الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17002

عودة “الإنترنت” في اليمن بعد انقطاع 4 أيام

عادت خدمات الإنترنت في اليمن، بعد انقطاع استمر أربعة أيام عقب ضربات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، مما ألحق أضرارا بالبنية التحتية للاتصالات.

وأشاد نائب وزير خارجية حكومة صنعاء، حسين العزي، في تغريدة على “تويتر”، بجهود إصلاح الأضرار وإعادة الخدمات، قائلا: “شكرا لكم يا من وصلتم الليل بالنهار كي تصلحون ما أفسده الأشرار، ولا غرابة فأنتم مشروع بناء وتعمير وهم معول هدم وتدمير”.

https://twitter.com/hussinalezzi5/status/1485731864631554050?s=20

من جانبه، قال مرصد “نتبلوكس” لمراقبة انقطاعات الإنترنت، الساعة العاشرة من مساء أمس الاثنين بتوقيت غرينتش، إن الخدمات بدأت تعود.

 

عون عرض مع شيا التطورات السياسية الاخيرة

عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا العلاقات الثنائية والتطورات السياسية الاخيرة.

الضمان يضبط 1015 أجيراً مكتوماً ووهميّاً!

أعلن مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، محمد كركي أنّ “قراءة التقرير السنوي لأعمال مديريّة التفتيش والمراقبة في الصندوق عن العام 2021 بيّنت إصدار 6 آلاف و545 أمر مهمة”، معتبراً أنّ “الأمر يُعدّ إنجازاً كبيراً بخاصّة أنّ المفتّشين يعملون في ظروف غير طبيعيّة من جائحة كورونا، إلى ارتفاع سعر المحروقات وتالياً كلفة بدل النقل والانتقال دون القدرة على تعديل هذه الأتعاب”.

وجاءت أبرز النتائج التي حققتها أعمال هذه المديرية على الشكل الآتي:

– الكشف عن 12 مؤسسة وهمية وشطبها من الصندوق، وتكليفها بما يزيد عن 7 مليارات ليرة عن أجراء أجانب.

– التصريح عن 472 أجيراً مكتوماً.

– شطب 543 أجيراً وهمياً والمطالبة بردّ التقديمات الصحية والعائلية المقبوضة من دون وجه حق.

– تحقيق تكاليف مالية بقيمة 115 مليار ليرة أي بزيادة نسبتها 86 في المئة عن السنة الماضية.

في سياق متّصل، بالاستناد إلى نتائج التفتيش الدوري القطاعي الذي أطلقه مدير عام الصندوق منتصف شهر آب المنصرم، والذي شمل بعض القطاعات كالمصارف والشركات المالية ومؤسسات الاستيراد وتوزيع الأدوية ومؤسسات صناعة الأدوية والمستشفيات ومحطات الوقود وشركات النفط والفنادق والسوبرماركت والاستهلاكيات الكبرى والمنتجعات السياحية على أنواعها والجامعات ومؤسسات التعليم العالي، أُنجز 43 تقرير تفتيش وبلغت النتائج المالية حوالي 22 مليار ليرة.

وطلب المدير العام من مدير التفتيش والمراقبة الاستمرار بالعمل في خطة التفتيش الدوري القطاعي بالتزامن مع المهام الأخرى المقررة للعام 2022 من مسح شامل وتفتيش معاكس وغيرها لما لذلك من إنعكاسات إيجابية على إيرادات الصندوق.

ونوّه كركي بجهود جميع العاملين في مديرية التفتيش والمراقبة على فئاتهم كافّة، ودعاهم إلى “بذل المزيد من الجهود للمحافظة على ديمومة المؤسسة”.

كما رأى “ضرورة ملء الشواغر في الصندوق والتي تجاوزت 60 في المئة من الملاك ورفده بالموارد البشرية اللازمة، من أجل تحسين العمل وزيادة الإنتاجية، لاسيّما سدّ الشغور في مديريّة التفتيش والمراقبة لرفدها بعدد من المفتشين كما يقتضي ملاكها الوظيفي”.

ومع عودة المستخدمين إلى العمل اعتباراً من الغد، أكّد المدير العام أنه “سيبذل أقصى الجهود الممكنة مع جميع المعنيين للإسراع بإقرار كل ما يلزم لتحسين الأوضاع المعيشية لجميع العاملين في الصندوق”.

