الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 16973

الضرورات الانتخابية تبيح المحظورات السياسية!

تشير مصادر “الجمهورية” الى أن اللافت للانتباه هو “انّ المستجدات التي طرأت على طريق الاستحقاق، قد تفرض نمطاً جديداً في التعاطي معه من قِبل فرقاء آخرين، وإذا كان محسوماً التحالف الانتخابي بين “حزب الله” والتيار “الوطني الحر”، فإنّه من غير المستبعد ان ينسحب هذا التحالف على حركة “امل” والتيار “الوطني الحر”، على قاعدة انّ الضرورات الانتخابية تبيح المحظورات السياسية وتتجاوز الخصومة السياسية ولو مؤقتاً، وذلك لقطع الطريق أمام تقدّم أطراف اخرى يعتبرها ثلاثي “امل” و”الحزب” و”التيار” خطراً على لبنان”.

 

الانتخابات ستجري ولن يجرؤ احد على تعطيلها!

اكّد مرجع مسؤول لصحيفة “الجمهورية” أن “الانتخابات ستجري في موعدها، وكل الناس بدأت تستعد للعملية الانتخابية، ولا أحد في الداخل يستطيع ان يعطّل هذا الاستحقاق”.

وتابع المرجع، “مع الأسف هناك من يحاول ان يشوّش على الانتخابات فقط من باب التشويش، لأنّه يعتقد بخسارته مسبقاً في هذه الانتخابات، ولذلك تراه يطلق مواقف، ويرسل تقارير الى هذا الاتجاه او ذاك يشكّك فيها بإجراء الانتخابات في موعدها. وأنا اؤكّد أنّ هذه الانتخابات ستجري يوم الاحد في 15 ايار، ولن تتعطّل، لا بل اقول لن يجرؤ احد على تعطيلها”.

بهاء الحريري غير قادر على كسب غطاء عائلته

تعوّل مصادر سياسية بيروتية بحسب ما جاء في “الديار”، أن بهاء الحريري غير قادر على كسب غطاء عائلة الحريري الصغير، ولا على الفوز برصيد شقيقه الشعبي، لكنه يتطلع الى تشكيل لائحة مؤثرة من شخصيات وجمعيات بيروتية سيكون لها تأثيرها في الانتخابات اكثر بعد انسحاب شقيقه والمستقبل من الساحة السياسية.

وتشير هذه المصادر ان هذا التوجه في بيروت سيكون نموذجا ايضا لتوجه بهاء الحريري الانتخابي في باقي الدوائر ذات الثقل السنّي، لافتة الى انه من المبكر تحديد نسبة نجاح الشقيق الاكبر في عائلة الحريري العائد الى لبنان بعد غياب طويل، والذي لم يكن في كل المراحل على تماس مع مشاكل اللبنانيين والجمهور السني باستثناء دور محدود في بعض الجمعيات التي تدور في فلكه.

وتلفت المصادر ايضا الى ان بهاء الحريري خصص نسبة معينة من الاموال لتمويل حملته الانتخابية، لكن هذه النسبة لا يمكن ان ترجح كفّة لوائحه في الاستحقاق الانتخابي، على قدر الامال التي يعلقها على هذا الاستحقاق.

هذه أبرز اللوائح في دائرة بيروت الثانية

كتبت صحيفة “الديار” في عددها، أبرز اللوائح في دائرة بيروت الثانية التي في طريقها الى التبلور: لائحة تحالف الثنائي الشيعي مع بعض الشخصيات والقوى السياسية التي لن تشارك فيها هذه المرة جمعية المشاريع الخيرىة الاسلامية (الأحباس)، حيث تتجه لتشيكل لائحة مستقلة بمشاركة مرشحين وشخصيات بيروتية.

وتابعت، وفي تقدير مصادر الاحباش انهم سيحصلون من خلال هذه اللائحة المستقلة دون التحالف مع الثنائي الشيعي على حاصلين اي على معقدين نيابيين وليس مقعد واحد كما حصل في الانتخابات الماضية. وتقول المعلومات ان قرار انفراد الاحباش بلائحة مستقلة لم يحسم بصورة نهائية، ولكن الاتجاه الاقوى يسير نحو هذا الخيار.

