السبت, فبراير 7, 2026
Home Blog Page 17027

ثلاثة قرارات لوزير المال حول تمديد المهل الضريبية

وقّع وزير المالية يوسف الخليل 3 قرارات تتعلّق بتمديد المهل الضريبية:

تمدّد لغاية 28/2/2022 ضمناً مهلة تسديد الضريبة وتقديم التصريح السنوي وتقديم البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م18) عن سنة 2021 لمكلفي ضريبة الدخل على أساس الربح المقطوع وللمؤسسات المستثناة من ضريبة الدخل من غير الشركات التي تعتمد النظام النقدي في محاسبتها.
تمدّد لغاية 7/2/2022 ضمناً مهلة تقديم بيانات الفصل الرابع لضريبة الرواتب والاجور من سنة 2021 وتأدية الضريبة العائدة لها.
تمدّد لغاية 15/2/2022 ضمناً مهلة التصريح وتقديم البيانات العائدة للضرائب غير المباشرة التالي بيانها:
تصريح رسم خروج المسافرين عن شهر كانون الاول 2021.
التصريح الدوري عن رسم 5% على بدلات الطعام والشراب والإقامة عن شهر كانون الاول 2021، والتصريح السنوي عن هذا الرسم عن سنة 2021.
رخصة بيع المشروبات الروحية بالأوعية المقفلة عن سنة 2022.
رخصة بيع المشروبات الروحية بالقدح عن سنة 2022.
القسط الأول من رسم استثمار آلات التسلية عن سنة 2022.
رخصة السماح بالتدخين في المؤسسات السياحية عن سنة 2022.

ستريدا جعجع: السلطة الحاكمة منفصلة عن الواقع

أكّدت النائب ستريدا جعجع أنه “بالنسبة لنا لا نتعجّب أو نتفاجأ بأداء وممارسة السلطة الحاكمة اليوم، فنحن ندرك تماماً أنها منفصلة عن الواقع ولا تعمل أصلاً من أجل المصلحة العامة وانما من أجل مصالحها الخاصة الضيّقة، وما الدعوة إلى عقد طاولة حوار وطني سوى محاولة يائسة من قبل أرباب هذه السلطة لمحاولة تغطية السموات بالقبوات”.

ولفتت النائب جعجع إلى ان “الرئيس ميشال عون اضطر إلى تأجيل انعقاد الحوار الوطني وهو يدرك تماماً استحالة جمع حلفائه قبل خصومه إلى طاولة واحدة، والمضحك المبكي أن الهدف من وراء الحوار هو تخبئة فشله، إلا انه انتقد القيادات السياسية التي لم تستجب لدعوة الحوار الى درجة تحميلها مسؤوليّة ما آلت اليه الأمور”.

وتساءلت النائب جعجع: “لماذا انتظر الرئيس إلى نهاية عهده من أجل الدعوة إلى طاولة حوار حول اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان وخطة التعافي المالي والاقتصادي، بما فيها الإصلاحات اللازمة والتوزيع العادل للخسائر؟ لا بل أكثر من ذلك، لماذا لم يدعو لها في بداية الأزمة التي نتخبط فيها كلبنانيين اليوم، أي منذ سنتين؟ وما هي منطلقات هذا الحوار، فهل للرئيس مشروع ما أو اقتراح ما يريد أن يطلعنا عليه ليكون منطلقاً لهذا الحوار؟ وما الذي اختلف اليوم عن طاولة الحوار الوطني في العام 2006 لكي نقتنع أن هناك إمكانيّة للتوصل إلى اتفاق بشأن الاستراتيجية الدفاعيّة؟”.

