر لم يقنعه هذا الكلام، لأنّ لا التطبيقات ولا الصرّافين هم مسؤولون عن انهيار العملة الوطنية. في النتيجة، وبعد قرار دعم الليرة الذي اتُخذ في 11 كانون الثاني الجاري، تبدّل المشهد دراماتيكياً، خصوصاً بعد عملية جسّ النبض التي قام بها المركزي في اليومين الاولين بعد القرار، اذ تمهّل في ضخ الدولارات، ومن ثم فتح المزراب في اليوم الثالث، حين عوّم السوق بالدولارات، ودفع بالعملة الخضراء الى الهبوط بسرعة.

لكن اللافت في هذا المشهد، انّ «الانهيار» الأسرع للدولار حصل في عطلة الاسبوع، في خلال إغلاق المصارف، وتوقّف البيع عبر منصّة صيرفة، بما يعني انّ حركة بيع كثيفة للدولار حصلت في «الويك أند» من خلال تجار العملة الكبار. ماذا يعني ذلك، وما هي دلائل هذا الأمر؟

في الواقع، تزامن تراجع الدولار مع مُعطيين إثنين: المُعطى الاول يتعلق بمعلومات انتشرت مثل النار في الهشيم، تفيد بأنّ المركزي سيواصل ضخ الدولارات بوتيرة مرتفعة لخفض سعر العملة الخضراء الى ما دون العشرين الف ليرة. والمُعطى الثاني، يتعلق بالقرار المفاجئ الذي أعلنه الثنائي الشيعي بالعودة الى طاولة مجلس الوزراء.

صحيح انّ المعلومات المتعلقة بقرار المركزي ضخ دولارات اضافية لخفض السعر لم تكن مؤكّدة، لكن انتشار مثل هذه الأجواء تساهم، في حال صدّقها المتداولون في تسريع الانخفاض، وتخفّف كلفة العملية على المركزي، وبالتالي، لا يستبعد البعض ان يكون المركزي نفسه من يبثّ هذه الأجواء. لكن السؤال، هل صدّق من يعنيهم الامر هذه المعلومات، وتصرّفوا على أساسها وبدأوا بالتخلّص من دولاراتهم، قبل ان يهبط السعر اكثر؟

في الواقع، هناك أربع شرائح من المضاربين، وهم:

المواطن العادي الذي يملك حفنة من الدولارات، ويخشى ان تخسر من قيمتها الشرائية، ويسارع الى البيع في كل مرة يعتبر فيها انّ العملة الخضراء تتجّه الى الهبوط.

المواطن غير المحترف، لكنه يملك مبلغاً من المال، ويعتبر انّ السوق المضطرب يشكّل له فرصة للبيع والشراء وتحقيق ارباح.

المضارب المحترف، والذي ينضوي في العادة ضمن «كارتيل» مع مضاربين كبار ومحترفين. هؤلاء ينسّقون قراراتهم، في البيع والشراء، ويساهمون احياناً في زيادة اندفاعة الدولار هبوطاً أو صعوداً، ولكن ظرفياً ولوقتٍ مُحدّد.

المضارب السياسي، وهو مستثمر سياسي يدفع الاموال في العادة لتحقيق مكاسب سياسية، بهدف خلق مناخات تساعده في تحقيق طموحاته السياسية.

هذه الشرائح الاربع ساهمت في خفض الدولار بسرعة غير متوقعة في خلال 3 أيام. المضارب السياسي ضخ الدولارات، والمضارب هذه المرة هو ميقاتي الذي استخدم اموال المركزي وضخّ اكثر من 41 مليون دولار في يوم واحد (الجمعة في 14 الجاري). كذلك فعل المواطن جزئياً، بهدف حماية امواله او تحقيق ارباح. مع الإشارة الى انّ المواطن غالباً ما يخرج خاسراً في النتيجة، بسبب عدم قدرته على قراءة قرارات المضاربين الكبار. اما شريحة المضاربين المحترفين، فلم تتوان عن الدخول في «اللعبة»، ورمت بعض الدولارات في السوق. طبعاً، هؤلاء لم يستندوا في قرارهم الى المعطيات الظاهرية، بل استغلوا هذه المعطيات، وقرأوا السلوك العام، وقرّروا الإفادة من الظرف كما حصل تماماً ابّان تشكيل الحكومة الميقاتية، حين هبط الدولار الى 14 الف ليرة، بدعم من المضاربين، الذين حققوا لاحقاً أرباحاً خيالية.

