الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17010

تيارات السفارات .. وأموال الانتخابات!

/ جورج  علم /

إستقبل رئيس الجمهورية ميشال عون “أعضاء الهيئة الدوليّة العليا المشرفين على الإنتخابات”، والمعتمدين في لبنان، وانتقد المال السياسي، ووجّه اتهاماً مباشراً الى البعثات التي “تقوم بأدوار تتجاوز واجب التنسيق مع مؤسسات الدولة”، موجّهاً سهامه الى بعض السفراء الذين “يتعاطون مباشرة مع جمعيات ومجموعات، بعضها نبت كالفطر بعد إنفجار المرفأ ويعمل على إستثمار الدعم المادي، والإنساني، لأهداف سياسيّة، وتحت شعارات ملتبسة، خصوصا وأن لبنان على أبواب انتخابات نيابّيّة”.

تحت قناطر القصر، خفايا وخبايا، “جماعات السفارات” بدأت تتحوّل الى “تيّارات” مموّلة، مدرّبة، تستجيب للتعليمات، ووفيّة للإلتزامات، وقد بلغ الأمر عند العديد من السفراء اجتياح المناطق، والأحزاب، والطبقات الإجتماعية على إختلاف مذاهبها ومشاربها، عن طريق المال الغرضي الذي يوزّع تحت يافطة “المساعدات الإنسانيّة”.

تنامى هذا السلوك بعد إنفجار المرفأ، على خطيّن: اتهام الطبقة الحاكمة بالفساد، وتهديدها بالعقوبات، ثم التوغل في تنظيمات المجتمع المدني، بمعزل عن المؤسسات الرسميّة صاحبة الصلاحيّة. وقد تحوّل بعض السلك الدبلوماسي المعتمد الى “هيئة دوليّة عليا تريد التغيير من خلال الانتخابات”، وتتصرف بحريّة، دون حسيب أو رقيب، وكأن الوطن مباح مستباح، أو كأن السفراء يملكون “صكّ توكيل”!

السفارة الأميركيّة ردّت على بعبدا مباشرة. 40 مليون دولار من الوكالة الأميركيّة للتنميّة توزّع “كمساعدات إنسانيّة”. هناك “إصرار بالعمل على الإستثمار في مجموعات المجتمع المدني، سعياً لإنجاز تغيير سياسي ما”!

“تيّار السفارة” يتوسّع، ويزداد زخماً وتمدداً، بدليل أن التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات الأميركيّة الى أكثر من 440 مليون دولار منذ تشرين الأول 2020. الرئيس جو بايدن أعلن في 11 آب 2021 عن تقديم 100 مليون دولار، لكن اين ذهبت؟! ومن هي الجهات المستفيدة؟! الجواب عند “طاقم السفارة”.

“التيّار” الفرنسي لا يقلّ نفوذاً، السفيرة آن غريو حصانها جامح، وصولاته لا تهدأ: “أنا هنا لأنفّذ توجيهات الرئيس إيمانويل ماكرون”، والرئيس ماكرون جاء يوماً في عزّ لهيب آب، وجمع “التلاميذ” في “مدرسة” قصر الصنوبر، وحمل المسطرة بيد، والطبشورة باليد الأخرى وراح يكتب على اللوح:

“فرنسا ستقدم في الأشهر الـ 12 المقبلة 100 مليون يورو، مع إرسال نصف مليون جرعة من لقاحات فيروس كورونا”.

فرنسا، وبالتعاون مع الأمم المتحدة، ترأست في 4 آب مؤتمراً دوليّاً ثالثاً لدعم الشعب اللبناني، وكان تعهّد من الدول المشاركة بتقديم 370 مليون دولار للشعب اللبناني.

باريس، ومن خلال جمعية “مؤسسة فرنسا”، قدمت مليوني دولار، في آب الماضي، لدعم الشعب اللبناني.

ولم ينس “الأستاذ” ماكرون تذكير “التلاميذ” بـ”الإجراءات التي ستتخذ ضد سياسيين لبنانيين يلعبون دوراً سلبيّاً في البلاد”، مؤكدا أنه “لن يتمّ منح الأموال للنظام اللبناني”، من دون أن يشير الى النظام الذي يسعى إليه من خلال الشلال الهادر بالمساعدات، ويستحق تلقي الأموال!

عندما أنهى رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة في الجمعيّة الوطنيّة الفرنسيّة جان لوي بورلانج، جولته الأخيرة على المسؤولين، والقيادات قال: “سمعت الكثير من الضجيج، هناك الكثير من الطواحين، وكل طاحونة لها سياقها الخاص. الكل يريد الإنتخابات، لكن كل يريدها وفق معاييره، وبين الطواحين والشعب هوّة عظيمة، دقيقها مقنن، وطحينها لا يصل منه شيء إليه”. هل هذه حجة، لكي تتحول بعض السفارات إلى مفاتيح انتخابيّة لها تياراتها العريضة، التي ستغور في صندوقة الاقتراع يوم الاستحقاق، لتفرض التغيير الذي تتطمح اليه؟

الرئيس عون حذّر من تحويل المساعدات الى مالٍ سياسي في الانتخابات! هل هو من موقع الحرص على شفافيتها، أو لحسابات أخرى؟

أيّاً تكن الردود، هناك معادلة فرضت نفسها بعد 4 آب 2020: “السفارات تقود تيارات، نحو الإنتخابات لإحداث التغيير… لكن أيّ تغيير؟ وهل ستحصل انتخابات؟!