 

السنيورة: أخي سعد معك رغماً عنهم

توجه الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة الى الرئيس سعد الحريري، عبر “تويتر”، قائلاً: “اخي سعد، معك رغماً عن قرارك ومعك رغماً عنهم”.

https://twitter.com/SinioraFuad/status/1485889375187701763?s=20

 

 

أبو شقرا: لاستيراد كميات أكبر من المازوت

تمنى ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا على الدولة اللبنانية ومنشآت النفط والشركات المستوردة للنفط، “استيراد كميات اكبر من المازوت لان هناك طلبا عليه بسبب الطقس البارد”، مشيرا إلى أن ارتفاع سعر المازوت سببه ارتفاع سعر النفط عالميا بسبب التوتر الحاصل في الخليج ولا سيما أن مادة المازوت تستورد و تباع 100% بالدولار”.

ولفت خلال حديث مع “الوكالة الوطنية للاعلام” إلى أنه “كان من المتوقع ان ينخفض سعر البنزين اكثر لكن بسبب ارتفاع سعر النفط عالميا كان الانخفاض قليلا”.

وبالنسبة إلى شح مادة المازوت، لفت إلى أن “الدولة لم تستورد هذه المادة منذ شهر ونصف الشهر والشركات توزع لكن الكمية غير كافية”.

إرتفاع في سعر دولار السوق السوداء

إفتتح سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء، مسجلاً ما بين 23650 و23700 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن أقفل مساء أمس الاثنين، مسجلًا ما بين 23450 و23500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

كندا تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى أوكرانيا

أصدرت وزارة الخارجية الكندية بيانا تنصح وتخطر من خلاله مواطنيها بضرورة تجنب السفر إلى أوكرانيا بسبب الوضع على الحدود.

وجاء في بيان الوزارة الذي نشر على موقعها في الإنترنت: “يجب تجنب السفر غير الضروري إلى أوكرانيا بسبب التهديدات المستمرة من روسيا والاستعدادات العسكرية داخل وحول البلاد. إذا كنت في أوكرانيا، فيجب عليك تقييم ما إذا كانت إقامتك ضرورية”.

وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية قد أعلنت أمس الاثنين أن 4 دول غربية، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وألمانيا، أبلغت كييف بنية إجلاء موظفين بسفاراتها من أوكرانيا.

وتدعي السلطات في كييف والإدارة الأميركية وحلفاؤها بإصرار أن روسيا تحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب حدود أوكرانيا “تمهيدا لشن عملية غزو جديدة” للأراضي الأوكرانية، حسب زعمهم.

ولكن روسيا أكدت مرارا أنه لا نية لها لشن أي هجوم على أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات يتمثل في تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا استعدادا لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبرير توسع الناتو شرقا، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة قائلة إنه يهدد الأمن القومي الروسي.

استمرار إغلاق مطار اسطنبول بسبب الثلوج الكثيفة

مدد مطار إسطنبول التركي تعليق الرحلات اليوم، بسبب التساقط الكثيف للثلوج، بينما أصاب الطقس الشتوي حركة المواصلات بالشلل في المدينة التي يقطنها قرابة 16 مليونا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن الموقع الإلكتروني لمطار إسطنبول: “جرى تمديد تعليق الرحلات الجوية حتى 1000 بتوقيت جرينتش اليوم 25 كانون الثاني) بسبب سوء أحوال الطقس”.

ومنحت السلطات التركية إجازة اليوم الثلاثاء للعاملين في جميع المؤسسات العامة لتقليص الحركة على الطرق.

وقال حاكم إسطنبول علي يرلي قايا على تويتر إنه لن يُسمح للسيارات الخاصة بالسير قبل العاشرة صباحا بتوقيت جرينتش، بينما تواصل فرق الطوارئ تطهير الطرق.

وأظهرت لقطة مصورة نشرها الحاكم شاحنات وسيارات محاصرة وسط الجليد.

وكانت الخطوط الجوية التركية، الناقل الرسمي في البلاد، قد قالت أمس الاثنين إنها ألغت جميع الرحلات من مطار إسطنبول بعدما أوقف العمليات.

“الموازنة اللقيطة”: الكُل يتبرأ.. إلا الطامحين بـ”صك البراءة”!