وشددت النائب جعجع على أن “المسائل الثلاث التي تتمحوّر حولها الدعوة إلى طاولة الحوار ستكون معرض استفتاء شعبي في الانتخابات المقبلة حيث سيعطي الناس وكالتهم النيابيّة لمن يؤمنون بأن لديه مشروع إنقاذ واضح وجدي وهو قادر على إقرار الإصلاحات اللازمة بغية تحقيق مشروعه هذا، كما سيعطونها لمن لديه مواقف واضحة وحازمة في مسألة السيادة واستعادة هيبة الدولة وقوّتها، وهنا لا يمكن لنا سوى أن نعتبر أن الدعوة لهذا الحوار يمكن أن تكون في طياتها محاولة جديدة لإجهاض مفاعيل الانتخابات المقبلة قبل إجرائها”.

وتابعت: “من هنا، يجب على الشعب اللبناني أن يدرك أهميّة الانتخابات النيابيّة التي نحن مقبلون إليها، والمسؤوليّة الوطنيّة الملقاة على كاهل كل شخص عبر قوّة التغيير التي يحملها بين يديه وهي ورقة الانتخاب. فإذا ما كانت هذه السلطة غافلة عن إدارة شؤون البلاد والعباد وصون الدولة ومؤسساتها وهيبتها وتتلهى في مناكفاتها وألاعيبها السياسيّة وصفقاتها وفسادها الأمر الذي أوصل البلاد إلى الحضيض والعباد إلى جهنم، فالفرصة سانحة اليوم أمام الشعب، الذي هو مصدر السلطات كلها، لاستعادة وكالته من هذه السلطة وإعطائها لمن يستحق ولمن برهن عملياً أنه جدير بحمل هذه الوكالة بدل البكاء على الأطلال”.

كلام النائب جعجع جاء خلال اجتماع الهيئة الإداريّة لـ”مؤسسة جبل الأرز”، الذي عقد في معراب برئاستها.

رفع قيود كورونا في بريطانيا.. خطوة “متهوّرة”!

اتهم خبراء بريطانيون، رئيس الوزراء بوريس جونسون، باتباع نهج متهور من خلال رفع جميع قيود الخطة “ب”، وفشله في اتخاذ إجراءات لتأمين اللقاحات إلى 3 مليارات شخص في البلدان الفقيرة.

وقال أكثر من 300 من كبار العلماء وخبراء الصحة والأكاديميين في رسالة موجهة إلى الحكومة البريطانية إن “إخفاق جونسون في اتخاذ إجراءات كافية لتعزيز مستويات التطعيم في جميع أنحاء العالم يعني أنه من المرجح أن تعرض متحورات فيروس كورونا الجديدة آلاف الأرواح للخطر في جميع أنحاء المملكة المتحدة”.

وأضافوا: “نكتب إليكم كعلماء وأكاديميين وخبراء في الصحة العامة.. نحن قلقون بشأن ظهور متحور أوميكرون والتهديد الذي قد تشكله المتحورات المستقبلية على الصحة العامة وعلى خدمات الهيئة الصحية الوطنية وبرنامج التطعيم في المملكة المتحدة”.

وشدد الخبراء على أن “تلقيح الغالبية العظمى من سكان العالم هو أفضل طريقة لمنع ظهور متحورات من فيروس كوفيد-19. المملكة المتحدة قدمت جرعات معززة لما يصل إلى مليون شخص يوميا، لكن أكثر من 3 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم لم يتلقوا جرعتهم الأولى بعد. تم تسليم المزيد من المعززات في البلدان الغنية أكثر من العدد الإجمالي لجميع الجرعات التي تم إعطاؤها حتى الآن في الدول الفقيرة”.

ورأوا أن “السماح لأعداد هائلة من الناس في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بالبقاء غير محصنين هو نهج متهور للصحة العامة يهيئ الظروف التي من المرجح أن تتطور فيها أنواع جديدة من فيروس سارس- CoV-2 المثيرة للقلق”.

وحضّوا جونسون على وضع الصحة العامة فوق مصالح صناعة الأدوية لـ”منع عام آخر من عدم اليقين والمأساة” من خلال دعم الجهود الدولية لتعليق قواعد الملكية الفكرية التي تمنع الدول ذات الدخل المنخفض من تصنيع اللقاحات والاختبارات والعلاجات.

