الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17011

توقيت زيارة الموفد الخليجي.. لسبب!

أفادت مصادر “الجمهورية”، بأنّ “توقيت زيارة الموفد الخليجي في هذا التاريخ، مردّه الى الطلب من الجانب اللبناني بالورقة المقدمة من قبله، في مهلة تنتهي عند انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب المقرّر في 30 كانون الثاني الجاري في الكويت برئاسة وزير الخارجية الكويتي، على ان يحمل الرد وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الى المجتمعين. وان يوفّر الجواب قبل الموعد، ويودع لدى رئيس الدورة لهذه السنة، ليكون الاجتماع مناسبة للبحث في هذا الموضوع للبت به سلباً او ايجاباً”.

 

لبنان آخر دولة ستنسحب منها أميركا!

أشار مصدر إقليمي لـ”الديار”، الى أنه “لو فكّرت اميركا أن تنسحب من كل المنطقة، سيكون لبنان آخر الدول التي ستنسحب منه، سيما أن حدوده مع فلسطين المحتلة، ما يعني مجاورته للعدو الإسرائيلي”.

وأكدّ المصدرُ نفسه أن “وجود “حزب الله” في ميادين غير لبنانية يزعجُ الإدارة الأميركية، وهو بهذا الوجود يحمي ظهره جيداً من كل الجهات، واشار المصدر الى أن عدم الإجماع الداخلي حول موضوع ترسيم الحدود مع العدو الإسرائيلي له تداعياتٌ خطرة”.

 

خضّة أمنية في البلاد بعد قرار الحريري!

أعربت مصادر “الديار” عن خشيتها، من أن يُحدث قرار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري النهائي، خضّة أمنية في البلاد، اعتراضاً على تنحّيه “سلمياً” من المعركة الإنتخابية المقبلة، بسبب عدم رضى الحلفاء والمناصرين على قراره هذا.

وتابعت المصادر ذاتها، أمّا في حال عدم قيامهم بأي ردّة فعل، فإنّ مقاطعتهم للإنتخابات المقبلة بشكل كبير قد يضرب “الميثاقية” التي يقوم عليها الدستور، كما المجلس النيابي، وهذا من شأنه اتخاذ قرار “تطيير” الإنتخابات قبل إجرائها، والذهاب نحو التمديد ربّما، للمجلس النيابي الحالي، ويقوم هذا الأخير بانتخاب رئيس الجمهورية السلف للرئيس ميشال عون في تشرين الأول المقبل.

عناوين الصحف اللبنانية 24-01-2022

جريدة الأخبار
ـ سعد الحريري: الهاوية… لا حافّتها
ـ «الأخبار» تنشر البنود الـ 12 في ورقة الطلبات الخليجيّة (الأميركيّة): جدول زمني لنزع السلاح ومراقبة الحدود
ـ أنصار الله تضمّ «إسرائيل» إلى قائمة الأهداف
ـ استثمار أميركيّ في غزوة الحسكة: لأجْل هذا نبْقى


ـ الموازنة للإنجاز حكوميّاً على طريق الماراتون النيابيّ… ورعد: لا تبشّر بالخير
ـ مبادرة كويتيّة تكسر الجليد… وترفع السقوف لحدّ المستحيل
ـ الحريريّ أتمّ جولته ويعلن اليوم انسحابه وتياره من الانتخابات


ـ لبنان يجيب على المبادرة بعد أيام
ـ مذكرة خليجية من 10 بنود
ـ الإنقلاب المطلوب من الشارع السنّي
ـ هل المقاطعة هي الحلّ؟


ـ الكويت تنقل خارطة طريق «إعادة بناء ثقة» العربية والدولية بلبنان
ـ الحريري لن ينسحب من العمل الوطني: الانتخابات لا تؤدي إلى التغيير الاستقواء بالسلاح وتجاوز الدستور


ـ الشروط الخليجية تدفع بلبنان الى حرب أهليّة من خلال العودة للقرارين 1559 و1701
ـ هل ينكسر عمود من «قاعدة الاربعة» بخروج تيار المستقبل من الانتخابات؟
ـ خريطة الانتخابات النيابية مواجهة بين حزب الله وأمل وحلفائهما و«القوات» وحلفائها
ـ موازنة 2022 هي موازنة «الممكن سياسيًا»… فما هو دور صندوق النقد الدولي فيها ؟
ـ ألغام عديدة بإنتظار جلسة الحكومة اليوم… فهل من سيناريوهات غير متوقعة ؟