وأضافت “الديار”، اما الثنائي الشيعي فانه ينطلق بلائحته من كتلة انتخابية قوية في الاوساط الشيعية تتجاوز ثلاثة ارباع او ثلثي اصوات الشيعة، مع العلم ان نسبة تصويت الشيعة في هذه الدائرة قد تتجاوز النسبة التي سجلت في الانتخابات الماضية نظرا لحدّة وشراسة المعركة.

وقالت: “في ضوء انسحاب الحريري وتيار المستقبل من المعركة فان حصة الثنائي الشيعي من الاصوات السنيّة ستزيد عن حصة الانتخابات الماضية، لا سيما ان هناك عددا من الناخبين السنّة يميلون نحو الاعتدال ورفض الشعارات المتشددة لخصوم الثنائي الشيعي مثلما يفعل النائب فؤاد مخزومي وبهاء الحريري”.

وتابعت، ينتظر ان يشكل النائب مخزومي لائحته بمشاركة شخصيات بيروتية وبعض الناشطين الذين يعتبرون انفسهم من فريق المجتمع المدني، ويعول في معركته على خطاب اشتدت حدّته ضد حزب الله، وعلى رفع شعارات الجماعات المدنية لا سيما على صعيد تداعيات الازمة الاقتصادية والمالية على المواطنين. ويسعى مخزومي الى تحقيق نتائج اكثر تقدما عما حققه في المعركة السابقة مستندا الى جانب هذا الخطاب على المساعدات الاجتماعية والمالية والصحية التي يقدمها لا سيما في المواسم الانتخابية.

وقالت: تتوقع اوساط المخزومي ان تفوز اللائحة باكثر من مقعد، ويذهب بعضهم الى القول انها ستحظي بثلاثة مقاعد.

اما اللائحة الرابعة فستكون لائحة بهاء الحريري الذي لم يقرر ما اذا كان سيترشح شخصيا ام لا، لكن المؤكد انه يسعى بقوة الى الفوز باكبر نسبة رصيد شقيقه وتيار المستقبل الانتخابي، بحسب “الديار”.

كما أضافت، كذلك قطعت الاتصالات شوطا لا بأس به لتشكيل لائحة المجتمع المدني في الدائرة الثانية، والتي يتوقع ان تضم اعضاء نشطوا في انتفاضة 17 تشرين وما بعدها.

وقالت الصحيفة: رغم ان جهودا حثيثة بذلت لتكون هذه اللائحة ممثلة لكل جماعات المجتمع المدني، فان ما يسجل حتى الان هو انها لن تكون شاملة ولن تمثل كل التيارات الناشطة اجتماعيا وسياسيا. وتعول اللائحة على الفوز باصوات الناخبين من مختلف المذاهب والطوائف، ولا تستبعد احداث خرق جيد في نتائج الانتخابات.

وهناك ايضا محاولات لتشكيل لائحة من نواب وقيادات في تيار المستقبل، يتجهون الى خوض المعركة بصفة مستقلة وخارج الاطار الحزبي، وتكشف المصادر الى ان اتصالات بدأ يجريها هؤلاء بين بعضهم البعض ومع بعض القوى في بيروت، بحسب الصحيفة.

استحقاقٌ مصيريّ.. ومعلومات خطيرة عن منطقة أمنية!

لفتت أوساط متابعة أنّ دولة عربية مؤثرة لم تتخذ اي موقف من شخصية برزت في الإعلام وتم تسليط الضوء عليها في الآونة الأخيرة.

يسعى أحد المرشحين الى طلب العون العشائري للإستمرار بمشروع ترشحه في إحدى الدوائر التي تحوّلت بين ليلة وضحاها من أصعب الدوائر بالنسبة إليه.

رشح أنّ دولة خليجية فاعلة إنفردت بموقف من الرّد اللبناني بأنها تتفهّم لكنها لن تهتم.

أثيرت معلومات خطيرة عن منطقة أمنية دولية من بيروت إلى عكار، من دون أن تحظى بأية مواقف للمسؤولين المعنيين..

