الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17006

بري استقبل فرونتسكا وعربيد ووفدا من القومي

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا حيث جرى بحث للأوضاع العامة وآخر المستجدات.
وأعلنت فرونتسكا عبر تويتر أنها ناقشت مع بري الدور الذي يلعبه مجلس النواب في تعزيز تطبيق الإصلاحات الضرورية في لبنان. كما تناولت معه البحث التحضير للانتخابات النيابية في أيار.
من جهة أخرى، عرض بري الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية خلال إستقباله رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي الدكتور شارل عربيد وعدد من أعضاء المجلس بحضور رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر.

وإستقبل بري رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، الذي قال إثر اللقاء: أكدنا على العلاقة التي تجمع قوى المقاومة دفاعا عن وحدة لبنان، كما أكدنا على ضرورة إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها.

ولفت بنات الى أن “بري وضعه في اجواء المبادرة الكويتية و”أكدنا له على رفض أي بند يمس بسلاح المقاومة”.

بوشكيان عن مناقشة الموازنة: جلسة مفصليّة ومحوريّة

علق وزير الصناعة جورج بوشكيان على مناقشة مجلس الوزراء موازنة العام 2022 قائلا: “بمناقشة الموازنة، يجب طرح زيادة الانتاج وتسويق الخدمات وخفض الاستيراد الذين هم في صلب خانة الاصلاح المالي والاقتصادي وبالتالي الاجتماعي، والعراق مثالا على ذلك، وكذلك دول أخرى لم يخف مسؤولوها رغبتهم وتصميمهم وقرارهم في تقوية العلاقات مع لبنان”.

ولفت إلى أن “في زيارتي بغداد مرتين متتاليتين خلال عشرة أيام، التقيت نائب رئيس الوزراء ووزراء المالية والصناعة والتجارة ورئيس غرفة تجارة بغداد وافتتحت معرض “صنع في لبنان” بمشاركة ثمانين مؤسسة صناعية لبنانية، طالب المسؤولون العراقيّون صراحة بالإنتاج اللبناني، والخدمات المصرفية والتدريب وتعلم اللغات، والبحث العلمي والدراسات والأبحاث ونقل الخبرات اللبنانية الى العراق.”

ورأى أن “للبنان واللبنانيين ميزات تفاضلية ونقاط قوّة وهي القدرات البشرية والفكر والابداع والاختراعات والصناعة والعلامات التجارية (Franchise ). هذه الميزات هي مصدر غنى للاقتصاد والمجتمع اللبناني وايجاد فرص عمل وتسويق المنتجات والخدمات مقابل عملات صعبة تدخل الى لبنان، ويؤدّي ذلك الى تخفيف تصدير الدولار من لبنان الى الخارج.”

وأضاف:”لا يتمّ الاصلاح فقط بوقف الهدر وفرض ضرائب لا طاقة للبنانيين على تحمّلها، ولا يكون فقط بتطوير الادارة العامة وتأمين الخدمات للبنانيين بأسرع وقت من دون رشاوى، ولا بالمطالبة باسترداد الأموال المنهوبة، ولا بضبط التهريب والتهرّب الضريبي والعمل غير الشرعي في المؤسسات الخاصة”، لافتا إلى أن “الإصلاح الحقيقي والمنشود يتحقق بانجاز كلّ ما سبق، ويضاف إلى ذلك دعم الانتاج وايجاد بيئة حاضنة للصناعة واعطاء الحوافز للاستثمار في اقامة مصانع جديدة بمنتجات تحويلية وتكاملية”.

واكد أن “هذا ما يجب أن تلحظه الموازنة عن قناعة وايمان ثابت باجراء نوع من الانقلاب في الخيارات الاقتصادية التقليدية، وتثبيت طريق الاقتصاد الانتاجي، بدلا من الاقتصاد الريعي”، مشيرا إلى أن “بهذا الطرح، لا نعمد إلى الغاء دور القطاعات الخدماتية والمصرفية والتجارية والسياحية والتكنولوجية وغيرها، ما نسعى الى ارسائه هو الاقتصاد التكاملي بين هذه القطاعات، فتأتي مكملة بعضها لبعض”.

ووصف بوشكيان جلسة مناقشة الموازنة بـ “المفصليّة والمحوريّة وهي ليست عاديّة ولا شبيهة بأي جلسة سابقة لإقرار موازنة، بل هي جلسة استثنائية في ظروف استثنائية جدا وقاهرة”.

وأضاف: “كلنا ندرك الهواجس والمخاوف التي يعيشها غالبية اللبنانيين، ودورنا أن نبدد هذه الحالة ونعمل على تثبيت ايمانهم بالأرض والحد من الهجرة”.