ـ الحريري مستبقا ً قراره: بيتكم لن يقفل
ـ وزير الخارجية الكويتي نقل ورقة من 12 بندًا لوقف جعل لبنان منصة اعمال عدائية ضد الخليج
ـ اليوم يبدأ مجلس الوزراء مناقشة مشروع الموازنة وسط تصاعد الاصداء السلبية عليه
ـ الرئيس الجزائري يزور مصر اليوم وسط تضارب عن مصير القمة العربية


ـ الخليج يمهل لبنان 5 أيام: دولة أو دويلة؟
ـ “أرنب” الصلاحيات الاستثنائية: “الثنائي” يتحضّر للفراغ
ـ الراعي: لا لقرارات مالية وضرائب مُموَّهة في الموازنة

شخصيات بيروتية تتحرك.. ومبادرة تجاه لبنان!

كواليس
بدأت شخصيات بيروتية بالتحرك لاستكشاف فرص ترؤس رئيس الحكومة السابق حسان دياب ‏للائحة في الانتخابات النيابية، رغم تبلّغها برفضه الترشح انطلاقاً من عدم جهوزيّته لدخول ‏المعترك السياسيّ والمنافسة على الزعامة الطائفية. وتعتزم هذه الشخصيّات تنظيم ‏استطلاع رأي تبني على نتائجه التحرّك‎.‎

خفايا
قال مرجع سياسي إن زيارة وزير خارجية الكويت بادرة خير لبدء حوار جدّي حول ما أسماه ‏الوزير عدم تحوّل لبنان منصة عدوان لفظيّ على دول الخليج كأساس للأزمة، مضيفاً أن هذا ‏يطرح سؤالين، ماذا عن توصيف حزب الله إرهابياً؟ وما هي حدود حرية الإعلام اللبنانيّ قياساً ‏بالإعلام الخليجيّ؟‎.‎

Logo

المطلوب جرأة
مبادرة تجاه لبنان تتطلب جرأة في الموقف الرسمي في الرد عليها والا لن تغيّر شيئا في الوضع القائم‎.‎

تماهي
بعض الوجوه السياسية والنيابية ستتماهى مع موقف احدى المرجعيات المستجد‎.  ‎

إعتبر متابعون لملف الإنتخابات في إحدى دوائر جبل لبنان أنّ ترشّح أحد رؤساء الأحزاب ‏المسيحية العريقة سيؤدي إلى بعثرة الكتلة المسيحية الناخبة ذات التوجهات المعارضة

رأى رئيس حزب وسطي أنّ انسحاب مسؤول سياسي من بيروت يعرّض تياره لخسارة مقعدين ‏في بيروت وإحدى دوائر البقاع

أكد أحد الوزراء أنه ليس ذاهباً إلى مجلس الوزراء للبصم على مشروع الموازنة، متوقّعاً أن تكون ‏النقاشات في شأنه حادة‎..‎

أفادت معلومات أن وزارة الطاقة والمياه احالت الى وزارة المالية كشوفات لصرف مستحقات ‏لمتعهد سدّي المسيلحة وبقعاتا بقيمة توازي 7 ملايين دولار اميركي، بالرغم من مخالفتها دفتر ‏الشروط الذي ينص على اجراء المحاسبة بين مستحقات المتعهد وبين ناتج الحفر الذي قام المتعهد ‏ببيعه‎.‎

يحاول بعض الوزراء إدراج اسمائهم في ملف تفرغ الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية بالرغم ‏من عدم استيفائهم الشروط القانونية وعدم وجود عقد تدريس لهم في الجامعة‎.‎

يحكى عن تدخل جهات سياسية لدى هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان من اجل تشريع ‏عمليات تعدين العملات الرقمية بالرغم من الضغوطات الفنية التي تسببها لشبكتي الكهرباء ‏والانترنت‎.‎