متفرغو اللبنانية: لن نألو جهدا للدفاع عن حقوقنا

عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة عامر حلواني وحضور الأعضاء، ورأت في بيان أن “تجاهل الحكومة في مشروع الموازنة الذي تقوم بدراسته، حقوق الجامعة اللبنانية أمر مرفوض ومستنكر، ولا سيما المطالب الملحة والأساسية لاستمرارية الجامعة واهلها”، لافتة الى ان “على الحكومة أن تتدارك هذا الأمر في جلساتها المنعقدة لدراسة الموازنة، والا فعلى الجامعة والوطن السلام”.

وسألت عن “سبب الإصرار على التجاهل لحقوق الجامعة، وتأكيد أنها ليست في حسابات السلطة، ولا تدخل في سلم اهتماماتها، لتجد الجامعة الوطنية نفسها متروكة لمصيرها في الوقت الذي يجب اعتبارها أولوية لكل من يريد بناء لبنان جديد، ينافس بشبابه المثقف، و يزدهر بطلابه وأساتذته المتفوقين على مستوى العالم في مختلف المجالات العلمية”.

وقالت:”مشروع الموازنة لا يلحظ اي زيادة على موازنة الجامعة وهي التي يجب أن تضاعف على أقل تقدير، كما ان الموازنة لم تلحظ أي زيادة تذكر على موازنة صندوق التعاضد الذي يشكل الضمانة الصحية والاجتماعية الأساسية للأساتذة، هذا الصندوق الذي كان يغطي في الماضي 90% من فاتورة الاستشفاء، لم يعد يغطي اليوم أكثر من 10% منها، ويضاف إلى ذلك عدم شمل الجامعة باقتراح دفع مساعدة اجتماعية تعادل أساس راتب لمدة عام المخصصة للقطاع العام”.

وطالبت الهيئة الحكومة مجتمعة بـ “تحمل مسؤوليتها الوطنية”، وتمنت على وزير التربية عباس الحلبي “طرح هذه المطالب في اجتماعات الحكومة المخصصة لدراسة الموازنة”، محذرة من ان “الاهمال الحاصل بحق الجامعة سيزيد من نزف الكفاءات والطاقات”.

وجددت تأكيد “مطالبها السابقة والتي تعهدت الحكومة، بشخص رئيسها ووزير التربية والتعليم العالي فيها، بتنفيذها وهي، المراسيم الحيوية المتعلقة بالجامعة اللبنانية، من مرسوم تعيين عمداء اصيلين، ومرسوم إدخال الأساتذة إلى ملاك الجامعة اللبنانية، الى مرسوم تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة”، واعلنت ان “هذه الملفات ضرورية لضمان استمرارية الجامعة وباتت جاهزة ولا تحتاج إلا إلى إقرارها والبت فيها”.

وختمت مؤكدة أنها “لن تألو جهدا في الدفاع عن حقوق الأساتذة وأنها ستتخذ كل الخطوات الديموقراطية للدفاع عن الجامعة وحقوقها ليس فقط لأنها أداتها النقابية، بل لأنها معنية بشكل مباشر بالدفاع عن الوطن و وجوده و هويته”، وطالبت المعنيين ب”ضرورة إنصاف الجامعة وتمكينها من أداء رسالتها، خصوصا من خلال مشروع الموازنة الذي يجب أن يعطي الجامعة المساحة التي تستحق”، معلنة “ترك إجتماعاتها مفتوحة ومتابعة اتصالاتها بكل الجهات المعنية، ودعت الزملاء الى مواكبتها والاستعداد لأي تحرك قد تدعو الحاجة إليه”.

واشنطن: لبنان كان حاضراً في الحوار الأميركي ـ الكويتي

كشف المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إفادته اليومية، الخميس، أن موضوع لبنان كان مدار بحث مع وزير خارجية الكويت خلال الحوار الاستراتيجي الأميركي الكويتي الذي عقد هذا الأسبوع في واشنطن.