وتابع: “نحن اليوم تحت الرصد من قبل المجتمع الدولي والبنك الدولي، ومن قبل مجتمعنا الحي، مجتمعنا وناسنا الذين لهم علينا الحق بضمان ظروف حياتية واجتماعية وكريمة لهم”.

الدولار والأسعار: التوافق صعوداً.. انتهى نزولاً!

/ فاطمة نعيم /

“اشترينا على الغالي”.. عبارة بات تداولها في الأسواق اللبنانية أمرًا محتومًا، فالأسعار ثابتة، حتّى مع انخفاض الدولار الذي عوّل عليه اللبنانيون.
لم يعد سعر الدولار وحده الذي يحدّد لوائح الأسعار التي لا تتغيّر إلاّ صعودًا، بل بات يحكمها جشع كبار التّجار وتغاضي الدولة عنهم!
ومع تسجيل الدولار انخفاضًا لامس العشرة آلاف ليرة في الأيام الأخيرة، لم تسارع المحال إلى إقفال أبوابها، كما كانت تفعل عند صعود الدولار في السوق السوداء، على الرغم من تراجع السعر في السوق السوداء نفسه، حيث سجّل نحو 23 ألف ليرة، بعدما بلغ سابقاً 33 ألف ليرة للدولار الواحد، وتم تسعير كل البضائع على سعر 35 ألف ليرة للدولار الواحد!
الحديث ليس عن الكماليات عند ذكر ارتفاع الأسعار، إنّما عن أولى الأولويات التي تشكّل لقمة عيش الفقير، وإن باتت الغالبية في لبنان من الفقراء. فمقارنة أسعار السلع الأساسية في مختلف السوبرمركات، مع ما كانت عليه عندما كان الدولار صعوداً، مرتفعة جدًّا، حيث أنّ كيلو اللّبنة البلدية بلغ سبعين ألف ليرة لبنانية، وربطة الخبز بلغت تسعة آلاف ليرة لبنانية أمّا قارورة الغاز فوصلت إلى 285 ألف ليرة لبنانية. ناهيك عن اللّبن الذي لم يعد بأربعة أو خمسة آلاف ليرة لبنانية بل تعداها إلى سبعة أضعاف أو أكثر، فضلاً عن البنزين وباقي المحروقات التي يتراجع سعرها ببطء شديد، بخلاف ما كان عليه عندما كان الدولار يتحرّك صعوداً.
توضح رنا ناصر الدين أنّها لم تلمس أي فارق حقيقي في الأسعار، على خلاف توقعاتها، فأسعار الكعك لا تزال كما هي، وتبرير صاحب السوبرماركت هو “أنّهم استلموا الطحين على سعر مرتفع حتى عند انخفاض الدولار”.
يتّفق أحمد النابلسي مع رنا في رؤيته للأسعار، إلاّ أنّه يلفت إلى تغيّر أسعار كل من الدجاج واللحمة حيث سجّلت جوانح الدجاج على سبيل المثال انخفاضًا نحو النصف. كما سجّلت “المتبلات” انخفاضًا من مئة وثلاثين ألف ليرة إلى تسعة وتسعين ألف ليرة لبنانية.
مسؤولية عدم انخفاض الأسعار لا تقع على مستوردي المواد الغذائية، بحسب تأكيد رئيس نقابة مستوردي الموارد الغذائية في لبنان النقيب هاني البحصلي لموقع “الجريدة”، فشركات الاستيراد خفّضت أسعارها، وأصدرت لوائح أسعار جديدة تراعي الانخفاض في سعر الدولار، مشيرًا إلى أنّ لوائح الأسعار توضع كل ثلاثة أيام وتوزّع على التّجار. و يؤكّد أن التغيّر المستمر للأسعار، وعدم انتظام السوق سببه عدم استقرار سعر صرف الليرة، داعيًا الدولة إلى تثبيت سعر صرف الدولار ولو أسبوعيًا على الأقل.
مراقبة الأسعار ليست من مسؤولية المواطن، ولا يجب أن تُترك تحت وطأة نزوات التجار، بل تحتاج إلى أجهزة تكافح هذه المخالفات، وتسطّر محاضر ضبط في حق المخالفين. وقد حصلت جولات “استعراضية” لوزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام الأسبوع الماضي، من أجل مراقبة الأسعار. لكن، هذه الجولات ليست الطريقة لخفض الأسعار.
يؤكّد رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو لـ”الجريدة” أنّ أسباب عدم انخفاض الأسعار تعود إلى “نظامنا الاقتصادي ـ المالي ـ المصرفي ـ التجاري، تسيطر فيه الطبقة السياسية والتجار على الاقتصاد اللبناني”، موضّحًا أنّ انخفاض الدولار يشكّل بالنسبة لهم “فرصة إضافية من أجل مراكمة الأرباح”.
كما يشير برو، وبحسب إحصاءات جمعية حماية المستهلك، إلى أنّ أسعار المواد الغذائية ارتفعت 2000%، ومع انخفاض الدولار انخفضت الأسعار بنسبة محدودة جدًأ لا تتجاوز 15%، وهي جاءت تحت الضغط.
واعتبر برو أنّ وزارة الاقتصاد تتلهّى بأمور لا تؤثّر على الإطلاق في انخفاض الأسعار، معتبراً أنّ مراقبة التاجر الصغير وطلب الفواتير منه “أمر غير مجدي”، لأنّ التاجر قادر على اللّعب بالفواتير. ودعا برو الحكومة والنواب إلى معالجة الأسباب الرئيسية للأزمة .
وكانت جمعية حماية المستهلكين قد أشارت، في بيان سابق لها، إلى أنّ الحلول تتمثّل في إقرار خطة تعافي، ووقف خروج العملة الصعبة، وجدولة دفع الودائع بالدولار أسبوعيًّا أسوة بكل الدول بدلاً من دفعها وتهريبها يوميًّا للسياسيين والتجار، ودعوة المغتربين اللبنانيين للتجارة المباشرة مع المناطق والقرى والأسواق اللبنانية، لتخطّي احتكار عصابة تجار السياسة وعائلاتهم الذين يهيمنون على الأسواق وعلى المعابر.
إشارة إلى أنّ رواتب اللبنانيين لم تعد تغطّي نفقاتهم الأساسية، حيث يبلغ الحد الأدنى للأجور 675 ألف ليرة لبنانية، أي ما يعادل 29 دولار فقط وفقًا لدولار 23 ألف ليرة لبنانية.
إذن، الوضع لم يعد يحمل المزيد من الحلول المؤقتة، كتسطير محاضر ضبط، والتي برأي وزير الاقتصاد، أنه في ظل ارتفاع سعر الدولار، “لم يعد المخالف يهتم بالعقوبة المالية نظرًا لتدني قيمتها”، أو إصدار المزيد من التعاميم المصرفية، إنّما نحتاج إلى حلّ جذري يتحمّل فيه الجميع ما أوصلونا إليه.