حرص الرئيس سعد الحريري على إحاطة موعد عودته إلى بيروت بتكتُّم شديد شمل أقرب المقرَّبين له، بمن فيهم ‏رؤساء الحكومات السابقون‎!‎

يدرس رئيس التيار الوطني الحر جدياً إمكانية عدم ترشحه للإنتخابات النيابية مع عدد من النواب الحاليين  في ‏كتلته البرلمانية، في إطار إستيعاب الأجواء الإعتراضية في أوساط جمهور تياره‎!‎

فوجئ مسؤول كبير بمضمون الزيارة التي قام بها وزير خارجية الكويت وجدية المطالب التي تضمنتها محادثاته ‏مع الجانب اللبناني، وتحديد مهلة للحصول على الأجوبة اللبنانية‎!‎

غالاغر ينقل من البابا فرنسيس رسائل الى المسؤولين

تشير مصادر مقرّبة من أمين سر حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول (وزير الخارجية) الكاردينال ريتشارد غالاغر لـ”الديار”، الذي سيزور لبنان في وقت قريب، الى أنه “يحمل معه أكثر من رسالة وموقف للمسؤولين اللبنانيين، وقد علم بأنه سيستثني الأحزاب والتيارات السياسية في زيارته التي ستقتصر فيها لقاءاته مع كبار المسؤولين الرسميين، ومرجعيات روحية وفي طليعتها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي”.

وأكدت المصادر، أنه خلال هذه الزيارة، “سيكون حاسماً عندما سيشير إلى استياء وقلق البابا فرنسيس الأول، لما يحدث في لبنان من خلال تعطيل المؤسّسات الدستورية، إضافة إلى الوضع الإقتصادي المريب، وأيضاً إلى عدم الإقدام حتى الآن على أي خطوة إصلاحية”، وسيشدّد من ناحية أخرى على “أهمية الحوار الإسلامي ـ المسيحي، وسيعطي هذه المسألة مساحة واسعة، باعتبار أن الوضع في لبنان والمنطقة يستدعي في أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على صيغة التعايش بين سائر المكوّنات الروحية في لبنان لمواجهة الإرهاب والتطرّف ونبذ العنف”.

ومن جهة أخرى، فإن المقرّبين أنفسهم، يشدّدون على أن زيارة المسؤول الفاتيكاني إنما هي، وفي هذا الظرف الإستثنائي، محاولة لإعادة ضبط الوضع على الساحة المسيحية والوقوف على وضع الكنيسة ومؤسّساتها، في ظل الوضع المعيشي والحياتي المتردّي، ومن ثم التشدّد في الحفاظ على النسيج اللبناني الإجتماعي والطائفي، وكذلك، الحرص على حصول الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها،

جهات كثيرة مُستفيدة من تراجع “الحريرية السياسية”

بحسب معلومات صحيفة “الديار”، ان جهات كثيرة تستفيد من انكفاء وتراجع “الحريرية السياسية” أبرزها أخصامه السياسيون، فالواضح ان ترك “المستقبل” من دون خارطة عمل وادارة سياسية يحددها الحريري، ويطلق نواتها في مؤتمر اليوم، سيؤثر على الشارع السني وزعامة آل الحريري.

وتابعت “الديار”، فيما يساهم انسحابه بتعزيز دور شخصيات سنية لم تنجح في منافسة الحريري وحجز موقع او حيازة لقب الزعامة في السنوات الماضية، وأكثر المستفيدين من انسحاب الحريري انتخابيا هم مرشحو المجتمع المدني في الشارع السني، والشخصيات السنية المستقلة وحزب “القوات” الذي له علاقات قوية ومتينة مع القواعد والجمهور السني.

 

رسالة الشروط الخليجية.. و”ألغام” فك الحصار!

/ خلود شحادة /

شكّلت زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح إلى بيروت، فرصة لرمي كرة ترميم العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي في مرمى لبنان، لكنها كرة مفخّخة بألغام ثقيلة لا يستطيع لبنان تفكيكها، كما أنه غير قادر على حملها.

