الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17003

قرار الحريري سيؤثر في مزاج الناخبين السنّة!

أعربت مصادر “الديار” خشيتها من أن “يؤثّر قرار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في مزاج الناخبين من الطائفة السنيّة، لا سيما منهم الذين اعتادوا أن يصوّتوا للائحة الحريرية “زيّ ما هيي”، على ما كان يوعز اليهم الحريري الأب، فيُحجم عدد كبير منهم عن الإقتراع في الإنتخابات النيابية المقبلة كونهم “لن يجدوا عن الحريري بديلاً يمثّلهم فعليّاً في الحياة السياسية”.

وتابعت، “يمكن القول انّ عدد هؤلاء يمثّل غالبية الناخبين السنّة، كون كتلة الحريري النيابية كانت الأكبر عدداً في مجلس النوّاب، ووصلت الى 33 نائباً قبل أن يخسر 12 مقعداً منها في الدورة الماضية (2018) بسبب القانون الإنتخابي النافذ الذي يعتمد النظام النسبي على أساس 15 دائرة إنتخابية مع صوت تفضيلي واحد عن كلّ قضاء”.

وأوضحت المصادر ذاتها، “أنّ قراره قد يؤدّي الى تدنّي نسبة إقبال الناخبين من الطائفة السنيّة عليها، غير أنّه لا يعني تغييب الطائفة ككلّ، إذ لا أحد يمكنه القيام بذلك”.

الغاز المصري الى لبنان قريباً

أعلنت مصر جاهزيتها “لتصدير الغاز إلى لبنان نهاية شهر شباط المقبل”، مشيرة إلى أنه “يجرى الآن مراجعة العقود الخاصة بالعملية”.

جاء ذلك، وفق تصريحات أدلى بها وزير البترول المصري “طارق الملا”، الإثنين، لقناة “سي إن بي سي” عربية.

وكشف “الملا” أن “بلاده اتفقت مع الجانب اللبناني على الكميات والتسعير”، مشيرا إلى أنه “سيتم الإعلان عن التفاصيل وقت توقيع العقود، التي تراجع حاليا”.

وأوضح “الملا” أن “شركة مصرية تنفذ حاليا إصلاحات في الأجزاء التالفة في خط الغاز مع لبنان نظرا لتوقفه لمدة 10 سنوات”، متوقعا “انتهاء الإصلاحات المذكورة في غضون شهر إلى شهر ونصف الشهر”.

صندوق النقد: تحديات لبنان عميقة ومعقدة وتتطلب وقتاً والتزاماً

أشار صندوق النقد الدولي إلى أنَّ “فريقا من صندوق النقد، برئاسة رئيس البعثة الى لبنان “ارنستو راميريز”، عقد اليوم الإثنين، اجتماعا مع السلطات اللبنانية لوضع جدول اعمال البعثة والتي تساعد السلطات اللبنانية في وضع استراتيجية اصلاحية واضحة التي تساعد لبنان على مواجهة التحديات الاقتصادية”.

وأوضح أنه “خلال الاشهر الماضية، بحثنا بدقة مع السلطات اللبنانية وعدد من الفرقاء الآخرين ومنهم ممثلين عن المجتمع المدني والمجتمع الدولي في رزمة من الاصلاحات التي تساعد في مواجهة الازمة العميقة وتساعد في خفض الفساد وتساعدة في تعزيز المساءلة وتعيد ترميم الثقة بالاقتصاد”.

ورأى أنَّ “الاصلاحات المطلوبة يجب ان تعيد الاستقرار وتؤمن التعامل بطريقة مستدامة مع الدين العام بالاضافة الى اعادة ملاءة القطاع المصرفي والعودة الى نسب نمو اقتصادي على المدى المتوسط مع تعزيز شبكات الامان الاجتماعي لحماية الاكثر فقرا”.

وأكّد صندوق النقد الدولي أنه “من المهم تأمين الدعم الكامل لتنفيذ الاستراتيجية على ان تكون مدعومة من قبل اي حكومة في المستقبل”، متوقعاً ان “نبقى منخرطين في المحادثات مع السلطات اللبنانية في الاسابيع المقبلة”، معتبراً أن “تحديات لبنان عميقة ومعقدة وتتطلب وقتاً والتزاماً”.

