الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17005

الشامي: نأمل انهاء المفاوضات سريعا مع صندوق النقد

أعلن نائب رئيس الوزراء سعادة الشامي أن “الجولة الأولى من المفاوضات مع صندوق النقد ستبحث الميزانية والقطاع المصرفي وسعر الصرف”.

وآمل الشامي أن “تنتهي المفاوضات في أسرع وقت ممكن”،  مضيفا: “ربما تنعقد جولات أخرى للتوصل إلى اتفاق”.

 

جنبلاط: قرار الحريري محزن جدا

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن “قرار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري محزن جداً”.

وأضاف في حديث لوكالة “رويترز”: “نفقد به ركيزة للاستقلال والاعتدال”، لافتا إلى أن “هذا يعني إطلاق يد “حزب الله” والإيرانيين في لبنان​”.

وكان جنبلاط قد ذكر في تغريدة عقب اعلان الحريري تعليقه العمل السياسي أن “الوطن تيتم اليوم”.

جنبلاط: المختارة حزينة وتيتّم الوطن

رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن “الوطن تيتم اليوم”.

وقال في تغريدة عبر “تويتر”، “المختارة حزينة وحيدة. لبنان”.

كلام جنبلاط جاء بعد انتهاء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري كلمته، وتعليقه العمل السياسي في لبنان.

“أمل”: نرفض أي ضرائب جديدة على الطبقات المتوسطة والفقيرة

أكد المكتب السياسي لحركة “أمل” على “أهمية الوصول إلى إقرار موازنة عامة تعكس الصورة الحقيقية لأوضاع المالية العامة، وتؤمن انتظام العمل المالي وإدارته بما ينسجم ويتلاقى مع تحضيرات خطة التعافي الاقتصادي والمالي التي تدرسها الحكومة حاليا، والتي تشكل جزءا من استعادة الانتظام والمعالجة للأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية”.

ورفض المكتب السياسي في بيان اثر اجتماعه الدوري “أي ضرائب وأعباء جديدة تفرض على الطبقات المتوسطة والفقيرة والتي تعاني من تدهور الأوضاع المعيشية ووصلت إلى حدود الانهيار الشامل بشكل مباشر أو مقنع، وإن أيا من هذه الاجراءات من المفترض أن تدرس بشكل متواز مع خطة النهوض الشاملة ومع إعادة نظر جدية وواقعية للرواتب والمخصصات للقطاعات الاجتماعية والتي من الواضح تجاهل تعزيز ميزانيتها في الموازنة رغم ازدياد نسبة الفقر إلى حدود كبيرة مما يستوجب خطة إنقاذيه اجتماعية ودعم حقيقي للمواطنين في هذه المرحلة، والالتفات إلى أن أية ضرائب جديدة في ظل غياب النمو في الاقتصاد ستؤدي إلى مزيد من الانكماش وتعمق أزمة الاقتصاد والمالية معا”.

وأضاف: “نرفض التوجه نحو إعطاء أية صلاحيات استثنائية للحكومة فيما يتعلق بالشأن الضريبي والمالي، وهو أمر درج عليه المجلس النيابي منذ عقود طويلة، وهو كان دائما على استعداد لمناقشة أية اقتراحات تقدم إليه”.

ولفت البيان الى أن “الحركة بأجهزتها وكتلة التنمية والتحرير ومن خلال مجلس الوزراء، ستواكب مراحل نقاش الموازنة وتعمل على تصحيح أي خلل تجاه ما ورد وستتعاطى بجدية وإيجابية ومسؤولية مع الطروحات والأفكار التي توصل إلى معالجة جدية للواقع برمته، وفي هذا المجال، يعيد المكتب السياسي التركيز على ضرورة الأخذ بالاعتبار عند مناقشة خطة التعافي الاقتصادي حقوق المودعين في المصارف وعدم تحميلهم عبء الانهيار ورفض ضرب واقتطاع ودائعهم”.

ودعا “الأجهزة الحكومية الرقابية إلى القيام بدور جدي في لجم تفلت الأسعار وممارسات وجشع التجار الذين يستغلون التلاعب غير المسبوق في أسعار صرف الدولار”، مطالبا بـ “الاسراع في إنجاز قانون المنافسة وضرب الاحتكار وإقراره في اللجان النيابية المشتركة هذا الأسبوع”.