/ محمد حمية /

فيما أثّقلَت سنوات الأزمة كاهِل المواطنين، بأعبائها المالية والاقتصادية والاجتماعية، وأفقدتهم قيمة رواتبهم وأجورهم وودائعهم في المصارف، نزل مشروع موازنة الـ2022، كالصاعقة على رؤوسهم، لما يتضمنه من بنودٍ قاسية لا تعرف الرحمة ولا الشفقة، تأتي لِتُعمّق فجوة الفقر والجوع، وتلبي مطالب ومصالح “حزب المصارف”، ومصرف لبنان وسد خسائره والفجوة المالية عمومًا، على حساب المودعين والمواطنين من ذوي الفئات الفقيرة والمعدومة، والتي قاربت الـ70 في المئة من الشعب اللبناني، بحسب تقديرات مراكز الدراسات ووزير الشؤون الاجتماعية.

وإذ من المتوقع أن يتحول مشروع الموازنة الى مادة للسجال، وقنبلة خلافية، على طاولة مجلس الوزراء، لا تبدو أنها “ستمُر على خير”، بحسب ما أكدت أكثر من جهة حكومية لموقع “الجريدة”، علمًا أن فريق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحسب المعلومات، يسعى جاهدًا مع وزير المال يوسف الخليل، لإقرارها في مجلسي الوزراء والنواب بأسرع وقت ممكن، ولو اقتضى الأمر عقد تسوية مقبولة مع معارضي المشروع بصيغته الحالية. لكن المصادر تتوقع مسارًا طويلًا مجهول النهاية، فهناك جلسات طويلة في السراي، وجلسة أخيرة في بعبدا لإقرارها، ثم “قطوع” مجلس النواب بتكتلاته المؤيدة والمعارضة، وردة فعل الشارع.

وتؤشر خريطة مواقف الأطراف السياسية، كما استطلعها موقع “الجريدة”، إلى وجود انقسام ومعارضة واسعة لمشروع الموازنة الحالي، على رأسهم من حزب الله الذي يشن هجومًا عنيفًا عليها، وكذلك التيار الوطني الحر الذي أعلن رفضه للصيغة، إضافة إلى حركة أمل التي أعلن مكتبها السياسي رفضه مشروع فرض ضرائب جديدة على الطبقات الشعبية الفقيرة، ومنح صلاحيات استثنائية للحكومة!

اللافت هو التناقض بين مشروع وزير المال، الذي يُمثّل حركة أمل في الحكومة، وبين موقف الحركة المعارض، فضلًا عن خلفية الخليل المالية، وانسجامه مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كونه كان يشغل منصبًا هامًا في “البنك المركزي” ضمن فريق عمل سلامة. كما يدعو للتساؤل: هل سيوافق الخليل على مشروع يتعارض مع توجهات سلامة، لا سيما لجهة تحديد الخسائر المالية وتوزيعها؟ إضافة الى تلبية مطلب “الحاكم”، برفع إيرادات الخزينة لكي تمول نفسها من “لحمها”، لتخفيف الأعباء عن احتياطات “المركزي”؟ واستطرادًا، ما علاقة الموازنة بالتدقيق الجنائي؟

وجاء مشروع وزير المال، مكملًا ومتكاملًا ومنسجمًا مع توجه حاكم مصرف لبنان، لجهة طبيعة الموازنة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وتوزيع الخسائر على الجهات الأربع: المصارف ومصرف لبنان والدولة والمودعين، إذ تتحدث أجواء حكومية عن أن “حزب المصارف” يرى في مشروع الموازنة فرصة طموحة وثمينة لتمويه وإخفاء الخسائر، تمهيدًا لتصفيتها، عشية تفعيل التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، وتهم الفساد الموجهة لـ”الحاكم”.

وما يزيد الشكوك، أن الرسم التشبيهي الرقمي المسرب للموازنة، يلحظ تحميل 54 في المئة من الخسائر للمودعين، و20 في المئة للحكومة، ومصرف لبنان، و19 في المئة فقط لقطاع المصارف!

وتنقل مصادر مالية، شاركت في أحد الاجتماعات مع نائب رئيس الحكومة سعادة سعاده الشامي، لـ”الجريدة”، أنه جرى حسم مسألة تحديد الخسائر المالية 69 مليار دولار، لكن الخلاف مستمر على توزيعها على الجهات المعنية، مع توجه لتحرير المودعين الصغار، وتكبيد المودعين الكبار الخسارة الأكبر.

ويتضمن مشروع الموازنة الكثير من الملاحظات، والثغرات، والتناقضات، في أقسام الاعتمادات والنفقات والايرادات، منها أنه يحدد العجز في الموازنة 20 في المئة، فيما يطلب صندوق النقد الدولي صفر عجز كشرط لتقديم الدعم المالي! كما يذكر “منح مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة، طويلة الاجل، بحد أقصى 5 آلاف مليار و250 مليون ليرة لتسديد عجز شراء المحروقات، وتسديد فوائد أقساط القروض لصالح مؤسسة كهرباء لبنان”، ما يُسّتشف بأن لا إصلاح لقطاع الكهرباء في الموازنة، وبالتالي الاستمرار بسياسة استنزاف مالية الدولة بسلف الخزينة.