علوش: الحريري سيغيب انتخابيا لا سياسيا

أشار نائب رئيس تيار “المستقبل” مصطفى علوش إلى أن رئيس الجمهورية ميشال عون لو تمكّن من الخروج من شخصنة الرئاسة وعقدة التوريث ومن الارتهان لخيارات “حزب الله” لكان هناك مجال لبعض التغييرات البسيطة”.

وأضاف في حديث تلفزيوني: “السياسات الحريريّة ليست كتاباً منزلاً أو مقدّساً ولكنّ وضع الإشكال في موضوع واحد لا يجوز”.

ولفت إلى أن “رئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري سيغيب عن الانتخابات وليس عن السياسة والمسألة هي قضيّة بلد بكامله”، مضيفا: “توقّعاتي أن بعض رجال المال سيتمكّنون من إيجاد مكان لهم و”حزب الله” سيوسّع قاعدته أو عدد النواب المحسوبين عليه”.

بالفيديو: اعتصام لطلاب “بيروت العربية” رفضاً لزيادة الأقساط

نفذ طلاب جامعة بيروت العربية، اعتصاما امام مدخل الجامعة في الطريق الجديدة في بيروت، رفضا لقرار الادارة رفع الاقساط وتحديد رسوم اضافية للنفقات التشغيلية بالدولار النقدي.
واطلق المعتصمون الهتافات المنددة بقرارات ادارة الجامعة، مؤكدين “رفضهم الدفع بالدولار في ظل الاوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية”.

حريق في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت

اندلع، فجر الاثنين، حريق في مبنى مستشفى الجامعة الأميركية “AUMC” في بيروت، لكن سرعان ما عمل رجال الإطفاء على إخماده.

ونجحت عناصر الإطفاء في إخماد الحريق، بعد أن تم تأمين المبنى وحصر الحريق في مكانه والحيلولة دون امتداده، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.

ولادة وسط الثلوج في فنيدق

نجح فريق من مركز الصليب الاحمر اللبناني في بلدة حرار بإتمام الولادة الطبيعية لإحدى السيدات داخل سيارة الاسعاف خلال نقلها بشكل طارئ من بلدة فنيدق الى مستشفى الحبتور، حيث بلغت سماكة الثلوج في فنيدق اكثر من 40 سنتمترا.

والام والجنين بحالة صحية جيدة في مستشفى الحبتور.