“المتعاقدون” في التعليم المهني: لمواصلة الاضراب المفتوح

أشارت لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان الى ان “بعد تجاهل الحكومة شريحة واسعة ووازنة في القطاع التربوي، وبعد الهروب الى الأمام من قبلها والالتفاف على المطالب المحقة للاساتذة المتعاقدين، تدعو لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي كافة الزملاء الثبات على مواقفهم الرافضة لكل ظلم وتهميش والى مواصلة الاضراب المفتوح الى حين الحصول على كافة الحقوق، خاصة بعد قرار الحكومة اليوم في اقرار مضاعفة أجر الساعة فقط لا غير، ضاربة بعرض الحائط المطالب الجوهرية والاساسية المتبقية”.

أضافت في بيان: “هنا لا بد من التذكير بالمطالب:

“1- المطالبة بالدفع الفوري لل35  في المائة المتبقية من قيمة العقد عن العام الدراسي المنصرم.

2 – دفع 90$ أسوة بباقي الزملاء في التعليم الرسمي، على االرغم من ان اللوائح الاسمية المنجزة للاساتذة، موجودة في ادراج وزارة التربية.

3- المطالبة بالمنحة الاجتماعية المقدمة من الحكومة اللبنانية أسوة بباقي العاملين في القطاع العام.

4- إعطاء المتعاقدين بدل نقل عن كل يوم تعليم حضوري.

5- المطالبة بضرورة القبض الشهري للمتعاقدين في التعليم المهني.

6- العمل على صيغة قانونية لاحتساب العقد كاملا.

7- تمديد العام الدراسي للتعويض على الطلاب”.

ولفتت إلى أن “يبقى التثبيت للمتعاقدين في ملاك وزارة التربية، المحرومين من هذا الحق منذ العام 1997، هو المطلب الاساس لوضع التعليم المهني والتقني الرسمي على السكة الصحيحة”.

وتابعت: “كما تطلب اللجنة لقاء رئيس الحكومة الاستاذ نجيب ميقاتي قبل موعد انعقاد مجلس الوزراء القادم، وتطالب ايضا كافة المعنيين بتحقيق الوعود والمطالب، إذ لا قدرة للمتعاقدين على استكمال العام الدراسي في ظل هذا الاجحاف الحاصل في حقهم، والا سنضطر الى اتخاذ اجراءات تصعيدية كبيرة في الآتي من الأيام، تبقي اللجنة اجتماعاتها مفتوحة”.

الحريري ينسحب من الحياة السياسية: أستودع الله لبنان وشعبه

أعلن الرئيس سعد الحريري تعليق عمله بالحياة السياسية، داعيا تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها، وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار، لاقتناعه بأن لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان، في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة.

وأكد الرئيس الحريري البقاء “بخدمة اهلنا وشعبنا ووطننا، لكن قرارنا هو تعليق اي دور أو مسؤولية مباشرة في السلطة والنيابة والسياسة بمعناها التقليدي، وسنبقى من موقعنا كمواطنين متمسكين بمشروع رفيق الحريري لمنع الحرب الأهلية والعمل من اجل حياة افضل لجميع اللبنانيين. ونحن باقون بخدمة لبنان واللبنانيين، وبيوتنا ستبقى مفتوحة للارادات الطيبة ولأهلنا وأحبتنا من كل لبنان”.

موقف الرئيس الحريري جاء في كلمة وجهها إلى اللبنانيين عصر اليوم من “بيت الوسط”، في حضور أعضاء كتلة “المستقبل” النيابية وهيئة الرئاسة في تيار “المستقبل” ونقيب الصحافة عوني الكعكي وإعلاميين.

وفي ما يلي نص الكلمة:

“بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقع الخيار علي لمواصلة مشروعه السياسي… لمواصلة مشروع رفيق الحريري، وليس لكي تبقى عائلة الحريري في السياسة، بغض النظر عن المشروع والمبادئ والظروف.