ترك الوزير الكويتي الكرة في بيروت، وغادر إلى بلاده لإبلاغ دول مجلس التعاون، وخصوصاً السعودية، بما سمعه من المسؤولين اللبنانيين من حرص على أفضل العلاقات مع أشقائه العرب، والخليجيين على وجه الخصوص. لكن الجواب الذي يريده المسؤولون في السعودية سينتظر حتى نهاية الشهر الجاري حين يجتمع وزراء الخارجية العرب في الكويت.

لكن، وكما أن رسالة الشروط الخليجية لاستعادة العلاقة مع لبنان تمت قراءتها من عنوانها، فإن الجواب اللبناني أيضاً مقروء سلفاً من العنوان الذي سمعه وزير الخارجية الكويتي من رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، ومفاده “نعم.. نريد أفضل العلاقات.. ومستعدون للتعاون إلى أقصى الحدود.. ولكن…”. تلك الـ”لكن” مرتبطة تحديداً بطلب الخليجيين تسليم سلاح “حزب الله”، مع علمهم المسبق أن هذا الطلب هو أقرب إلى المستحيل في ظل الوقائع الراهنة داخلياً وخارجياً وعلى مستوى الصراع مع العدو الإسرائيلي الذي لم يستطع، على مدى 33 يوماً من حرب شعواء شنّها على لبنان في عدوان العام 2006، فرض نزع سلاح “حزب الله”.

من هنا، فإن رسالة الشروط الخليجية تضع اللبنانيين بين خيارين: إما استمرار الحصار والضغوط على لبنان بمختلف أشكالها، وإما استسلام “حزب الله” وأن “يرفع العشرة” ويسلم سلاحه، طوعاً إذا شاء، أو كرهاً ولو أدى ذلك إلى فتنة داخلية!

على ذلك، يمكن، منذ اليوم، قراءة البيان المقبل لدول مجلس التعاون الخليجي، بعد أن يتبين لهم أن لبنان يستطيع تحمّل الضغوط المالية والاقتصادية التي ترخي بثقلها على اللبنانيين اجتماعياً، لكنه حتماً لا يستطيع تحمّل فتنة لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه، ولا أحد من المسؤولين اللبنانيين قادر على تحمّل مسؤولية سقوط الدماء في ما بين اللبنانيين.

تبعاً لذلك، تبدو الساحة اللبنانية مقبلة على تطورات صاخبة، وربما ساخنة، في ضوء صدى تلقّي دول الخليج الأجوبة الرسمية اللبنانية على رسالة الشروط ببنودها الـ12، والتي يمكن التفاهم على غالبيتها، باستثناء ما يمسّ منها التوازن العسكري مع العدو الإسرائيلي.

النص الحرفي لرسالة الشروط الخليجية

“انطلاقاً من السعي إلى رأب الصدع في العلاقات الخليجية – اللبنانية، وبناء جسور الثقة مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة، ووفقاً للمعطيات الناتجة عن الأزمة الأخيرة، والتي تتطلب اتخاذ إجراءات وخطوات ثابتة لإزالة أي خلاف، متمثلة في التالي:

1- التزام لبنان بكافة استحقاقات مؤتمر الطائف.

2- التزام لبنان بكافة قرارات الشرعية الدولية وقرارات جامعة الدول العربية.

3- التأكيد على مدنية الدولة اللبنانية وفق ما جاء في الدستور اللبناني.

4- سياسة النأي بالنفس يجب أن تكون قولاً وفعلاً.

5- وضع إطار زمني محدد لتنفيذ قرارات مجلس الأمن رقم 1559 (2004) والخاص بنزع سلاح الميليشيات في لبنان، والقرار رقم 1680 (2006) بشأن دعم سيادة واستقلال لبنان السياسي والتأييد التام للحوار الوطني اللبناني، والقرار 1701 (2006) الخاص بسلاح حزب الله ومنطقة الجنوب اللبناني وفق المبدأ الأساسي في سيطرة الدولة على وجود السلاح خارج سلطة الحكومة اللبنانية.

6- وقف تدخل حزب الله في الشؤون الخليجية بشكل خاص والشؤون العربية بشكل عام والتعهد بملاحقة أي طرف لبناني يشترك في أعمال عدائية ضد دول مجلس التعاون.