البرازيل تؤجّل “كرنفال ريو دي جانيرو” بسبب كورونا

قررت سلطات البرازيل في بيان، تأجيل موعد تنظيم “كرنفال ريو دي جانيرو” لهذا العام المقررة في أي أواخر شباط حتى 21 آذار، على خلفية ارتفاع وتيرة تفشي فيروس كورونا في أراضي البلاد.

ولفت البيان إلى أن “هذا القرار يأتي في ظل الظروف الوبائية المعقدة ووجود حاجة حالياً إلى حماية أرواح الناس وتعبئة القدرات لتفعيل حملة التطعيم في كافة أنحاء البلاد”.

ويأتي ذلك على خلفية ارتفاع وتيرة تفشي كورونا إلى مستوى غير مسبوق في البرازيل في الأيام الأخيرة إثر انتشار متحور “أوميكرون” من الفيروس التاجي شديد العدوى.

5 جرحى في 4 حوادث سير بالأمس

أفادت إحصاءات غرفة التحكم المروري للحوادث عن سقوط 5 جرحى في 4 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

احذر.. الطرق الجبلية المقطوعة

أفادت غرفة التحكم المروري التابعة لقوى الامن الداخلي، أن الطرق الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج والجليد هي:
– عيناتا – الارز
– كفردبيان – حدث بعلبك
– المنيطرة – حدث بعلبك
– العاقورة – حدث بعلبك
– جرد مربين – الهرمل
– الهرمل – سير الضنية
– معاصر الشوف – كفريا
– تنورين – اللقلوق
– تنورين – حدث الجبة
– القبيات – الهرمل
– ترشيش – زحلة
– اكروم – الرويمة
– الفنيدق – القموعة – القبيات

ثغرات في الموازنة ستؤدي إلى التضخم

أشارت مصادر نيابية لـ “البناء” الى ان “مشروع الموازنة يعاني من ثغرات تتصل بغياب أية رؤى اقتصادية لخفض الدين العام الى الناتج المحلي”.

وتقول المصادر ذاتها، إن “مشروع الموازنة الذي يلقي الضوء على فرض الرسوم الجمركية والضرائب التي ستطال المواطن الفقير يغيب عنه تصحيح الاجور والرواتب بالكامل. وهذا يعني أن وزارة المال اعدت موازنة تهدف بالدرجة الأولى إلى زيادة الإيرادات عبر سلسلة ضرائب ستؤدي إلى التضخم”.

وتستغرب المصادر “غياب أية بنود تتّصل بإصلاح قطاع الكهرباء في حين تشير بنود الموازنة الى سلفة للكهرباء بقيمة 5250 مليار ليرة لسداد عجز شراء المحروقات وسداد أقساط القروض والفوائد لصالحها”.

 

45 غارة على اليمن في أقل من 24 ساعة

أفادت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة “أنصار الله” في اليمن بأن التحالف العربي بقيادة السعودية شن 45 غارة على مناطق متفرقة في عدد من المحافظات.

وقالت القناة إن طيران التحالف “شن 18 غارة على مديرية حريب التابعة لمحافظة مأرب شرقي صنعاء، كما شن 4 غارات على مديرية الوادي التابعة للمحافظة نفسها”.

وأضافت أن طيران التحالف قصف بـ10 غارات مديرية عين التابعة لمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، والتي لا تزال فيها بعض الجيوب الحوثية.

وتابعت أن طيران التحالف شن 8 غارات على مديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز جنوب غرب اليمن.

وأشارت إلى أن طيران التحالف نفذ 5 غارات في محافظة صعدة شمال البلاد.

بالفيديو: الإمارات تعترض صاروخين باليستيين أطلقهما “أنصار الله”

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما جماعة “أنصار الله”، سقطت بقاياهما بمناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي، ولم ينجم الهجوم عن أية خسائر بشرية.

كما أكدت الوزارة في بيان لها أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات.

وأهابت الوزارة بالمواطنين استقاء كافة الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل مشاهد مصورة قالوا إنها لعملية تصدي الدفاع الجوي الإماراتي لصواريخ باليستية أطلقها جماعة “أنصار الله”.

ويعد ذلك الاستهداف الثاني من قبل جماعة “أنصار الله” لأبوظبي في أقل من أسبوع، حيث استهدف “أنصار الله” قبل ذلك منطقة المصفح آيكاد 3، ومنطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي، ما أسفر عن مقتل باكستاني وهنديين وإصابة 6 أشخاص آخرين، وانفجار ثلاثة صهاريج بترولية.

هل يرأس دياب لائحة في بيروت؟

باشرت عائلات وشخصيات بيروتية ومرشّحون للإنتخابات النيابية عن العاصمة بيروت، استطلاع رأي المقربين من رئيس الحكومة السابق الدكتور حسان دياب، في شأن ترؤسه للائحة انتخابية في العاصمة، وذلك انطلاقاً من تكرار تجربة الرئيس الدكتور سليم الحص، خصوصاً أن الرئيس دياب يحظى باحترام النخب البيروتية والشارع الراغب بتمثيل نيابي من شخصيات نظيفة الكف يمكنها إحداث نقلة نوعية في عملية التغيير.

ومع أن الأجوبة الأولية التي سمعها هؤلاء أن الرئيس دياب لا يحبّذ الترشّح للانتخابات، وأنه لا يعمل لزعامة طائفية، وأنه لا يمانع دعم لائحة تشبهه من المرشحين. إلا أن هذه الأجوبة لم تكن كافية لتلك العائلات والشخصيات والمرشحين في العاصمة، وهم يعتزمون بذل جهد إضافي لإقناع الرئيس دياب بتغيير رأيه.