وقال برايس في رده على سؤال لـ”الحرة” إن “لبنان كان بالتأكيد إحدى القضايا التي تمت مناقشتها”.

وأوضح المتحدث أن “الكويت هي شريك حيوي على العديد من الجبهات. وقد تحدثنا عن المساعدة الهائلة التي قدمها شركاؤنا الكويتيون فيما يتعلق بجهود إعادة توطين الأفغان”.

وأضاف “تحدثنا عن الدور المهم الذي لعبته الكويت بعدة طرق كجسر إقليمي في محاولة لمعالجة الشرخ في مجلس التعاون الخليجي والمساعدة في معالجة الوضع في لبنان وهي شريك أساسي في التحالف الدولي لهزيمة داعش”.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية إلى أنه “كان هناك الكثير لمناقشته ولبنان ومناطق أخرى حيث لعبت الكويت دوراً مساعداً وبناء كان على جدول الأعمال”.

ورداً على سؤال آخر للحرة حول ما إذا كانت المقترحات العربية التي قدمتها الكويت للبنان منسقة مع الإدارة الأميركية قبل عرضها على لبنان، قال برايس: “لدينا علاقة قريبة جداً مع الكويت، وهناك تنسيق عميق ومنتظم مع شركائنا الكويتيين”.

كنعان: “شدّ عصب شعب اهترا من الكذب جريمة”

سأل رئيس لجنة المال والموازنة النيابية إبراهيم كنعان: “بدكم محاسبة وتحديد مسؤوليات وكشف فساد؟”

وفي تغريدة عبر تويتر رأى أنه يجب “وقف المزايدات الاعلامية بالمواسم الانتخابية، وإقرار المحكمة الخاصة بالجرائم المالية المنتخبة من المجتمع المدني والقضاء، التي تقدّم بها هو والرئيس عون منذ العام 2013”.

وختم قائلاً: “شدّ عصب شعب اهترا من كذب المبارزات الاعلامية صار جريمة!”

تصفيات أميركا الجنوبية: فوز الأرجنتين بغياب ميسي

فاز منتخب ​الأرجنتين​ 2 – 1 على منتخب تشيلي ضمن ​تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم​. حققت الأرجنتين هذا الفوز من دون نجمها ليونيل ميسي الذي تمت إراحته بعد إصابته السابقة بفيروس كورونا وبغياب المدرب سكالوني المصاب بكورونا .

وفي مباراة أخرى خيّم التعادل عليها بين منتخبي ​البرازيل​ والإكوادور بنتيجة 1 – 1 في مباراة البطاقات الحمراء. وسجل هدف البرازيل كاسيميرو في الدقيقة 6، فيما أحرز هدف تعادل الإكوادور فيليكس توريس في الدقيقة 75.

اما في المباراة الثالثة فقد قاد لويس سواريز منتخب اوروغواي الى تخطي منتخب الباراغواي حيث سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 50 وانعش آمال منتخب بلاده بالتاهل حيث تقدم الى المركز الرابع برصيد 19 نقطة.

عبدالله: للمصطادين في الماء العكر..

غرد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله على “تويتر”: “اقتطاع وتحوير مداخلة لي في إطار جوابي التهكمي، وربما المبالغ به، في ردي على اتهام وليد جنبلاط بتحويل أموال للخارج، وللإضاءة على حجم مساهماته اجتماعيا وصحيا، دون تمييز وليس على صعيد الجبل فقط، لا يسمح لأحد من السماسرة، التطاول أو تشويه هذا الدور. للمصطادين في الماء العكر، وجب التوضيح!”

 

الانتقادات السياسية ضد مشروع الموازنة.. “مزايدات شعبوية انتخابية”!

توقعت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء” ان تتصاعد حدة الانتقادات السياسية ضد مشروع الموازنة العامة طوال مناقشة المشروع في المجلس النيابي ،من اطراف سياسيين ممثلين بالحكومة وغيرهم، في محاولة مكشوفة لاخفاء مسؤوليتهم عن المشاركة بوضع المشروع امام الرأي العام.