تدرس جهة ممثلة في البرلمان، ومحسوبة على 8 آذار تكثيراً من عدد مرشحيها في العاصمة، مستفيدة من فراغ سياسي ووطني معروف.

يعيش فريق الصيارفة أجواء توحي بأن مسيرة التنازل في سعر صرف الدولار آخذة في الاستمرار إلى وقت غير محدّد!

أدرج وزير خارجية الفاتيكان من ضمن لقاءاته موعداً أساسياً مع قائد الجيش العماد جوزاف عون في دلالة على الأهمية التي توليها الفاتيكان للمؤسسة العسكرية ودورها الأساسي في حماية الإستقرار الأمني والسلم الأهلي ولشخص قائد الجيش الذي يقود المؤسسة في ظل ظروف صعبة جداً.

خلافاً لما أشيع عن ان الوسيط الاميركي في ترسيم الحدود البحرية السفير اموس هوكشتاين سيزور بيروت غداً الاربعاء عُلم ان هذا الموعد ليس دقيقاً انما الزيارة ما زالت قائمة.

بعد تقاعس أحد الأحزاب في تحفيز ناخبيه المغتربين للتسجيل للمشاركة في الانتخابات بدأت تحضيراته لاستقدام ناخبين لدعم مرشحه في المتن الشمالي. والى بطاقة السفر تؤمن للناخب اقامة ثلاثة ايام في ربوع الوطن.

فريق سياسي يعيش ارتباكاً واضحاً على أبواب استحقاق مصيري سيحدد مسار الامور المستقبلية.

تشويه متعمّد لمحطات سياسية وذلك بقصد الاستثمار السياسي ليس أكثر.

أجرى مسؤولون في حزب القوات اللبنانية اتصالات بكل من دار الفتوى ومشيخة عقل الطائفة الدرزيّة طالبين عدم الانضمام إلى الدعوى التي رفعها المجلس الإسلامي الشيعي على الناطق بلسان القوات بجرم إثارة النعرات وتحقير الشعائر الدينيّة.

خلال الغارات الصاروخيّة التي تعرضت لها مدينة أبو ظبي أثناء الزيارة الرسمية لرئيس كيان الاحتلال جرت اتصالات طوارئ عالية المستوى بين المخابرات الأميركية والإسرائيلية لرسم خطة إخلائه إلى قاعدة الظفرة تمهيداً لنقله الى الخارج، كما نسبت مواقع إعلامية أميركية لمصادر أمنية رفيعة.

مروحة من المعارك الانتخابية في هذه الدائرة!

كتبت صحيفة “الديار”: “وفقا للاجواء التي رصدت مؤخراً فإن دائرة بيروت الثانية ذات الثقل السنيّ ستشهد مروحة من المعارك الانتخابية وكثرة لوائح تفوق عدد اللوائح الكثيرة التي شكلت في معركة الانتخابات الماضية رغم ترجيح انخفاض نسبي للمشاركة السنيّة في الاستحقاق الانتخابي”.

 

عناوين الصحف اللبنانية 1-2-2022

معركة بيروت تأخذ أبعاداً جديدة بعد انسحاب الحريري وتياره
الثنائي الشيعي بوضع أفضل.. بهاء غير مغطّى عائلياً.. والاحباش بلائحة مستقلة

الجواب غير إيجابي…. تملّص ولعب على الوقت
قرار برفض اقتراح إنشاء لجنة مُشتركة للحوار

من قال أن السعوديين ينتظرون الردّ اللبناني على الورقة الخليجية أصلاً !
خريطة طريق السعودية في لبنان واضحة لن يُغيّرها جواب لبنان

ملفات ساخنة تحاكي الفشل… وتبدّلات الإقليم رهنُ التسويات

ورشة «التيار» قيد النضوج.. وإعلان التحالفات والمرشحين بعد 15 شباط
لقاءات انتخابيّة مستمرّة مع حزب الله لإنجاز تفاهم مركزي في كلّ الدوائر

وثائق ومحاضر سريّة: هل تتولّى الكويت ملفّ لبنان؟

رشوة للموظفين ولا مسّ بالمصارف

تفاصيل إضافيّة عن شبكة التجسّس الإسرائيليّة

المفتي: السنّة ليسوا رزقاً سائباً لأحد | تسجيل لجعجع مبتهجاً بخروج الحريري: سينسونه بعد أيام وسآتي بكل جماعته!