امم افريقيا: الكاميرون الى ربع النهائي!

تأهل منتخب ​الكاميرون​ البلد المضيف لكأس ​امم افريقيا​ الى ربع نهائي البطولة بعد تخطيه منتخب ​جزر القمر​ بنتيجة 2 – 1 في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب باول بيا ستاديوم.

جزر القمر التي غاب عنها حراس مرماها بسبب اصابتهم بفيروس كورونا لم تكن لقمة سائغة امام البلد المضيف بالرغم من لعبها منذ الدقيقة 7 ب 10 لاعبين بعد طرد نجيم عبدو الا انهم شكلوا خطورة كبيرة على الكاميرون.

نقيب الصيادلة: حليب ​الأطفال سيتوافر هذا الأسبوع

أكد ​نقيب الصيادلة​ في ​لبنان​ ​جو سلوم​، أن ” النقابة تناضل لتأمين ​الدواء​ الجيد للمواطن اللبناني وتحقيق قدرة المواطن على تأمين الدواء”.

وفي حديث تلفزيوني، شدد على أن “المواطن يعاني ليجد الدواء من جهة وليدفع ثمنه من جهة أخرى”، معتبراً أن “هذا الموضوع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو ومن غير المقبول أن تتغير السياسات الدوائية كل فترة، ومن غير المقبول أن يكون المواطن ضحية جشع البعض والمحاصصات والمتحكمون بهذا الموضوع”، داعياً لضرورة “الوصول الى سياسة​ دوائية مستدامة تحفظ حق المواطن من جهة وتحافظ على نوعية الدواء من جهة أخرى”.

وكشف نقيب الصيادلة أن “فقدان الدواء نتيجة التراكمات وسوء الإدارة وعدم ​ترشيد الدعم​ منذ سنوات”، موضحا أنه “ابتداء من هذا الاسبوع سيصل عدة أنواع من حليب ​الأطفال​ وسنشهد تحسنا ملحوظاً بتوافر عديد من ​الأدوية​ المقطوعة”.

زياد أسود: لا إنتخابات في أيار!

اعتبر عضو تكتل “لبنان القوي” النائب زياد أسود “ان اتفاق الطائف الذي أنتج نظام الممارسة على مدار 30 سنة واستباح الصلاحيات لم يعد صالحا للحكم، اللهم أن لا يأخذنا انكفاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الى نظام جديد غير واضح، وبالتالي صراع جديد”.

ورأى اسود في حديث تلفزيوني أنه “لا يوجد إنتخابات في أيار”، معتبرا ان “هناك شخصيات قادرة على تعبئة الفراغ السني لكنها لن تكون قادرة على فرض ما تريد”.

ورأى ان “التحالف مع حزب الله وما انتجه يختلف عن إتفاق معراب مع القوات والتسوية مع الحريري”، لافتاً الى أن “هناك عدم تفاهم في الكثير من النقاط في تحالف مار مخايل”.

وشدد على أنه “عندما استقال الحريري بعد 17 تشرين دفن في لحظتها التفاهم مع الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر”، موضحاً أن “لا صورة واضحة بعد عن التحالف مع حزب الله في الانتخابات”.

لمَ يُصاب بعض الملقحين بعدوى “أوميكرون”؟

ينتشر متحور أوميكرون بسرعة كبيرة بحيث يشعر المرء أحيانًا كما لو أن المقاومة لا طائل من ورائها. إنه لمن المحبط سماع أخبار عن إصابة أشخاص حصلوا على اللقاح وجرعة تعزيزية بعدوى أوميكرون، على الرغم من التزامهم بارتداء الكمامات الواقية المناسبة خارج المنزل، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع “لايف مينت” Live Mint.

من المعروف والمثبت علميًا أن لقاحات كوفيد-19 تعمل بقوة وتوفر حماية حتى ضد متحور أوميكرون.

لكن في حالات أخرى، يكون تأثير اللقاحات أضعف. ويرجع السر في هذا الوضع إلى التنوع المذهل لجهاز المناعة البشري، والذي يتم تنظيمه جزئيًا بواسطة بعض الجينات الأكثر تنوعًا في جسم الإنسان.