واشارت المصادر الى ان حملة التصعيد ستقوى تدريجا مع اقتراب موعد الترشيح للانتخابات النيابية المقبلة، الا انها ستبقى في حدود المزايدات الشعبوية، وقد تؤدي الى تعديلات طفيفة و غير جذرية على المشروع بالمجلس النيابي .

ووصفت المصادر الانتقادات التي تصدر عن الاطراف المشاركين بالحكومة، ضد مشروع الموازنة بانها غير منطقية او علمية، اولا لان ممثليهم بالحكومة، اما هم من وضع العناوين الاساسية للمشروع، او من الذين وافقوا عليه بمراحله الاولية، وهم يعرفون انه لم يعد امامهم التراجع عن المشروع او حتى انكاره، لان ذلك سيطيح بالحكومة، وهذا غير مطروح.

القوات: “طبخة” لضرب صورتنا في البيئة السنية!

نقلت “الجمهورية” عن مصادر حزب “القوات اللبنانية” ان “قرار الرئيس سعد الحريري تعليق مشاركته ومشاركة تياره في الانتخابات النيابية هو ملكه ويعود اليه وحق له، خصوصا انه اكد ان هذا التعليق في المشاركة في الانتخابات النيابية لا ينسحب على مشاركته في الحياة الوطنية والسياسية وإبقاء “بيت الوسط” مفتوحا امام الناس وامام جميع اللبنانيين.

وقالت المصادر القواتية إنه في المقابل هناك حملة تُخاض ضد “القوات اللبنانية” وهذه الحملة “تتولاها مطابخ وغرف داخل أروقة 8 آذار “في محاولة لضرب صورة “القوات” داخل البيئة السنية على قاعدة ان “القوات” هي “طعنت الرئيس الحريري”، إنما في الحقيقة والعمق انّ مَن طعن الرئيس الحريري هو ايضا طعن “القوات اللبنانية” وهو من اغتال قافلة الشهداء ومن ضمنها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسام الحسن، وسام عيد، محمد شطح ووليد عيدو، وهو من حاصَر السرايا الحكومية واستباح بيروت في 7 ايار واسقط حكومة الحريري من الرابية، ومن خَوّن الطائفة السنية ووصفها بالداعشية ومن أدخلنا في حرب صلاحيات بين رئاسة اولى ورئاسة ثالثة. وبالتالي، هذا هو من طعن الرئيس الحريري و”القوات اللبنانية” معاً ومن طعن الدستور والسيادة ومن طعن مشروع قيام الدولة الذي شكل مشروعاً مشتركاً للقوات اللبنانية وتيار المستقبل.

واضافت هذه المصادر: “نعم، هناك تباين بين “القوات” وتيار “المستقبل”، وهذا التباين موجود بين كل القوى السياسية التي تتشارَك بعضها مع بعض في أمور وطنية وهو تباين طبيعي وحق لكل طرف سياسي، ولكنه لم ولن يتحول خلافاً، والخلاف الحقيقي هو خلاف مع المشروع السياسي الآخر و”القوات” و”المستقبل” ليسا في خلاف إنما هما معاً في مواجهة الخلاف مع المشروع الآخر، وبالتالي تسليط الضوء على تباينات بينهما وغَض النظر وحرف الانظار عن المواجهة الحقيقية في البلد مع من يخطف الدولة ومع من يستبيح السيادة ومع من يعزل لبنان ومع من يستهدف الدول الخليجية وفي طليعتها المملكة العربية السعودية. هو استهداف للمشروع السياسي وكل من يساهم في حرف الانظار عمّن يستهدف السعودية والدول الخليجية ومَن يحول دون قيام الدولة هو عملياً يكون في شكل او بآخر يساهم في تعزيز مشروع محور الممانعة في مواجهة محور السيادة. ولذلك التركيز يجب ان يكون منصبّاً على مواجهة المشروع الآخر الذي أوصَل لبنان الى الانهيار والشعب الى الفقر والدولة الى الفشل والعزلة”.