عون يفتح النار على سلامة: “التدقيق الجنائي” أم “حاكمية المركزي”؟
مؤامرة “تطيير” الانتخابات… هذا ما اتفق عليه باسيل و”حزب الله”!

صواريخ اليمن تُربك زيارة رئيس الكيان للإمارات… وإشادات بإنجاز فرع المعلومات / الحكومة تغطي زيادة الجبايات بمعونة للموظفين… ورعد: هدموا النظام المصرفيّ الذي بنوه / صيدا تنتفض لجورج عبدالله… وسجال بين بعبدا و«المركزيّ» حول التدقيق الجنائيّ /

تقطيع وقت حتى الإنتخابات

ميشال المر: أحمل أمانة غالية

نزاع الرئيس والحاكم… الانكشاف إلى ذرواته

قرار الحريري أدّى الى خلط الاوراق!

يرى مصدر عبر “الديار” أن هناك عاملا مستجدا فرض نفسه من شأنه ان يحدث تأثيراً على مسار ونتائج الانتخابات لا سيما في المناطق السنية او المناطق المختلطة ذات الوجود السني، وهذا العام يتمثل بانسحاب الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل” في المعركة الانتخابية وقراره بتعليق العمل السياسي والنيابي حتى اشعار آخر.

وتجمع الاوساط السياسية على ان هذا القرار ادى الى خلط الاوراق بقوة في الدوائر المذكورة، وترك وسيترك بصماته على رسم التحالفات واللوائح الانتخابية لا سيما في بيروت وصيدا وطرابلس والشمال عموما والبقاع الغربي، وفي زحلة ايضاً، بحسب “الديار” .

الخطاب الطائفي.. العامل الأقوى في المعركة الانتخابية

أشار مصدر سياسي مطلع لصحيفة “الديار” الى ان “الخطاب الطائفي والشعبوي ما زال يشكل العامل الاقوى او ما زال من بين العوامل القوية في المعركة الانتخابية رغم كل ما قيل عن تغيرات حصلت بعد انتفاضة 17 تشرين وفي ظل الضغوط والاعباء المعيشية الكبيرة التي يرزح تحتها المواطن”.

ووفقاً للمصدر ذاته، “أجواء المعركة الانتخابية اخذت في الاسبوعين او الثلاثة الماضية تتسع اكثر فاكثر بعد ان تبيّن ان فرص اجراء الانتخابات في أيار المقبل باتت بنسبة عالية نتيجة الضغوط الخارجية القوية، وكذلك الضغوط الداخلية لاحداث تغيير ما في الخريطة السياسية والنيابية”.

 

التحقيق مع شبكة العملاء يتقدّم.. والمداهمات تتوسّع

باشرت قوى الأمن الداخلي تسليم الجهات القضائية الملفات المتعلقة ببعض الموقوفين لديها بتهمة التعامل مع العدو اسرائيلي، فيما تابعت “شعبة المعلومات” تحقيقاتها بسرية تامة، وسط معلومات عن توقيفات جديدة في أكثر من منطقة لبنانية.

وفي المعطيات التي توفّرت أن أحد الذين أوقفهم فرع المعلومات أنهى تخصصه كـ “حلونجي” في مدينة صور قبل أن يتقدم بطلبات عمل في الخارج، فبادر أحد المشغّلين الإسرائيليين إلى التواصل معه ووعده بعقد عمل في أوروبا، مقابل أن يساعد في تصوير مبان سكنية في مدينة صور، من بينها محل حلويات شهير، إضافة إلى شقق سكنية أصر المشغلون على محاولة تصويرها من الداخل والخارج.

كما تبين أن موقوفاً آخر من مواليد عام 1966، من بلدة المنصف في قضاء جبيل، تعاون مع موقوف آخر من عائلة بقاعية، في خلية أدارها مشغّل واحد عرّف عن نفسه باسم عبدالله قاسم. وقد عمد الموقوفان إلى تصوير عشرات النقاط والمباني السكنية في صور وصيدا وطرابلس وبيروت وكسروان، وطُلب منهما جمع كل ما يمكن تأمينه من معلومات عن إحدى المعارك التي خاضتها قوات العدو الإسرائيلي في مدينة صور وخسرت فيها ثلاثة جنود.