7- وقف كافة أنشطة الجماعات المناوئة لدول مجلس التعاون وملاحقة كل من يحاول التحريض على العنف أو يشارك فيه من المواطنين أو المقيمين في لبنان ضد حكومات مجلس التعاون الخليجي.

8- الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في شهر أيار/مايو 2022 ومن ثم الرئاسية في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2022 وفق المواعيد المقررة دون تغيير.

9- التدقيق على الصادرات اللبنانية إلى دول مجلس التعاون عبر آلية تواجد مراقبين بشكل ثنائي لضمان خلو الصادرات من أي ممنوعات، وبشكل خاص المخدرات التي تستهدف الأمن الاجتماعي لدول المجلس، ويمكن في هذا الصدد اعتماد نفس الآلية الأوروبية.

10- بسط سيطرة السلطات الرسمية اللبنانية على كافة منافذ الدولة.

11- وضع نظام تبادل معلومات أمنية بين دول مجلس التعاون والحكومة اللبنانية.

12- العمل مع البنك الدولي لإيجاد حلول لمسألة عدم تمكين المواطنين اللبنانيين من استلام ودائعهم في البنوك اللبنانية.”

وزير البيئة:يجب رفع ​الدولار​ الجمركي

اعتبر ​وزير​ ​البيئة​ ​ناصر ياسين​ أن “العودة إلى ​الحكومة​ ليست مشروطة ولا بأي شكل من الأشكال فهناك العديد من البنود على جدول أعمل الجلسة ولا مشكلة عليها”.

ولفت في تصريح تلفزيوني، الى أن “مناقشة الموانة لا تزال مفتوحة وسيطرأ عليها تعديلات لكن المفاجئ أن يكون هناك أحزاب بالسلطة​ يرفضون هذه ​الموازنة​ وهم مشاركين بالحكومة”.

وأوضح ياسين أن “العديد من ​الأسعار​ “تدولرت” في مقابل دولار جمركي لا يزال على الـ1500 فيجب أن يُرفع ​الدولار​ الجمركي بالتزامن مع رقابة مشددة على الأسعار”.

هل يجب التخلص من فرشاة الأسنان بعد التعافي من “كورونا”؟

العديد من الأسئلة ما زالت تُطرح عن فيروس كورونا وتحوراته وأعراضه وعواقبه بعد التعافي. ومن ضمن الأسئلة التي تتردد كثيرا.. هل يجب التخلص من فرشاة الأسنان أثناء الإصابة وبعد التعافي من الفيروس المستجد؟

وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة بيرثا هيدالجو، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بـ”جامعة ألاباما” في برمنغهام، إنه يجب على الشخص المصاب بفيروس كورونا بعد تعافيه من الإصابة، تعقيم منزله والتخلص من فرشاة أسنانه، موضحة أن فيروس كورونا بما في ذلك سلالة أوميكرون لا يستقر على الأسطح، ولكن من الجيد تغيير فرشاة الأسنان أو رؤوس فرشاة الأسنان بعد المرض، وفقا لما نشره موقع “إيتنغ ويل” eatingwell.

وأضافت، أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تؤكد أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تصل إلى 3 أيام على الأسطح غير المسامية الشائعة، لذلك بمجرد أن تتعافى (أو بعد حوالي 10 أيام منذ أن جاءت نتيجة الاختبار إيجابية)، من المفيد استبدال فرشاة أسنانك بفرشاة جديدة خاصة إذا كنت تشارك حامل فرشاة أسنان مع شخص آخر.

وأشارت إلى أن جمعية طب الأسنان الأميركية توصي باستبدال الفرشاة كل 3 إلى 4 أشهر وهو ما لا يفعله معظم الأشخاص.

وشدد الأطباء على أهمية عدم ترك فرشاة الأسنان معرضة للهواء، وأنه يجب تغطيتها لحمايتها من البكتيريا الموجودة في الهواء.

يُذكر أن دراسات عديدة قد أشارت إلى أن تبادل اللعاب يمكن أن يؤدي إلى انتقال الفيروس التاجي، ووفقًا لدراسة نُشرت في “مجلة الأمراض المعدية”، يمكن لبعض غسولات الفم أن تقلل من الحمل الفيروسي لسلالات كورونا في اللعاب.