السنيورة: المبادرة الكويتية طريق للخروج من المأزق

نوّه الرئيس فؤاد السنيورة بالمبادرة الكويتية والعربية التي حملها الى المسؤولين اللبنانيين وزير خارجية الكويت الشيخ احمد ناصر المحمد الصباح، معتبرًا انّها “تضع اليد على أسباب الجرح اللبناني الكبير، وعلى جوهر المشكلات التي يعاني منها لبنان واللبنانيين، وترسم بالتالي طريق الخروج من المأزق اللبناني الراهن”.
وأضاف السنيورة في تصريح له انّ المبادرة “تفتح الطريق نحو تحقيق التعافي الوطني والسياسي والاقتصادي والمعيشي المستقبلي للبنان الوطن والدولة والمواطنين، وكذلك في تصويب وتعزيز علاقات لبنان مع أشقائه العرب ومع المجتمع الدولي”، مؤكّدًا انّها “تتطابق كليا مع المذكرة التي تقدم بها الرؤساء امين الجميل ميشال سليمان وفؤاد السنيورة وسعد الحريري وتمام سلام إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بتاريخ 21/12/2021، لدى اجتماعهم به حين زار لبنان”

واعتبر السنيورة أنّ ” أحد أهم المشكلات التي يعاني منها لبنان الأن تتمثل بالاختلال الحاصل في السياسة الخارجية للبنان وبالوصاية والسيطرة الخارجية والإيرانية عليه، وذلك بما يتناقض مع المصالح الدائمة للبنان واللبنانيين، ومع المصالح العربية”. موضّحًا أنّ ” المذكرة الكويتية العربية تشدّد على أهمية تبني وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية التي لطالما نادينا بها وشدّدنا عليها، وهي التي وعلى أهميتها وضرورتها تبقى غير كافية ما لم تتساوق مع أهمية مبادرة جميع الأطراف اللبنانيين إلى العودة إلى الدولة وبشروط الدولة.”
كما لفت السنيورة إلى أنّ الإصلاحات تكون “عبر استعادة الاعتبار والاحترام لمؤسسات الدولة الشرعية والدستورية، وإعادة التشديد على أن الدولة هي صاحبة الحق الحصري باستخدام القوة وحمل السلاح وتطبيق القانون، وكذلك بإعادة الاعتبار إلى وثيقة الوفاق الوطني، واستكمال تطبيقها وإلى الالتزام الكامل بأحكام الدستور، وباحترام الشرعيتين العربية والدولية”.
وفي كلامه، دعا السنيورة المسؤولين في لبنان الى “الانكباب على العمل الجاد لبرمجة تطبيق وتنفيذ بنود هذه المذكرة العربية، وفي اعتبارها فرصة لا تعوض لعودة لبنان الى السياسة المستقرة لديه، وعلى مدى عقود طويلة”

“الخارجية” تدين الاعتداء على الإمارات

دانت وزارة الخارجية والمغتربين “الاعتداء الصاروخي الذي تعرضت له امارة ابو ظبي والذي تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراضه وتدميره”.

وأكّدت الخارجية “تضامنها مع دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة قيادةً وشعبًا في وجه اي اعتداء يطال سيادتها وامنها واستقرارها وسلامة اراضيها”.

“متعاقدو الأساسي”: لا عودة إلى المدارس غدا

اعلنت لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، أن “اللجنة تابعت مقررات جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم وكانت تنتظر من الحكومة الحالية ومن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي المسؤول مباشرة عن المتعاقدين في المدارس الرسمية، إقرار بدل نقل يومي مقطوع شهريا وقدره 1200.000 ل.ل، وشمولهم بالمنحة الاجتماعية التي قدمت لكل الموظفين والمتعاقدين في الإدارات العامة، إلا أنه وكالعادة يتم استثناء المتعاقدين بالتدريس على الساعة في التعليم الأساسي من كل التّقديمات الاجتماعيّة والمالية، وحرمانهم من المساواة مع باقي الموظفين والمتعاقدين في القطاع العام”.

وأضافت في بيان: “المنحة المالية (90$)، التي تحدث عنها الحلبي فإنها تصل إلى فتات، وبشكل عشوائي وبمبالغ مختلفة ودون قيمتها الحالية، كما وتحدث عن رفع أجر ساعة التعاقد إلى 40 ألف ليرة للمجازين، و32 ألف ليرة لغير المجازين، وحيث أنه تم إبلاغ معاليه سابقا بأن هذا الأجر لا يتناسب مع الارتفاع الحاصل والمستمر في سعر صرف الدولار والأسعار الغذائية والمحروقات، والطبابة، بالإضافة إلى عدم إعطاء المتعاقدين العقد الكامل عن العام الحالي، في ظل الإضرابات والتعطيل القسري وانتشار كورونا، وعدم إنصاف زملائنا المستعان بهم في إمضاء عقودهم”.

وتابعت: “قررت اللجنة دعوة المتعاقدين إلى عدم العودة إلى المدارس نهار غد 25 كانون الثاني الحالي حتى إنصافنا وتحقيق مطالبنا كافة”.