حماية لـ4 من كل 5 ملقحين

أظهرت دراسة حديثة، تحت إشراف “جامعة هارفارد” و”معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” MIT، من المقرر نشرها في دورية “سيل” Cell العلمية، أن حوالي 20% ممن تم تلقيحهم بالفعل يحصلون على حصانة أقل بكثير ضد متحور أوميكرون، ولكنهم يُعتبرون أفضل حالًا من الأشخاص غير الملقحين تمامًا، ويمكن أن يفسر التباين السبب وراء أن بعض الأشخاص، الذين تم تطعيمهم بالكامل، تعرضوا للعدوى وتفاقمت حالاتهم حتى تم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفيات خلال موجة متغير أوميكرون.

وقام الباحثون بتحليل عينات دم من 76 متطوعًا لفحص جزء من جهاز المناعة يعرف باسم الخلايا التائية. فبينما تتضاءل الأجسام المضادة بمرور الوقت، تدوم الخلايا التائية لفترة أطول وتوفر خط دفاع ثانٍ عن طريق تحديد الخلايا المصابة وقتلها. تكون الخلايا التائية، في الأشخاص الذين حصلوا على جرعات اللقاح، مهيأة لمحاربة فيروس سارس-كوف-2 ويمكنها عادةً القضاء على العدوى في غضون يومين. ويعتبرها العديد من الخبراء الجزء الأكثر أهمية في دفاعات الجسم البشري ضد متغير أوميكرون.

خلايا “مستحثة” باللقاح

أخذ الباحثون الخلايا التائية للمتطوعين ووضعوها في مواجهة أنواع مختلفة من فيروس سارس-كوف-2 في تجارب أنبوب الاختبار. وتبين أن أربعة من بين كل خمسة أشخاص، نتج عن التطعيم خلايا تائية تعمل على التخلص من عدوى متغير أوميكرون بسهولة، كما نجحت في القضاء على المتغيرات السابقة من فيروس كورونا. لكن في واحد من كل خمسة أشخاص، كانت الخلايا التائية “المستحثة” باللقاح أقل فاعلية في القضاء على متغير أوميكرون، على الرغم من أنها تعاملت بشكل جيد ضد المتغيرات الأصلية.

ولا تعني تلك النتائج أن اللقاحات لا طائل من ورائها ضد متغير أوميكرون، كما جادل بعض المشككين في اللقاحات. بل إن اللقاحات تعد حلًا جيدًا، لأن 80% ممن يحصلون عليها يحظون بحماية جيدة. كما أن الجرعات المعززة تعتبر مهمة أيضًا، بحسب نتائج الدراسة، حيث ثبت أنها أدت إلى تحسين قدرة الجميع على مقاومة الفيروس، لكن لم تكن الاستجابة على قدم المساواة.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة وعالم المناعة غراف غايها، وهو بروفيسور في “جامعة هارفارد”، أن العدد الدقيق يمكن أن يختلف في عينة أكبر أو أكثر تنوعًا من المتطوعين، ولكن الثابت هو أن هناك مستوى معين من التباين في جهاز المناعة البشري، لأن الخلايا التائية تتخذ شكلاً مختلفًا قليلاً في جسم كل شخص، وبالتالي يتباين تفاعل بروتينات اللقاح مع الجينات الوراثية لكل شخص.

بروتينات HLA

وشرح بروفيسور غايها أنه عندما تواجه خلايا جسم الإنسان بروتين سنبلة فيروس سارس-كوف-2، إما من خلال عدوى أو لقاح، فإنها ترصد أجزاء من البروتين الفيروسي في الخارج؛ ومن ثم تقوم بتحفيز جهاز المناعة لمقاومة الفيروس. تعتمد هذه العملية على بروتينات تسمى HLA، والتي يختلف ترميزها من شخص لأخر بحسب الجينات الوراثية، – إنها نفس الجينات التي يجب أن تكون متشابهة بين المتبرعين بالأعضاء والمتلقين لتجنب رفض جسم متلقي التبرع للعضو الجديد.