هل يعني ذلك انّ السيناريو نفسه سيتكرّر اليوم؟ وما هو القعر الذي سيبلغه الدولار؟

ما هو أكيد انّ الدولار لم يبلغ القعر بعد، والمركزي سيستفيد بدوره من المناخ لتخفيف كلفة خفض العملة الخضراء. لكن من رابع المستحيلات ان يستقر الدولار في القعر الذي سيبلغه في الايام القليلة المقبلة، وسيعاود الارتفاع، وسيكون الرهان الأساسي على الرقم الذي سيقف عنده، والذي قد يكون قريباً من 25 الف ليرة، وفق التقديرات الحالية، ولو انّها غير دقيقة، لكنها منطقية من حيث الكلفة والمناخ والحاجة. لكن السؤال الآخر المطروح، ماذا سيكون موقف صندوق النقد في المفاوضات، حيال عودة مشروع دعم الليرة، في الوقت الذي تفاوض فيه الحكومة على خطة إنقاذ ينبغي ان يموّلها الصندوق؟

إنذار أميركي يُعيد “الثنائي” للمجلس!

اعتبرت مصادر سياسية عبر صحيفة “اللواء” أن “التحذيرات التي نقلتها سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان الى كل المسؤولين وبينهم رئيسا الجمهورية ميشال عون والرئيس نبيه بري في الايام القليلة الماضية من الاسباب التي كانت وراء عودة الثنائي الشيعي المشروطة، للمشاركة في جلسات مجلس الوزراء لدراسة مشروع موازنة العام ٢٠٢٢، وخطة التعافي الاقتصادي”.

وتابعت المصادر، أن السفيرة اشارت بوضوح، الى ان “استمرار تعطيل جلسات مجلس الوزراء كما يجري حاليا، قد يدفع بلادها لكف يد المساعدة من صندوق النقد الدولي، لفرملة تحركاته وخططه لمساعدة لبنان لحل ازمته المالية والاقتصادية، وطالبت بالحاح، ازالة التحفظات وتسهيل معاودة جلسات مجلس الوزراء لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين. كما نقلت سفيرة فرنسا في لبنان، قلق حكومتها جراء استمرار تعطيل جلسات مجلس الوزراء، وحثّ كبار المسؤولين، بضرورة الاسراع بتجاوز الخلافات القائمة امام معاودة جلسات مجلس الوزراء، وابدت خشيتها من تداعيات سلبية، لاستمرار تعطيل جلسات الحكومة”.

“جبهات سياسية” متوقّعة في الأسابيع المقبلة

ترددت معلومات لصحيفة “الديار” عن أن “عودة مجلس الوزراء إلى الإنعقاد، لا يعني أن هناك توافقاً بين القوى الإئتلافية المشاركة في الحكومة، لا بل هي تتّجه إلى مزيد من الإنقسام والخلاف فيما بينها، ويُتوقع بأن تشهد الأسابيع المقبلة إعلان جبهات سياسية وعودة إلى مرحلة الإصطفافات التي كانت سائدة خلال مرحلة 8 و14 آذار”.

وأفادت المعلومات عن أنه “ثمة أجواء موثوقة تشير إلى أن الإتفاق الذي حصل على عودة مجلس الوزراء إلى الإنعقاد، إنما كان ضمن عناوين محدّدة تتمحور حول مناقشة الموازنة، إلى قضايا إجتماعية وإقتصادية ملحّة، على أن لا تتضمّنها أي بنود سياسية أو إثارة مسائل تعيد الأمور إلى المربع الأول، وتؤدي إلى تغيير مجلس الوزراء، وهذا ما حذّر منه الرئيس ميقاتي، الذي أخذ موافقة من كل القوى الممثّلة في الحكومة بأن لا يثار داخل الجلسة أي موضوع، أكان قضائيا أو سياسيا، بل حصر كل الملفات في خانة القضايا الإجتماعية والإقتصادية وبناءً عليه، أخذ وعداً من المعنيين”.