والأخطر، هو رفع الدولار في الموازنة الى عشرين ألف ليرة، رغم عدم ذكِر ذلك في “المشروع”، لكن تحديد قيمة الإيرادات والنفقات تكشف ذلك، علماً أن أي تعديل سيحصل على “دولار الموازنة” سينسُف هذه الأرقام. لكن بمعزل عن السعر الذي سيُعتمد، فإنه سيُرتب مضاعفات اقتصادية واجتماعية كارثية، لأنه سيرفع معظم فواتير خدمات الدولة وضرائبها الى حدٍ كبير.

وتشير مصادر نيابية ومالية لـ”الجريدة” إلى أن “دولار الموازنة، سيخلق إشكالية كبرى في نقاشات الموازنة، إذ لا يمكن للمواطن أن يتحمل دولار 20 ألف ليرة”. وتكشف المصادر أن “خفض سعر الصرف في السوق الموازية، هو خدعة وهمية ونقدية على المستهلك والمواطنين، وعلى الدولة نفسها، والجهات المانحة، لتمرير الموازنة، بعدما ضخ سلامة 125 مليون دولار في السوق خلال أسبوع واحد”، لكن كم 125 مليون دولار يستطيع سلامة أن يضخ لكي يحافظ على سعر الدولار؟ تسأل المصادر التي تضيف: “لهذا السبب يريدون تمرير الموازنة بهذه الصيغة الأسبوع المقبل، وإحالتها الى مجلس النواب، كرسالة للمجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي، بأننا أنجزنا الموازنة بموافقة مجلس النواب، مقابل الحصول على 500 مليون دولار على مدى 5 سنوات، لدعم الطبقات الأكثر فقرًا والبطاقة التمويلية، حيث جرى استرضاء المواطنين براتب شهر وبدل نقل جديد للقطاعين العام والخاص، لتمرير البنود الموجعة في الموازنة”. أما “الدولار الجمركي” فتم تحديده بحسب المصادر بـ 8000 ليرة لبنانية.

أما طلب الحكومة صلاحيات تشريعية لوزير المالية، فيشكل سابقة، حيث درجت العادة أن يطلب رئيس الحكومة، أو الحكومة مجتمعة، صلاحيات استثنائية، ولا تُعطى، فكيف لوزير واحد أن يطلبها؟ ويمكن العودة بالذاكرة إلى مرحلة تكليف الرئيس سعد الحريري الأخيرة حين طلب صلاحيات استثنائية لحكومته، لكن قوبل برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري، والأمر أيضاً ينسحب على حكومة الرئيس حسان دياب الذي رفض مجلس النواب منح حكومته صلاحيات استثنائية.

وفي سياق ذلك أكد مصدر في كتلة الوفاء للمقاومة، لموقع “الجريدة”، رفض حزب الله منح صلاحيات استثنائية للحكومة، مذكرًا بطلب حكومة الرئيس حسان دياب هذه الصلاحية لمناقشة قانون “الكابيتال كونترول” ولم يوافق المجلس.

وشدد المصدر على رفض “الكتلة” إقرار ضرائب جديدة، قبل إقرار خطة التعافي واستقرار سعر صرف الدولار، داعيًا الى اعتماد مقاربة مختلفة للموازنة، مؤكداً أنها لا يمكن أن تمر بصيغتها الحالية. ورسم المصدر سقف حزب الله للموازنة: “حماية المواطنين، واستعادة حقوق المودعين، وأن تترافق أي ضرائب جديدة مع خطة اقتصادية مالية للنهوض”. وفضّل المصدر التعمق بدراسة “دولار الموازنة”، لجهة جدواه الاقتصادية، وأبعاده، وتداعياته على القدرة الشرائية والنشاط الاقتصادي”.

ويتلاقى التيار الوطني الحر مع حزب الله برفض المشروع بصيغته الحالية، كونه لا يلحظ، بحسب ما تشير أوساط تكتل لبنان القوي لـ”الجريدة”، أي خطة لتفعيل القطاعات الإنتاجية، لا سيما الزراعة والصناعة، وكذلك السياحة، وفقط تقتصر على “إطعام” الناس، كاشفة أن التيار سيقاوم لمنع إقرار المشروع.