وأردف بروفيسور غايها موضحًا أن كل بروتينات HLA لدى كل شخص ستقوم برد فعل مختلف ضد العدوى أو اللقاح، من حيث الالتصاق بشظايا مختلفة من بروتين سنبلة الفيروس. بعبارة أخرى، تختلف طرق تحفيز جهاز المناعة ضد العدوى من شخص لآخر، سواء ضد العدوى أو عند تلقي اللقاح.

كما يختلف بروتين سنبلة متحور أوميكرون من فيروس سارس-كوف-2 عن بروتين سنبلة الفيروس الأصلي والذي تم تصميم اللقاحات لاستهدافه ومحاربته، ولهذا تتردد بعض الأخبار التي تشير إلى أن اللقاحات “أقل فعالية” ضد متحور أوميكرون.

ولكن لمزيد من الدقة فإنه يمكن القول أن اللقاحات تظل قوية وتوفر حماية كافية ضد متحور أوميكرون لنحو 80% من الملقحين، ولكنها تقدم حصانة أقل بكثير لـ20% بسبب الخلايا التائية والجينات الوراثية.

ميزة وليست خللًا

وأضاف بروفيسور غايها أن التنوع في جينات HLA المنظمة للمناعة يعد ميزة، وليس خللًا، في الأنظمة المناعية، لأنه يزيد من احتمالات بقاء نوع ما على قيد الحياة من مرض معدي جديد، وهي سمة يشترك فيها الكائن البشري مع باقي الفقاريات الأخرى، بداية من بعض الأسماك ووصولا إلى الطيور.

ويمكن أن يقدم تنوع جينات HLA أيضًا دليلًا على سبب إصابة بعض الأشخاص بحالات “كوفيد طويل المدى”.

ويمكن للدراسات البحثية، مثل التي أنجزها بروفيسور غايها، أن تساعد في تصميم الجيل القادم من لقاحات كوفيد-19. في الوقت الحالي، لم يتقرر بشكل حاسم ما إذا كان يتعين على شركات الأدوية محاولة إنتاج جرعات معززة من اللقاحات خصيصًا لمجابهة متغيرة أوميكرون، أم يتم استخدام الجرعات المعززة من اللقاحات الحالية على نطاق أوسع يستهدف أجزاء مختلفة من بروتين سنبلة الفيروس، بما يشمل الأجزاء التي لم تطرأ عليها طفرات جديدة من متغير إلى آخر.

يسعى بروفيسور غايها وفريقه البحثي حاليًا إلى التوصل لصيغة من أجل إنتاج لقاح عالمي، يمكن أن يمنح الحماية لـ100% من الملقحين.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,583,378 شخصا في العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر 2019.

وسجّلت الولايات المتحدة أعلى عدد وفيات جرّاء الفيروس (864,584) تليها البرازيل (622,563) والهند (488,884) وروسيا (325,433).

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبطة بالوباء بصورة مباشرة وغير مباشرة.

اجتماع أميركي – كويتي للبحث في الملف اللبناني!

أعلنت ​وزارة الخارجية الأميركية​، أن “​وزير الخارجية​ الأميركي ​أنتوني بلينكن​ سيجتمع ​الأربعاء​ مع نظيره الكويتي ونتوقع أن يناقشا المسألة اللبنانية”.

 

نقيب المستشفيات الخاصة: الدولة عاجزة!

اعتبر نقيب اصحاب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​، أن “​الدولة اللبنانية​ والجهات الضامنة اللبنانية عاجزة بقدراتها الذاتية عن تلبية تكلفة الاستشفاء”، كاشفاً أن “العدد الأكبر من المستشفيات الخاصة أقفلت أقسام ​الكورونا​ لأسباب مادية ولنقص العناصر البشرية لتلبية الحاجة واليوم لا حاجة لنفس عدد الأسرة وأكثر الوفيات بسبب الكورونا هم من غير الملقحين”.

ولفت هارون في تصريح تلفزيوني، الى أنه “لا منافسة بين المستشفيات الخاصة والعامة والدور بينهما تكاملي”، مشيرا الى أن “المستشفيات الخاصة تحملت النسبة الأكثر من مرضى الكورونا سنة 2020. ولا تلكؤ في هذا المجال”.

وكشف أن “ما لا يقل عن 20 ​مستشفى​ خاص أمام خطر ​الإقفال​ في عام 2022”.