وتابعت، “بالتالي ستكون هذه الجلسة بمثابة اختبار جدّي لما سيكون عليه عمل مجلس الوزراء في مرحلة لاحقة، فإما تكون الصفقة والتسوية شاملة ومحسومة ليعود المجلس إلى الإنعقاد، وإلا فإنه ومن جديد سيتحوّل إلى مجالس وزارية مصغّرة وتكون الحكومة لتصريف الأعمال، وبالتالي، ثمة ترقّب لما ستضفي إليه المرحلة المقبلة في ضوء ترقّب بعض المحطات الداخلية والإقليمية ليبنى على الشيء مقتضاه على كل المسارات السياسية والإقتصادية، وصولاً إلى الإنتخابات النيابية والرئاسية”.

باسيل لن يترشح.. إلا إذا.. ومفاجآت سياسية!

ـ خفايا
تعتقد مصادر سياسية أن عودة ثنائي حركة أمل وحزب الله الى اجتماعات الحكومة بشرط حصريتها بالقضايا المالية والاقتصادية بعد رفض رئيس الجمهورية السير بالموافقات الاستثنائية هو تصحيح للمقاطعة، لأن التعيينات كانت هي الهدف من المقاطعة حتى الاتفاق على ملف القاضي بيطار.
ـ كواليس
تؤكد جهات دبلوماسية غربية أن تغييراً جوهرياً دخل على مسار مفاوضات فيينا لصالح الموقف الإيراني بعد فشل انتفاضة كازاخستان وسرعة التحرك الروسي، وأن الرهان الأميركي على خلق أمر واقع جديد على حدود روسيا وإيران كان ضمن حساب توازن التفاوض الأميركي معهما.


ـ إستبعد قريبون من قطب سياسي إمكان حصول تحالف إنتخابي مع رئيس تيار، معتبرين أنّه ليس من شأن القطب إخراج خصمه من عزلة يتحمّل مسؤوليتها.
ـ علّق مسؤول سياسي على أن الذين قبلوا الدعوة الى الحوار هم من لون واحد فقال: «حتى هؤلاء بدّن حوار مع بعضن».
ـ انتهت التحضيرات الجارية التي أجرتها سفارة أجنبية في بيروت إستعدادا ً لزيارة موفد رسمي على صلة بالملف اللبناني.


ـ همس
تبين أن الوقت عمل لمصلحة جهود رئيس الحكومة في عودة مجلس الوزراء للإجتماع من خلال بلوغ سن التقاعد لأحد القضاة الرئيسيين، وتجميد عقدة القاضي طارق البيطار ومطالبة الثنائي الشيعي بقبعه!
ـ غمز
لن يُعلن رئيس التيار الوطني موقفه النهائي من مسألة الترشح في الإنتخابات المقبلة قبل التأكد من سقوط إمكانية تأجيل الإنتخابات إلى مواعيد أخرى!
ـ لغز
فوجئت أوساط مرجع رسمي بتأخير الموافقات الروتينية من ديوان المحاسبة على سلفة «أوجيرو» لشراء المازوت لمولدات السنترالات ومحطات الخدمات الألكترونية، وتعريض قطاع الإتصالات لهزة جديدة تهدد ما تبقى من مؤسسات عاملة في لبنان!


ـ يجري التساؤل عن صحة الضجة التي أثيرت في قصر بعبدا وتسبّبت بانقسامات عمودية في عائلة الرئيس عون بسبب ما نقل عن عزم رئيس التيار الوطني الحر نقل ترشيحه من البترون الى بعبدا.
ـ يتحول موضوع عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان مع مسألة ترشحه إلى الإنتخابات النيابية إلى ما يشبه اللغز حتى بالنسبة إلى نواب تيار المستقبل بعدما اضطر أحدهم إلى توضيح تصريح له لمّح فيه إلى احتمال عزوفه عن الترشيح.
ـ تبقي احدى كبريات المدارس في قضاء المتن، أبوابها مغلقة من دون تحديد موعد لعودة التلاميذ، بحجة الخلاف مع الأساتذة غير مكترثة لاعتراض الأهالي وخشيتهم من ضياع العام الدراسي.

سحب كل الرهانات على إمكانية تأجيل الإنتخابات

أشارت الأوساط النيابية لصحيفة “الديار” الى أن “الهدف الأكثر فاعلية، والذي سيتحقّق على المدى البعيد، من ضمن قرار عودة وزراء “الثنائي الشيعي” إلى حضور جلسات مجلس الوزراء، هو التأكيد على أهمية إجراء الإستحقاق الإنتخابي النيابي في موعده المحدّد، كون عودة العمل الحكومي وتطويق كل عناصر التشنّج والتصعيد والتوتر في المشهد السياسي الداخلي، سيشكّل عاملاً دافعاً نحو تأمين الظروف السياسية والدستورية لحصول الإنتخابات في الموعد المقرّر في أيار المقبل وبالتالي، سحب كل الرهانات على إمكانية التأجيل بسبب التأزّم السياسي وحال الشلل الحكومي”.