أما الحزب التقدمي الاشتراكي، فيفضل التريث بإصدار أحكام وخطابات شعبوية ضد مشروع الموازنة، بانتظار مناقشته في مجلس الوزراء، وكذلك في مجلس النواب. لكن مصادر نيابية في الحزب الاشتراكي توضح، لـ”الجريدة”، أن “الحزب سيُوازن في موقفه، بين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وبين ظروف الانهيار المالية التي تعيشها الدولة، وشروط صندوق النقد الدولي من جهة ثالثة”.

ومن سوء حظ القوى السياسية كافة، أن مشروع الموازنة جاء في توقيت قاتل، قبيل 3 أشهر من الانتخابات النيابية، ما دفع الجميع للتبرؤ، ونفض اليد من المشروع، لكي لا يتجرع “السم” الانتخابي، ما يحوّل الموازنة الى “موازنة لقيطة”، وما سيجعل القوى السياسية تواجه خيارات أحلاها مرُ: أن تعمد الحكومة الى رمي كرة النار الى مجلس النواب، كالعادة، لتبدأ المساومات والصفقات على البنود على القطعة، بالاستعانة بـ”أرانب” الرئيس بري، أو تمريرها بالصيغة الحالية مع تخفيف الأعباء عن المواطنين، أو الخيار المرجح بـ”طمطة” جلسات المناقشة في البرلمان حتى ارجاء البحث الى ما بعد الانتخابات، ويجري الصرف على القاعدة الاثني عشرية، والاستمرار بسياسة السُّلَف، و”الترقيعات”، وتعاميم الحاكم المركزي التي تلاقيها، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا… لكن ذلك لن يوقف نزيف الانهيار في جسد الدولة، ولا تفاقم الازمات.

تقليل من دهون البطن في “30 يوما فقط”!

تعد الدهون الحشوية قاتلا رئيسيا لأنها تهاجم الأعضاء الحيوية في الجسم. ولحسن الحظ، يمكنك تقليص دهون البطن عن طريق إجراء تعديلات غذائية بسيطة.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول مكمل طبيعي يمكن أن يقلل من الدهون الضارة في “30 يوما فقط”.

وحققت دراسة نشرت في مجلة Phytotherapy Research، في الآثار المضادة للسمنة لمكملات نبات البرغموت (Phytosome)، وهو مستخلص معياري من البرغموت، المعروف أيضا باسم Citrus bergamia Risso et Poiteau، وهي شجرة صغيرة تزرع على طول الساحل الأيوني لمنطقة كالابريا في جنوب إيطاليا.

واختير ما مجموعه 64 مشاركا بشكل عشوائي إلى مجموعتين لمدة 12 أسبوعا: مجموعة مكملة (33 فردا يتلقون 500 مغم من Phytosome البرغموت، قرصان يوميا) ومجموعة الدواء الوهمي (31 شخصا، قرصان يوميا).

ووجد الباحثون أن معاملات الدهون الحشوية والكوليسترول الضار والكوليسترول المنخفض الكثافة “انخفضت بشكل ملحوظ” في مجموعة Phytosome البرغموت، ولكن ليس في مجموعة الدواء الوهمي.

ومثل الدهون الحشوية، يعتبر كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة مادة دهنية تنذر بأمراض القلب.

وعلاوة على ذلك، بدأ تقليل الدهون الحشوية في غضون 30 يوما من تناول Phytosome البرغموت، كما لاحظ الباحثون. وفي الختام، تقدم هذه الدراسة السريرية دليلا على أن نبات البرغموت يوفر تأثيرات مفيدة، مثل خفض ضريبة القيمة المضافة [الدهون الحشوية] وتعديل التغيرات الأيضية، بعد 30 يوما فقط من المكملات، ما يؤدي إلى حماية واعدة جدا لصحة القلب والأوعية الدموية.

ما الذي يمكن فعله للتغلب على دهون البطن؟

وفقا لهولاند وباريت، يجب أن تبقى بعيدا عن السكريات المصنعة والكربوهيدرات المعقدة.

وبدلا من ذلك، حاول تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان مثل بذور الكتان والأفوكادو والتوت الأسود وبراعم بروكسل. هذا لأن الألياف القابلة للذوبان تمتص الماء وتشكل مادة هلامية تساعد على إبطاء الطعام أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي.

وبالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي، فإن التمارين الرياضية ضرورية. ووفقا لـ Bupa، فإن أي شكل من أشكال التمارين لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا مفيد لك.