ومشروع رفيق الحريري يمكن اختصاره بفكرتين: أولا: منع الحرب الاهلية في لبنان، وثانيا: حياة افضل للبنانيين. نجحت في الاولى، ولم يكتب لي النجاح الكافي في الثانية.

لا شك ان منع الحرب الاهلية فرض علي تسويات، من احتواء تداعيات 7 ايار إلى اتفاق الدوحة الى زيارة دمشق إلى انتخاب ميشال عون إلى قانون الانتخابات، وغيرها.

هذه التسويات، التي اتت على حسابي، قد تكون السبب في عدم اكتمال النجاح للوصول لحياة افضل للبنانيين. والتاريخ سيحكم.

لكن الاساس، ان الهدف كان وسيبقى دائما تخطي العقبات للوصول إلى لبنان منيع في وجه الحرب الاهلية، ويوفر حياة افضل لكل اللبنانيين.

هذا كان سبب كل خطوة اتخذتها، كما كان سبب خسارتي لثروتي الشخصية وبعض صداقاتي الخارجية والكثير من تحالفاتي الوطنية وبعض الرفاق وحتى الاخوة.

قد اكون قادرا على تحمل كل هذا، لكن ما لا يمكنني تحمله هو ان يكون عدد من اللبنانيين الذين لا ارى من موجب لبقائي في السياسة سوى لخدمتهم، باتوا يعتبرونني احد اركان السلطة التي تسببت بالكارثة والمانعة لأي تمثيل سياسي جديد من شأنه ان ينتج حلولا لبلدنا وشعبنا.

من باب تحمل المسؤولية، كنت الوحيد الذي استجاب لثورة 17 تشرين 2019 فقدمت استقالة حكومتي. وكنت الوحيد الذي حاول بعد كارثة 4 آب في بيروت تغيير طريقة العمل عبر حكومة من الاختصاصيين. واللبنانيون يعرفون في الحالتين ما كانت النتيجة، وهم يتكبدون من لحمهم الحي كلفة الانكار.

ومن باب تحمل المسؤولية أيضا، ولأنني مقتنع ان لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، اعلن التالي:

أولا، تعليق عملي بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها.

ثانيا:  عدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار.

لأحبتي ابناء وبنات مدرسة رفيق الحريري أقول:

نحن باقون بخدمة اهلنا وشعبنا ووطننا، لكن قرارنا هو تعليق اي دور أو مسؤولية مباشرة في السلطة والنيابة والسياسة بمعناها التقليدي، وسنبقى من موقعنا كمواطنين متمسكين بمشروع رفيق الحريري لمنع الحرب الأهلية والعمل من اجل حياة افضل لجميع اللبنانيين.

نحن باقون بخدمة لبنان واللبنانيين، وبيوتنا ستبقى مفتوحة للارادات الطيبة ولأهلنا وأحبتنا من كل لبنان.

لا انسى فضلكم، ومحبتكم وتعاونكم في أصعب الاوقات. لا أنسى فضل بيروت الغالية وأهلها وشهدائها ومساجدها وكنائسها وروحها التي لا مثيل لروعتها في العالم، وطرابلس الفيحاء وصلابتها وصبرها ووفائها العظيم، وعكار الابية والسلام على اهلها وعشائرها وبلداتها، وجنائن الضنية وشواطئ المنية وروابي زغرتا والكورة والبترون وزهر القلمون، والبقاع بشرقه وشماله وغربه واوسطه، والجبل بكل قممه من المختارة وبكركي التي اضاءت الشموع والقلوب لرفيق الحريري، والاقليم، ومربض طفولتنا وعرين العمة واطيب الناس في صيدا، والجنوب وأهل الوفاء في العرقوب وحاصبيا وراشيا.

والشكر من صميم قلبي لاحبائي ورفاق ورفيقات دربي في تيار المستقبل، ولدار الفتوى وسيدها والعمائم البيضاء تحت قبتها.

أخيرا، قد يكون افضل الكلام في هذه اللحظة ما قاله رفيق الحريري في بيان عزوفه قبل 17 عاما: “أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيب. واعبر من كل جوارحي عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي خلال الفترة الماضية”.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.