 

عناوين الصحف اللبنانية 17-01-2022

جريدة الأخبار
ـ مخالفات بالجملة: نحو الطعن بالانتخابات؟
ـ رواية الثنائي لقرار تفعيل الحكومة
ـ نص رسالة أميركية حول الغاز والكهرباء: 9 طلبات من لبنان لمنع العقوبات
ـ أزمة النقل البرّي «تفقّس» أزمات: اللبنانيّون عالقون في مناطقهم

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
ـ تسارع في فيينا على إيقاع كازاخستان… وواشنطن تنفي التشويش «الإسرائيلي» على الغاز المصري
ـ عودة الثنائي تصحّح المقاطعة بحصرها بالتعيينات حتى حسم أمر بيطار
ـ انخفاض سعر الصرف يفتح الأسئلة عن دور الدولة في تخفيض الأسعار


ـ لا تعيينات قبل الإنتخابات
ـ «النووي» قريباً مدخلًا لتسويات أخرى
ـ أربعة «مضاربين» خفّضوا سعر الدولار
ـ هل يطيّر لغم «التيار» الانتخابات؟
ـ العودة الى المدارس..«كل ّ يغنّي على ليلاه»

ـ إنذار أميركي بحجب أموال الصندوق يعيد «الثنائي» إلى بيت الطاعة!
ـ «حكم تافه» يعاقب بيروت بالانترنت والكهرباء.. وواشنطن تنفي مزاعم اسرائيلية عن «صفقة الغاز»
ـ الاتحاد الاوروبي: نجاح محادثات فيينا لا يزال غير مؤكد

الديار

ـ ارتياح عام بعد عودة «الثنائي» الى اجتماعات الحكومة…ما هي الأسباب؟
ـ أسعار السلع لم تنخفض رغم تحسن الليرة… «فتش عن المحتكرين»
ـ الدولار إلى ما دون الـ 18 ألف ليرة وهذا السيناريو المُتوقّع

ـ البدعة الجديدة: حكومة مقنّنة وقضاء مبتور!
ـ بري لـ”النهار”: جاءت العودة بعد تحميلنا مسؤولية ارتفاع سعر الدولار وتدهور الأوضاع
ـ انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل لمناقشة الموازنة بعد إنجازها في الأيام المقبلة
ـ “البيروقراطية”والإهمال يوقفان سنترالات”أوجيرو”


ـ ميقاتي “صبر ونال”: حكومة “على القطعة”
ـ السنترالات تتهاوى: “جهنّم… العنكبوتية”!

ماذا في الكواليس السياسية لعودة الثنائي للمجلس؟

استبعدت الأوساط النيابية عبر “الديار”، أن يكون “إعلان عودة الثنائي الوطني، ناتجاً عن اتفاق قد حصل في الكواليس السياسية، حول التحقيق العدلي الذي يجريه القاضي طارق بيطار، وبالتالي، فإن قرار المقاطعة، له أسبابه الدستورية ويندرج في سياق اللعبة الديمقراطية”.

وتابعت، “وبالتالي، وبعدما باتت الأوضاع العامة تستلزم انعقاد جلسة لمجلس الوزراء، خصوصاً من أجل إقرار الموازنة العامة وتأمين انتظام عمل المؤسّسات، أتى القرار بالعودة إلى طاولة مجلس الوزراء، على أن تكون بهدف إقرار هذه الموازنة وخطة التعافي، وذلك عشية استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي”.

وتشير الأوساط في هذا المجال، إلى الأثر المباشر لهذه الخطوة على المشهد العام، وذلك لجهة تحسّن سعر صرف الليرة ولجم ارتفاع الدولار، على أن تظهر تداعيات إيجابية أخرى اعتباراً من الأسبوع الحالي.

 

لا اجتماع للحكومة هذا الاسبوع

تؤكد أوساط نيابية لصحيفة “الديار” أن الإجتماع المقبل للحكومة، لن يكون في الأسبوع الحالي، إذ أن مشروع قانون الموازنة للعام الحالي لم يُنجز بعد في وزارة المال”.