ومن بين الموقوفين أيضاً طالب جامعي يدرس هندسة اتصالات في الجامعة اليسوعية، وهو خرّيج مدرسة الجمهور، وكان قد استحصل على وعود بتأمين فرصة عمل في الخارج فور تخرّجه مقابل إرسال شرائح هاتفية إلى الخارج وتقديم خدمات متنوعة، مع ترجيح المحققين بأنه لم يكن يعرف فعلاً أبعاد ما يقوم به.

أما أبرز الموقوفين فهو مؤسس ومدير إحدى أكبر شركات توزيع الرسائل النصية بكميات ضخمة إلى هواتف اللبنانيين، مع كل ما يتضمنه ذلك من تخزين لأرقام الهواتف والـ”داتا”. وهو متحدر من عائلة كانت تربطها علاقات سابقاً مع ميليشيات العميل أنطوان لحد إبان الاحتلال الإسرائيليّ لجنوب لبنان. واللافت أن المقربين من مدير الشركة أكدوا أنه لم يكن يوماً مؤيداً لأي من الأحزاب. إذ يحتم عليه عمله التعاون مع أكبر عدد ممكن من السياسيين ورجال الأعمال.

ومن بين الموقوفين شاب من بلدة حملايا المجاورة لبلدة بكفيا، في المتن الشمالي، وقد لجأت عائلته إلى ابن البلدة البطريرك الماروني بشارة الراعي طالبة التدخل لمعرفة سبب توقيفه والعمل على إطلاقه. كما تولى مقرّب من الراعي الاتصال بالجهات الأمنية لمعرفة التفاصيل الخاصة بموقوف آخر من أبرز الناشطين في جمعيات المجتمع المدني في قضاء كسروان.

والملاحظ أن أعمار المشتبه فيهم هذه المرة صغيرة مقارنة بعمليات التجنيد السابقة، مع تركيز المشغّلين على وسائل التواصل الاجتماعي لاصطياد العملاء. وتؤكد المعلومات أن غالبية المشغلين لهذه الخلايا يعملون من بلدان في أوروبا الشرقية وخصوصاً بلغاريا.

وقد حولت “شعبة المعلومات” أكثر من ثمانية ملفات أمس إلى مدعي عام التمييز غسان عويدات الذي دقّق فيها وقرّر تحويلها إلى المحكمة العسكرية للادعاء عليهم. واللافت أن كل ملف يشمل محضراً لمدعى عليه واحد فقط، إذ تتألف كل شبكة من عنصر واحد فقط، باستثناء محضر واحد سجل فيه شخصان بحكم إدارتهما من مشغل واحد. وتشمل المحاضر الاستجواب المباشر فقط حتى الآن، إذ لم تتم بعد مداهمة المنازل والاستحصال على الهواتف الذكية والكومبيوترات والسيارات الخاصة بالموقوفين للتوسع في التحقيقات أكثر.

وبحسب صحيفة “الأخبار”، لم تقتصر التحقيقات فقط على نشاط العدو الخاص بـ”حزب الله” والملفات أو الأماكن التي تخصه، بل تشمل أيضاً المخيمات الفلسطينية. وتبين أن العدو الإسرائيلي يركز على متابعة لصيقة داخل المخيمات لكل نشاط يخص فصائل المقاومة، ولا سيما حركة “حماس” التي أبلغت قيادتها في لبنان بوجوب التحوط، وبادرت هذه الأخيرة إلى التواصل مع المعنيين بالملف، وبادرت إلى خطوات لتعزيز عناصر الحماية والحيطة، خصوصاً بعد التفجير الذي وقع في مخيم البرج الشمالي في 11 كانون الأول الماضي، وأدى إلى استشهاد المهندس إبراهيم شاهين وهو من عناصر الحركة، والذي تدور شكوك حول أسبابه وما إذا كانت للعدو الإسرائيلي علاقة به.