وتشير المعلومات المستقاة عبر “الديار” ، إلى أنه كان “من المتوقّع أن ينهي وزير المال يوسف خليل، الأسبوع المقبل هذا المشروع، ولكن الأوساط نفسها، تتحدّث عن أن هذه المهلة قد تشهد تعديلاً، لجهة تسريع وتيرة العمل لإنجاز هذا المشروع، وبالتالي انعقاد مجلس الوزراء في أقرب وقت ممكن”.

 

هل تتراجع الأسعار سريعاً؟

يفرض تراجع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وهو ما يرجح أن يستمر اليوم وخلال الأيام المقبلة، تحدياً جديداً، إذ يفترض أن ينعكس هذا التراجع سريعاً، واعتباراً من صباح اليوم الاثنين، مع صدور جدول الأسعار الجديد للمحروقات، والذي يفترض أن يحمل تراجعاً جديداً في أسعار المشتقات النفطية.
كما أن أصحاب السوبر ماركت سيكونوا محكومين بتخفيض أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، بما يتناسب مع تراجع سعر الدولار، وكذلك الأمر بالنسبة لأسعار اللحوم والدجاج، خصوصاً أنهم كانوا يرفعون الأسعار ساعة بساعة عندما كان سعر الدولار يرتفع في السوق السوداء، وبأعلى من السوق السوداء، حتى بلغ معدل السعر الذي اعتمدته السوبرماركت قبل تراجع سعر الدولار، نحو 35 ألف ليرة، أي أكثر بثلاثة آلاف ليرة مما كان السعر متداولاً، بينما يحاولون اليوم تأخير التسعير المتراجع، وبعضهم سيلجأ إلى تراجع متدرج، أي أن السوبرماركت قد تلجأ إلى اعتماد سعر 30 ألف ليرة للدولار اليوم، مع وعد بتراجع تدريجي كل بضعة أيام.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا البطء في تراجع أسعار السلع، إلى زيادة الاحتقان بين المواطنين والسوبرماركت، مما يحمّل وزارة الاقتصاد مسؤولية التحرّك سريعاً لضبط الأسعار، وفرض تراجعها على التجار.

طليس: لا تواصل مع ميقاتي بعد يوم الغضب

اعتبر رئيس ​اتحادات النقل البري​ ​بسام طليس​، أن “هناك لغط حصل من البعض أن يوم الغضب كان هادئا وطبيعيا، ولعله من عشرات السنين لم تشل الحركة بكل لبنان كإضراب ​قطاع النقل البري​ دون أي “ضربة كف” في يوم الغضب، التوترات التي وضعت على بعض الشاشات، خارجة عن مكان تجمع ​السائقين العموميين​، وإن تضرر أحد وقام بحركة معينة خارج نقطة التحرك لا ذنب لنا به”.

وفي مداخلة تلفزيونية، أشار طليس الى أن “اتصالا حصل بيننا وبين وزير الداخلية والبلديات ​بسام المولوي​، حيث وجه تهنئة للمتحركين، وإذا كان البعض يظن أن التحرك هو شغب وتكسير، نحن لسنا من هنا، لا اليوم ولا بالأمس ولا بالأيام المقبلة”.

وعن اجتماع قطاع النقل البري غدا، رد طليس: “نعم سنجتمع غدا ونحن كقظاع نقل إن قررنا الإضراب سنحدد الموعد والتوقيت، ونحن لم نتواصل مع رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ إطلاقا، ولا هو تواصل معنا بعد يوم الغضب”.

وردا على سؤال حول هذا الإضراب الى أين وصل؟، اعتبر أن “هذا السؤال يُسأل للحكومة، لأننا وُوعدنا منها ولم يتحقق الوعد، والكلام أن هذا الأمر يحتاج الى مجلس وزراء غير دقيق، حالة ​مجلس الوزراء​ كانت نفسها في 26/10/2022 أي يوم اتفقنا معه وحصلنا على وعود، وليست مشكلتنا فقط أنه لم ينفذ الإتفاق، بل أن اللبنانيين جميعا يدفعون الثمن، وهو، أي ميقاتي، قال أنه يقيم قرارا استثنائيا ولا حاجة لاجتماع لمجلس الوزراء”.